هل تخرجون إلى الشارع إذا أطاح الجيش بالبشير؟ بقلم عثمان محمد حسن

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
إلى ذاكرة خريجي الهند ..مع التحية ًِ
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 24-10-2018, 07:00 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
17-07-2016, 10:57 PM

عثمان محمد حسن
<aعثمان محمد حسن
تاريخ التسجيل: 30-12-2014
مجموع المشاركات: 238

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


هل تخرجون إلى الشارع إذا أطاح الجيش بالبشير؟ بقلم عثمان محمد حسن

    10:57 PM July, 18 2016

    سودانيز اون لاين
    عثمان محمد حسن-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر





    كان محمد بن د. نافع علي نافع يستجم في منتجعه بمصيف ( 5 نجوم) في شرق
    السودان عند وقوع الانقلاب الفاشل في تركيا.. و سطر مكنونَ فرحِه بفشل
    الانقلاب على صفحة ( سائحون) بالفيس بوك و نقلت صحيفة الراكوبة
    الاليكترونية بتاريخ 17/7/2016 ما قاله هكذا :-

    " قال محمد نافع إبن القيادي الإنقاذي المعروف الدكتور "نافع على نافع"
    إنهم يؤيدون انقلاب 30 يونيو الذي جاء بالإنقاذ ليأخذ السودان من الظلمات
    الى النور، و نفتخر بها ما حيينا.. و لكن نعارض و بشدة انقلاب السيسي في
    مصر و انقلاب تركيا اليوم و أي انقلاب....."

    و أظهرت الصحيفة صورة الما نافع بن الدكتور الما نافع.. و هو في المنتجع
    وسط زملائه المنتجعين من أكلة السحت المرتاحين على حساب الشعب المغلوب
    على أمره و كأنهم أبناء مليارديرات أمريكا يصطافون في كوباكوبانا و
    أكابولكو في أميركا اللاتينية..

    نعمة..! و لكنها مسروقة من عرق الشعب المغلوب على أمره بالانقلابات
    الناجحة منها في تعذيبه و الفاشلة منها! و كثيرة هي الانقلابات و محاولات
    الانقلابات في السودان و في تركيا.. لكن الروابط التاريخية الرابطة بين
    الانقلاب التركي في يوم 15/7/2016 و بين انقلاب هاشم العطا في 19/7/1971
    و تغيير البشير لرئاسة أركانه في يوم 14/7/2016 خوفاً من حدوث انقلاب،
    كلها رابطة مترابطة بسلسلة تاريخية غريبة..

    نشرت صحيفة حريات الاليكترونية مقالاً بتاريخ 15/7/2016 عن خوف نظام
    البشير من انقلاب محتمل بسبب غضب يعتمل في الصدور داخل القوات المسلحة
    جاء في المقال:-

    " أصدر عمر البشير أمس- 14 يوليو 2016- عدداً من القرارات غيّر بموجبها
    رئاسة أركان الجيش ، مما يؤكد تنامى مخاوف المجموعة الحاكمة من انحياز
    الجيش للشعب.. وبحسب العرف الساري.. فان هيئة القيادة تستمر ما لا يقل عن
    العامين . وتؤكد التعديلات المتلاحقة والاحالات المستمرة السخط المتزايد
    فى صفوف القوات المسلحة . بعد أقل من ستة أشهر على قراره السابق بتعيين
    قيادة جديدة للقوات المسلحة." هذا، و يفصل يوم واحد فقط بين تاريخ قرار
    البشير أعلاه و بين الحركة الانقلابية التركية الأخيرة.. فالبشير كان
    خائفاً، و لا يزال.. و مصير أردوغان كان في كف عفريت لولا بسالة الشعب
    التركي، بما في ذلك معارضي أردوغان، دفاعاً عن الديمقراطية على علاتها في
    تركيا.. يوم واحد يفصل بين قرار البشير و أربعة أيام فقط تفصل بين انقلاب
    الجنرال المتقاعد ترك 15/7/2016 في تركيا و بين انقلاب هاشم العطا يوم 19
    / 7 /1971 في السودان..

