قناه المقرن الحاضر الغائب والسبب ..... تراجى والمتحولين !!!
قرارات مؤتمر المائدة المستديرة واتفاقية أديس أبابا: تعقيب على السيد الصادق المهدي 4-4
قراءة حول أسباب الصراع في جنوب السودان (1 ـ 3) بقلم أفندي جوزيف
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 05-01-2017, 05:31 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

هيييييييييييع ..... عفيت منكم يا اهل السودان اينما كنتم بقلم صلاح الباشا

01-11-2017, 03:09 PM

صلاح الباشا
<aصلاح الباشا
تاريخ التسجيل: 10-25-2013
مجموع المشاركات: 231

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
هيييييييييييع ..... عفيت منكم يا اهل السودان اينما كنتم بقلم صلاح الباشا

    02:09 PM January, 11 2017

    سودانيز اون لاين
    صلاح الباشا-السعودية
    مكتبتى
    رابط مختصر


    ظلت اخبار السياسة السودانية وتقاطعاتها تعقيداتها تأخذ جل أوقاتنا حد الهرق والخوف من المجهول ونحن نري التمزق الاجتماعي يأخذ بتلابيب بلادنا من كل جانب ، حتي اصبح الامر هاجسا للسطة وللمعارضة ولكافة قطاعات جماهير شعبنا .
    وفي خضم معايشتنا اليومية لكل ما يجري ، تطل علينا مواقف وقصص حقيقية تخفف عنا الكثير من سقوف التوتر ، وتجعلنا نعيش في قمة النشوي والفخار حين تقابلنا مثل تلك لقصص اثناء مطالعتنا في الوسائط الاجتماعية التي اصبحت هي الشغل الشاغل للعديد من قطاعات شغبنا ومن الجنسين .
    وهنا أود أن أسرد واقعة حقيقة طالعناها خلال الايام الماضية وقد قام بسردها في اسلوب شيق أحد ركاب طائرة الخطوط الجوية السودانية القادمة من القاهرة الي الخرطوم وهو االمهندس أحمد بله عباس وقد كان من ضمن ركاب تلك الرحلة اتي تحمل الرقم 103 ، حيث قال فيها :
    بدأت القصه حينما تم الاتصال بي واخبارى بتغيير موعد الطائره المتجهه من القاهره الي مدينه الخرطوم رقم الرحله 103 التي لن انساها ما حييت ......
    توجهنا مسرعين انا وصديقي الى مطار القاهره فى تمام الساعه الثانيه ظهرا بتوقيت القاهرة. هنا بدأت رحله العوده فبمجرد دخولك المطار هنالك الف حكايه وما انا وصلنا بعد تعب وعناء من اجراءات على شاكلة (ملص جزمتك وشيل حزامك) والسير والجوازات الخ.....طلاع روووح- توجهنا بعدها الى صاله الانتظار على امل الاقلاع عند الساعه الخامسه ...
    والشئ الذي كان متوقعا هو تأخر الطائره لتصل فيما بعد عند تمام الساعه السابعه والنصف.
    الغريب انه رغم هذه الاشياء تجد الانسان السوداني البسيط بشوش الوجه ينتظر بلا كلل او ملل حتى اتت صفاره الفرج بعد صبر وعناء بوصول الطائره ومن هنا بدأت العجائب ..
    توجهنا الي البوابه رقم 3 كما اذكر وما ان وصلت الى الصف حتي وجدت بان السودانيين قد شكلوا صفين واحد للرجال واخر للنساء وفى المقدمه ذوي الاحتياجات الخاصه وكبار السن .....
    منظر حضارى وفى قمه الروعه رغم انه كان من اواخر الاجراءات ومن بعدها التوجه الى البص وتاني قصه (ملص جزمتك وشيل حزامك...الخ).
    رغم كل هذا العناء تجد السودانين الوحيدين الذين شكلوا صفين وما ان بدأ الاجراء واعاده التفتيش تجد تصميمهم وبالاجماع بان ينتظر صف الرجال حتي تنتهي الصفوف الاخرى (صف النسوان والاطفال وكبار السن).
