نقد العقل الرعوي الجمهوري.. الهوس المستبد بالعامل الوحيد (2 من 10) بقلم محمد وقيع الله

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل معاوية التوم محمد طه فى رحمه الله
الاستاذ معاوية التوم في ذمة الله
رابطة الاعلاميين بالسعودية تحتسب الاعلامي معاوية التوم محمد طه
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-12-2018, 02:14 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
27-11-2016, 05:09 PM

محمد وقيع الله
<aمحمد وقيع الله
تاريخ التسجيل: 25-10-2013
مجموع المشاركات: 177

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


نقد العقل الرعوي الجمهوري.. الهوس المستبد بالعامل الوحيد (2 من 10) بقلم محمد وقيع الله

    05:09 PM November, 27 2016

    سودانيز اون لاين
    محمد وقيع الله-
    مكتبتى
    رابط مختصر



    يُغرم (الباحث!) النور حمد إلى حد الهوس بعامل العقل الرعوي ويبادر إلى استخدامه لتفسير أي انحراف يلحظه في السلوكيات الاجتماعية السودانية.
    وعلى سبيل المثال الطريف فهو يفسر ظاهرة توسيع الناس لمحيط عقاراتهم على حساب الشارع العام بتسلط العقل الرعوي عليهم.
    واسمعه يقول بهذا المعنى:" أخذ سكان الامتدادات السكنية المختلفة، يبنون مصاطب خارج بيوتهم، ثم يقومون بتسويرها؛ إما بسياج شجري أو حديدي أو بكليهما، فضاقت الشوارع وأصبحت لا تتسع لمرور سيارتين، تسيران متعاكستين.. (يا بالغوا هم يا بالغت إنت يا النور!)
    يقضم جارٌ جزءا من الشارع، ولا يعترض عليه جاره، وإنما يتخذ من ذلك ذريعة ليقضم هو جزءا من الشارع مثله وفي صمت تام. وهكذا تستمر هذه المؤامرة الصامتة لقضم الشارع ليتحول إلى مجرد زقاق. ومن يقومون بهذا النوع من نهب الملكية العامة، والحاقها بالملكية الخاصة في القرية وفي المدينة، يعدونه (فلاحة) و(نجاضة) و(شطارة). بعبارة أخرى، يصبح الاعتداء على الحيز العام فضيلة ومأثرة ". (بالجد ماليهم حق! لكن إنت برضو ما ليك حق تلاحقهم، طالما هم راضين والدولة راضية إنت مالك ومالهم؟!).
    هذا هو وصف الظاهرة عنده، وأما تعليلها فهو بسيط وجاهز، إذ يعود ليستخدم في تعليلها عامل العقل الرعوي الذي يراه صالحا لتعليل كل شيء، وهنا قال:" لهذا النمط من الأخلاق السيئة جذور تاريخية؛ فما يهم الفرد أو الأسرة، هو منزلهم وحسب، ولا شأن لهم بالشارع؛ اتسع أو ضاق أو انغلق كليا. فهذه العقلية تقف على النقيض تماما (ليه ما تكون جزئيا؟!) من نظم الدولة، ومن أسس التخطيط الحضري، ومن جملة ما نسميه، المصلحة العامة المشتركة. هذا مع أن أساس فكرة الدولة، بغض النظر عن صورتها التي تكون عليها من صلاح أو طلاح، هو إقامة الوزن بالقسط بين الحيز الخاص والحيز العام، فالتمدن كله قام على القوانين التي تحافظ على هذه المعادلة البسيطة؛ لكن العقل الرعوي بطبيعته يضيق بهذه المعادلة، ويظل يعمل على تكسيرها ما وسعته الحيلة ".
    فالرعاة عنده هم سبب هذه البلية التكسيرية التوسيعية التي تعاني منها شوارع المدن السودانية.