    و الملاحظ هو أن الشعب السوداني خرج في يوم 22/7/1971 ضد انقلاب هاشم
    العطا ليحمي نظام النميري، ليس حباً فيه بل كرهاً في حكم الشيوعيين
    باعتبارهم ( ملحدين إباحيين) كما أشاع عنهم الأخوان المتأسلمون.. بينما
    خرج الشعب التركي في يوم 15/7/2016 ضد انقلاب تُرك، قائد القوات الجوية،
    لأن الأتراك ذاقوا الأمَرَّين خلال حكم العسكر في الأعوام 1969 و 1971 و
    1980..

    مازالت أحداث 22/ يوليو عالقة بالأذهان.. بكل فصولها المضحكة و المبكية..
    و التقلبات المصاحبة للمشاهد من حال إلى حال إلى حال.. و أجواء الحماقات
    و فش الغبائن.. و البحث عن كباش فداء لذبحها على محراب التشفي.. و كسر
    شوكة بعض الأحزاب المناوئة.. نفس الشيئ يحدث في تركيا أثناء قراءتك هذا
    المقال.. نفس الشيئ.. نفس الغضب و تجريم غير المجرم في تركيا..

    أما في السودان، فكانت ثمة أصوات تجهر بالانتقام في الشوارع و الأزقة بعد
    22/7 /1971:- ( الموت لطلاب الجامعة!) و ما المعنيون بذلك سوى طلاب جامعة
    الخرطوم.. دون أن تكون هناك أي صلة بين طلاب جامعة الخرطوم و حركة هاشم
    العطا.. اللهم إلا استياء الطلبة من تصرفات النميري التي بدأت تطفو على
    السطح.. و توجهاته المريبة تجاه الجامعة..

    بدأ نميري يستفز طلاب الجامعة بدءً بخطبة له في احتفال بمدرسة حنتوب
    الثانوية.. و ظل يشير إلى داخليات الجامعة متهكماً ( فنادق جامعة
    الخرطوم) باعتبارها فنادق فخيمة في بلد فقير.. كما ظل يظهر امتعاضه من
    الحرية المتاحة بالجامعة و ما ينتج عنها من نقد لنظامه.. فانتهج سياسة
    التدخل غير المباشر للجم الرأي المعارض له داخل الجامعة.. و من ثم انتحى
    ناحية التدخل المباشر عبر الحرس الجامعي الأمر الذي أثار حفيظة الطلبة،
    فأعلنوا الاضراب، و تحصنوا داخل أسوار الجامعة..

    أتى الرائد / أبو القاسم محمد ابراهيم بدباباته.. و هدد باقتحام أسوار
    الجامعة، فانبرى له أحد الطلبة الساخرين متحدياً:- " الجامعة ما بدخلوها
    بالدبابات.. لكن بدخلوها بالشهادات!".. و عدَّد الطالب الدرجات المطلوبة
    في الشهادات لدخول الجامعة.. في استفزاز واضح للرائد أبي القاسم..

    حاول البروفيسير/ مصطفى حسن اسحق، مدير جامعة الخرطوم وقتها، إثناء
    الرائد أبي القاسم عن محاولة اقتحام الدبابات للجامعة، دون جدوى، حينها
    قال له:- " عليك أن تعرف يا أبو القاسم.. إنو كل طالب من الطلاب
    المتواجدين داخل أسوار الجامعة دي بيمثل قرية أو أسرة في جميع أنحاء
    السودان.. يعني السودان كلو داخل الجامعة دي.. و أنا سوف أنضم إلى الطلاب
    و أحَمِّلك مسئولية ما سيترتب عن اقتحامك الجامعة من نتائج!".. قالها
    البروف/ مصطفى، و قفز من على السور إلى الداخل.. فقد كانت الأبواب جميعها
    مغلقة.. كان البروف مصطفى نوعاً من مدراء جامعة الخرطوم الحافظين على
    مسئولياتهم عن طلابهم أمام الله و العلم و الوطن.. مدراء غير الذين
    يسمحون للحكومة أن تقتل من تشاء و تسجن من تشاء من الطلاب.. مدراء غير
    الذين تأتي بهم حكومة الانقاذ ليؤيدوها في كل مخططاتها دون وازع..

    ماتت الضمائر.. و انقلاب البشير ما زال يقتل في الناس.. و الضمائر..

