هل رعاة البقر ، وحلفاؤهم جادون في محاربة الإرهاب المزعوم ؟؟؟!!! بقلم موفق السباعي

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
إلى ذاكرة خريجي الهند ..مع التحية ًِ
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 24-10-2018, 06:10 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
13-07-2016, 03:17 PM

موفق مصطفى السباعي
<aموفق مصطفى السباعي
تاريخ التسجيل: 01-11-2013
مجموع المشاركات: 69

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


هل رعاة البقر ، وحلفاؤهم جادون في محاربة الإرهاب المزعوم ؟؟؟!!! بقلم موفق السباعي

    03:17 PM July, 13 2016

    سودانيز اون لاين
    موفق مصطفى السباعي-Dubai , UAE
    مكتبتى
    رابط مختصر





    بغض النظر عن الدخول في سجال .. ونقاش حول تعريف الإرهاب .. ومن هو الإرهابي ؟؟ ومن هو صانع .. وراعي الإرهاب ؟؟؟. لأن هذه القضية أصبحت واضحة .. ومعروفة .. حتى الأنعام أصبحت تفهم .. وتعي .. أن الذئب الذي يهاجمها وهي آمنة في مرعاها .. ليفترسها .. ويروعها .. ويخيفها .. فهذا هو الإرهابي الشرير المتوحش ..

    وليست هذه النعامة اللطيفة .. الوادعة التي ما قامت بتفجير جسمها بالمتفجرات .. في وكر الذئاب ، والسباع ، والضباع .. إلا انتقاماً ، وحرقة ، ولوعة على صغارها .. وفراخها التي مزقت أجسادها الطرية الغضة .. أنياب الوحوش المفترسة .. الكاسرة ..

    أمريكا الفاجرة .. هي رأس الإرهاب على الأرض .. بلا جدال وهي صانعة .. وراعية ومهندسة الإرهاب .. في كل بقعة على الأرض ..

    لأن هذه هي الوسيلة الوحيدة ، التي تمكنها من الهيمنة .. والسيطرة .. والسيادة على الأرض وإجبار الكل ، لأن يكون ، خاضعاً لإرادتها ، ومطيعاً لأوامرها ..

    فحينما تقول أن هذه المجموعة إرهابية !!!..

    فالكل يردد وراءها إرهابية .. إرهابية !!!..

    فالقول ما قالت أمريكا .. ولا راد لقولها !!!..

    ففي يوم السابع من آب 2014 انطلقت صافرة البدء ، بالإنقضاض بطائرات التحالف الصليبي .. اليهودي .. العربي على مواقع الدولة الإسلامية .. وعلى المدنيين الآمنين .. بعد أن جمعت أمريكا الماكرة الخبيثة .. خيلها .. ورَجِلِها .. وحشدت كلابها ، وخنازيرها ، من أكثر من عشرين دولة .. من العرب ، والعجم ، وعلوج الإفرنج ..

    ساقهم العم سام .. كالأغنام للمشاركة في افتراس الأطفال ، وتمزيق أجسادهم الطرية ، وأجساد أمهاتهم .. التي كانت تحتضهم ، ظناً منها أنها ستحميهم من القتل .. فقتلوا معاً .. وتضرجت الأرض بدمائهم الزكية .. التي امتزجت معا .. لتكون شاهدا على وحشية هذا التحالف اللعين الظالم .. بحجة القضاء على الإرهاب قي بلاد الشام ، والعراق .. وتطهير الأرض من شروره .. ونشر الأمن ، والسلام في ربوعهما .. وجعل الناس يعيشون في أمان واطمئنان ..

    هكذا زعموا .. وهكذا ادعوا .. وهكذا أخذت وسائل إعلامهم الكاذبة تصور للناس .. وتعدهم بأحلام وردية ..

    فمن الناس من آمن وصدق .. ومنهم من كفر وكذب ..

    فالسذج .. والبسطاء .. وأوشاب الناس .. صدقوا ، وأخذوا يحلمون بأيام هانئة سعيدة .. وجلسوا يترقبون ، وينتظرون تحقيق الحلم الوهمي الخيالي ..

    ومضت الأيام ، والسنوات ولم يتحق شيء .. ولن يتحقق ..

