هل تقود ترامب حرباً عالمية ضد الإخوان المسلمين؟! بقلم عثمان محمد حسن

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
سارة عبد الباقي الخضر ...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك ...دمك دين علينا
هزاع عز الدين جعفر....لك التحية و الانحناء فى الذكرى الخامسة لاستشهادك
د.صلاح مدثر السنهوري....فى الذكرى الخامسة لاستشهدك ارقد مرتاح...ولن نترك السفاح
علم الدين هارون عيسى عبد الرحمن....فى الذكرى الخامسة لاستشهادك تارك فى رقابنا
بابكر النور حمد...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....لن ننساك
وفاء محمد عبد الرحيم عبد الباقي...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....دمك لن يذهب هدراً
محمد آدم على ابراهيم...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....ودعطا لن نتركك ولو طال الزمن
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 18-09-2018, 11:38 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
14-01-2017, 06:54 PM

عثمان محمد حسن
<aعثمان محمد حسن
تاريخ التسجيل: 30-12-2014
مجموع المشاركات: 227

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


هل تقود ترامب حرباً عالمية ضد الإخوان المسلمين؟! بقلم عثمان محمد حسن

    05:54 PM January, 14 2017

    سودانيز اون لاين
    عثمان محمد حسن-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر


    · أنشأ السيد/ حسن البنا تنظيم الإخوان المسلمين في عام 1928 بدعم
    من المستعمر البريطاني.. و دعم الانجليز التنظيم بأدوات انطلاقه في
    فضاءات السياسة المصرية لمحاربة المد الوطني المتنامي في مصر..

    · تأثر سيد قطب بأفكار حسن البنا، و أجج تشدد تلك الأفكار باتخاذ
    العنف وسيلة لتغيير ( المنكر) باليد.. و استخدام السلاح وسيلة للوصول إلى
    الحكم.. و أنتجت جماعتُه المسماة بالقطبيين جماعةَ التكفير و الهجرة التي
    تمخض عنها تنظيما طالبان و القاعدة.. و من القاعدة نشأت جبهة النصرة و
    تنظيم الدولة الاسلامية في العراق و الشام ( داعش).. و تحمل هذه
    التنظيمات، في مجموعها، أفكاراً شوهت صورة الاسلام و أقضت مضجع الأمة
    الاسلامية.. و أقلق و يقلق الأمن و الأمان في كل مكان على وجه البسيطة..

    · لم تكن يد أمريكا بعيدة عن تنامي سطوة القاعدة في سبعينيات القرن
    الماضي.. و لأمريكا اليد الطولى في خلق داعش و دعم جبهة النصرة في سوريا
    لكسر شوكة بشار الأسد.. و تشويه صورة الاسلام الذي كان الاعلام الغربي
    يصرح بأنه أكثر الأديان انتشاراً في العالم..

    · و مع ذلك، راهنت أمريكا على تنظيم الإخوان المسلمين لحكم مصر بعد
    مبارك.. و تعاطت مع جنرالات الفترة الانتقالية لفوز محمد مرسي في
    انتخابات ( مخجوجة).. أن إلا الشعب المصري أسقطه حين بدأ الإخوان
    المسلمون ما تطبعوا عليه من ( أخونة) للتحكم على مفاصل الدولة المصرية،
    جرياً على نهج ( تمكين) الاسلام السياسي في السودان..

    · انتخب الشعب المصري المشير/ عبدالفتاح السيسي.. فتوترت العلاقة
    بين أمريكا و بين النظام الجديد.. باعتباره نظاماً أتى به انقلاب على
    سلطة شرعية منتخبة.. و لولا وقوف السعودية والإمارات العربية و الكويت
    مالياً و ديبلوماسياً إلى جانب مصر لتغير مسار الثورة المصرية إلى ما هو
    أسوأ مما يمكن تصوره..

    · و نظراً لأهمية مصر الاستراتيجية في المنطقة، تغيرت سياسة إدارة
    أوباما تجاهها.. إلا أن سياسته المتعاطفة مع تنظيم الإخوان المسلمين
    المصري لم تتغير..

    · حين زار السيسي أمريكا مؤخراً، التقاه ترامب و تناقشا حول الأوضاع
    في منطقة الشرق الأوسط.. و نمت بينهما علاقة وصفها المراقبون بالجيدة..

