نماذج من العنف والبلطجة السياسية وتزوير الانتخابات فى شرق السودان بقلم ادروب سيدنا اونور

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 23-09-2018, 05:04 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-08-2016, 03:43 PM

Adaroub Sedna Onour
<aAdaroub Sedna Onour
تاريخ التسجيل: 13-01-2014
مجموع المشاركات: 118

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


نماذج من العنف والبلطجة السياسية وتزوير الانتخابات فى شرق السودان بقلم ادروب سيدنا اونور

    03:43 PM August, 07 2016

    سودانيز اون لاين
    Adaroub Sedna Onour-
    مكتبتى
    رابط مختصر





    لا جدال فى ان الاساليب المنحرفة المتخلفة تفرغ اى انتخابات من مضمونها وجدواها وتؤدى الى معكوس المراد منها ,لانها تعتبر تزويرا لإرادة الناخبين , خصوصا إذا كان حزب واحد يهيمن على الحياة السياسية ويقوم بتوظيف المال العام والسلطة وكل اجهزة الدولة لصالحه, فيمارس التزوير ويتلاعب بنتائج اى انتخابات, وهو ما اصبح سمة ملازمة لكل الانتخابات بعد ولوج الجبهة الاسلامية الى الساحة السياسية السودانية ,إذ قبل ذلك كان الناس يميلون حيث يميل المال او عقيدتهم الطائفية . أمابعد ظهور الجبهة الاسلامية فقد اصبح الولاء لها مربوطا بالمال فقط. ولذلك عندما إسنولت على السلطة بإنقلابها المشئوم أضافت إلى المال أدوات أخرى كالسلطة وتسخير كل أجهزة الدولة لصالح مرشحيها لضمان فوزهم فى اى انتخابات ولوكانت انتخابات بائعات الكسرة؟ بل اصبح الحزب يشترط على المتسابقين للانتخابات الانتساب إليه حتى يسمح لهم بالترشح . ومن نماذج الجبهة الاسلامية فى ممارسة العنف فى ادارة العملية الانتخابية مارواه احدهم عما تعرض له حين ترشح كمنافس لقيادى قبلى ينتمى للمؤتمر الوطنى . حيث ذهب –كمرشح منافس - لحضور الاقتراع فى دائرة انتخابية تعتبر معقلا للشيخ القبلى , كونها مسقط راسه ومربط فرسه ومركز ثقل عشيرته .وكانت المفاجأة حين اوكل اهل تلك الدائرة شأن الترحيب بصاحبنا الى رجل ضخم الجثة شواربه كثة ويرقد فوق خاصرته شوتال بحجم سيف,والذى ما ان رآه حتى سأله: هل جربت طلوع شجرة شوكية من قبل؟
    فردالمرشح المسكين :لا والله لم أجرب ذلك. .
    فشهر الرجل سيفه وهو يقول للمرشح الذى تملكه الرعب :لابأس ,لتجربن ذلك الآن ,عليك بطلوع هذه الشجرة والمكوث فوقها حتى الصباح ولو خالفت امرى ونزلت ضربت الذى فيه عيناك ولاأبالى ؟ طبعا اطاع صاحبنا وانصاع ,فأهل ذلك الرجل الذى كان الشرر يتطاير من عينيه ,عرف عنهم المسارعة الرعناء الى الشر وسفك الدماء بسبب وبدونه . وفى الصباح وبعد ان قضى صاحبنا وامضى ليلة من الف ليلة وليلة فوق شجرته تلك , جاءه مضيفه وقال له: لولا حرمة الاضياف لقتلتك,لان مجرد منافستك لزعيمنا والإجتراء على قدومك إلى منطقته لمنازلته فى عقر داره يعتبر- فى حد ذاته- استفزازا يستوجب العقاب . ثم طلب الفارس الهمام من المرشح المنافس ان ينصرف لو شاء. وشاء المسكين وإنصرف مسرورا مفضلا استبقاء حياته الغالية والتضحية بصوته وصيته. ومن أجرأ أمثلة التعسف فى إستخدام أجهزة الدولة وتسخيرها لمصلحة الحزب مارواه لى صديق قرر ان يتحدى ذلك القيادى ويتصدى له , وفعلا كاد أن ينزل به هزيمة نكراء يسير بذكرها الركبان من عرب وعجمان , على الاقل فى دائرته التى يشكل