نموت ويحيا البشير !! بقلم زهير السراج

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 23-09-2018, 00:03 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
26-12-2017, 05:07 AM

زهير السراج
<aزهير السراج
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 144

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


نموت ويحيا البشير !! بقلم زهير السراج

    04:07 AM December, 25 2017

    سودانيز اون لاين
    زهير السراج -canada
    مكتبتى
    رابط مختصر

    مناظير

    [email protected]



    * ظللت أتابع عن كثب حملة النفاق المستعرة الداعية لاعادة ترشيح البشير فى الانتخابات الرئاسية القادمة رغم أن الدستور لا يسمح بذلك، كما أن الرجل صرَّح عدة مرات بأنه لن يترشح فى عام 2020 ، ولكن كما كان متوقعا، فلقد نشط المنافقون، وارتفعت راية النفاق عالية خفاقة، وانعقدت المؤتمرات وتوالت التصريحات بل والتهديدات بضرورة إعادة إنتخاب الرئيس ولو (إستدعى الأمر استخدام السلاح) كما هدد البعض، (وما فى راجل تانى بيحكم والبشير حى)، وان (بقاء الرئيس فى الحكم ضمان لسلام وأمان ووحدة السودان)، وكأن السودان لم يكن سالما وآمنا وموحدا من قبل، وكأن خروج رئيس يعنى نهاية الزمان !!

    * ونسأل المنافقين، كم من رئيس حكم ثم ترك الحكم فى هذا العالم منذ بداية التاريخ وحتى اليوم، فهل فنى العالم، مهما كانت عظمة وعدل وحكمة الرئيس الذى ذهب؟!

    * لماذا نحن فى حاجة دائمة لتكرار القول بإن سنة الحياة هى التغيير، ولا بد أن يسير الزمن الى الامام ويتغير الناس، ويذهب ناس ويأتى آخرون، فلماذا تصرون على إيقاف الزمن، لماذا تؤلهون الإنسان، ولماذا تصرون على النفاق الذى جُبلتم عليه سنوات طويلة، ألم يكفكم ما انتفعتم به أم أنكم تريدون أن تظل (الساقية لسة مدورة)... الساقية التى منحتكم كل شئ، وحرمت الشعب من كل شئ، الساقية التى أغنتكم، وافقرت الشعب، الساقية التى أحيتكم وقتلت الشعب ... إستحوا يا سدنة النفاق!!

    * لا بد أن تعلموا انه لم يعد هنالك فى العالم مكان للرئيس الملهم، والرئيس الظافر، والرئيس القائد، الذى يظن او يظن البعض (ان الله قد وضع فيه الحكمة وحده، وعلى الشعب ان يطيعه بلا نقاش أو تأخير)!!


    * حتى الجمهوريات الرئاسية نفسها صارت على المحك، فالجماهير لم تعد تحتمل رؤية شخص واحد وظيفته (رئيس الجمهورية)، يمسك كل السلطات بيديه ويفعل بها ما يشاء، وليس على الباقين إلا السمع والطاعة، ولكنها يجب أن تشارك بشكل حقيقى وكبير فى صياغة حياتها وصناعة القرارات، وعلى من يديرون شؤون الدولة تنفيذ ما يصنعه ويقرره الشعب، وليس ما يقرره من يجلس فى البرج العاجى الذى يسمى بالقصر الرئاسى، ويحيط نفسه بالحراس والمنافقين الذين يحرقون له البخور ويسمعونه أحلى كلام ويقولون له .. ( تمام يا ريس)!!


    * من كان يصدق ان (موجابى) الذى حكم شعبه بالقهر طيلة 37 عاما، وكان يخطط لتوريث زوجته الحكم، يزوى هكذا خائبا حسير الرأس، ولم يهمه فى لحظة السقوط سوى الاستجداء لعدم مصادرة الاملاك والأموال التى سرقها من دم الشعب، فكان له ما أراد حتى (يغور) ولو يأخذ كل شئ معه!!