    صراحة لم اجد مثل هذا التصرف فى باقى صفوف الدول الاخرى رغم وجود العديد من الاجناس من دول اوروبا واسيا وغيرها. حقا انه تصرف ان دل فانما يدل علي شهامه وطيبه وتحضر الرجل السوداني ......
    أتي الفرج وبعدها وصلت الي الباص والكل يعرف مسبقا السلوك السوداني المميز فى الباص. بان يقف الصبي ليجلس الكبير وهذا امر معروف....
    ركبت الطائره صراحة كانت اول مرة أسافر على الخطوط السودانية. حقا انها ليست بذلك السوء الذي وصفوه لي. ورغم تجربتي مع العديد من خطوط الطيران الأخرى. الا اني وجدت الطائره مريحه وهادئة و لا غبار عليها........
    هنا جلست وبقربي صديقي وتعرفنا على احد الاصدقاء وجلسنا سويا نحن الثلاث. تمعنت في الركاب فوجدت بان الرحله تضم مختلف الجنسيات متوجهين نحو الخرطوم...
    كان الجميع يلتزم الصمت. ورغم التعب لا تجد الا الابتسامه داخل هذه الطائره ...
    صراحة تعامل طاقم الطائره كان في قمه الاحترام واستقبلونا بابتسامه ورحبوا بالركاب بصوره ملفته وجميله لاتجدها فى باقى الخطوط الجويه....
    هنا جلس الجميع وتوكلنا على الله بعد سماع نداء الكابتن بعد ان حمد الله وأثني عليه وعرف بنفسه وباقى الطاقم.....
    ربطنا الاحزمه والكل فى لهفة ليعود الى ارض الوطن. وما ان تحركت الطائرة على المدرج وبدأت بزياده سرعتها استعدادا للاقلاع حتى تم ابطال المحرك وبدأت بتقليل السرعة ومن ثم انطلقت الصافرة حيث حدثنا الكابتن قائلا: (عذرا يوجد بداخل الطائرة مريض بحالة حرجة. ويجب العودة الى المطار ليتم اسعافه).
    بعد سماع هذه الكلمات وقف الركاب على ارجلهم والكل فى حالة حزن وقلق على هذا المريض و تعاطف مع حالته واستنفار واستعداد للمساعدة.
    هنا تتجلى صور شهامة السودانيين ...توجه البعض مسرعا الى اخر الطائره يصيح هذا وذاك يقول (انا الدكتور فلان) وهذه طبيبه ايضا اتت مسرعة فتجمع جميع الاطباء السودانيين في محاولة لاسعاف المريض عمنا (س.ع )حفظه الله.
    تجمع الاطباء ونقلوه الى مقاعد الدرجه الاولى حتي ان بعض ركاب الدرجه الاولى اخلوا مقاعدهم لاهل المريض حتي يكونوا بقربه.
    هنا ايضا تتجلى صوره من الصور الجميله لهذا الشعب. توقفت الطائرة واتي الطبيب ومعه المسعفين الذين تم إرسالهم من قبل سلطات المطار بعد ما قام الكابتن بتبليغ السلطات..
    تم اغلاق مقاعد الدرجه الاولى والكل فى لهفة وانتظار ليقوم عمنا (س .ع) والكل يدعو له ويواسي اهله المتواجدين فى الطائره ...
    فجأة تم فتح الباب وافادونا ان المريض لازم ينزل من الطائره ليتم اسعافه باقرب مستشفى. واسرع اقارب عمنا (س.ع) باخراج حقائبهم لينزلوا من الطائرة.
    صراحة فى هذه اللحظه والكل فى حالة صمت ذهب عقلي وسرحت بعيدا ماذا يحدث ؟ ووضعت نفسي مكان اقارب المريض يا الله ! بدأت اسأل نفسي كيف سيتصرفون هل ياترى لديهم ما يكفيهم من المال؟ لبدايه علاج وكشف وتحاليل ومستشفي خاص؟؟؟... حينزلوا وين ؟ حينوموا وين ؟ الاسعاف رسومه كم ؟ حيرسلوا لطلب مصاريف من اهلهم وحتجيهم متين؟ واظن تلك الاسئله هى التى كانت تسيطر ايضا على اذهان جميع ركاب الطائرة.
    وما ان دخل اخر ابناء العم (س.ع) الى مقاعد الدرجه الاولى وقفل الباب حتى هتف أحد الركاب (السودانيين وين؟) .
    فعرف الجميع - عدا الأجانب - ما هو المطلوب بالضبط.
    اخرج الكل جميع النقود والاموال التي يملكونها هذا يصيح (شيل يا زوول دي 400 ج) وذاك يقول (دي 100 دولار ). والكل يسارع فى اخراج ما بداخل جيبه من عملات.... دراهم.... وريالات ايضا......