    وإذا علمنا أن الرعاة لا يبنون في العادة مساكن ثابتة، وأنهم لا يقيمون في أماكن دائمة، فما ذنبهم إذن فيما يفعله سكان الحواضر في مساكنهم وشوارعهم؟!
    إن هذا التصرف الذي تحدث عنه (الباحث!) وتسرع في إدانته بغير موجب، وعزا جريرته إلى الرعاة المساكين، لا ينبعث في الحقيقة من هموم الرعاة، ولا من طبيعة حياتهم، ولا يشبه أيا من أطوارهم.
    فهم قوم لا عناية لهم بتشييد المساكن الحضرية، ولا توسيعها على حساب الشوارع والميادين والبساتين والطواحين والدكاكين وهلمجرا..
    وخيرٌ لهذا (الباحث!) الآحادي العقلية، القليل الحيلة، أن يبحث له عن سبب مؤثر آخر أو عن جملة أسباب مؤثرة أخرى لتفسير الظاهرة التي اهتم بتشريحها ولم يوفق إلى عوامل تسبيبها.
    وجليٌّ جدا في نظر أي عقل محايد غير مشحون بالشحناء وغير محقون بالبغضاء المفرطة للعرب أن العوامل المسببة للظاهرة التي تحدث عنها هذا (الباحث!) الشعوبي هي أكثر من أن تحصى.
    ولعل الأبرز من هذه العوامل؛ عامل تضخم الأسر السودانية على مرِّ الزمن بكثرة الإنجاب.
    ومنها عامل العيش التكافلي الاجتماعي السوداني الذي يجعل البيت يضيق بمن يؤيهم من الأقارب والأباعد.
    ومنها عامل سوء التخطيط العمراني الحكومي الذي ضيق مساحات المنازل من حيث الأصل، وضيق نطاق الشوارع من حيث الأصل.
    فعلى هذا (الباحث!) إن كان صادقا وجادا في بحثه أن ينظر إلى مثل هذه العوامل القوية الواضحة، وأن يقدرها حق قدرها، وأن يمنحها اعتبارها المستحق في بيان (أطروحته!).
    وعليه أن يجهد عقله في إثر ذلك ليبحث عن عوامل إضافية لتفسير الظاهرة التي يعالجها.
    وعليه أن يرحم قليلا هذا العامل اليتيم، عامل العقل الرعوي، الذي يحمله كل المتاعب والأعباء!
    وعليه قبل ذلك كله، أي قبل أن يقدم على إجراء أي بحث اجتماعي، أن يتلقى من دروس مناهج البحث العلمي الاجتماعي في الجامعات قدرا من العلم بما يسمى بالمنهج البنيوي في استيعاب الظواهر وتحليلها، وهو منهج علمي متين ينأى بصاحبه عن اعتماد الآحادية التبسيطية، ويدفعه دفعا إلى التغلغل في بنية الظاهرة محل بحثه، ليحيط بجلِّ أو كلِّ ما يؤثر فيها من العوامل.
    وهو منهج علمي منتج، يتطلب خصوبة ومرونة في العقل، وسعة في الخيال الافتراضي، وجدية ودأبا في الدرس، ولا يجدي معه الكسل العقلي ولا التبسيط البدائي الذي يحيل الظواهر الاجتماعية المعقدة إلى عامل وحيد، هو العامل الثقافي، أو إلى فرع ثانوي من هذا العامل، كالفرع الذي يتشبث به الباحث بزعمه النور حمد ويسميه بعامل العقل الرعوي.
    وما أشبه (باحثنا!) هذا المسمى النور حمد بطبيب متعجِّل (يشخِّص) كل الأمراض المختلفة على نحو واحد، ويعزو أسبابها جميعا إلى عامل واحد، وليس له في علاجها جميعا إلا علاج واحد؛ علاج يصلح لجميع أنواع السرطان، كما يصلح لتهدئة أوجاع الآذان، وتسكين آلام الأسنان!