    لأنه من البدهي .. لأدنى شخص لديه مثقال ذرة من العقل ، والتفكير ، أن يعمل بكل جهده ، على استغلال الظروف الواقعة على الأرض .. وأن يستخدمها لصالحه ، وتحقيق مآربه .. طالما أن صانعي هذه الأحداث الميدانية .. غير مدركين ، لمكر أعدائهم ، وغير مستعدين للتعاون مع بعضهم ، والتذلل لبعضهم ، والتنازل لبعضهم ، عن الأمور الخلافية .. التي لا تقدح في الهدف الذي يسيرون وراءه .. ولا تؤدي إلى مخالفة جوهر المبادئ ، التي يعملون على تحقيقها ، ولا تؤدي إلى معصية الله تعالى ..

    فما بالك بأمريكا العريقة في الإجرام .. وصانعة العلوم الإستخباراتية .. والتجسسية .. واللصوصية في العالم ، والتي أخذت على نفسها .. عهدا .. وميثاقاً أن تحمي ، رضيعتها ، دويلة بني إسرائيل ، وتحافظ على كيانها ، وتدافع عنها ، بمهجها ، وأرواحها ..

    لقد وجدت أمريكا .. أن الساحة السورية متخمة بعدد الفصائل المسلحة .. المتنوعة في الأهداف – وإن كانت معظمها تعلن ظاهرياً ، أن هدفها إقامة دولة الإسلام .. ولكنها مختلفة في الأساليب ، والطرق ، وبعض التفاصيل الجزئية - ..

    وبعضها يعتمد في تمويله على نفسه ، وعلى ما يغنمه من العدو .. ولا تأثير للقوى الخارجية عليها ، فهي مستقلة استقلالا تاماً في تخطيطها ، وعملياتها ..

    والبعض الآخر يعتمد في تمويله بالدرجة الأولى – إن لم يكن كلياً – على قوى خارجية .. تارة تمده بالسلاح ، والمال ، وتعطيه الأوامر ، والتعليمات لتنفيذ عمليات معينة ..

    وحينما يقومون بها على أحسن ما يرام ، ويشكلوا خطرا على العدو ، يتوقف الدعم والمدد .. وتأتي الأوامر بالتوقف .. أو التراجع ..

    هذا ما تفعله أمريكا العاهرة .. وكلابها ، وأتباعها ، وأذنابها على الساحة السورية ..

    هي لا تريد القضاء المبرم على الفصائل المسلحة - سواء التي سجلت أسماءها على قائمة الإرهاب .. مثل داعش ، والنصرة .. أو التي لا تزال تعتبرها معتدلة .. –

    كما أنها لا تريد أيضاً ، القضاء المبرم على العصابة الحاكمة في سورية .. علماً بأنها أطلقت تصريحات متعددة ، ومتناقضة بشأن المعركة مع الإرهاب .. تارة ادعت أنها تحتاج إلى عشر سنوات ، أو عقود للقضاء عليه .. وتارة أخرى صرحت أنها قضت على نسبة كبيرة من قوة الإرهابيين .. وأنهم في الطريق إلى التلاشي .. والزوال ..

    هذه التصريحات المضطربة المتناقضة ظاهريا .. لم تصدر عن عبث .. وليست عشوائية .. بل هي مقصودة ، والهدف منها : تشتيت أذهان الناس .. وجعلهم في حيرة ، وغموض ، واضطراب ..

    هي ليست حريصة على العصابة الحاكمة .. ولا على المعارضة .. ولا تعمل لمصلحة أي منهما ..

    إن الذي يهمها في الدرجة الأولى : وجود عصابة تحكم سورية .. وتعمل على طاعة أوامرها .. وتنفيذ تعليماتها .. ولو يكن إسمها ( الروح القدس ) ..

    إنها تريد أن تبقي سورية .. والمنطقة المحيطة بها .. مضطربة ، في صراع مستمر ، لتحصيل المنافع التالية :

    1- التخلص من الجهاديين ، نتيجة استشهاد أعداد غير قليلة منهم يومياً .

    2- ترويض الناس ، وتطويعهم ، والضغط عليهم ، للقبول بالعودة ، إلى جحر الطاعة للأسد .

    3- إضعاف القوى الإقليمية مثل : روسيا ، وإيران ، والمليشيات الشيعية ، وإنهاكها ، وتبديد ثرواتها ، لتبقى خاضعة ، خانعة لماما أمريكا .. علماً بأن هذه القوى .. ليست عدوة لها .. ولكن بما أن ماما أمريكا شريرة .. فهي لا تريد أن تُبقي على وجه الأرض أي قوة تنافسها أو تشكل خطراً عليها .. سواء في المنظور القريب أو البعيد ..