    * ومن يصدق أن الشعب الليبى الذى ظل صابرا على القهر اربعين عاما، سيحمل السلاح ويقاتل ويقتلع (القذافى) الفاسد المفسد ويلقى به الى مزبلة التاريخ، قبل أن يلقى بنفسه فى مصرف للمجارى ويحدث له ما حدث عندما وقع فى يد الشعب، ومن كان يصدق أن حرق مواطن تونسى فقير لنفسه سيسقط أعتى دكتاتور عرفته تونس فى تاريخها السياسى، ومن كان يصدق أن (مبارك) سيذهب وأن احلام ابنه (جمال) فى الحكم ستذهب أدراج الرياح؟!


    * يكفى ان الشعب الليبى حتى ولو لم يصل الى ما يصبو اليه من حياة كريمة وعيش وحرية وديمقراطية، وما زال يعانى الموت والفوضى والارهاب، فلقد تخلص على الأقل من الحاكم الظالم الفاسد القاهر الذى كان يقهره ويذله، وحتما سيأتيه يوم ينعم فيه بالكرامة والحرية والديمقراطية والعيش الكريم، ولن يسمح بعد ذلك أوغيره من الشعوب الحرة، بوجود الرئيس الملهم او الرئيس القائد او الرئيس الظافر، بل الرئيس الخادم، الذى يلبى اوامر الشعب عبر دستور ومؤسسات حكم يصنعها الشعب، لتحقق رغبته فى السيادة والحياة الحرة الكريمة، ويخلعه عندما يعجزعن ذلك ويأتى بغيره!!

    * وبما اننا شعب معلم إقتلع نظامين دكتاتوريين بالتظاهر السلمى، وقدم الكثير من التضحيات والشهداء فى هذا العهد البغيض، فسيأتى اليوم الذى ننطلق فيه ونسعى للتغيير الحقيقى، أبى المنافقون أم رضوا، بقى البشير أم ذهب!!



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-12-2017, 09:36 AM

شطــة خضــراء


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نموت ويحيا البشير !! بقلم زهير السراج (Re: زهير السراج)

    الأخ الفاضل / زهيـــــر الســــــراج
    التحيات لكم وللسادة القراء
    أجواء العاصمة السودانية اليوم فيها شوية برودة ،، والأوصال تتراجف تحت الأغطية ،، رغم أن تلك البرودة النسبية تعد مضحكة لدى أهل الاسكيمو ،، وأنا أقرأ مقالك هنا ( ذلك المقال المسهب الطويل بغير جدوى ) ضحكت كثيرا ،، وذلك لعلمي أن الموضوع مجرد إنشاء للاستهلاك ،، وقد تعودنا على مثل ذلك الإنشاء منذ المولد ،، ونحن الذين تعودنا أن نردد عبارة ( سوف نحرر القدس الشريف ) ونتداول تلك العبارة لما يشارف القرن من السنوات .. نردد تلك العبارة ونحن نقبع تحت البطاطين خوفاً من البرد !! .. والصهاينة بمعية الرئيس الأمريكي ( ترمب ) يضحكون على شعاراتنا الوهمية .. ويقولون لنا بالحرف الواحد : ( تعالوا وسوف نساعدكم في تحرير القدس من اليهود !! ) ,, فهم يسخرون من تفاهة شعاراتنا بالألسن .

