هل العنج هم عجوبه الخربت سوبا؟ (العقل الرعوي 20) بقلم عبد الله علي إبراهيم

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 12-11-2018, 06:28 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
25-02-2017, 05:33 PM

عبدالله علي إبراهيم
<aعبدالله علي إبراهيم
تاريخ التسجيل: 09-12-2013
مجموع المشاركات: 571

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


هل العنج هم عجوبه الخربت سوبا؟ (العقل الرعوي 20) بقلم عبد الله علي إبراهيم

    05:33 PM February, 25 2017

    سودانيز اون لاين
    عبدالله علي إبراهيم-Missouri-USA
    مكتبتى
    رابط مختصر


    يعتقد الدكتور النور بأن جفاة الأعراب هم من خربوا مُلك النوبة المسيحية في سوبا خاصة. وهي عقيدة أذاعها ابن خلدون في تاريخه "كتاب العبر" لا المقدمة. فقال إن جهينة تكاثرت وتغلبت على النوبة وأزالت ملكهم. وهو نص احتوشته الطعون منذ عقود. فنقض مؤرخون للنوبة والسودان وصفه لهجرات جهينة من الجزيرة العربية، ولمنازلها في السودان، وأدوارها المزعومة في تخريب النوبة. فضَعّفوا وثوقيته تضعيفاً لم يبق بعده، في رأي المؤرخ أحمد الياس حسين، قِبْلةً للباحثين إلا بفضل شهرة كاتبه.
    خلص أحمد الياس، في سياق مشروعه لإزالة مسلمات شاعت عن تاريخ السودان في
    العصر الوسيط، إلى أن ابن خلدون لم يكن دقيقاً في معلوماته عن جهينة، وعمم أحكامه
    برغم أنه لا مصداقية لشطر كبير منها. بل خالف سائر معاصريه ممن أرخوا لهجراتها لأفريقيا ومساراتها. فجاء وحده بدور مخرب غير أكيد لها هدت به دولة النوبة. وهي أخطاء
    مستغربة منه في قول أحمد الياس لأنه جاء إلى مصر في 1382 وتوفي بها في 1406،
    مقيما بها لنحو ثلاثة عقود، قريباً من مسرح الأحداث التي صحبت إسلام ملوك المقرة
    المسيحية وأعقبته.
    لم تهز تلك المآخذ قناة نص ابن خلدون. وظل الباحثون يأخذون به على عواهنه. وربما كان تعويل المؤرخين عليه راجعاً إلى أن خبره هو ما أحتاجوا له لتعذر العلم عن فترة خراب سوبا بغيره. فسمى يوسف فضل حسن فترة القرنين الخامس عشر والسادس عشر بعد سقوط المقرة في منتصف القرن الرابع فترة إظلام تاريخي. فلا نعرف إلا القليل عنها. وهذا النذر المعروف انحصر في أدب القبائل وروايات الأنساب.
    وقد بدأ من قريب فض مغاليق تاريخ هذه الفترة المجهولة. وأهمية هذا الكشف عن هذا التاريخ المجهول في مناظرتي للنور أنه برأ العرب من "إثم" تخريب علوة وحمّله للعنج. والعنج جماعة معلومة بالأسم غير أن فعلها في التاريخ مجهول. وقيض الله لنا من قريب باحثاً ذرباً هو الدكتور أحمد المعتصم الشيخ جعل الكشف عن غموض العنج موضوع رسالته للدكتوراه في التاريخ من جامعة الخرطوم في 2002. وقد جاء فيها لا بالقول الفصل في المسألة (فليس القول الفصل مطلب في البحث العلمي) بل بما نزع الغموض الثقيل عن هذه الجماعة الغامضة المثيرة. فعرّف معتصم بهم ووأرجعهم إلى أصل، ووصف دورهم التاريخي المجهول، وألقى ضوءاً على الغموض الذي أحدق بفترة سيادتهم على النيل الأوسط والجزيرة من منتصف القرن الرابع عشر إلى نهاية القرن الخامس عشر الميلاديين. وهي فترة بلغ من غموضها أن سماها المؤرخون قرون الظلام في تاريخ السودان كما مر.
    بعد قراءة معمقة لكافة المكتوب عن العنج أرجعهم معتصم إلى شعب البجا بشرق السودان. وقال إن مواطنهم الأولى ربما كانت هي منطفة القاش ودلتاها. وربما كانوا أمة رديفاً لشعب الحلنقا والبلو، أو هم نفس البشر. ولن نزيد على ذلك خوف التشقيق الذي لا يحتمله مقال عابر كهذا. وقال إن بطوناً من العنج تحالفت للسيادة على شرق السودان حتى نهر العطبرة وربما أجزاء من البطانة. وارتبطت هذه الجماعة بإحسان ركوب الخيل ذات الحجم الأكبر نسبياً. وهناك إشارات أنهم خضعوا حيناً لملك الحبشة. وقد تمكنوا من ميناء سواكن فكان لهم نصيب في جماركه.