أهله غالبية سكانها , فإستنفرهم مستنصرا وشارحا لهم موقفه ,فاختاروا نصرته ودعمه ضد الشيخ الجبهجى , والذى ما أن علم بما يحاك ضده ,حتى أعد العدة للنزال ,لان الهزيمة ستشكل له ضربة قاسية ان لم تكن قاضية, تهبط باسهمه السياسية والجماهيرية , ففزع الى معينه الوافر من المكائد والتدابير الفاسدة, لإفساد التدابير الاستباقية المضادة . ثم بدأت المنازلة وصديقى يطوف مختالا بين اهله الذين تقاطروا من كل فج عميق,مدججين بالسيوف والحراب استعدادا لأم المعارك وانصبوا صوب المنطقة المحددة كمكان للاقتراع .وفى اليوم الموعود لم يحضر لا المنافس ولا لجنة إنتخابات ,بل لم يكن هناك أصلا اى مظهر يدل على وجود عملية انتخابية . ليكتشف صديقى الخدعة الدنيئة فى اليوم التالى,و ان عملية الاقتراع قد تمت بليل فى العراء والهواء العليل حيث الشهود قليل والمراقب كليل , وقد تكفل بكل العملية من الألف إلى الياء نفس الذين يفترض فيهم الإشراف علي نزاهتها وضمان تكافؤ الفرص بين المتنافسين,و بالطبع فاز الشيخ,و غضب صديقى غضبة مضرية وتقدم بطعن إثر طعن فى محاولة يائسة لاعادة الإقتراع وهيهات ....ليكتشف آخر أمره انه قد اثخن الظل بالجراح وأخطأ فيل المؤتمر الوطنى . وبعد وساطات وإغراءات تمت استمالة صديقى المشاكس بتسكينه فى وظيفة هلامية بلا أعباء , يكفى عائدها لمقابلة احتياجاته الحياتية ,مع وعد بتقديمه كمرشح للحزب فى المرة القادمة ,على أن يعلن إنضمامه للمؤتمر الوطنى ,ففعل من أجل أبنائه... كما قال ,وبذلك ضمن الحزب النجاح حتى قبل ان تبدأ الانتخابات ؟؟؟ونختم بقصة اخيرة لإزالة اى غموض او إلتباس لتأكيد عدم وجود أى ضوابط او قواعد منظمة للانتخابات فى وجود هذا الحزب الطفيلى الذى تجمع بين اعلى عضويته وادناها سمات مشتركة تجعلهم لايتزاجرون عن إقتراف أى آثام توصلهم الى السلطة والثروة .فقد روى أحدهم ,وكان يشغل وظيفة معتمد بمحلية حدودية, انه كان مكلفا- ذات انتخابات- بالاشراف على العملية بحكم منصبه ,فذهب إلى رئاسة الولاية كغيره من المعتمدين لإستلام المعينات والتزود بالتعليمات والتوجيهات من القيادة التى يجلس على ذروة سنامها و سدرة منتهاها من يسمونهم بالرجالات وهم – لمن لايعرف – طبقة اعلى من الرجال العاديين... ماعلينا ,إستلم سيادته المعينات من نقود ووقود ووعود انتخابية كاذبة وخلافه . ولأن سيادته مجبر على الاستماع لإذاعة امدرمان التى تحولت الآن الى مكتب إعلانات ..إندهش صاحبنا وهو يسمع ويقشع, ومذيعة لثغاء تعدد المناطق التى اكتسحها المؤتمر الوطنى بنسبة مئة بالمئة, ومن بينها منطقة معتمدنا الهمام الذى كان قد تحرك من بورسودان فى معية لجنة الانتخابات وحاشيته المباركة ووصل الى منتصف الطريق ؟ طبعا, وبعد ساعات من وصول المعتمد الى محليته والسلام على رعيته, قفل راجعا بعد أن قام بتوزيع الحوافز على أفراد لجنة الانتخابات وإشترى ببقية المعينات لطائف وقطائف لا علاقة لها بالمشروع الحضارى المزعوم.,وعاد مسرعا لحضور إحتفالات الفوز بالإنتخابات ,حتى لاينطبق عليه المثل اليمانى الذى يقول: بعدما خلص العرس جا الأعور يرقص؟؟
    ادروب سيدنا اونور







    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 08 أغسطس 2016


    اخبار و بيانات

  • انطلاق فعاليات الملتقى الرابع عشر للمرأة السودانية المهاجرة بالقراند هوليداي فيل