    وعلى هذه الوتيرة عينها ما كاد المطبِّب الاجتماعي، المدعو النور حمد، يفرغ من بحث العوامل المسببة لظاهرة توسيع المساكن على حساب الشوارع بردِّها إلى سلطة العقل الرعوي، حتى دلف إلى معالجة ظواهر أخرى مختلفة عنها تمام الاختلاف ثم قام بردِّها جميعا إلى عامل العقل الرعوي قائلا:" أيضا سبق أن ذكرت، أن سودنة الوظائف التي جرت قبل الاستقلال بقليل منحت أكثر من 98% من الوظائف للسودانيين الشماليين، حتى في الجنوب، وهذا تصرف جرى على ذات الأنساق التي ذكرنا".
    ولا أدري كيف كان للرعاة أو كيف كان لعقل الرعاة السلطة التنفيذية التي تولت تقسيم الوظائف هكذا، هذا إن صح فعلا أن الوظائف قسمت هكذا؟!
    وكيف جهل هذا (الباحث!) أن عوامل أساسية مهمة أسهمت في هذا التقسيم غير المتعادل؛ منها ضعف انتشار التعليم ضعفا ذريعا في ربوع الجنوب، وهو ما تم بإرادة السلطة الاستعمارية لا بإرادة الشماليين.
    ومن هذه العوامل اندلاع التمرد في الجنوب قبل يوم السودنة بعام واحد، وهو ما نشر جوا من التوتر وأدى إلى ضعف الثقة بين الطرفين.
    ومن هذه العوامل عدم مطالبة الجنوبيين أنفسهم بتولي الوظائف الحكومية، وقد كانوا هم أدرى الناس بعدم تأهُّلهم لتولي معظمها!
    وفي الحقيقة فقد كان الجنوبيون مقتنعين تمام الاقتناع بما جرى، أما من يرومون تحريضهم على الشماليين، كقائد النخبة الفاسدة منصور خالد، وأتباعه من أمثال هذا (الباحث!) الشعوبي الحاقد فهم من يحلو لهم أن يستثمروا في هذا الموضوع التاريخي المتقادم.
    ثم فسَّر (الباحثّ) الجمهوري العَجِل الآحادي النظر ظاهرة توسُّع الموظفين السودانيين في استخدام (تصاريح) السفر على أنها أيضا من ولائد العقل الرعوي فقال:" تبعت ذلك تصاريح السفر على الطائرات والقطارات والبواخر".
    ولا أدري كيف علَّم الرعاة الذين يتنقَّلون على ظهور دوابهم أفندية العواصم السودانية أن يسافروا على مركبات الجو والبر والبحر؟! (ياخي حرام عليك!)
    ثم نسب هذا (الباحث!) المهووس بداء العقل الرعوي إلى هذا العقل خطيئة توجيه الأفندية إلى حياة الدعة والراحة قائلا:" تفتحت عقب الاستقلال شهية العقل الرعوي للحيازة وللتملك ولتحقيق المجد الشخصي والوجاهة الاجتماعية. واندفع إلى الغرف من المال العام، بما يشبه الجنون. دلل الوطنيون أنفسهم من المال العام، تأسيا بالبريطانيين، وجاء من بعدهم خلفٌ ساروا على ذات الدرب، لأن البنية العقلية ظلت كما هي ولم تتغير".
    ولنا على قوله هذا ملاحظتان:
    أولاهما: وقوع (الباحث!) في نوع من الخبط، إذ نسب ميل الأفندية إلى حياة الترف إلى دافع العقل الرعوي، مع أنه في الفقرة نفسها قال إن الأفندية فعلوا ذلك تأسيا بالبريطانيين!
    فهل يا ترى كان البريطانيون كذلك رعاة، أم أن هذا (الباحث!) يخبط في (بحثه!) بلا تقاة وبغير أناة؟!
    وأما الملاحظة الثانية، فهي عن الخطل الفادح الذي جعل (الباحث!) ينسب إلى الرعاة أنهم علَّموا أهل الحواضر بل علَّموا النخب الحاكمة من أهل الحواضر عيش الترف والسرف، فهذا أبعد ما يكون عن عيش الرعاة، وفاقد الشيء أبدا لا يعطيه!




