نُخب الأحزاب التقليدية من الريادة إلي التبعية بقلم د . الصادق محمد سلمان

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
إلى ذاكرة خريجي الهند ..مع التحية ًِ
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 23-10-2018, 07:09 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
06-06-2017, 03:41 PM

د.الصادق محمد سلمان
<aد.الصادق محمد سلمان
تاريخ التسجيل: 29-06-2016
مجموع المشاركات: 80

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


نُخب الأحزاب التقليدية من الريادة إلي التبعية بقلم د . الصادق محمد سلمان

    02:41 PM June, 06 2017

    سودانيز اون لاين
    د.الصادق محمد سلمان-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر

    بسم الله الرحمن الرحيم


    ترددت في هذا العنوان كثيراً بسبب مصطلح ( النُخب ) لأن مصطلح ( النُخبة ) من المصطلحات المعقدة ، كما يقول علماء علم الإجتماع بداية من الكلمة نفسها هل تكتب بصيغة الجمع ( نُخب ) أم بصيغة المفرد ( نُخبة ) عموما قد يشير المصطلح إلي قلة متميزة في تكوين أو نشاط ما ، سياسي ، إقتصادي ، مهني ، عسكري ألخ ....أو إلي مجموعة مهيمنة في تنظيم يصل مستواه الأعلى كالدولة ، فنقول النُخبة الحاكمة في الدولة ، وفي داخلها نجد النُخبة المهيمنة ، ونُخب أخرى ، وفي الأحزب ، نجد النخبة القائدة ونُخب أخرى غير قائدة ، لكن لها نشاط مرموق في الأداء السياسي ، و كما يشير أحد هؤلاء العلماء فإنه توجد في وقت واحد نُخبة قائدة ( بالمفرد ) ونُخب عديدة غير قائدة ( بالجمع )
    أما الأحزاب التقليدية فهو مصطلح شاع في أدبيات السياسة السودانية ، ويقصد به بعض الأحزاب التاريخية التي تأسست مع بدايات الحركة الوطنية ، وهما حزبا الأمة ، والإتحادي الديموقراطي ، هذان الحزبان تشكلت قاعدتهما من كيانات دينية تختلف في توجهاتها الدينية و الوطنية ، فحزب الأمة يشكل قاعدته الأنصار ، وهم أتباع الثورة المهدية ، أما الحزب الإتحادي الديموقراطي الذي جاء نتاج لإندماج حزب الشعب الديموقراطي - وهوحزب تشكل الطريقة الختمية قاعدته - مع الحزب الوطني الإتحادي الذي كان مؤيديه من طبقة الموظفين والتجار ( الطبقة الوسطى ) وكان يدعو للإتحاد مع مصر ، فيما كان الأول ( حزب الأمة ) يدعوللإستقلال .
    ورغم أن القاعد ة الجماهيرية التقليدية هي التي تشكل أساس هذان الحزبان ، فإن نُخبة من المتعلمين والمثقفين كانوا في طليعة المؤسسين ، فقد صاحب قيام الحركة الوطنية نشاط سياسي وثقافي وأدبي مكثف قاده المتعلمون والمثقفين ، وقد تبلور هذا النشاط في قيام عدد من الجمعيات الأدبية التي كان لكل منهما توجه فيما يخص النضال ضد المستعمر ، وتقرير مصير البلاد ، وضمت عضوية هذه الجمعيات والمدارس أبرز الشخصيات في الساحة الأدبية من تلك النُخبة في ذلك الوقت ، وكان من نتيجة ذلك النشاط السياسي والثقافي في تلك الفترة أن أدى إلي قيام وتأسيس الأحزاب الوطنية المعروفة ( ليس فقط الحزبين المذكورين ) .
    في فترة ما بعد الإستقلال ومع إننتشار التعليم النظامي إتسعت قاعدة المتعلمين في هذه الأحزاب ، ومن ثم بدأت تتشكل نُخب جديدة لتتوسع النخبة مع مرور الزمن داخل كل حزب . وبما أن القواعد لهذه الأحزاب تكتسب عضويتها باالطريقة التقليدية في معظمها وليس بالإستقطاب والتجنيد كما هو الحال في الأحزاب العقائدية ، والتي تسمى نفسها بالحديثة ، كمقابل للأحزاب التقليدية ، وليس لأنها تكونت حديثا . ومقارنة بالنخب الموجودة اليوم في هذه الأحزاب نجد إختلافاً وفرقاً كبيرا بينهما ، كما إننا إذا قارنناها بنُخب الأحزاب الحديثة ( الشيوعي – البعث – الجمهوريين ، الجبهة القومية الإسلامية وغيرها ) لوجدنا فرقا كبيراً ، وذلك يعود جزء منه إلي إختلاف طبيعة تكوين الأحزاب الحديثة عن تكوين الأحزاب التقليدية ، فالاحزاب الحديثة تعتمد على الإستقطاب في بناء الحزب أو ما يُعرف بالتجنيد ، كما أن النظريات أو الأفكار أوالأطروحات الجديدة التي تشكل مرجعيتها تتطلب من العضو المستقطب أن يلم بهذه المرجعية إلماما جيدا ، ويتم ذلك من خلال محاضرات ، ودروس و معسكرات ، ويكون مطلوبا من العضو الملتزم بتنمية معرفته عن القضايا في الساحة السياسية والثقافية وغيرها من الأمور ، ولتأهيل عضويتها تهتم الأحزاب العقائدية أو الحديثة ، من خلال برامج يضعها الحزب يتم شرحها في محاضرات لكل العضوية الجديدة فيما يعرف بمدرسة الكادر ، وهكذا