    إن انقلاب الحبيس و الرئيس في 30 من يونيو كان انقلاباً مأفوناً منذ بدأ
    بمشروع ( التمكين).. و ( التزكية) و توهم ( حنفوق العالم أجمع!)..

    و هدم نظام الانقاذ أفضل ما في السودان.. و بنى ما بناه على أنقاضه وفق
    أسس من الأوهام أدت إلى أن يتذيل السودان قائمة الدول في كل شيئ نبيل...
    و قتل الأمل في نفوس الشباب.. و زرع اليأس في تلك النفوس.. دعك عن جرائم
    القتل و الاغتصاب.. و الجرائم ضد الإنسانية..

    إن شوارع و بيوتات السودان تموج بالمرارات!

    الانقلاب العسكري هو انقلاب على الديمقراطية مهما كانت شائهة.. و انقلاب
    البشير كان انقلاباً على الديمقراطية دون شك.. لكن تخيلوا انقلابا وقع
    اليوم ضد نظام البشير.. و تخيلوا صوت البشير ينطلق عبر الأثير.. و ليس
    عبر وسائل التواصل الاجتماعي ( تويتر) أو ( فيس بوك) أو ( واتساب) لأنه
    لا يمتلك أي حساب فيها حتى الآن.. و يفكر حالياً في فتح حساب في بعضها في
    أغسطس القادم، كما صرحت صحفه و وكالات أنبائه متباهيةً، و كأن البشير قد
    اخترع العجلة و يود الاعلان عن اختراعه في ذلك اليوم من أغسطس!

    إذن، تخيلوا أن انقلاباً وقع بعد ذلك ( الأغسطس) و انبرى البشير عبر
    وسائل التواصل ( المستجدة) مستنفراً الشعب السوداني للدفاع عن ( ثورته) و
    عن ( الديمقراطية).. هل يستجيب الشعب إيجاباً لنداء البشير؟!

    أؤكد لكم أن الشعب سوف يصفق لصالح أي انقلاب يطيح بالبشير.. و سوف يرقص
    على أنغام " أصبح الصبح فلا السجن و لا السجان باقٍ!" هذا إذا اقتنع بأن
    المنقلبين على انقلاب البشير سيسلمون السلطة للشعب بعد فترة ( محددة).. و
    ذلك ما يستحيل حدوثه من الانقلابيين بعد الجلوس على كرسي البشير الوثير..
    فيكون ذلك أشبه باستبدال طاغية يتوكأ على عكازة، بطاغية يمارس رياضة
    الركض فوق رؤوس الشعب..

    و مع ذلك، لن يأتي نظام دكتاتوري أكثر استبداداً و فساداً من نظام احتكر
    السرقة و القتل و الكذب و النفاق.. و ماتت عند عتبات داره النفسُ
    اللَّوامة..!




    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 17 يوليو 2016

    اخبار و بيانات

  • رئيس حزب المؤتمر السوداني عمر يوسف الدقير يغادر الى فرنسا للمشاركة فى اجتماعات نداء السودان
  • اعتقال الصحفي الفريد تعبان بواسطة جهاز الأمن بجنوب السودان
  • مذكرة تحمل ألف توقيع ترفض فرض رسوم على المدارس الحكومية
  • فرنسا :في عيدها الوطني الارهاب يضرب بلا رحمة
  • اعلان تحذيري من طلاب وخريجي وأساتذة جامعة الخرطوم
  • في القمة الافريقية.. جنوب السودان الهدوء الهش والجوع يهدد الملايين
  • منظمات جنوبية تدعو البشير للتدخل لإحتواء الصراع بدولة جنوب السودان
  • القائم بالأعمال التركي بالإنابة يعرب عن شكر حكومة بلاده للسودان
  • مذكرة من الف شخص ترفض الرسوم الدراسية وتطالب بزيادة ميزانية التعليم ومجانيته
  • محاكمة شبكة من القوات النظامية تعمل في تهريب البشر
  • البشير: السودان يقف صفاً واحداً مع أردوغان
  • إجلاء (3) آلاف سوداني من جوبا خلال أربعة أيام
  • تصريح صحافي من الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي
  • القيادي بالمؤتمر الشعبي أبوبكر عبد الرازق: علي عثمان لا يملك إمكانيات لمناظرة الترابي
  • بالصور: يشهد أكبر مشاركة نسائية سودانية المؤتمر الدولي الثالث للهجرة بلندن
  • حركة العدل والمساواة تدين الإنقلاب الفاشل على الإرادة الشعبية التركية