    وكان العنج مملكة. وصف معتصم نظامهم ب "الإقطاعي". فهو مقسم بصورة جامعة مانعة إلى رعايا وحكام (أصلهم كلهم في البجا) تحكمه أعراف تؤسس لدونية الرعايا وامتياز الصفوة التي تستولى على فائض الإنتاج بتسخير الرعايا في نشاطات إنتاجية عائدها للسادة. ودين العنج موضع خلاف. فقد قيل إنهم تنصروا ثم أسلموا. وإن وصفوا عامة بتجاهل الدين. وقد استثمروا قوتهم بإحسانهم ركوب الخيل، ومواردهم من المؤاني والتجارة الشرقية. فأخضعوا معظم البجا لهم. وبدأوا منافسة ممالك النوبة مثل مملكة الأبواب (وهي مملكة قامت في دار الجعليين أو شملت دار الرباطاب) ودولة علوة في عائد تجارة البحر الأحمر والتعدين في صحراء البجا.

    والجديد في دراسة معتصم هو قوله بالنزاع بين دولة العنج البجاوية والأبواب والمقرة النوبيتين. فالخصومة لم تكن محصورة بين العرب والنوبة كما هو مشهور. فقد كان اللاعبون في الميدان ثلاثة لا اثنين. وكانت القلاع الحصينة بمنطقة الرباطاب، وهي من الأبواب، من أطرف مصادر معتصم. وهي قلاع مبنية كلها على الضفة الشرقية للنيل مما يشير إلى المصدر الشرقي للخطر الذي بنيت للدفاع عنه. وما يزال اسم هذه القلاع السائر بين الرباطاب هو "قلاع العنج". ويعتقد أحمد أن شعب الأبواب تعرض لغارات العنج البجاويين لفترة ثم خضع لهم في فترة تلت 1317 بقليل. وبسيطرة العنج على دولة الأبواب أصبحوا على بوابة سوبا، عاصمة علوة وهي خصم ومنافس أيضاً. وأصبح سقوطها مسألة الوقت. وربما يفسر هذا عبارة "كاتب الشونة" الغامضة "إن العنج كانوا تغلبوا على النوبة" بغير تحديد زمان أو مكان أو تفصيل. وهذا أيضاً ما تواتر عند كثير من الجماعات السودانية. فالتقاليد السودانية الشفاهية تقول أيضاً إن الذي أطاح بعلوة هم العنج.

    وستساعدنا دراسة أحمد، التي عزت سقوط النوبة المسيحية في الأبواب وعلوة إلى العنج البجاويين، في إعادة النظر في المعارف الموروثة لذلك السقوط. فقد ساد عندنا كما تقدم أن الذين أسقطوا علوة المسيحية هم العرب بواسطة تحالف قاده عبد الله جماع من جماعة القواسمة. وقد سمى "عبد الله" بجماع لتمكنه من تجميع حلف بدوي ضد مملكة علوة الظالمة في نهاية القرن الخامس عشر. ولا غضاضة في خراب قوم ملك قوم لولا أن ما قام به العرب في زعم الزاعمين قد جري وصفه كعمل من أعمال الفوضي. وهي صورة مستوحاة بصورة أساسية من ابن خلدون كما مر. فقد نسب تحول النوبة إلى الإسلام إلى سقوط دولتهم نتيجة لغارات العربان عليهم بصورة عاثوا فيها إضطراباً وسلباً. وأضاف شبه متحسر أنه هكذا تمزقت دولة النوبة أشتات وورثها العرب الذين خلا ملكهم من دبارة الحكم. فالعربي يستنكف الخضوع لأمر أخيه. وقد سادهم بالنتيجة الخلاف في السودان إلى يوم ابن خلدون ذاك. فانعدمت بالقطر سلطة مركزية تلم شعثه. وربما كان قول ابن خلدون هذا تطبيقاً لنظريته في العمران والعصبية لم يصادف محله أو أهله. فالذي أسقط علوة المسيحية في رأي معتصم هم العنج. وهم أصحاب مملكة ونظم مرعية في الحكم والإدارة. أما الذي ربما أطاح به العرب (مع الفونج) فهو دولة أخرى قامت على أنقاض سوبا المسيحية. وهي العنج. وربما كانت لهم أسبابهم القوية لإسقاطها.
    طلب النور أن نتحرى تاريخنا وننقيه من الأوهام مثل عزتنا الجوفاء بإسلامية الفونج وتعريبها بينما هي غير كذلك. ورأينا مثل هذه الهمة أعلاه عند السفير الدكتور معتصم. صبر على وكد الأكاديمية حتى انتهى إلى تجديد الهواء في غرفة تاريخ سوبا وخرابها الذي تلقيناه عن ابن خلدون مطأطي العقل مستنيمين له. وهو ما لم يقبله فشق طريقاً وعراً لحقيقة خراب سوبا الباكر. وقام اجتهاده في هذه الناحية على تجشمه فتح أرشيف وثائقي مبتكر من مرويات القبائل والآثار. وتوافر مثل هذا الإرشيف هو شرط التجديد في كتابة التاريخ . وأتمنى أن يكون استنطاقه هذه المصادر المستحدثة وخلاصته منها موضوعاً يبعث راقد التاريخ فينا. أو راكضه. وهكذا