    · هذا و أوباما ينشط هذه الأيام في وضع العقبات على خطوط سير سياسات
    ترامب.. و بدأ بطرد عدد 35 من الديبلوماسيين الروس.. ما علقت عليه إحدى
    الروسيات 11/1/2016 بقولها أن الله خلق الكون في 7 أيام.. و أوباما يريد
    أن يخربها في تسعة أيام.. بالإشارة إلى الأيام المتبقية لإدارة أوباما..
    و اللغط لا زال مستمراً حول دور روسيا في الانتخابات الأمريكية الأخيرة..

    · لا يعِير ترامب كثير اهتمام باللغط الدائر حول تجسس روسيا على
    الانتخابات الأمريكية.. و في خضم ذاك اللغط، اتصل مايكل بين، أحد مساعدي
    ترامب، بالسفير الروسي بواشنطن و تبادلا التهاني بمناسبة عيد الميلاد و
    رأس السنة الميلادية دون أن يتطرقا إلى موضوع طرد الديبلوماسيين الروس..
    ما يشير إلى عزم ترامب على مواصلة مساعيه لتحسين العلاقات مع روسيا..
    الأمر المناقض لإرث أوباما..

    · و في حمى إصدار القرارات قبل مغادرة البيت لتكون ضمن إرثه، أصدر
    الرئيس أوباما قراراً إدارياً ( قرار جمهوري) Executive order بإلغاء
    القرارين الرئاسيين الصادرين في عام 1997 وعام 2014 الخاصين بفرض الحظر
    الاقتصادي على السودان.. و لا ينسخ قراره هذا إلا قرار إداري (قرار
    جمهوري) آخر.. و لا يمكن تسمية رفع الحظر هنا بأنه رفع حظر اقتصادي جزئي
    كما يشاع.. بل هو رفع حظر اقتصادي كامل عن السودان.. دون الخلط بين رفع
    الحظر و بين رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.. لأن اسم
    السودان ليس مشمولاً في القرار..

    · لكن على سدنة نظام المؤتمر الوطني ألا يبالغوا في الاحتفاء بقرار
    رفع العقوبات الاقتصادية عن السودان.. لأن القرار يحدد فترة اختبار
    لسلوكيات النظام و مدتها 6 أشهر من تاريخ صدوره.. و قد يُلغَى القرار لأي
    سبب.. كما و أن إيقاف تنفيذ القرار لا يتوقف على حسن سير و سلوك النظام
    فقط، بل يمتد إلى تقديرات الرئيس المنتخب ترامب للظروف الموضوعية التي
    بمقتضاها صدر القرار.. ويتوقع المراقبون أن تمر استيكة ترامب عليه كما
    سوف تمر على الكثير من إرث أوباما.. و قرار رفع العقوبات الاقتصادية عن
    السودان أسهل تلك القرارات عرضة للمسح و الإزالة..

    · كما أن على سدنة نظام المؤتمر الوطني ألا يبالغوا في الاحتفاء
    بالقرار لأن بإمكان الكونقرس أن يبطل مفعول القرار بإكسير آخر.. إذ تقدم
    السيناتور الجمهوري/ تيد كروز بمشروع، أمام الكونقرس الآن، لتصنيف تنظيم
    الإخوان المسلمين ضمن التنظيمات الإرهابية.. و أي حزب تفرع من هذا
    التنظيم سوف يعتبر حزباً ارهابياً.. و المؤتمر الوطني أحد تلك الأحزاب
    بالتأكيد.. و حين يوضع حزب المؤتمر الوطني في قائمة الأحزاب الارهابية
    سوف يكون نظام (الانقاذ) بكامله نظاماً إرهابيا، أي سوف يكون هو الارهاب
    نفسه و ليس راعياً للإرهاب فقط..!

    · كان تيد كروز قدم قبل ذلك مشروعين في عامي 2014 و 2015 يطالب
    فيهما الكونقرس بتصنيف تنظيم الإخوان المسلمين تنظيماً إرهابياً لأنه هو
    أصل كل الأحزاب الارهابية المتأسلمة.. و أن على أمريكا مواجهة الأصل و
    ليس الفروع.. و يصر تيد كروز على تسمية الأشياء بأسمائها و اقتلاع الشجرة
    من جذورها..