نجد أن العضوية التي ستشكل النُخب في الأحزاب العقائدية أو الحديثة فيما بعد يتم تدريبها وتهيئتها لتقوم بدور وتؤدي مهام يكلفها بها الحزب ، ومن ثم إكتسبت أهميتها وأصبح لها دور فاعل في الحزب عكس النُخب في الأحزاب التقليدية التي إكتسبت قدراتها فرديا . وعلى مستوى الوعي الفردي والنشاط السياسي والثقافي اليومي تختلف النُخب في الأحزاب الحديثة عن النُخب في الأحزاب التقليدية حيث يحرص من ينتمون إلي نُخب الأحزاب العقائدية على حضور الندوات والفعاليات الثقافية المختلفة ، والمحاضرات والملتقيات الأكاديمية ، ويعمل الحزب على تبني الكتاب والأدباء وأهل الفن الذين لهم جماهير من المعجبين لتنظيماتهم والترويج لهم في أجهزة الإعلام . ونسبة للطبيعة شبه العسكرية في هذه التنظيمات ، فإن التراتبيه التنظيمية لا يمكن تجاوزها ، كما أن قيادات التنظيم ملمة بقدرات كل عضو من الأعضاء وخاصة من النخبة ، في مقابل ذلك نجد أن من يهتمون بما يجري في الساحة الثقافية والفكرية من نُخب الأحزاب التقليدية قلة ، وقلما تجدهم في ما ذكرنا من تلك الفعاليات ، والأنشطة السياسية والثقافية والأكاديمية فلا يهتمون بكل ذلك النشاط الثقافي والفكري والسياسي الذي يجري في الساحة والذي من المفترض أن يكون أحد مصادر تنمية القدرات للمثقف ، معظمهم لا يقرأ ولا تتعدى حصيلة بعضهم من القراءة في ميادين الفكر والثقافة قراءة الصحف اليومية . كذلك فإن الأداء المهني السياسي لهذه النُخب يعتمد على الإجتهاد الفردي فمثلا إذا كانت هناك أحد القضايا الإقتصادية ، التي يتطلب أن يكون للحزب رأي فيها ، فإنها – أي النخبة الإقتصادية - لا تبادر إلي تحليل هذه القضايا التي تظهر في الساحة وتقديم دراسة للمؤسسات تعتمد عليها في تقييمها للموقف أوإتخاذ قرار سياسيي إذا كان الموقف يتطلب ذلك ، أو إذا كانت هناك قضية سياسية ، من قضايا الساعة ، عادة تكتفي المؤسسة ببيان حول الموضوع ، والمفترض أن يكون هناك دراسة للقضية وتقديمها للأجهزة للوقوف على معلومات لا تظهرها إلا الدراسة . وهكذا يتكون أرشيف لهذه الدراسات في الجوانب المختلفة يمكن الرجوع إليه ، وهكذا الحال في بقية النُخب التي تكون جسم نُخبة الحزب . وفيما يتعلق بالعلاقات الفكرية بين أعضاء هذه النُخب فهي واهية رغم وجودهم في تنظيم واحد ، ولا أدري كيف تتلاقح وتتفاعل الأفكار وعملية التثاقف بين أفراد هذه النُخب ، وتتخد العلاقة صيغة التتنافس الذي يتحول إلي صراع بين المجموعات داخل هذه النخب تؤدي إلي ظهور الشلليات ومراكز القو ى وتهدر الجهود في المؤمرات ، والصراعات .
    أما على مستوى علاقة المؤسسات الحزبية في الأحزاب التقليدية بهذه النُخب ، فهذه المؤسسات لا تدرك أهمية وجود هذه النخب في الحزب ، فمثلا غياب وجود نُخبة مثقفة أو مفكرة كأحد النخب المهمة في عملية نشر الفكر وتأصيلة لم تكن مصدر إهتمام للمؤسسة الحزبية والأجهزة بدليل غياب تسمية جسم في هياكلها ، - ولو من باب الإدعاء - يهتم بالموضوعات الفكرية ، وهو الذي يُعنى بأدبيات الحزب وفكره وتاريخه ، وعادة يتم التعامل مع الأمر في سياق النشاط الفردي .
    إن أكبر التحديات الماثلة التي تواجه النخب في الأحزاب التقليدية هو إيجاد قنوات للتواصل مع القواعد من خلال التفاعل مع المشكلات الحياتية التي تواجه هذه الشرائح التي عادة ما تحتاج إلي الوقوف بجانبها . وإن أسوأ ما حل بهذه النخب بعد ظهور الشلليات والتقسيمات والإنشطارات في أحزابها ، آفة التصنيفات التي بموجبها يصنف الفرد بناء على حيثيات ظرفية مع هذه الشلة أو تلك إذا تقارب أو إتفق مع أطروحة شلة من هذه الشلل أو لمجرد عدم إستلطاف هذا الشخص وغيرها من الأفكار البائسة التي تسود في الأجواء غير المعافاة .
    إن درجة الوعي الذي تمثله هذه النُخب المفترض أن يجعلها قادرة على إدراك دورها الرائد في المؤسسة الحزبية ، وإلتزامها تجاه القواعد خاصة وأن هذه الأحزاب لها قاعدة جماهيرية عريضة ترجو وتتأمل منها الكثير ، وهذا الوعي من المفترض أن يبعدها من الوقوع في براثن الإستقطاب الشللي ، وعليها أن تبادر إلي معالجة الضعف في علاقتها مع المؤسسات الحزبية أو النخب القائدة ، وأن تأهل نفسها لتصبح أكثر فاعلية للقيام بدورها المرجو ، وإلا فإن عدم إثبات نفسها داخل وخارج الحزب يجعل المؤسسة الحزبية غير قادرة على مواكبة ما يدور في الساحة السياسية ، ويظهر عجزها في التعاطي مع القضايا السياسية ويخيب رجاء قواعد هذه الأحزاب فيها .