اراء و مقالات

  • (وردوه بالشوق.. وعادوا بالغبار)..!! بقلم عثمان ميرغني
  • تجميد الحوار الوطني ..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • (ميس) الحمار !!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • قيمة العفو بين الدقير وإشراقة بقلم الطيب مصطفى
  • الشيوعي في مؤتمره: لفتح دفتر الأحزان أم إمعاناً في إغاظة الكارهين..؟ بقلم البراق النذير الوراق
  • التوقيع علي خريطة الطريق لا طائل تحته ولا نائل بقلم صلاح شعيب
  • رحلة الخزي الى أديس!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • حيره السودان بين العيب والحرام بقلم عبير سويكت
  • ليلة عراقية ثقافية مميزة في سدني بقلم نورالدين مدني

    المنبر العام

  • نجح الاستاذ محمود بلا سلطة و فشل الترابي رغم السلطة و المال!
  • *** صور ليونيل ميسي يقضي أجازته على يخته الفاخر الخاص ***
  • و الشارع ينتظر تعريف ((خارطة الطريق )) .بقلم مني اركو مناوي رئيس حركة تحرير السودان.
  • السيل أمامكم والسيل وراءكم ... أين المفر ؟؟ كراكاتير
  • عمر حسن احمد البشير دوار جمل نسيبتو
  • غايتو البِقت في المغتربين تبقى في حشى الكلبة . والله صحي ...
  • للفائدة : مجلات الاحكام والسوابق القضائية
  • عماد الدين حسين: عقول ملغمة بالمتفجرات..
  • بيان حول سرقة عنوان بوست من قبل اذناب النظام
  • اوردغان سوف يترك السلطة ويقدم استقالته ويدعوا للانتخابات مبكرة
  • هل قام الحزب الشيوعي بتأجر قاعة الصداقة لعقد مؤتمره السادس ام منحت له مجاناً؟
  • أين "صدّيق الموج"؟
  • ***** البيان الجماهيري الأول كان صادما للسلطة والأجهزة الأمنية و المؤتمر في قاعة الصداقة !!! *****
  • يا بكري تأذينا من نافذة الفيس رحمك الله
  • هديه الي ابن الباوقه الاصيل ( ومنه الي .... ) فيديو
  • المؤتمر الشيوعي السوداني السادس بثياب الإنقاذ ،، قراءة عامل ميكانيكي باااااارز ،،،
  • الاسئلة الحرام فى مسيرة الحزب الشيوعى السودانى
  • احترامي للجميع و لكن...الموضوع وااضح ما بيحتاج لهاذ التطويل؟
  • البيان الجماهيري الأول كان صادما للسلطة والأجهزة الأمنية وأحزاب المحاصصة
  • محاولات العوده دوما صعبه
  • ملاحظة بخصوص رسالة د.عبد الله علي ابراهيم لمؤتمر الحزب الشيوعي السوداني السادس
  • جنوب السودان يرضخ للضغوط ويوافق على إرسال قوات إقليمية لحماية العاصمة جوبا
  • الطورابورا والجنجويد هي اسماء الرعب في منطقتنا فكلاهما يحمل لنا الموت
  • باقان أموم يطالب بفرض وصاية على دولة "جنوب السودان"
  • بعد تدخله للافراج عن قيادي بحزب البشير.. وزير العدل يكتب : حتى أنتم يا مولانا سيف، الظافر، شبونة
  • مشاهد سالبة - الجريمة أثناء دورة ألعاب ريو (فيديو)
  • السودان على بُعد { بوصة } من السلام ... فلنصلى من أجل الوطن
  • يا جماعة لا إله إلآ الله، عليكم الله بس أمُرقوا مِنها ...
  • مقترحات أماكن في السودان للزيارة...
  • إلحاد المستنير المدغمس
  • الى الرفيق الاعلى والد الارو محمدعبداللطيف محمود بجزيرة بنا دنقلا يتلقى العزاء الان بجامع النور
  • الحوار.... المحطة قبل الأخيرة لتقسيم السودان
  • وفاة والد زميل المنبر عاصم محمد شريف
  • رئيس غامبيا: حذر الذين يطلبون اللجؤ بدول الغرب بفرية انهم مثليين مضطهدون ...؟!
  • الحزب الشيوعي السوداني: 1946/8/16 ـ 2016/8/16، سبعون عاماً من النضال من أجل الشعب والوطن
  • مبروووك عقد قران زميلة المنبر مها سليمان.بيت مال ونضال(صور)
  • الشرطة السودانية تنفذ (رقصة) العزة والكرامة .. فيديو مثير حت تقيل لا يفوتكم
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de