هل نورا مذنبة.. او (القضية ضنب الككو)؟ بقلم الأمين البشاري

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 18-10-2018, 02:49 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
15-05-2018, 08:16 PM

الأمين البشاري
<aالأمين البشاري
تاريخ التسجيل: 15-05-2018
مجموع المشاركات: 2

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


هل نورا مذنبة.. او (القضية ضنب الككو)؟ بقلم الأمين البشاري

    08:16 PM May, 15 2018

    سودانيز اون لاين
    الأمين البشاري-السعودية
    مكتبتى
    رابط مختصر




    لم اكن اود التطرق الى قضية نورا التي حسمها القضاء السوداني بإصداره لحكم الاعدام بحقها بعد أن ارتكبت جريمة وازهاق روح زوجها.
    في البداية نعم نورا مذنبة وتستحق الحكم بالإعدام فليس هناك ما يبرر ارتكاب أي انسان لجريمة قتل بسبب تعرضه للظلم واعتراف نورا بقتل زوجها لم يترك لها فرصة للنجاة بفعلتها بالرغم من جهود من يسمين انفسهن بالناشطات اللائي مسكن ضنب الككو واصبحن يدافعن عن قضية خسرانه كحالة نورا التي كان بإمكانها تفادي ما يحل بها الآن من محنة فالقضاء والقاضي يحكم بحسب الادلة المتوفرة لديه فقط وقد حكم القاضي عليها بعد اعترافها الصريح بقتل زوجها، نعم نورا تعرضت للظلم من اهلها ومن زوجها ومن مجتمعها ولكن كل هذا لا يعطيها الحق في ارتكاب جريمة قتل واضحة الاركان ومثبتة باعتراف صريح منها.

    القصة بها العديد من الثغرات والاكاذيب، فلم يستطع عقلي أن يستوعب أنا رجلاً سودانياً ومهما كانت درجة انحطاطه ان يجلب اقرباء له ليمسكوا له بفخذي زوجته حتى يتمكن هو من ممارسه حقه الشرعي معها، هذا الحق الذي كفله له الشرع والقانون بصراحة المسألة عصية على التصديق!!
    فالشوارع مليئة ببائعات الهوى والمتفلتات من النساء والفتيات واللائي يمكنه ممارسة ساديته معهن دون ان يلوث شرفه وينتهك عذرية زوجته بتلك الطريقة ويلحق بها وصمة عار ستظل تلاحقه هو طيلة حياته حتى وإن كان الممسك من اقرب الاقربين اليه.