اراء و مقالات

  • مقاطعة الإطار.. أم المسار؟ بقلم محمد السهلي
  • التمييز العنصري ضد الفلسطينيين في اسرائيل [ قراءات في السياسات المالية والاقتصاد]
  • ( المديدة حرقتني) بقلم الطاهر ساتي
  • النكات الإثنية ضحك مقابل ثمن باهظ بقلم د . الصادق محمد سلمان
  • النسخة التركية هي الإجمل.. بقلم خليل محمد سليمان
  • هل يتجه اردوغان الي تطبيق الحكم الشمولي؟؟ بقلم صلاح الباشا
  • ..ومع ذلك مازال الرهان على الرباعيةّ! بقلم معتصم حمادة
  • الديمقراطية / الأصولية... أي واقع؟ وأية آفاق؟.....13 بقلم محمد الحنفي
  • الشعوب الحية ضمائر الأوطان بقلم ماهر إبراهيم جعوان
  • تراويِح الخَريف..إهداء إلى شوقي بدري بقلم عبد الله الشيخ
  • آخر نكتة (وصول مهند التركي للخرطوم) !! بقلم فيصل الدابي/المحامي
  • المثقف وحقول الألغام .. ! بقلم الطيب الزين
  • ما لا يقتل أوردوغان يقويه.! بقلم عبد الباقى الظافر
  • الحكم الراشد وحقوق الإنسان بقلم نبيل أديب عبدالله
  • نظرية المؤامرة الاخونجية .. بقلم سري القدوة
  • الكتابة إلي المستقبل .. بقلم د. أحمد الخميسي
  • للديمقراطية لا لأردوغان بقلم فيصل محمد صالح
  • علاقة.. (توم آند جيري)!! بقلم عثمان ميرغني
  • والآن .. نفسر ما سكتنا عليه بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • ثورة ربيع !!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • وعاد أردوغان وفشل الانقلاب بقلم الطيب مصطفى
  • التطهير الديني: فصول من حرق الكنائس بالسودان بعد انفصال الجنوب بقلم الفاضل سعيد سنهوري
  • من وراء جمهورية اليسع عثمان ؟!(2) بقلم حيدر احمد خيرالله
  • 22 يوليو 1971 في الخاطر (2-3): رسالة لسائر شباب السودان ليتناصروا للكشف عن مقابر ضحايا انقلاب 19 يو
  • (الزمن الجميل ) مقابل (الزمن القبيح )..بقلم صلاح محمد احمد
  • شاهد ماشفش حاجة! ام شاهد عمل كل حاجة وزاغ؟؟!!---- بقلم صلاح محمد احمد
  • أيطارد الفريق ركن ابو شنب ستات الشاى بينما يحمى حميدتى الحدود؟ بقلم لبنى احمد حسين
  • تركيا و السودان مقاربات مفارقة بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • كاميرا السودان الخفية بقلم بدرالدين حسن علي
  • شعب يستحق الديمقراطية والحياة الحرة الكريمة بقلم نورالدين مدني
  • الحقائق المطموسة أثناء الهيجان العاطفي .. والثوران الشعبي ... بقلم موفق السباعي
  • تركيا والسودان (اطار للمقارنة) بقلم محمد الامين ابو زيد