    تبرع جميع وجميع السودانيين بالطائره حتي المضيفات ايضا تبرعن في منظر أذهل كل الركاب الآخرين (غير السودانيين).......
    نعم يا سادة (الفينا مشهوده والحارة بنخوضا).... تجمعت الاموال في لحظات حتي وجد الشخص الذي تولى عملية الجمع صعوبة في أن يحملها بكلتا يديه وهو يصيح : (الله اكبر! لسه السودان بى خيرو ولسه فينا الخير !...).
    حقا انها من المناظر المؤثره التي لن انساها ما حييت......
    تم جمع المال سريعا وتم تسليمه الى ابناء العم (س.ع) وهم بدورهم يعلمون بان الحال واحد وان بين ابناء البيت والوطن الواحد لاتوجد حواجز ولا احوال حتي انهم ولعفتهم ادخلوا المبلغ بأحد الشنط دون أن يعدوا المبلغ و يعرفوا حصيلة المال الذي تم جمعه. فقط اكتفوا بتبادل نظرات امتنان عميقه مع ركاب الطائره وكان لسان حالهم يقول :
    (لو ما بقيت من زي ديل وااا اسفاى وااا ذلى ... ) .
    وبحمد الله تم اسعاف المريض واطمأن الركاب عليه فيما بعد ليعود الكابتن بصوت بشوووش و هو يوجه بربط الاحزمه.....
    ولكن هذه المره اختلف الحال. نعم الكل كان يشعر بانه فى قمه السعادة من موقف السودانيين. الكل فى حالة فرح واحساس بانه يعرف جميع ركاب الطائرة......
    بدأت الاصوات تتعالى (انت من وين ؟). (انا من غرب السودان). وذاك من شماله وهذه من شرق السودان وهؤلاء ابناء امدرمان وتعارف الجميع. والكل يضحك. انقلب الحال. وزى ما بقولوا الطايره كلها قلبت ونسه في جو من الحميمية و الألفة والمودة.....
    تعجب بعض الاخوه المصرين و تساءل احدهم: (من هو هذا المريض هل هو شخص مشهور ام هو ممثل محبوب؟كيف تفعلون كل هذا مع شخص لا تعرفونه؟). لانه ذهل مما رأي بام عينه من موقف يجسد طيبه وشهامه الشعب السوداني وهو يضحك ويصيح (انتو اكيييييد بتهظروا انتو بتعرفوو بعضكيووو من امتا؟).
    عم الفرح والسرووور. الكل يضحك ويعبر عن فرحه. ويتعارف مع الاخرين تبادلوا البسمات والضحكات حتي بعض الاطعمه ( جيب تسالى ... جيب بلح ....).
    صاح احد الركاب وهو يضحك
    (ياااا اخوووانا نحنا سودانييييين ودي طياره سودانيه والبيت بيتنااااا والطياره حقتنا ).
    حقيقة مدة الطيران كانت ساعتين مروا وكأنهم دقيقتين ...
    هنا حقا تجلت كل الأسباب التي تدعو الإنسان بان يفتخر بكل ما هو رمز وطني و قومي....
    تساءلت لماذا لاندعم الخطوط الجويه السودانية و نفضلها على غيرها في سفرياتنا و نكون من عملائها الدائمين ......من منطلق وطني بحت لخدمة الصناعه الوطنيه وكل ما يخص الوطن و كل ما من شأنه أن يؤدي لرفعة وعزة السودان....
    نحن شعب لا ينقصنا شئ لنكون الافضل بين الشعوب فالسودان يحتاجنا جميعا لنقف معه ..
    وهنا اظن بانني عرفت واستنتجت سبب تأخر هذه الرحلة والعلم عند الله واظن السبب يعود الى قلة عدد الركاب لذا فكرت الشركة في دمج الرحلتين فى رحله واحده ...
    والسبب واضح وهو عدم ثقتنا بمنتجاتنا الدوليه وصناعتنا وإيثارنا لكل ما هو أجنبي ...
    هنا ايها الساده اختم ما بدأت به. الخطوط السودانية عادت اليكم من جديد وان شاء الله كلنا نعود لاقدم خطوووط عرفتها افريقيا ونرجع زي ما كنا فى الاول ...
    وان شاء الله كل صناعتنا ومنتاجتنا ووضعنا يتحسن.
    (إيد على إيد تجدع بعييييد) وبنرمي قدام !


