فتحي الضو يقتحم جهاز الأمن والمخابرات
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 24-11-2017, 04:52 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

هيّئوُا الملعب.. المنظَومة هيّنة؟! بقلم عوض فلسطيني

13-11-2017, 03:53 PM

عوض فلسطيني
<aعوض فلسطيني
تاريخ التسجيل: 13-09-2015
مجموع المشاركات: 20

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


هيّئوُا الملعب.. المنظَومة هيّنة؟! بقلم عوض فلسطيني

    03:53 PM November, 13 2017

    سودانيز اون لاين
    عوض فلسطيني-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر

    أشواقٌ وأشواك

    [email protected]


    اثار حِراك داخلي في قروبات الواتساب بين عدد من عضوية المؤتمر الشعبي غُبارا كثيفاً ,غطى على صحف الامس , حيث إشّتمل النِقاش على عدة موضوعات على راسها (المنظومة الخالفة) التي طرحها الراحل حسن عبد الله الترابي, وقد اعتمدت الصحف على بعض المراسلات وجعلت منها مادة سيطرت على معظمها، وقبل ذلك بأيام تحدث الدكتور غازي صلاح الدين عن تبنيه دعوة بهدف جمع الطيف السياسي حول فكرة بسيطة ولكنها مهمة وقابلة للتحقيق حسب وصفه, وكذلك الامام الصادق المهدي هو الاخر قد طرح طرحاً مماثلاً يهدف كذلك الى ذات الغرض!
    الامام الصادق المهدي والدكتور غازي صلاح الدين ينشطان في رؤى وافكار لم يعلنا عنها بالتفصل، بيد انهما ألمحا في خطوط عريضة عن تبسيط عدد الاحزاب السياسية وجعلها في عدد اصبابع اليد الواحدة، بدلاً عن المئات (المتشظية)؟؟
    لكن المنظومة الخالفة هذه ( البطيخة المقفولة) قد شغلت الناس، عامةً و عضوية المؤتمر الشعبي خاصةً, والامر برمته خضع لكثير من التأويلات والتفسيرات والمقاربات، فسرية المنظومة ومحدودية إنتشار وتعدد إشتراطاتها بفلسفتها التي وضعها بها الشيخ حسن الترابي جعلتها اكثر جاذبية من اي طرح اخر في الساحة السياسية ،حتى ولو كان في ذات الاتجاه, فالشعبي وحده بمؤسساته هو المنوط به إزاحة الستار عن الكنز المخفي , وفك طلاسيم الحكاية، وبالطبع في ذات الاتجاه لا يستطيع المؤتمر الشعبي ان يصادر حق الاخرين في التكهُن والاحتمال اوالمماثلة، التي تكتب بها الصحافة او يتحدث بها الساسة، لان الذين عايشوا الترابي في مسيرة حياته الطويلة هم كُثير ولا زال بعضهم يحرك الارشيف في الذاكرة القديمة، عله يصادف محرك البحث عنده نتائج تقوده الى مقاربة, مع العلم ان الراحل الترابي لم تتوقف عنده ماكنة إلانتاج حتى فارق الحياة ,وذلك يمثل بالضرورة ان هناك بعداً ومسافةً كبيرة بين افكاره بالامس وافكاره قُبيل وفاته!
    جميل ان يكون هناك حراك في الساحة السياسية من اجل ان تنهض الحياة , ويتعظ الساسة من تجارب الماضي لان الحياة مبنية اصلاً على التطور والحراك والاستفادة من اخطاء الامس لتدبُر المستقبل، وهو الجهد البشري الذي يقوم به الانسان تاركاً مآلات الحياة جملة لمقادير رب العباد.
    ومهما كانت الافكار المنتَجة او المآمول إنتاجُها لتقدُم الحياة السياسية ,فإن الامر مرتبط بتهيئة البيئة اللازمة التي يفترض ان ينمو فيها كل جنين يتخلق في رحم السياسية السودانية, فلا يمكن ان يتحدث الساسة عن بناء لاحزابهم وإنتشار قواعدهم، و برامج في غياب الحرية التي تعتبر هي مربط الفرس, لان قواعد اللُعُبة السياسية تتطلب الكثير من القوانين التي تحكُمها منذ مرحلة البناء والممارسة الداخلية، ثم الخروج الى مرحلة التنافس والتدافع الانتخابي تنافساً مع الاخر, عدا ذلك سيكون اي جهد هو من باب زيادة احزاب الفكة (المفكوكة) اصلاً وتسخيرها لخدمة حزب اوحد لا يُري الناس إلإ ما يرى,؟!
    في البادية هناك الكثير من الامثال التي تشرح واقعنا المعاش بعبارات سهلة وبسيطة,فما عليه احزابُنا وقادتُنا اليوم يشرحه المثل القائل( اكدوا السرحة النعلين ساهلات) وهذا يعني ان من اراد ان يرعى (البهائم) لا يبحث اولاً عن الحذاء ,فالحذاء هو آخِر متطابات الراعي, فعليه ان يبحث عن قطيع اولاً من ثّم يبحث عن الحذاء,الان ينبغي ان يجتهد قادتنا وساستُنا في توفير متطلبات الممارسة السياسية اولاً، من قوانين تنظم العمل الحزبي بحرية كاملة مشروطة بالقانون , ومن ثم الاتفاق على الممارسة السياسية بكامل قواعدها، من بعد ذلك التفكير في الانتقال , لان الاحزاب الموجودة الان هي ليست معيبة في برامجها او شكلها او إسمائها ،إنما تكمن الازِمة في الحريات والقوانين التي تنظم الملعب وتجعل الممارسة يحكم عليها الشعب, فأشواق الانتقال والتجديد حتماً هي امنية لقطاع كبير من السياسيين لكنها لن تُفلِح إن لم تُزاح عن سِكتِها اشواك السلطان التي لا يحلو لها إلإ تقسيم المقسم.

    صحيفة الوان.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de