    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 25 فبراير 2017

    اخبار و بيانات

  • أنصار السنة: التعديلات الدستورية قنابل موقوتة!!
  • رئيس الجالية السودانية ببلجييكا يؤكد دور الكفاءات المهاجرة فى الانتعاش الاقتصادي والتنمية بالدول
  • امرأة تتجوّل بعربة داخل الحي لتوزيع حبوب (الفلترة)
  • روسيا تتجه لتزويد السودان بأسلحة جديدة
  • الأمم المتحدة تُعيِّن أثيوبياً قائداً لقوتها المؤقتة في منطقة أبيي المتنازع عليها بين السودان وج
  • أكد أنه كان محبوساً وليس سجيناً صلاح إدريس: قدمت للحكومة (97) مليون دولار ولم أسع للجنسية السعودية
  • عبد الحي يوسف: عقد الزواج ميثاق غليظ وبعض النساء أفضل من الرجال
  • الخارجية أكدت عدم تسلمها مكتوباً السودان يفقد حق التصويت في الأمم المتحدة بسبب الرسوم
  • السودان يفقد حق التصويت في الأمم المتحدة لعدم سداد الاستحقاقات
  • محمد الحسن الميرغني يزور مسقط رأس جده بمساوي
  • وزير مجلس الوزراء يؤكد دور الخبراء والعلماء بالخارج في دعم التنمية بالسودان
  • منبر السلام العادل يؤكد انفتاح العمل السياسي بعد تعديل الدستور
  • الأمن: نترقب تشكيل الحكومة القادمة
  • قال إنه وصف حديث شريف بـ الكلام الفارغ نائب رئيس أنصار السنة يدمغ كمال عمر بالإلحاد والزندقة
  • وزير خارجية التشيك في الخرطوم يوم الأحد للتوسط بشأن صحفي معتقل
  • استدعاء إبراهيم محمود بالبرلمان حول فسائل أمطار
  • محمد الحسن الأمين: الشعبي يسعى إلى توسيع معاني الدستور
  • بكري حسن صالح يخاطب مؤتمر الخبراء والعلماء ويصدر عدد من التوجيهات


اراء و مقالات

  • الضوء المظلم؛ حزب الحركة الإسلامية السودانية يتخذ من الارتزاق وتجارة البشر وسيلة لتمويل خططه ودعم ح
  • إدارة السودان لتفاعلاته الدولية بقلم د.آمل الكردفاني
  • العلاقة بين حيازة السلاح وحقوق الإنسان! بقلم جميل عودة
  • اجتماع الأستانة وتحولات الأزمة السورية بقلم ميثاق مناحي العيساوي
  • التقارب المصري العراقي، رؤية في نشوء القوى التعديلية بقلم د. سهاد اسماعيل خليل
  • قنصلية السودان بجدة عام 1999 بقلم جبريل حسن احمد
  • رائحة الموت..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • بين (الشعبيين) و (الشيوعيين) (2 - 2) بقلم د. عارف الركابي
  • من حطَّم المرسم؟! بقلم عثمان ميرغني
  • شيرين بـ(تموت فيا)!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • الإمام الصادق :ينقل المشروع الجمهوري بتشويه!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • جنوب السودان فصلوه ام انفصل او الانفصال الباطل بقلم د/ابوالحسن فرح
  • د. النور محمد حمد الفكر ومعايير القيم (7-8) تشريح العقل الرعوي بقلم خالد الحاج عبد المحمود
  • دقيقة واحدة بقلم عمار ناصر نميرى / عضو مجلس التحرير القومى للحركه الشعبيه
  • زعماء العالم العربى وإفريقيا ماركة مسجلة لصحفى النفاق والإرتزاق ! بدءا بعبد الناصر وحافظ الأسد وصد
  • انتظروا، مَلَّت سَمَاعَهَا صفرو بقلم مصطفى منيغ