    · إن تقديم مشروع قرار كهذا من عضو جمهوري، و الكونقرس تحت سيطرة
    الجمهوريين، سوف يخلق أجواء غير مريحة للبعض و يخلط أوراق جميع الإخوان
    المسلمين في كل البلدان.. خاصة و أن المنتمين للإخوان المسلمين قد أظهروا
    انتماءاتهم بشكل لافت في وسائل الاعلام الغربية، عقب هوجة الثورة
    المصرية، و اندفعوا يدافعون عن التنظيم في أوروبا و أمريكا و لم يتحسبوا
    لتقلبات الزمان و تحولات المصالح السياسية لتلك البلدان..

    · إن نظام ( الانقاذ) مواجهٌ بمعركة أشد ضراوة من معركةٍ استمات
    فيها، دون نجاح، على مدى عشر سنوات لإثبات أنه دولة غير راعية للارهاب..
    و إذا تم تصنيف تنظيم الإخوان المسلمين تنظيماً إرهابياً، فعلى النظام
    إثبات أن المؤتمر الوطني ليس أحد تنظيمات الإخوان المسلمين.. و كل
    الشواهد سوف تقف ضده.. و سوف يلازمه الفشل في اثبات براءته و إثبات عدم
    تطابق التصنيف مع حاله..

    · و بدلا من أن يكون السودان دولة راعية للارهاب سوف يكون السودان
    دولة يحكمها تنظيم المؤتمر الوطني الارهابي..


    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 14 يناير 2017

    اخبار و بيانات

  • أمين مكي مدني.. المحارب الشجاع لكل الأنظمة المتسلطة
  • المجموعة السودانية للديمقراطية: الاجتماع التأسيسي لمبادرة المجتمع المدني خطوة في المسار السليم
  • التحالف العربي من أجل السودان يدين قرار السلطات السودانية بمنع الدكتور أمين مكي مدني من السفر
  • أمريكا ترفع العقوبات الاقتصادية عن السودان
  • مناورات بحرية «سودانية سعودية» لمنع القرصنة والتهريب
  • (سيبريان) الروسية تتراجع عن دفع مبلغ (5) مليارات دولار للسودان
  • السودان يطلب من مجلس الأمن فرض عقوبات على رئيس حركة تحرير السودان عبد الواحد نور
  • حزب المؤتمر الشعبي يقرر المشاركة في الحكومة
  • واشنطن ترفع العقوبات والخرطوم ترحب
  • التجمع العالمي لنشطاء السودان يدين منع المناضل أمين مكي مدني من السفر للخارج لإجراء عملية طبية
  • منع د /أمين مكي مدني من السفر للعلاج بالخارج وتعريضه للموت البطئ يؤكد عدم حدوث أي تحسن في سجل حقوق
  • كاركاتير اليوم الموافق 14 يناير 2017 للفنان عمر دفع الله عن الدبلوماسية السودانية فى عهد الاخوان ال
  • السودان:حياة في خطر ..المنظمة تدين منع أمين مكي مدني من السفر لإجراء جراحة عاجلة المنع هو جريمة قتل
  • بيان هام من تحالف قوي الإجماع الوطني
  • بيان من منبر منظمات المجتمع المدنى الدارفورى (داسيف) حول منع السلطات الامنية للدكتور امين مكى مدنى
  • الإمام الصادق المهدي حول منع دكتور أمين مكي مدني من السفر: نحمل السلطات المسؤولية