    4- إبقاء المنطقة في فوضى .. وقتل ، وتدمير ، وخوف ، ورعب ، وآلام ، وأحزان ، ليقال للناس : هذا ما كسبته أيديكم من التمرد على حاكمكم .. فذوقوا العذاب ، بما كنتم تتكبرون على الأسد .. وتريدون إسقاطه ، والتحرر منه ..

    5- وليقال لشعوب المنطقة المجاورة .. إياكم .. ثم إياكم أن تخرجوا على حكامكم .. مهما كانوا طواغيت .. ومستبدين .. وظالمين .. وجائرين ..

    6- وليقال لها أيضاً : ابق أيتها الشعوب الخانعة .. الخاضعة في أمان الذل .. وسلام العبودية لحكامك .. ورغد العيش المادي .. وأمان تحصيل الأعلاف بأنواعها الكثيرة .. فهو خير لك من عذابات الحرية .. ودماء الكرامة .. والتهجير .. والتشريد ..

    7- تجنب إراقة دم أي جندي أمريكي .. فهذا دمه أزرق ، غالٍ ، ونفيس ..

    8- وتوفير الأموال على الخزينة الأمريكية ..

    هكذا تخدع الماما الفاجرة أمريكا .. الناس السذج .. البسطاء بأنها تريد محاربة الإرهاب والقضاء عليه ..

    ومن السذاجة .. والغفلة ، أن يستمر الناس البسطاء ، بالعزف على وتر اللحن الكاذب .. الخرافي .. أنها هي التي صنعت الفصائل الجهادية .. لكي تتمكن من الهيمنة .. والسيطرة على المنطقة ..

    وكأنها بحاجة إلى حجة للسيطرة ؟؟؟!!!

    والواقع الميداني يقول : أن الأرض كلها مشاعة لها ، تدخل متى تشاء .. وتخرج متى تشاء ..

    والواقع الميداني يقول أيضاً :أنها هي فقط استطاعت بمكرها .. وخبثها .. ودهائها .. استغلال الفصائل الجهادية .. أبشع استغلال .. بسبب غفلتها .. وجهالتها .. وتشرذمها .. وتفرقها .. وأخذت تأجج نار الفتنة بينها .. وتعطي فريقاً سلاحاً ليضرب الآخر .. وحينما يشتد عود الأول .. تقوي الثاني ليضعف الأول ... وهكذا ..

    كما سخر مرة ( السفيه شحادة ) وهو فرح .. مسرور .. حينما استعر القتال بين فصائل الغوطة .. فتهكم عليهم .. وعرض مدهم بالسلاح .. ليقتلوا بعضهم البعض ...

    ولكن :

    أين الله من مكرهم ، وكيدهم ؟؟؟!!!

    ( إِنَّهُمۡ يَكِيدُونَ كَيۡدٗا ﴿١٥﴾ وَأَكِيدُ كَيۡدٗا ﴿١٦﴾ فَمَهِّلِ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَمۡهِلۡهُمۡ رُوَيۡدَۢا ) الطارق

    الثلاثاء 7 شوال 1437

    12 تموز 2016

    موفق السباعي




    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 13 يوليو 2016


    اخبار و بيانات

  • مفوض العون الإنساني: نأمل أن يلتزم المانحين بتقديم دعم سخي لتمويل خطة الإستجابة الانسانية
  • الممثل المقيم للأمم المتحدة تدعو الحكومة والحركات لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية.
  • مفوض العون الإنساني: خطة الإستجابة الإنسانية لهذا العام جاءت منسجمة لحد كبير مع خطط وإستراتيجية الح
  • الصحة العالمية:اوضاع الاطفال في ولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق مقلقة
  • السطو على خزانة الشرطة القضائية
  • مفوض العون الانساني:الاوضاع الانسانية مستقرة
  • تنفيذا لتوصيات اجتماع وزراء الإعلام العرب الخرطوم تعقد ورشة الخطاب الديني واثره في مكافحة الارهاب
  • الامم المتحدة (952)تكلفة الخطة الانسانية للعام الحالي ن
  • مكاوي محمد عوض: طائرات جديدة لـ سودانير و 9 بواخر من الصين
  • ياسر عرمان: عثمان دقنة يلتقى بعلي عبداللطيف ونيسلون مانديلا
  • حسبو محمد عبد الرحمن يرأس إجتماعا حول تطورات الوضع فى الجنوب وأوضاع السودانيين هناك
  • فصل الشفيع خضر من الحزب الشيوعي السوداني
  • كندا تدعو المعارضة السودانية لتوقيع (خارطة الطريق)
  • الجثث تغطي شوارع جوبا والطرفان يعلنان الهدنة
  • ثلاثة آلاف سوداني يرغبون في الإجلاء الفوري من جوبا
  • كاركاتير اليوم الموافق 12 يوليو 2016 للفنان عمر دفع الله عن الحرب بجنوب السودان


