هذا بيان للناس بقلم د. موفق السباعي

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
كسلا..يا(علماء السلطان) تحتاج الدواء وليس الدعاء! بقلم بثينة تروس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 25-09-2018, 08:43 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
26-12-2016, 04:52 PM

موفق مصطفى السباعي
<aموفق مصطفى السباعي
تاريخ التسجيل: 01-11-2013
مجموع المشاركات: 69

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


هذا بيان للناس بقلم د. موفق السباعي

    03:52 PM December, 26 2016

    سودانيز اون لاين
    موفق مصطفى السباعي-Dubai , UAE
    مكتبتى
    رابط مختصر





    أن يفرح مؤيدوا بشار.. باحتلال حلب.. وطرد أهلها منها!!!

    فذلك شيء طبيعي.. وعادي!!!

    وصدق الله..

    ( لَا يَأۡلُونَكُمۡ خَبَالٗا وَدُّواْ مَا عَنِتُّمۡ قَدۡ بَدَتِ ٱلۡبَغۡضَآءُ مِنۡ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَمَا تُخۡفِي صُدُورُهُمۡ أَكۡبَرُ )..

    وأن تفرح العصابات الشيعية.. بالسيطرة على حلب.. وترقص على جثث المسلمين.. بخيلاء.. وتيه.. وطرب..

    فهذا مناهم.. وهذه أحلامهم.. انتظروها منذ سنين طويلة!!!

    فقدد رضعوا.. مع حليب أمهاتهم.. الكراهية الشديدة.. والبغض الكبير.. والحقد الأسود على المسلمين..

    والآن.. آن أوان التشفي.. والشماتة.. بتحقيق الغلبة على المسلمين.. وكسر شوكتهم.. وإذلالهم!!

    فذلك أيضاً.. شيء طبيعي.. وعادي..

    وصدق الله العليم..

    ( إِن تَمۡسَسۡكُمۡ حَسَنَةٞ تَسُؤۡهُمۡ وَإِن تُصِبۡكُمۡ سَيِّئَةٞ يَفۡرَحُواْ بِهَاۖ )...

    وأن تقوم وسائل إعلام النظام.. والحشد الشيعي.. والحشد الروسي.. بالطرب.. والغناء.. والرقص على آلام المسلمين.. وأوجاعهم.. وجراحهم.. وحرقهم.. وصرخاتهم!!!

    فذلك أيضاً.. شيء طبيعي.. وعادي..

    ولأجل.. الإحتفال بهذا النصر العظيم.. الموهوم على المستضعفين من الأطفال.. والنساء.. والشيوخ!!!

    فقد أحضرت روسيا القيصرية.. الصليبية.. طاقماً من العاهرات.. والراقصات.. والداعرات.. والصحفيين.. عددهم يصل إلى المائة دابة.. لإحياء.. ليالي النشوة الحمراء.. بالفرح.. والمجون.. والعربدة في حلب!!!

    ولكن الله المنتقم.. الجبار.. أحرق الطائرة.. قبل أن تصل هدفها..

    ( فَأَحۡبَطَ ٱللَّهُ أَعۡمَٰلَهُمۡۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٗا )..

    وأن تقوم أيضاً.. وسائل الإعلام القومية.. والعلمانية.. والإعلاميون المصريون بشكل خاص.. عبيد السيسي وأذنابه.. بالمديح.. والثناء للأسد.. وجيشه الهمام.. ومباركة انتصاره الساحق.. الهائل.. على الأطفال.. والنساء.. والشيوخ!!!

    فهذا أمر مفهوم.. ومعروف.. ولا غرابة في ذلك..

    لأنهم عبارة عن دواب.. يرددون ما يُلقنون!!!

    وأن تقوم العاهرات.. الداعرات.. والراقصات.. والمغنيات.. بائعات الأجساد.. حثالة.. ونفاية.. وزبالة المجتمع.. بالتغني.. والرقص.. فرحا.. وطربا.. لاغتصاب حلب!!!

    فذلك أيضاً.. أمر غير مدهش..

    لأنهم كلهم أولياء الشيطان.. يحبون بعضهم.. ويوادون بعضهم.. البعض!!!