    للزواج مراحل وطقوس عديدة تبدأ بقولة خير والعقد والحنة والزواج وتختلف بحسب المناطق والقبائل لكن الغير مختلف عليه هو تمرحلها واخذها للكثير من الوقت الذي يمكن نورا من الهرب مثلا بعيداً عن اهلها واهل عريسها المكروه، فكيف تجاوزت نورا كل هذه المراحل وارتضت ان تزف الى زوجها وهي صامته، وكيف اختلت نورا به ثم رفضت أن تمكنه من نفسها فهل كانت نورا تظن انها ذاهبة الى بيت زوجها عشان تلعب سك .. سك ولا استغماية ولا الفهم شنو بالضبط؟!
    ليس هنا جرم اشد من ازهاق روح انسان ولذلك عظم الشرع عقوبة قتل النفس التي حرم الله الا بالحق والقتل واحدة من الجرائم التي يهتز لها عرش الرحمن وفي ذات الوقت ليس هناك قيمة اعلى من قيمة الحياة نفسها عن الانسان ولأن نورا تحب نفسها اختارت أن تقتل زوجها بدل أن تنتحر هي وكانت تظن انها ستنجو بفعلتها، ما يدهشني حقاً هو دفاع الناشطات عن نورا في قضية خسرانه مائة بالمائة ويمكن ان يقول لك بذلك ابلد محامي، لو ان نورا انتحرت لتضامنت معها وقلت انها ضحية عادات وتقاليد ولكن الدفاع عن قاتلة يشرعن للقتل ولارتكاب الجرائم وهذا لا يليق بناشطات يطالبن بتطبيق القانون فإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين وإن لم يكن لهن الحق اقاموا الدنيا بدعاوي قهر النساء.
    من الثغرات ايضا أن نورا لم ترتكب اثناء أو بعد حدوث حادثة ما تسمية الناشطات ولا لقهر النساء بالاغتصاب ، نورا اخذت وقتها وهي تخطط لجريمتها والدليل انها بقيت ولم تهرب وغافلت المغدور لتسدد له طعنات قاتلة ثم لم تنكر بل اعترفت بالجرم بكل قوة عين.
    من الثغرات نورا تم خطبتها وهي في سن السادسة عشرة وتم زواجها وهي التاسعة عشر (حسب روايتها) أي انها تزوجت وقد تجاوزت سن الرشد بعام كامل .. فما بال الناشطات وقد تجاهلن هذه النقطة؟!
    مسألة زواج القاصرات ليس حراماً في الشرع ويجرمها قانون ما يسمى بقانون حماية الطفل فقط، والعادات والثقافات لا تحاربها القوانين بل الوعي والثقيف ، السيدة عائشة وهي أم المؤمنين تم تزويجها وهي قاصر، الكثير من النساء كبار السن امهاتنا وحبوباتنا تم تزويجهن وهن لم يبلغن سن الثامنة عشرة وعشن حياتهن وانجبن، كنت اتمنى من الناشطات أن يوظفن جهودهن في توعية المجتمع ورفع درجة وعيه بمخاطر مثل هذه الزيجات التي لا يكن فيها هناك توافق بين الزوج والزوجة بدلاً من النضال في قضية جنائية خاسرة والباسها ثوب زفاف السياسة نكاية في الحكومة وبهذا هن يخسرن نورا وجهدهن المبذول للدفاع عن قضية خاسرة حسمها القانون.
    لو صرخت نورا فقط لأنصفها المجتمع والجيران، لو لجأت للعمدة او للشرطة أو الدولة لأنصفت دون أن تكون مضطرة لارتكاب جريمة قتل كاملة الاركان، قد تكون نورا غير متعلمة، ولكن التعليم غير مرتبط بالتفكير في النجاة وانقاذ الحياة فالإنسان عندما يفكر الانسان في الهرب من خطر قد يهدد حياته فانه لا يفكر في طول الجدار أو عمق النهر.
    ثم لماذا لم يفكر المدافعين عن نورا في الزوج المقتول وفي اهله وامه واخواته؟
    ماذا لو كان المقتول اخوها او قريبا لها؟
    الدفاع عن نورا يشجع على ارتكاب الجرائم ومخالفة القوانين، والظلم الذي يقع على الانسان ليس مبررا للقتل او ارتكاب الجرائم مهما كانت درجة الظلم، في ذات الوقت الذي تلجأ فيه النساء الى القضاء والدولة والقانون لتزويج احداهن لو رفض وليها تزويجها كان بإمكان نورا اللجوء للشرطة والقضاء والدولة لحمايتها
    اختم مقالي نعم نورا مذنبة وضحية لمجتمع وعادات ولكن هذا لا يعفيها من العقوبة، عليها تحمل تبعات ما اقترفت يديها وعلى المدافعين عن نورا يشوفوا ليهم شغلة تانية افيد وهي كيف يتم ازاحة هذا النظام الجاثم على صدور الامة بدل الدفاع عن قضية جنائية خاسرة ..


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-05-2018, 04:11 AM

محنة نورا


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: هل نورا مذنبة.. او (القضية ضنب الككو)؟ بقلم (Re: الأمين البشاري)

    بستغرب من جنجويدي قاتل ومجرم ومغتصب يتحدث عن جريمة قتل وانها اثم عظيم و..و..و..وهو الذي ازهق دماء قرى باكملها واغتصبها من سكانها الاصليين
    ملاعين
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-05-2018, 04:48 AM

زنقد


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: هل نورا مذنبة.. او (القضية ضنب الككو)؟ بقلم (Re: محنة نورا)

    الحاصل شنو للسودانيين؟
    ده زول نصيح ده يا ناس؟
    تفو عليك يا خيخة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-05-2018, 06:33 AM