اراء و مقالات

  • اغتيال شخصية ...! بقلم عبد الباقى الظافر
  • شجرة الأحداث وفروعها بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • عقدتنا النفسية !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • الدقير وأوهام الوحدة الملغومة 1-2 بقلم الطيب مصطفى
  • جمهورية اليسع عثمان القاسم وفضاء الإستثمار بقلم حيدر احمد خيرالله
  • مقتطف من رواية فتي وأختان 2 بقلم هلال زاهر الساداتي
  • الي قادة دولة جنوب السودان احتكموا لصوت العقل لوقف الحرب بقلم محمد نور عودو
  • أساليب نضالات الطبقة العاملة، في ظل النظام الرأسمالي المعولم.....7 بقلم محمد الحنفي

    المنبر العام

  • فصل الشفيع خضر ملائم لمعايير ديمقراطية الشيوعيين
  • صحيفة المجهر على صفحتها الأولى البشير يطلق اول تغريدة عبر حسابه بتويتر والفيسبوك فى سبتمبر
  • ***** أكــــذوبـة يـوســف عبدالمنان عن الشاعر علي عبدالقيوم (له الرحمة) *****
  • ليكم وحشة شديدة
  • السوداني لا يصلُح بائعا !
  • هُو نُانْ فَاطْنِي قَاعْ تَسَوِّي الغَلَطْ؟؟!!!
  • الكوز الذي حصل على اللجوء في هولندا بحنك انه ملحد
  • مقال لعوض محمد الحسن أحزان جنوبية في ذكرى أخي جوزيف ماثوبير قويلي، وألإستفتاء وما تلاه من إنفصال،
  • ولي ولي العهد السعودي غداً في الخرطوم
  • يا حكومة إعادة توطيـن بدون الخليـج بالسودان يآخ ..
  • مرحب باللاجئين من دولة جنوب السودان
  • ترحيب بعضو جديد .... عثمان مكي الفحيل
  • مباااااااشر من امارة الامير توفيق عيسى مكى(صور)
  • ملابسات تصفيــــــــــــــــة الدكتور عوض دكام!!
  • الي الشامت في شآن الجنوب؛ لا تبتسم فانت اصلع في صالون للحلاقة
  • الحوثيون يعلنون “قتل ضابط سوداني
  • حمل كتاب سفر الخروج للكاتب د.احمد عثمان عمر من هنا
  • أين وصل ياسر عرمان فى تدمير جبال النوبة والاستهتار بأهلها ؟
  • القرضاوي يهاجم آل سعود ويصفهم بالبغاث والطغاة والمتعاونين مع اليهود (صور)
  • يا هؤلاء:التغيير قادم إلى شمال السودان من صهيون الجوار.التتار على الأبواب!
  • يا هؤلاء لا تحلموا وتغرقوا في الأمنيات بشأن التغييرات الجارية في جنوب السودان!
  • سيدي الرئيس 10سنوات اخرى قادمات في الحكم وعافيين منك لله والرسول....
  • د.عمر القراى فى ندوة بواشنطن بعنوان مستقبل السودان الدولة الدينية ام الدولة العلمانية


    Latest News

  • UN RC/HC speech for the local launch of the 2016 HRP
  • Al Bashir case: ICC Pre-Trial Chamber II finds non-compliance of Uganda and Djibouti; refers matte
  • Statement by Adama Dieng, United Nations Special Adviser on the Prevention of Genocide on the situa
  • Priests sentenced after clash with Khartoum police
  • Transcript of UN Secretary-General's press encounter on South Sudan
  • Assistant of the President Informed on Implementation of Projects by East Sudan Development Fund
  • Sudanese suffer from siege on western Nuba Mountains
  • Minister of Information: Sudan will Launch Campaign to Denude Corruption of ICC Leaders
  • Water supply issues, hiked food prices in Khartoum
  • Hassabo informed on arrangements for Sudan WTO access
  • Sudanese in Juba want evacuation after battle subdued
  • Reform Movement Expresses deep concern over Developments in State of South Sudan
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de