    المنبر العام

  • كيف تم اغتيال الترابي وهل سيتم نبش القبر واخراج الجثة ... ؟ ( صور )
  • عودة التكفير الى الواجهة بقوة .. محمد عبدالكريم يكفّركمال عمر ويصفه بالزنديق الملحد الوقح ...
  • الساعة غيروها ام مازالت كما كانت في البلد دي؟؟ ورونا يا نااااس
  • بالفيديو: راعي سوداني ينقذ طياراً أردنياً سقطت طائرته في نجران
  • اهداء لكل من يتهم الشعب السوداني بالكسل
  • بنات سنار..يا قبانى ومحمد المرتضى حامد..!!
  • معزُوفةُ الرِّيحِ والجسدِ
  • !!.... كـــــــــــــــبرت يا باشــــــــــــــــــــــــــري .... من أقاصيص الجن ....!!!
  • بحشد جماهيري منقطع النظير تدشين النادي السوداني بالرياض...
  • كرار التهامي ومؤتمر الصداقات المصلحية .
  • السودان يفقد حق التصويت في الامم المتحده
  • الدَّمُ المُباغِتُ
  • تفاصيل شكلة اسفيرية
  • البقاء لله - رحمك الله دكتور عبدالفتاح محمد فرح أرصد
  • وهبني الله فارساً..
  • يا مامون حميدة هو ما تعويض
  • شوعيون امسودان ومجاعة دويلة الجنوب..!!
  • حذفت مداخلتي يا ع. سناري ، وهذا دليل غياب الوعي الديمقراطي
  • هل أوجد نظام عمر كافور الأخشيدى موطئ قدم له فى التحالفات والصراعات العالميه
  • أخْذُالجنجويدِ لليمن
  • أخْذُالجنجويدِ لليمن
  • اخي عماد الدين الطيب ،،، الفقد واحد
  • شكر وتقدير من أسرة الدكتور عبد الماجد بوب الى اسرة Sudaneseonline
  • حفيد"عثمان دقنه " ينعي والدته البرفسبر خديجه صفوت "عضو المنبر
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات

    26-02-2017, 02:35 AM

    مفيد الوحش


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: هل العنج هم عجوبه الخربت سوبا؟ (العقل الرع (Re: عبدالله علي إبراهيم)

      مأزق المثقف السودانى!!!

      أزمة قوم سود:-
      أراك تدافع عن العروبة بصور غير عادية،،،كأنك تريد أن تقول كونه المرء عربيا يعنى حر!!!
      هل أنت عربى؟ لا أظن ذلك، لأنه ملامحك و تقاطع وجهك تدل على أنك زنجى قح
      هو بائن من الشفة الغليظة و الأنف ألأفطس و الجلد الأسود
      لماذا تفقد عنصر الثقة فى نفسك وألاعتزاز بأصلك الزونجى،،،، الدراسات تقول أن فشل الفرد
      فى أكتساب هويتة الشخصية من شأنه أن يؤدى فيه إلى شعور بالإحباط و النقص و فقدان الثقة
      و الطمأنينة و الضياع، ومن الممكن أن تعيق أو تعطل هذه المشاعر التطور السليم لدى
      الأفراد و المجتمع،
      لماذا أنتم المثقفين السودانيين بستمرار تشككون فى هويتنا الزونجية الأفريقية
      أن هذا السلوك الذى تمارسه بستمرار فى التشكيك فى أفريقيتنا، هو ليس جديد إنما
      سلوك متوارث منذ زمن عمارة دنقس والسلطنة الزرقاء التى تنكرت من أفريقيتها و أستجدت
      بالعرب الغزاة الرعاع.
                       |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de