    المنبر العام
  • ويسألونك عن السودانيين بأرض الحرمين !!!
  • من هو الكوز الذي حرض الاميريكان لقصف مصنع الشفاء ثم هرب الي اميريكا!!
  • JULY 17, 2016 ما صحة النظريات التآمرية حول الانقلاب العسكري في تركيا..
  • الجامعة العربية لم تعد هي من ينظر اليها الشعب السوداني في مساعدته بل اصبحت عالة علي الشعوب
  • المنبر دة عاضي مالو
  • الحرب في السودان حرب على الناطقين بالضاد..المعتنقين للإسلام الغائبين عن الوعي!
  • لم ألتق برجل بعد!
  • أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 17 يوليو 2016
  • عمرالبشير:لقد فصلوا جنوب السودان ليدمروا شمال السودان لا لأي سبب آخر!
  • ***** 2 أبريل 1998 مجزرة معسكر التجنيد بالعيلفون *****
  • كم تمنيتُ !! :( .
  • جمهورية الموز جنوبسودان: جوال السكر في جوبا يبلغ (3) آلاف و الدولار (80) جنيهاً
  • رياك مشار ما حدث بالقصر الرئاسي تدبير مسبق لاغتيالي وأنا خارج جوبا ولن ادخلها إلا بتسوية
  • ***** 22 يوليو 1971 مجزرة قصر الضيافة *****
  • رياك مشار يشترط وضع جوبا تحت الوصاية الإقليمية من جملة خمس شروط لكي يعود إلى جوبا
  • * الهالك/ عمر سليمان: مؤامرة اغتيال مبارك وضرب اسلامي السودان...؟!
  • والي الخرطوم اسرائيل ضربت السودان و لم يفعل شئ الخرطوم تغرق بالامطار هذا والي فاشل
  • اوردغان على نهج (الحسن السودانى) وعلى طريقة(إذهب إالى القصر رئيساً)!!
  • الحزب الشيوعى السودانى يخسر الشفيع خضر السياسى، ويكسب الشفيع المُفكِّر؛ وفى كلٍ خير.
  • "أنا مستعدة للموت فهل أنتم مستعدون لقتلي"!
  • اسالوا عصابات الجعليين والشوايقة الاجرامية عن اختفاء بروفسير عمر هارون
  • علماء الشيطان الانقلاب فى تركيا حرام شرعا ومن الكبائر هههههههههههههههههههه
  • تسميات الدول لمناصب الاتحاد الافريقي
  • أهالى الابيض غاضبون من استمرار الجبايات لنفير “النهضة”
  • كيف إغتال الاستاذ علي عثمان الدكتور عوض دكام والفنان خوجلي عثمان- الحملة الاسفيرية 2
  • اليسع ومدير الأراضي مثالاً… كيف يعامل البشير ابنائه لصوص الانقاذ
  • خرج الشعب التركى لرجب اردغان و لم يخرج الشعب السودانى للصادق المهدى .. لماذا .. !!
  • هل نجح اردوغان في لعبته القذره ام فشل الجبير
  • لو خاطب سيدي الرئيس شعبه لخرجت معه حتى الدواب بما فيها المطايا ......
  • هل النزعة الدينية تميل الى البهيمية ؟؟؟
  • خبر الشوم .. وفاة الزميل ماجد عثمان (سقراط) تعازينا لمدينة عطبرة في فقدها الجلل
  • يا شباب ما صحة هذا الكلام ؟ في ذمة احمدونا .. مداخلة احمدونا !
  • لنجرب تجربة انقلاب تركيا ونري عن من سيدافع الشعب السوداني
  • مشروع مكتبة الرحل- هل من متبرع
  • ما لم أفهمه .. كيف استطاع شعب تركيا إحباط انقلاب جيش مُسلّح ؟!
  • حبرتجية الاكشاك و التعدي علي الأملاك
  • انقلاب تركيا ... قراءة مغايرة
  • اطالب من الحكومة الراوندية بتسليم الرئيس البشير للمحكمة الجنائية
  • كيف يمكن تحميل الصور ؟ ارجو المساعدة بالشرح
  • تناقض الانقاذ ومعارضيها!!!!!!!!!!!!
  • كواليس دولة الرُعب والموت: منْ قتلَ علي البشير!؟ بقلم فتحي الضَّو
  • ياكيزان الشوم ..شعب تركيا لم يدافع عن أردوغان .. دافع عن حياة كريمة وفرتها له دولة ديمقراطية
  • ماهو انسب واضمن استثمار في السودان لمغترب يملك 250 الف ريال ؟
  • أسوأ من غنى في زمن "الإنقاذ".. ثم من الذي توج الحلنقي رئيسا لجمهورية الحب؟!
  • تعدد الزوجات: تعددت الآراء و لكن أهمها: ...هل هو إهانة للمرأة؟
  •  السر الباتع لفرح الكيزان وراء فشل الانقلاب على اردوغان
  • احتمال القبض علي الرئيس السوداني عمر البشير في روندا التي وصلها الان
  • تاني عملية زراعة كلى في الوطن العربي تمت لسعودي في السودان
  • حوار مع الشاعر الألماني يوأخيم سارتوريوس حول سوريا والعراق والربيع العربي
  • لأول مرة عربياً.. الإمارات تحجب بعض محتويات «سناب تشات»
  • في رواية «منتجع السّاحرات» لأمير تاج السّر: القاع السوداني وعالمه المحبط
  • لقد أخطئت .. إعتذر للجميع .الخبر قديم ..