اراء و مقالات

  • ممارسات الرفيق ياسرعرمان اسقطت الحركة الشعبية لتحرير السودان ( شمال ) سياسيا وأخلاقيا ، وجعلتها من
  • هى رشوة وزير الخارجية يكذب وليست تخفيف العقوبات على السودان او رفع العقوبات بقلم محمد القاضي
  • الامريكية المحتك بها في الميترو تقول: اعجبتني( فحولته).. بقلم جمال السراج
  • كيف فهم نظام الخرطوم فك الحظر الأمريكي و بأية لغة ؟ بقلم أكرم محمد زكي
  • حقيقة رفع العقوبات الإقتصادية الامريكية عن السودان..بقلم خليل محمد سليمان
  • الانتخابات القادمة والصفعة الجماهيرية بقلم اسعد عبد الله عبد علي
  • وزير الإعلام مقولات خارج السياق بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • الحكيم والمستشار ولافاني(2من2) بقلم كمال الهِدي
  • النور حمد المثالي، ابن خلدون المادي (العقل الرعوي 7) بقلم عبد الله على إبراهيم
  • ترامب.. معنا أم ضدّنا؟ بقلم عبد الله الشيخ
  • بداية مرحلة ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • الشكلة بين الافارقة الاصليين والسودانيين المستعربين2-2 بقلم محمود جودات
  • طوابير ومواسير دورة كاشا المدرسية !! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • رساله أولى الى المارقين والخونه والساده اللصوص بقلم ياسر قطيه ..
  • الامريكان واخوان السودان رفع العقوبات المذلة وحيثيات القرار بقلم محمد فضل علي .. كندا
  • نرتتي ومقال السوء الحائر لعبير سويكت بقلم هلال زاهر الساداتي
  • صنعنا الدهشة .. فماذا بعد التحرش الدبلوماسي.. بقلم خليل محمد سليمان
  • محمد وقيع الله..قُراء ومعلقو سودانيزاون لاين ..قالوا لك رجع قروشنا السرقتها وبعدين تعال أكتب!!..
  • تعميمٌ إسرائيلي لمواجهة تهديد القرصنة والاختراق بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • أبغض الحلال عند الله بقلم نورالدين مدني

    المنبر العام

  • و بي حديث دبلوماسي .. عتيق ( في غفلة رقيبي ) و رؤية مختلفة بعد حادثة نيويورك
  • قصة نجاح صومالي مسلم في كندا اصبح وزيرا
  • هل سيقبل باراك اوباما دعم الكاردينال
  • ناس ميري لاند الاستاذ ابراهيم محمد الحسن سوناتا برفقتكم
  • التفاح الأمريكي و مدير الجمارك ... ‏{ ‏فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى }
  • عفيت منكم ناس مدني عملتوا للبشير وجع قلب
  • مشروع قانون في الكونجرس من أجل تصنيف تنظيم الأخوان المسلمين كتنظيم إرهابي.
  • يا كيزان لا تنسوا ان تشكروا اخوكم فى الله نتنياهو
  • 14 يناير 2017 علي الشعب الخروج الي الشوارع
  • هل البشير في غيبوبه ( انترم ) البشير الي المانيا
  • يا بكري.عثمان صالح.لازال يواصل التعرض لسيد الخلق.سوف تسأل يوم القيامه عما يكتبه هذا الزنديق
  • وقفة إحتجاجية لأهالي أم سنط تطالبن بإطلاق سراح قيادي بالمؤتمر السوداني
  • الخارجية تطالب بفرض عقوبات على عبد الواحد نور
  • وزير الخاجية غندور يكذب الان حول رفع العقوبات ومعه وزير المالية
  • الاستاذ محمود والغنماية "حين يكون العقل خادم القلب"..
  • واحد بلدياتنا يسأل بصورة عاجلة عن سعر شقة جاهزة بشرق النيل " حي الفيحاء" ؟؟؟؟
  • طلب خاص: كتاب ( البناء الاجتماعي للمهدية في السودان)تاليف د. هدى ‏مكاوي، ‏
  • "تويتر" يلغي حساب الرئيس الأمريكي ترامب
  • " في الضواحي وطرف المداين" ليس للعبقري خليل فرح
  • دويلة مثلث حمدي تخاف أمريكا ولا تخاف الله ..
  • الكتاب (كتب الله القرآن الكريم) والسنة (سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم) !! وشوف شغلتك وين !!
  • حنين / قصة قصيرة
  • بالون الإختبار الأمريكي....هذا مانرجوه من النظام.
  • الشهور ال6 القادمة لن تشهد حربا لا في جنوب كردفان ولا في النيل الازرق
  • عيب والله يا عمر
  • الارتباط الأعوج بين معارضة النظام والرغبة في ارتفاع سعر الدولار ..
  • غضب جارف في الكونغرس - قادة جمهوريون و ديموقراطيون يصدرون بيانات
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات

    14-01-2017, 07:54 PM

    Osman Hassan
    <aOsman Hassan
    تاريخ التسجيل: 26-11-2016
    مجموع المشاركات: 129

    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: هل تقود ترامب حرباً عالمية ضد الإخوان الم (Re: عثمان محمد حسن)

      عذرا..
      سقطت كلمة ( أمريكا) سهواً من العنوان.. حيث ينبغي أن يكون:- " هل تفود أمريكا ترامب حرباً عالمية ضد الارهاب؟!"

      و شكراً
      عثمان محمد خسن
                       |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de