    ولكن:

    المدهش.. والغريب.. والشاذ.. أن تجد من أبناء جلدتنا.. وممن ينتمي إلى ديننا..

    بل الأكثر دهشة.. وغرابة..

    ممن تعلم علوم الشريعة.. وحصل على أعلى شهادة فيها.. ودرس في الجامعات.. لمدة أربعين عاما!!!

    وممن كان من المعادين.. والمحاربين للطاغوت الأسد.. لمدة أربعين عاماً أو يزيد!!!

    وإذا به.. بين عشية وضحاها.. ينقلب على عقبيه.. ويصبح من الداعمين.. والمؤيدين للطاغوت الأسد!!!

    بل الأشد إجراما.. والأكثر فجورا.. ومحاداة لله ورسوله!!!

    أن يعلن فرحه.. وسروره.. بدخول العصابات الطائفية الشيعية.. والروسية إلى حلب!!!

    ويضفي عليهم.. صفة القداسة.. فيصفهم بأنهم من جنود الله السفرة.. الكرام.. البررة!!!

    أرسلهم سبحانه وتعالى.. للإنتقام من نساء.. وأطفال.. وشيوخ حلب.. لأنهم إرهابيون!!!

    بل.. وتصل به الدياثة.. والخيانة.. والخسة.. والدناءة!!!

    أن:

    يتشفى بقتل المسلين.. وحرقهم.. وسفك دمائهم.. وتشريدهم.. وطردهم من أرضهم!!!

    ويعتبره هذا فضل من الله.. أنزله على أوليائه.. وجنوده من الكافرين.. المجرمين!!!

    ولهذا:

    يبدأ فرحه.. وسروره.. بذكر كلام الله الطاهر المطهر.. على لسانه القذر!!!

    (قُلۡ بِفَضۡلِ ٱللَّهِ وَبِرَحۡمَتِهِۦ فَبِذَٰلِكَ فَلۡيَفۡرَحُواْ هُوَ خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ)..

    ويحرف الكلم عن مواضعه!!!

    ( يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ مِنۢ بَعۡدِ مَوَاضِعِهِۦۖ... وَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ فِتۡنَتَهُۥ فَلَن تَمۡلِكَ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡ‍ًٔاۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَمۡ يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمۡۚ لَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞۖ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٞ )..

    ويشتري بآيات الله ثمناً قليلاً!!!

    ( إِنَّ ٱلَّذِينَ يَشۡتَرُونَ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ وَأَيۡمَٰنِهِمۡ ثَمَنٗا قَلِيلًا أُوْلَٰٓئِكَ لَا خَلَٰقَ لَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ ٱللَّهُ وَلَا يَنظُرُ إِلَيۡهِمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ )...

    هذا المسخ المعتوه.. والشويخ المأفون.. والهرم المخرف.. المجنون.. المدعو ( أبي الفتح البيانوني ) الذي خيب ظن أبيه به!!!

    فقد أراده أن يكون.. فتحاً للمسلمين.. وباباً للهدى..

    وإذا به يصبح فتحاً للكافرين.. والمشركين.. وباباً للضلالة.. والإنحراف.. ومرتدا عن دينه.. ومنسلخا من عقيدته!!!

    بل ومتجرداً من آدميته .. وإنسانيته!!!

    لقد فاز الشيطان وأولياؤه.. بإغوائه.. وإغواء أمثاله حسون.. وبقية حثالة.. ونفاية المخلوقات.. وجرهم جميعاً.. من الرسن الملفوف حول أعناقهم.. إليه!!!

    كما قال تعالى.. على لسان إبليس الملعون..

    (قَالَ أَرَءَيۡتَكَ هَٰذَا ٱلَّذِي كَرَّمۡتَ عَلَيَّ لَئِنۡ أَخَّرۡتَنِ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَأَحۡتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلٗا )..

    يُعتبر هذا المخلوق الزنيم.. الرخيص.. القميء.. مرتداً عن الإسلام.. بشكل صريح.. وواضح.. ولا لبس فيه.. ولا غموض..

    للأسباب التالية:

    1- موالاته.. وتأييده.. وطاعته لرئيسه الكافر بشار.. والذي يطيع الكافر فهو كافر..

