هل الفشل قرين القضية أم قرين القيادة؟ بقلم د. فايز أبو شمالة

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
إلى ذاكرة خريجي الهند ..مع التحية ًِ
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 24-10-2018, 06:43 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
25-04-2016, 03:31 PM

فايز أبو شمالة
<aفايز أبو شمالة
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 346

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


هل الفشل قرين القضية أم قرين القيادة؟ بقلم د. فايز أبو شمالة

    02:31 PM April, 25 2016

    سودانيز اون لاين
    فايز أبو شمالة-فلسطين
    مكتبتى
    رابط مختصر



    من يزرع الوهم لا يحصد سوى الندم، والذي يمشي في طريق الخيبة عدة مرات لا يحصد إلا الفشل، والفاشل واحد من اثنين؛ إما فاشل عن جهالة وهو غبي مختل العقل، وإما فاشل عن وعي ودراية، وهو دعي مختل الانتماء.
    وقد تعلم الإنسان من التجربة الميدانية أن القائد الخائب يعكس ضعفه على أقدس القضايا، فيدنسها، ويدفنها جيفة بين الحفر، وأن القائد المبدع يركب البحر الصاخب، فيرتقى بأصغر القضايا، فتصير لها القداسة، وهي تزهر كرامة فوق قمم الشموخ والمجد.
    ما سبق من توطئة يخص القيادة الفلسطينية التي رقصت لدعوة فرنسا بعقد لقاء تشاوري في نهاية الشهر القادم، بحضور 20 وزير خارجية، يهدف إلى عقد مؤتمر دولي يؤدي إلى استئناف المفاوضات مع إسرائيل، فالدعوة الفرنسية لا تهدف إلى إنقاذ الأرض الفلسطينية من براثن المستوطنين، لأن فرنسا لا تكره المستوطنين، والدعوة الفرنسية لا تهدف إلى تشكيل قوة ضغط دولية قادرة على كسر عنق الاحتلال الإسرائيلي، لأن فرنسا من أصدق حلفاء إسرائيل، الدعوة الفرنسية جاءت كي تحفظ للقيادة الفلسطينية ماء وجهها، وتخفف عنها الحرج من مواصلة التعاون الأمني مع المخابرات الإسرائيلية، وذلك من خلال الوصول إلى إعلان مبادئ عام تستأنف بموجبه المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية المتوقفة منذ سنوات.
    وبالمراجعة السريعة للمؤتمرات التي عقدت في السنوات الأخيرة يتبين التالي:
    1- لقد وافقت القيادة الفلسطينية سنة 2002على خارطة الطريق التي اعتمدت مبدأ الأرض مقابل السلام، والتوصل إلى تسوية متفق عليها بين الأطراف على أساس قرارات مجلس الأمن 242 و338 و1397 التي تنهي الاحتلال الذي بدأ عام 1967.
    2- نصت خارطة الطريق على تسوية شاملة ونهائية للصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، ينتهي في العام 2005 بقيام دولة فلسطينية مستقلة وديمقراطية قادرة على الحياة.
    3- شددت خارطة الطريق على ضرورة تجمد إسرائيل جميع النشاطات الاستيطانية.
    فهل بمقدور اللقاء الدولي الذي سيقعد في فرنسا أن يقدم خارطة طريق بمستوى خارطة الطريق التي وافق عليها المجتمع الدولي، ورعتها أمريكا، ووافقت عليها إسرائيل سنة 2002، قبل 14 عاماً، حين كان عدد المستوطنين في الضفة الغربية لا يتعدى مئة ألف يهودي؟ فكيف حال مبادرة فرنسا اليوم وقد بلغ عدد المستوطنين أكثر من 700 ألف يهودي؟
    فأين هي خارطة الطريق؟ ومن كان السبب في إفشالها؟ ولماذا لم تتعلم القيادة الفلسطينية من التجربة؟ لماذا لا تتعظ هذه القيادة من توالي الفشل الذي صفع منهجها؟ ألا تحس القيادة بحجم الخسائر التي تصفع كل مناحي حياة الشعب الفلسطيني جراء قراراتهم؟
    فلماذا تصر القيادة الفلسطينية على شراء الوهم نفسه الذي تكشفت سوءته؟ ما السبب؟ هل العيب في القيادة أم في بعض الكتاب والسياسيين وأصحاب الرأي الذين يطبلون للقيادة، ويزينون لهم الفشل، ويبررون النهج نفسه، أين الخلل؟ هل الخلل في عدم عدالة قضيتنا الفلسطينية؟
    لقد حرصت أمريكا على التوصل إلى اتفاقية سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين وإحياء خطة خارطة الطريق، وأعلنت عن عقد مؤتمر (أنابولس) بحضور 40 دولة في نوفمبر 2007، بهدف قيام دولة فلسطينية نهاية فترة رئاسة الرئيس الأمريكي جورج بوش، لقد انقضت فترة رئاسة بوش، وستنتهي بعد أشهر فترة رئاسة أوباما، وضاعت قرارات مؤتمر (أنابولس) وانتهت فترة بناء مؤسسات الدولة، والنتيجة كانت أرض فلسطينية أقل، واستيطان يهودي أكثر.
    فهل سيقدم لقاء باريس الحالي أكثر مما قدمته خارطة الطريق ومؤتمر (أنا بولس)، وغيرها من المؤتمرات واللقاءات والاجتماعات والمفاوضات الاستكشافية والتجريبية والثنائية؟
    إن أبسط قواعد العمل السياسي والتنظيمي لتفرض على القيادة السياسية للشعب الفلسطيني أن تعترف بالفشل، وأن تسلم ملفاتها فوراً، وأن تعتذر للشعب الفلسطيني عن سنوات الضياع، وما ضاع في عهدها من أرض مقدسة، وأن تقدم نفسها للمحاسبة القانونية طائعة، فهذا أسلم لأبنائهم ومصالحهم، لأن المحاسبة الشعبية لن تطول أبداً، ولاسيما أن الشعب الفلسطيني الذكي العنيد قد نفض يده من تجارة الوهم، وأدرك أن المفاوضات العبثية لن تقدم لقضيته المقدسة إلا الدنس، وأنها لا تخدم إلا حفنة من المسئولين المنعزلين عن مصالح الشعب الفلسطيني.

    أحدث المقالات
  • مين بيحب السودان ..! بقلم عبد الباقى الظافر
  • جيل (البطالات) !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • والقاموس بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • الوالي أيلا .. هل ينجح في ذلك؟! بقلم الطيب مصطفى
  • أستسقاء الجبل شعر نعيم حافظ
  • توحيد التعليم القانوني - 3 بقلم فيصل عبدالرحمن علي طه
  • المجاراة الشعرية والنقائض بقلم عبد السلام كامل عبد السلام يوسف
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de