    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 11 يناير 2017

    اخبار و بيانات

  • اسر المعتقليين تنفذ وقفة احتجاجية أمام رئاسة جهاز الأمن والمخابرات مطالبة بإطلاق سراح المعتقلين ال
  • هذا بيان للناس من اللجنة العليا لعودة الإمام الصادق المهدي
  • اليوم التالي في حوار مع الإمام الصادق المهدي زعيم حزب الأمة القومي
  • كرار التهامي وعائشة الغبشاوي : يبحثان التعاون المشترك لخدمة اسر المغتربين
  • كلمة الحبيب الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي في إحتفال نداء السودان بالإستقلال
  • تنسيقية دعم التغيير بالمملكة المتحدة، في مدينة بيرمنجهام تقيم مظاهره سلمية تضامنا مع شهداء نيرتتي و
  • عرمان : لا يوجد اجتماع مطلقا بيننا والحكومة ولا علم لنا بجولة مفاوضات جديدة ووزير الاعلام ليس لديه
  • حركة تحرير السودان للعدالة تدين مجزرة قريضة و تستنكر تواصل المجازر في دارفور
  • نازحوا عطاش:نريد السلام والامن والغذاء العالمي يقدم مساعدات نقدية بدعم من المعونة البريطانية
  • بيان من الأمينة العامة بحزب الأمة القومي حول استدعاء رئيس دائرة الإعلام بالحزب
  • وداعا ناجي القدسي
  • الوطني: تحركات الحزب الشيوعي السودانى والحركة الشعبية قطاع الشمال لن تؤثر على الشارع
  • اجتماع عاصف لآلية الحوار واحتجاج على إضافة الطيب مصطفى ومبارك الفاضل
  • العدل: عارف الكويتية طلبت مهلة لتسوية ملف هيثرو
  • مباحثات سودانية بريطانية بالخرطوم اليوم
  • المستشار القانوني لاتحاد الكُتّاب السودانيين كمال الجزولي: تصريح وزارة الثقافة تغولٌ على دور القضاء
  • إبراهيم غندور: أراضــي الســـودان ليست للبيــع
  • وكيل الخارجية البريطاني يزور نيالا لندن تتوقع "أخباراً سارة" عن السلام في السودان قريباً
  • وزير العدل يقترح فتح حساب بنكي لأموال التحلل
  • قيادي سابقٌ بالشعبي: لن يبقى أثر للترابي إلاّ بهذه الشروط
  • توقع اختراقاً في لقاء المبعوث الأمريكي مع المعارضة في باريس بلال:تشكيل الحكومة الجديدة سيأخذ وقتاً
  • بيان من تحالف قوي المعارضة السودانية بكندا


اراء و مقالات

  • ( مليون رأس ) بقلم الطاهر ساتي
  • إطلاق سراح الترابي..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • سقوط وإسقاط !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • تحالف اليسار ! بقلم الطيب مصطفى
  • كاذب من قال :كاشا والأمور ماشة!! بقلم حيدر احمد خير الله
  • حقك علينا يا حمد البابلي .. !! بقلم هيثم الفضل
  • أحداث نيرتتي من فعل الحكومة أم عبد الواحد؟ بقلم عبير المجمر(سويكت)

    المنبر العام

  • Goodbye Obama ....(فيديو)
  • العم صديق يوسف حرا طليقا كما النورس ... عقبال الحرية للوطن
  • إطلاق سراح العم صديق يوسف واخرين
  • مجزرة جديدة ترتكبها المليشيات الحكومية بمنطقة قريضه ..
  • امريكا: مصر تخرق قرار حظر الاسلحة في ليبيا
  • يحدث الآن على التويتر: الخارجية البريطانية تسخر من أخطاء وزارة الخارجية السودانية (صورة)
  • انا و الاشواق....
  • الله .. الله! وصلنا نيويورك ولا شنو؟!
  • الدون ..سيد الكرة العالمية
  • عندما تكذب وزارة الخارجية
  • براءة السوداني من التحرش بالامريكيه......صورة
  • الدويلة المركزية تصدر الإنحطاط الاخلاقي دبلوماسياً..
  • وظائف مراجعين و مدققين ماليين فقط للسودانيين
  • مقتطفات من الماضي على صدى الذكرى
  • ترمب يتعهد برفع عقوبات الخرطوم
  • سؤال للإخوة القانونيين و الموظفين
  • حوار وآراء ساخنة حول بيت الشعر السوداني *الممر-البعيد
  • حول تحرش الدبلوماسي
  • جَمرُ العابِرِ
  • بشري لاهلنا ف الجزيرة الخضراء تدشين خط انابيب منتجات البترول الخرطوم مدني
  • ممارسة البلطجة فى العمل النقابى فى قلب اوربا ! المدعو دكتور نمر عثمان نموذجا !!
  • ارهابيون مصريون تحولوا الى اثرياء بالخرطوم
  • خلع جلباب الترابي هو شرط التحلل!- مقال للاستاذة رشا عوض
  •                    <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