    ودليل ذلك قوله تعالى:

    ( ٱتَّخَذُوٓاْ أَحۡبَارَهُمۡ وَرُهۡبَٰنَهُمۡ أَرۡبَابٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِ )..

    والحديث الشريف المعروف.. حينما دخل ( عدي بن حاتم ) على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ تلك الآية.. فاعترض.. فقال له: الرسول صلى الله عليه وسلم: ألم يحلوا لهم الحرام.. ويحرموا عليهم الحلال.. فأطاعوهم.. فتلك عبادتهم .. أو كما قال:

    ( وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ )..

    2- تكذيب الله تعالى.. بوصفه الكفار.. أنهم أولياء الله وجنوده .. والله تعالى يعتبرهم أولياء الشيطان..

    ( ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱلطَّٰغُوتِ فَقَٰتِلُوٓاْ أَوۡلِيَآءَ ٱلشَّيۡطَٰنِۖ)...

    3- تجميل صورة الحشد الشيعي.. والروسي الكافرين.. والتشكك في كفرهم.. وتصحيح مذهبهم.. واعتبارهم مرسلين من رب العالمين.. لإنقاذ المسلمين!!!

    والله تعالى يقول عنهم:

    (كَيۡفَ وَإِن يَظۡهَرُواْ عَلَيۡكُمۡ لَا يَرۡقُبُواْ فِيكُمۡ إِلّٗا وَلَا ذِمَّةٗۚ)..

    وعليه:

    فكل من يعرف هذا الرويبضة ( البيانوني )..

    يُطلب منه ما يلي:

    1- البراءة من أفعاله القبيحة.. المشينة.. الكافرة.. الشنيعة..

    ( اللهم إني أتبرأ إليك من كفر البيانوني.. وزيغه.. وضلاله.. وانحرافه.. ومحادته لك ولرسولك.. اللهم إني أعوذ بك من الضلالة بعد الهدى.. ومن الحَور بعد الكَور..).

    2- تكفيره.. وتحذير الناس من شره.. وضلاله.. وانحرافه..

    وكل من لا يكفره.. فهو كافر مثله.. يخرج من الإسلام.. حسب القاعدة الشرعية.. وهي إحدى نواقض الإسلام.. المتفق عليها لدى علماء الأمة :

    ( من لا يكفر الكافر فهو كافر )..

    قال القاضي عياض في كتابه" الشفا": "وَلِهَذَا نُكفِّر من لم يُكَفِّر مَنْ دَانَ بِغَيْرِ مِلَّةِ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الْمِلَلِ.. أَوْ وَقَفَ فِيهِمْ، أَوْ شَكَّ، أَوْ صَحَّحَ مَذْهَبَهُمْ.. وَإِنْ أَظْهَرَ مَعَ ذَلِكَ الْإِسْلَامَ وَاعْتَقَدَهُ وَاعْتَقَدَ إِبْطَالَ كُلِّ مَذْهَبٍ سِوَاهُ.. فَهُوَ كَافِرٌ بِإِظْهَارِهِ مَا أَظْهَرَ مِنْ خِلَافِ ذَلِكَ".

    ثم بين السبب بقوله: "لِقِيَامِ النَّصِّ وَالْإِجْمَاعِ عَلَى كُفْرِهِمْ، فَمَنْ وَقَفَ فِي ذَلِكَ فَقَدْ كَذَّبَ النَّصَّ".

    قال النووي في "روضة الطالبين": "مَنْ لَمْ يُكَفِّرْ مَنْ دَانَ بِغَيْرِ الْإِسْلَامِ كَالنَّصَارَى، أَوْ شَكَّ فِي تَكْفِيرِهِمْ، أَوْ صَحَّحَ مَذْهَبَهُمْ، فَهُوَ كَافِرٌ، وَإِنْ أَظْهَرَ مَعَ ذَلِكَ الْإِسْلَامَ وَاعْتَقَدَهُ".

    ومطلوب أيضاً.. من أخيه ( علي ).. أن يصدر بياناً.. بإسمه الشخصي.. وبإسم الإخوان المسلمين.. على اعتبار أنه كان مراقباً..