خديجة يوسف مكي


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: هل نورا مذنبة.. او (القضية ضنب الككو)؟ بقلم (Re: زنقد)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    شكرا الأخ / ( الأمين البشاري )
    لكم التحيات وللقراء الكرام
    لقد قلت القول السليم العاقل المنطقي ،، ولم تنجرف وتنحرف كالآخرين من منطلقات العاطفة الجياشة ،، هؤلاء أصحاب العقول الضحلة الذين يدافعون عن ( مجرمة قاتلة ) ،، وعزة الله لو اجتمع العالم كله لمناصرة تلك المجرمة القاتلة فإنها في نهاية المطاف قاتلة ثم قاتلة ،، ومجرمة ثم مجرمة ،، وحتى ولو تم إطلاق سراحها دون قيد أو شرط لخاطر تلك الفئات الغوغائية التي تنادي داخل البلاد أو خارج البلاد فإنها سوف تظل مجرمة وقاتلة وحقيرة في نظر المجتمع .. وفي نظر أهلها وأهل المقتول ،، والحرية في الدنيا لن تعفيها من حساب وعقاب عصيب ينتظرها يوم القيامة .

    ولا تسمع لأقوال تلك المجموعات الغوغائية المتداخلة والتي لا تعرف غبر السباب والشتائم وكلام الشوارع ،، فالشتائم والسباب هي سلاح الجبناء والحثالة من البشر ،، فلو كانوا يملكون سلاحا غير تلك الكلمات السوقية الشوارعية لكانت لديهم حجج أخرى منطقية تقارع المنطق بالمنطق .. أما السباب لمجرد السباب فيضعهم في خانة البلهاء والسفهاء ،، لأنهم بلهاء وسفهاء بالفطرة وبنفس مقدار حروف ألسنتهم .

    لو قيل أن المجرمة ( نورا ) كانت مظلومة حيث ظلمها الأهل والمجتمع والتقاليد كان أمامها المئات والمئات من الأساليب التي تمكنها من الخلاص ،، منها التمرد والنشاز والعصيان ،، ومنها الهروب واللجوء للآخرين ،، ومنها اللجوء للقضاء بنفسها ثم التصريح أمام القاضي جهارا وعياناً بالقول أنها مظلومة وأنها لا تريد ذلك الرجل ،، وأنها لا تطيق معاشرة ذلك الرجل ,, وأنها إذا لم تجد العدالة والإنصاف ربما قد ترتكب كبيرة في زوجها أو في نفسها ،، فإذا لم تجد الاستجابة من القضاة والقانون والمعارف والوسطاء والأهل ثم فعلت فعلتها تلك ( ربما ) ونكرر عبارة ( ربما ) وجدت من يبرر فعلتها تلك الشنعاء حيث القتل العمد ،، وكم وكم من الفتيات فعلن ذلك وتحصلن على الطلاق ،، ومن تلك الأساليب عدم طاعة الزوج في الفراش بكل الأساليب المتاحة .

    أما أن تخطط وتدبر مع سبق الإصرار على قتل النفس التي حرمها الله فتلك جريمة كبيرة لا تسقط عن كاهلها مهما نبح النباحون في الساحات ،، ومهما اجتهد البعض من السذج في الدفاع عنها ،، فتلك مرحلة أخرى تخرجها من دائرة البراءة وتدخلها في دائرة كبار المجرمات القاتلات ،، وبالتالي هي تستحق الشنق والموت ألف وألف مرة .,

    قد ننادي بالاسترحام وتخفيف الحكم عليها ،، وقد ننادي بتبديل الحكم عليها من الإعدام إلى السجن لسنوات معينة ،، ولكن في كل الأحوال فمصيرها في أيدي من يملكون القصاص وهم أهل المقتول ،، فهي بنفسها قد وضعت مصيرها في كف أهل القتيل ،، إن شاءوا عفو عنها وإن شاءوا أخذوا عليها القصاص وإن شاءوا أكتفوا بالدية ،، وقتل النفس التي حرمها الله ليس مباحاً بالقدر الذي يرضى أهل العواطف الجياشة ،، الذين يصولون ويجولون حسب الأمزجة وحسب العواطف البلهاء ,، والأمر برمته في أيدي القضاة الذين يحكمون بالأدلة والبراهين وحسب عدالة السماء ،، ولا يواكبون في أحكامهم العواطف الجياشة والدموع ونزعات النفوس الضعيفة ،، ثم لا يملكون غير تلك الكلمات الفارغة الخاوية من المحتويات .

    خديجة يوسف مكي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de