    Latest News
  • ICC President Statement on the occasion of 17 July 2016, Day of International Criminal Justice
  • A letter from the Imam al-Sadiq al-Mahdi of French President Francois Hollande
  • Readout of the Secretary-General’s meeting with USAID Administrator and other US officials, Kigali,
  • Rains, flash floods kill 13 in Sudan
  • Secretary-General’s remarks at IGAD Extraordinary Summit, Kigali, 16 July 2016
  • Sudan OCHA bulletin 28: New site for South Sudanese refugees in East Darfur
  • Minister of Justice Forms Committee to Amend Personal Law for Muslims
  • Sudan’s Blue Nile State employees demand their full salaries
  • The acting charge affairs commends the government of Sudan
  • Sudan govt. violates ceasefire in South Kordofan: SPLM-N
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات

    18-07-2016, 08:04 AM

    سليم حامد عطية


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: هل تخرجون إلى الشارع إذا أطاح الجيش بالبش� (Re: عثمان محمد حسن)

      مرفـــوع فـــي العطــــاء
      • الشعب السوداني يرغب في شراء حكومة كاملة لدولة السودان بالمواصفات التالية .
      • أن تكون الحكومة خالية كليا من عناصر سودانية مائة في المائة .
      • أن يكون رئيس الحكومة غير سوداني الجنسية .
      • أن يكون رئيس الحكومة لديه سابق خبرة في الملكية أو الإمارة أو السلطنة .
      • أن يكون الرئيس من عائلة ملكية أو أميرية أو عائلة عالمية غنية .
      • أن لا يكون الرئيس من أصول فقيرة تقشفية .
      • أن يفرق الرئيس المطلوب بين الكوع والبوع .
      • كما أنه مطلوب وزراء لحكومة السودان بالمواصفات التالية :
      • أن يكون الوزير غير سوداني الجنسية إطلاقاَ .
      • أن يكون الوزير غنيا بدرجة أنه يمول خزينة الدولة ولا يسرق من خزينة الدولة .
      • أن لا يكون الوزير المطلوب ( كلب أبن كلب ) .
      • كما أنه مطلوب ولاة لولايات السودان بالمواصفات التالية .
      • أن يكون الوالي ابن ناس وليس من أبناء المقاطيع الشحاذين .
      • أن يكون الوالي ذلك العفيف الذي يتقي الله في ولايته .
      • أن يكون الوالي هو ذلك الموظف الحكومي الذي يزيل النفايات بكفائة عاليــة .
      • أن يكون الوالي هو ذلك الحريص الذي يبكي حين يشاهد أحوال الناس في الشوارع .
      • ولذلك فإن الشعب السوداني يرفض الانتفاضات لجلب المزيد من أبناء الوطن التعساء .
      • الشعب السوداني يعلن بأنه لا أحزاب ولا عساكر مطلوب لحكم السودان بعد اليوم .
      • وفي حالة عدم توفر المواصفات المطلوبة أعلاه المطلوب الآتي .
      • نرجو من الدول التي تملك فائض من الحكومات أن تسلفنا حكومة مؤقتة .
      • أو أن تسلفنا ملكا أو أميرا أو سلطاناَ لحين تجهيز بديل سوداني لهم .
      • ومليون ملعون أبوك يا يلد !!! رغيفان بحجز الكعكة بمبلغ واحد جنيه .
      • وفي ذلك نقول : ( إنشاء الله لا تشم رائحة الجنة يا بشيـر ) .
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    18-07-2016, 10:37 AM

    تور الجر


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: هل تخرجون إلى الشارع إذا أطاح الجيش بالبش� (Re: عثمان محمد حسن)

      بل سيطالب الشعب باخراج البشير في عربة قمامة مكشوفة
      ليتمكنوا من قذفه بالبيض الفاسد والبراطيش القديمة
                       |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de