    يعلن فيه البراءة منه.. وتكفيره..

    قد يتفزلك بعض المتفزلكين.. ويقولون:

    هذه ترهات داعش.. للتهرب من تطبيق هذه الفريضة الأساسية في الإسلام!!!

    وكأن داعش.. هي من أوجدت التوحيد.. وعقيدة الولاء والبراء!!!

    هذه مغالطة..

    إن عقيدة الولاء والبراء.. فرضها الله تعالى على نوح عليه السلام.. حينما أخذته عاطفة الأبوة.. حين الطوفان.. وقال لربه:

    ( وَنَادَىٰ نُوحٞ رَّبَّهُۥ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ٱبۡنِي مِنۡ أَهۡلِي )..

    فرد عليه المولى سبحانه:

    ( قَالَ يَٰنُوحُ إِنَّهُۥ لَيۡسَ مِنۡ أَهۡلِكَۖ إِنَّهُۥ عَمَلٌ غَيۡرُ صَٰلِحٖۖ )..

    وفرضها على كل الرسل.. بما فيهم سيدهم محمد صلوات الله عليهم..

    فالذي لا يتبرأ من الكافرين.. ولو كانوا من أقربائهم.. لن تنفعهم عبادتهم البتة.. وأولئك هم وقود النار.. إلا أن يعفو الله عنهم.. إن شاء..

    ( قُلۡ إِن كَانَ ءَابَآؤُكُمۡ وَأَبۡنَآؤُكُمۡ وَإِخۡوَٰنُكُمۡ وَأَزۡوَٰجُكُمۡ وَعَشِيرَتُكُمۡ وَأَمۡوَٰلٌ ٱقۡتَرَفۡتُمُوهَا وَتِجَٰرَةٞ تَخۡشَوۡنَ كَسَادَهَا وَمَسَٰكِنُ تَرۡضَوۡنَهَآ أَحَبَّ إِلَيۡكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَجِهَادٖ فِي سَبِيلِهِۦ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ ٱللَّهُ بِأَمۡرِهِۦۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ )...

    الإثنين 27 ربيع1 1438

    26 كانون1 2016

    د. موفق السباعي





    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 26 ديسمبر 2016

    اخبار و بيانات

  • القائد مني أركو مناوي يُهنئ الأمة بميلاد المسيح عليه السلام وحلول العام الجديد وبعيد الإستقلال
  • مفتاح التغييرالسوداني اصدارة دورية لتغطية اخر اخبار مبادرة وحدة المعارضة السودانية
  • امبدة: السودانيين غابوا طويلا من تقلد مناصب في المحافل الاقليمية
  • جهاز الأمن يُصادر عدد (الأحد 25 ديسمبر 2016) من صحيفة (التيار)
  • المسيحيون: يحتفلون بأعياد الميلاد وسط دعوات السلام والمحبة بين الناس
  • بيان من مجموعة خلاص للعصيان المدني
  • خبير:اثيوبيا حققت نجاحات اقتصادية باهرة
  • الحزب الإتحادي الموحد : التهنئة بعيد ميلاد سيدنا المسيح عليه السلام
  • برلمانيون يبكون تأثراً بإزالة (600) منزل في الخرطوم
  • قيادي اتحادي: يا دخلنا السجن يا (شلعنا) مجلس الأحزاب
  • المؤتمر الشعبي: جهات مفارقة للكراسي تعيق الحوار وليس الرئيس
  • واشنطن تحث رعاياها في السودان على الحذر أثناء احتفالات أعياد الميلاد
  • الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني يدعو لانتخابات مبكرة في جنوب السودان
  • محمد حاتم سليمان: الذين يترقَّبون خلافات في "الوطني" سينتظرون طويلاً
  • مصادرة منزل استُخدم كمخبأ لرهائن اتجار بالبشر بكسلا
  • كاركاتير اليوم الموافق 25 ديسمبر 2016 للفنان عمر دفع الله
  • العدل والمساواة..سنبقي السارية التي ترتفع عليها بيارق الحرية