    01-12-2017, 07:46 AM

    سليمان علي مكي


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: هيييييييييييع ..... عفيت منكم يا اهل السودا� (Re: صلاح الباشا)

      الأخ الفاضل / صلاح الباشــا
      التحيات لكم وللقراء الكرام
      تلك الصفات النبيلة الشهمة عن الشعب السوداني هي الصفات التي ورثناها عن الآباء والأجداد منذ أقدم العصور ،، وهي الصفات الحميدة التي تميز الشعب السوداني عن الشعوب الأخرى ،، قد عشت بمعية السودانيين في بلاد الغربة لأكثر من ثلاثين عاما ،، وكم وكم يتعالى الإنسان السوداني في بلاد الغربة ويظهر غاية المحبة والمودة لأخيه السوداني لمجرد أنه سوداني دون النظر لأصله وفصله ،، وتلك الصفات الحميدة تتحدث عنها الجنسيات الأخرى باستغراب شديد ،، وهنالك تلك القصة المشهورة عن السوداني الذي كان مريضا ويرقد في إحدى المستشفيات السعودية .. حيث خاطب ذلك السوداني أحد أبناء الجاليات العربية وطلب منه أن يسلم وصفة الدواء الذي لم يتوفر بالمستشفى .. وقال له : سلم هذه الورقة لأول سوداني يصادفك في الشارع وأوصف له المستشفى والعنبر ثم أطلب منه أن يشتري الدواء ويحضره لي بنفسه ،، فتعجب ذلك الشخص وطلب منه أن يعين سوداني بالاسم .. ولكن السوداني المريض أصر على طلبه ذلك المثير .

      يقول ذلك الشخص العربي : خرجت من المستشفى وأنا أنظر في هيئات الأجانب حتى صادفني أول شاب سوداني ،، وعرفته بقصة السوداني المريض ،، وسلمته الورقة وعرفته بعنوان المستشفى والعنبر .. فإذا بذلك السوداني يستلم الورقة بمنتهى السعادة والفرح والاهتمام ،، ويشكرني بالقول : خلاص مهمتك أنت قد انتهت ،، ثم راقبته وهو يدخل إحدى الصيدليات ويشتري الأدوية المطلوبة ،، ثم تابعته خلسة حتى دخل المستشفى ومباشرة ذهب للعنبر وقابل ذلك السوداني المريض بمنتهى البشاشة ،، وكانت مقدمة اللقاء بينهم هي تلك التحية المشهورة عن السودانيين حيث العناق والأيدي فوق الأكتاف .. ( تلك الطقوس من التحايا التي ينفرد بها أبناء الشعب السوداني عند اللقاء دون غيرهم من الشعوب الأخرى ) ،، ثم جرى التعارف بينهم والحديث عن قصة المرض وعن صحة المريض .. وفي لحظات معدودة تناولا الأحاديث والأحوال وكأنهم يعرفون بعضهم منذ الصغر .

      ذلك هو الشعب السوداني الذي نعرفه عند المواقف والشدائد والمحن لسنوات عديدة ،، ولكن مع الأسف الشديد في الآونة الأخيرة أنبرز بعض العناصر الدخيلة على الشعب السوداني من الدول المجاورة ،، تلك العناصر التي تدعي أنها سودانية لمجرد أنها تتواجد ضمن المتواجدين في الأراضي السودانية بكرم وضيافة الشعب السوداني ،، وهي تلك العناصر التي شوهت صورة الشعب السوداني وأخلاقياته الحميدة الأصيلة ،، عناصر جاهلة في عقولها ،، وجارحة بتصرفاتها .. وحقودة في سرائرها ،، ومرفوضة بالفطرة من كل شعوب العالم .
                       <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    · دخول · ابحث · ملفك ·

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook

    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia
    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de