    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 06 يونيو 2017

    اخبار و بيانات

  • وزير العمل يبحث مع رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في السودان عدداً من القضايا المهمة
  • هجرة (5427) سوداني لخارج السودان خلال (3) أشهر
  • البشير يدعو المتمردين لوقف الحرب والعودة للحوار
  • المرض ضرب (11) ولاية ارتفاع ضحايا الإسهالات بالنيل الأبيض إلى (5320) شخص
  • برلمانيون: الاعتداءات المصرية على مواطني حلايب مرفوضة
  • انخفاض مستخدمي الموبايل والإنترنت خلال العام الحالي
  • ثوار مصراتة يتهمون متمردي (العدل) بخطف الأهالي بليبيا
  • من بينها التجسس وإثارة الحرب ضد الدولة النيابة توجه 6 تُهم لأستاذ جامعي وتحول ملفه للمحكمة
  • الاتحاد الأوربي يخصص 8.5 مليون يورو لمكافحة تغير المناخ بالسودان
  • البشير يوجه كاشا بالاهتمام بالمياه والصحة في النيل الأبيض
  • خطة لتطوير قطاع الكهرباء في التوليد والنقل والتوزيع
  • قال إنه مكلف فقط بالإشراف على قاعة الصداقة الحسن الميرغني: قيادات الاتحادي يتقاضون مرتبات من الدولة
  • بيان الاتحاد الاوربي في يوم البيئة العالمي: الاتحاد الأوروبي يدعم مكافحة تغير المناخ في السودان