اراء و مقالات

  • سطحيون ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • من يقف وراء هذا الرجل..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • شكراً هاشم !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • رويبضة دارفور .. مستر نو بقلم الطيب مصطفى
  • لماذا السكوت علي تدهور الأوضاع الإنسانية في السودان؟
  • زمن الحُلم المسموح ... !! - بقلم هيثم الفضل
  • المجد لله في الأعالي !! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • اصلاح الخطاب قبل الدولة .. بقلم الاعلامي : حسن علي عباس
  • إسْتشْراء مَظَاهِر الإحْتيال والغِشْ والفَسَاد والجَريمَة المُنظمة والإرْهاب فِى مُؤسَسَات الدَولة
  • إحتفالات المسيحيين بعيد الميلاد بقلم بدرالدين حسن علي
  • حتي قيمنا ومثلنا ياانقاذ..؟! بقلم محمد الحسن محمد عثمان
  • ما يؤكد غياب الدولة السودانية منذ ولادتها !!؟؟ بقلم مهندس / علي الناير
  • اخرج ايها الشعب للشارع بقلم بولاد محمد حسن
  • في ذكري استشهاد القائد … نستلهِمُ من مسيرة حياتِه دُروسٌ وعِبر!! بقلم صلاح سليمان جاموس
  • التيس الإسلامي ..محمد وقيع الله.. لماذا تتحرى الكذب(البقط وما أدراك ما القبط)؟؟ بقلم عبدالغني بريش
  • لتطرق الحقيقة ضمير بوتفليقة (3من 10) بقلم مصطفى منيغ
  • معوقات نجاح التسوية التاريخية بقلم اسعد عبدالله عبدعلي
  • الكيان الصهيوني من أول كف دولي هرَّت أسنانَهُ بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

    المنبر العام

  • ارتريا : مأساة بلد يفرغ من السكان
  • ما عرفت اختار عنوان بالله ادخل واختار انت عنوان
  • السنوسي: المؤسسات ستتخذ قرارها حال عدم اجازة ملحق الحريات
  • تجارأمدرمان يتظاهرون ضد الرسوم والجبايات
  • عاجل: تقرير يكشف خلية أمنية (إخوان مسلمين) بالسعودية بها زملاء من المنبر
  • هاكر سوداني يخترق موقع وزارة الداخلية ويضع رسالة شديدة اللهجة للرئيس السوداني
  • مصطفى آدم رب صدفة خير من ألف ميعاد لجهاز الأمن
  • الرحيل المر زين الشباب عبد الرحمن العمرابي ابن عم وضاحة في ذمة الله
  • معاً نحو سيناتور سوداني في أمريكا
  • بالصور: إعتقال مواطنين سودانيين بالسعودية
  • يكذبون وينفون المؤامرة، وبعضهم تروس دولابها ضد الوطن....؟
  • السودان: المؤامرة الممتدة تذبحك ايها المسلم وانت تضحك... ؟!
  • أطلقوا سراح المناضل الجسور صديق يوسف
  • الجزيرة الانجليزية تجلد الرويبضة الكذاب ربيع عبد العاطي ! بخصوص العصيان فيديو!
  • الحركة الشعبية : لاتفاوض مع النظام ..القضايا الإنسانية قبل السياسة ولنقاوم ميزانية الحرب والجبايات
  • الحارس مالنا ودمنا أريد جيشنا جيش الهنا
  • بوست الوفاء والصمود " لحصر وتكريم المفصولين عن العمل " للعصيان المدني
  • صور " فضيحه جديده حدثة امس 25 ديسمبر2016 "
  • سَطحُ الوقتِ
  • الثورة المحمية بالسلاح - فات الصبر حدّو
  • معاوية الزبير بلاش تفارق
  • سياج العزلة السياسيه...
  • ثورةُ الجياعِ قادمةُ لا محالةً وإليكم الدليلَ بالأرقامِ - بقلم محمد محمود
  • اليقظة ... الحذر ... الاستعداد
  • يوم ستكرم داليا الياس .... تكريم رائدات من المجتمع
  • وفاة المغني البريطاني George Michael ... مغني Careless Whisper
  • نادي البرمجة للاطفال: نادي من أجل نشر فكرة البرمجة بين الأطفال وتبادل الخبرات والمعرفة
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de