    وأنت هنا ترد أمثلة وكأنك تسرق النصر من الزمن وتلصقه بالشعوب ،، ولا تقر بأن الزمن هو الذي يتمكن من افلال الحديد ،، ومصير كل شيئ لا بد أن ينتهي في يوم من الايام بالتقادم !! ،، وتقول مفاخراً : ( من كان يصدق أن (موجابى) الذى حكم شعبه بالقهر طيلة 37 عاما قد انتهي في نهاية المطاف ,, ونقول لكم وهل كنت تتوقع أن يحكم موجابي إلى يوم القيامة ؟؟ ،، وهل كان ( موجابي ) يطمع في سنوات حكم أكثر من ذلك ؟؟ ) .. فهو قد نال حظه بالكامل ثم كان يلعب في الزمن الضائع ضاحكا على الشعب ،، وأنت تقول أيضا : ( ومن يصدق أن الشعب الليبي الذي ظل صابرا على القهر أربعين عاما ، سيحمل السلاح ويقاتل ويقتلع القذافي ) .. ونقول لكم : وهل كنت تتوقع أن يحكم القذافي إلى قيام الساعة .؟؟ فهو ذلك القائد الذي تمتع بالحكم لأربعين عاما ،، ثم كان يراوغ ويلعب في الزمن الضائع ،، ونفس المثل يجري على حسني مبارك وعلى علي عبد الله صالح والرئيس التونسي والآخرين فقد نالوا حظوظهم بالكامل ،، ثم كانوا يراوغون ويلعبون في الأزمان الضائعة ،، ومن السخرية أن يرقص أحدهم طربا بعد تلك السنوات التي أكدت قوة هؤلاء وأثبتت ضعف الآخرين ،، وقد يقول قائل أن البشير سوف يرحل لا محال في يوم من الأيام ،، وذلك القائل يظن أنه قد أتى بالخبر العظيم وأنه قد فاز بكأس العالم بتلك المقولة !! .. ولا يدري ذلك القائل الغشيم أن البشير قد نال حظه من سنوات الحكم بالقدر الذي يقول كفى ,, وهو حاليا يلعب في الزمن الضائع ،، والذين يرددون تلك المقولة بغباء شديد لا يدرون أن الزمن هو الذي يفل الحديد وليست مقدرات الزعم والأباطيل والخيال ،، ( مجرد سكاكين تكثر بعد سقوط الثور بيد الأقدار ) .

    البشير لا محال يوما زائل والآخرون لا محال يوما زائلون ،، ونحن ما زلنا نقبع تحت البطاطين .. تخيفنا القليل من الزمهرير ،، ومن تحت البطاطين نردد شعارات ( سوف نحررك يا قدس ،، وسوف نسقطك يا بشير) ،، ثم نغطي وجوهنا وندخل في النوم العميق ,, وفي الأحلام نردد أغنية الكاشف ( يا حليل زمن الصبا الراحل ) ,, ( ويا حليلك يا زهير السراج ،، يا من أهدرت الأوقات في حروف الأمنيات الواهية !! ) .

    شطة خضراء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-12-2017, 12:17 PM

ابو علي


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نموت ويحيا البشير !! بقلم زهير السراج (Re: شطــة خضــراء)

    المدعو شطة خضراء (التقليد )
    دا شنو اللف والدوران دا ؟
    دائما عندما اقرا خرمجاتك دي بحس اني بقرا للطيب مصطفى
    فاما انك انت الكيب مصطفى بذاته او انت صنوه ومل الميزان متشابهين كالبقر
    منافقين وكاذبين

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-12-2017, 11:25 AM

عثمان الحسن محمد نور
<aعثمان الحسن محمد نور
تاريخ التسجيل: 28-08-2015
مجموع المشاركات: 116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نموت ويحيا البشير !! بقلم زهير السراج (Re: زهير السراج)

    صدقت اخي زهير السراج فيما ذكرته في مقالك عن المنافقين وحارقي البخور
    واصحاب المصلحة في خرق الدستور لتجديد الرئاسة للبشير . وقبل ايام طالعتنا
    الصحف السودانية في صفحتها الاولي بتصريح للوزير الهمام احمد بلال،الذي أمضي اكثر
    من عقدبن من الزمان وزيرا اقصد "موظفا" في حكومة البشير ويقول لا فض فوهه" الدستور ليس منزلاً
    وسوف نعدله لانتخاب الرئيس مرة اخري". ومثل هذا التصريح يساعده علي مواصل مسيرته كوزير،
    ليحمي مصالحه الخاصة ،الي ان يتوفاه الله. كما يصرح مبارك مبروك وزير الدولة بوزارة الثروة
    الحيوانية بان أهل الشرق يؤيدون ترشيح البشير. كل ذلك ليظل مبارك تحت حماية حكومة الفساد
    ليواصل تصديره لاناث الأبل.
    وامثال هؤلاء ما اكثرهم ويتحدثون باسم الشعب المظلوم والمغلوب علي امره وهو يعاني من
    الزيادة اليومية في الاسعار والغلاء الذي طحنه وهد قواه، ونسال الله ان يحمي أهل السودان من امثال هؤلاء
    الفاسدين والمنافقين
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de