اراء و مقالات

  • (141)، سلاح ذو حدين ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • مقدمة حديث (1) بقلم إسحق فضل الله
  • خيارات الخرطوم الصعبة ..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • وحصل !!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • محنة عقار وعرمان بقلم علوية عبدالرحمن
  • نادي الكتاب السوداني بواشنطن (7): الطيب صالح: موسم الهجرة (بالانجليزى)
  • حواء السودانية و هوس اللون الأبيض كيف تنجلخي و أنت حامل؟ بقلم عبير المجمر (سويكت)
  • شهداء البراق على أعواد المشانق يصرخون وفي قبورهم ينتفضون بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • قُبلة الحياة .. !! - بقلم هيثم الفضل
  • الدعوة لإعادة برلمان وادي النيل حيلة ثعلبية جديدة من الفراعنة فإحزروها بقلم يوسف علي النور حسن
  • دور الشباب في القطاع الخاص لمستقبل مشرق بقلم سليمان ضرار
  • إحباط عملية تهريب 40 بنت سودانية من القصر إلى مكان مجهول بقلم محمود جودات
  • السودان في خطر 2 بقلم الطيب محمد جاده
  • حق تقرير المصير لشعب جبال النوبة.. بقلم اللواء / تلفون كوكو أبوجلحة..
  • فتح أخطر على إسرائيل من حماس بقلم د. فايز أبو شمالة
  • الاحتراب مع الآلهة أوربا وسرقة بروميثيوس بقلم حكمت البخاتي/مركز الامام الشيرازي للدراسات والبحوث
  • ابتهاج أوروبا بفوز ماكرون أم بنهاية الشعبوية؟ بقلم ميثاق مناحي العيساوي/مركز الفرات للتنمية والدراس

    المنبر العام

  • بعد معاناة مع المرض وفاة رجل الأعمال السعودي عدنان خاشقجي
  • مشايخ الوهابية يصابون بالجنون: السينما قادمة في بلاد الحرمين!
  • ملك البحرين يصل الخميس قادما من السعودية فى زيارة رسمية لمصر
  • جهاز المغتربين يدشن نظام التواصل عن بعد ( فيديو كونفرانس ) من دبي
  • بالواتساب البشير يحل مشكلة قطر
  • مقاطعة الحكومة السودانية للموز كحل وسط
  • الكويت تقود المبادرة .. قطر مستعدة .. وجهود أمريكية من خلف الكواليس
  • دويلة قطر المسؤولة عن الاساءة للمسلمين في العالم
  • صورة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد يقبل رأس الشيخ القرضاوي.. ما هي الرسالة؟؟
  • انضمام قيادات من الامة القومي لمبارك الفاضل
  • مليون ينسحبون من خدمةشركات الموبيل بالسودان - مبروك أنتصار المستهلك
  • قطر ودبلوماسية العميل المزدوج.. اسكاي نيوز عربي
  • فرانكلي تعال بي جاي!
  • ماذا قالت كلينتون عن قطر والسعودية في مراسلاتها؟
  • هل تقوم دولة قطر بطرد جميع المواطنين المصريين من أرضها
  • ما حدث لقطر سيناريو مرسوم .... وستعود مياه الخليج لهدوئها قريبا
  • بمناسبة مرور 50 عاما على هزيمة 6 يونيو 1967
  • بالنظر لمواقف الدول الكبري،موقف السودان الرسمي تجاه الازمة الخليجية مناسب جداً
  • السر قدور وعاصم البنا يتآمرون على تزوير وجدانا (وبدت كأسى على راحى بقايا من حطام)
  • شاهد شماتة عمرو أديب في القطريين بعد قطع العلاقات معها قطر ما فيهاش سكر يا رجالة!! Arab Tv
  • بحلول نهاية عام 2017.. رواندا ستنتهي من بناء 500 فصول دراسية ذكية
  • رئيس الجمهورية يجري اتصالا هاتفياً مع أمير دولة الكويت
  • الحركة الوطنية السوداء فى السودان (1-5)
  • قائمة بأسماء رؤساء تحرير ومجالس إدارات الصحف القومية بمصر المقرر إعلانها رسميًاغدا #
  • معارضون في الحكم .. تحول المواقف وتبدل الألسن
  • من سئم السلاح ؟ بقلم سلمى التجاني
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de