    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 27 نوفمبر 2016

    اخبار و بيانات

  • أمين شئون الرئاسة لحركة العدل والمساواة :الشعب السوداني الى الاستمرار في العصيان المدني
  • تصريح صحفي من تحالف قوي المعارضة السودانية بكندا
  • الجبهة السودانية للتعيير:جماهير شعبنا تواصل مسيرتها البطولية نحو الحرية
  • كاركاتير اليوم الموافق 27 نوفمبر 2016 للفنان ودابو عن العصيان المدنى فى السودان
  • بيان هام من جبهة القوي الثورية المتحدة لدعم ومناصرة العصيان المدني في السودان
  • بيان من تحالف قوي المعارضة السودانية بالولايات المتحدة


اراء و مقالات

  • نجح العصيان المدني وفرض واقع سياسي جديد في السودان بقلم محمد فضل علي .. كندا
  • الحراك الشعبي تجاه العصيان المدني والإضراب السياسي يشل أزرع النظام بقلم حسن احمد الحسن
  • المشهد الأول . . والأخير بقلم أكرم محمد زكي
  • ورحل الزعيم الكوبي الاسطورة فيديل كاسترو . بقلم صلاح الياشا
  • غياب الحكومة في يوم الحشر السودانى!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • الضمائــر حيـــن تمـــوت !!!
  • الشعب....يريد....أسقاط النظام -2 بقلم نور تاور
  • اغضب .. فما اجملك عند الغضب بقلم سيف الاقرع
  • أمر شعبى بقلم سعيد شاهين
  • هل فيدل كاسترو آخر الرجال المحترمين ؟ بقلم بدرالدين حسن علي
  • المحقق الصرخي ..يا مارقة العصر هل الاختلاف بالرأي يستوجب القتل و سفك الدماء ؟بقلم احمد الخالدي
  • لصوصٌ يتباكون ما سرقوا وملاكٌ يبكون ما فقدوا بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • إستبشار الفشل الذريع .. !! بقلم هيثم الفضل
  • حتى لا تحفز المعارضة الحكومة بالخنوع لإستغلال العباد في ذكرى إستقلال البلاد ..!!؟؟بقلم د. عثمان الو

    المنبر العام

  • نجاح للعصيان بنسبة تفوق ال 50:/: من خلال مشاهداتي
  • بيان الناطق الرسمى باسم القوات المسلحة
  • الجزيرة مباشر وتغطية العصيان .. تلفون اضف 0097450530368
  • قصاصات من صحف اليوم الأحد 27 نوفمبر.. يوم العصيان المدني
  • نجاح العصيان المدني بنسبه اكتر من 80 في الميه ولي قدام
  • لناس الخارج ممكن تدعم العصيان اعلاميا بهذه الطريقة
  • بيان من جهاز الامن والمخابرات
  • للذين يمشون بين الناس بالتخذيل ده اعظم شعب واعظم جيل
  • غياب بربار هل بسبب فشل الدكتيشن....
  • صوت: الصحفي الجسور علاء الدفينة يكشف عن اختراق محضر لجهاز الامن
  • صوت: ضابط بالشرطة السودانية يبعث برسالة تحذير للشرطة بعدم استخدام العنف ضد المواطنين
  • من يفكر للنظام!
  • ثم ماذا بعد العصيان؟
  • 🐾 شبح الفيسبوك: ( عـاطف عـمر )
  • العصيان المدني
  • لو أساساً القصة ساهلة كدا!
  • يا بكري أبو بكر المِنبر !، تقلة شديّدة يأخ !؟...
  • عاجل : واحال العصيان الخرطوم لمدينة اشباح : لن تصدق ان هذه الخرطوم حتي تري(صور بالكوم)
  • عاجل : واحال العصيان الخرطوم لمدينة اشباح : لن تصدق ان هذه الخرطوم حتي تري(صور بالكوم)
  • عاجل : واحال العصيان الخرطوم لمدينة اشباح : لن تصدق ان هذه الخرطوم حتي تري(صور بالكوم)
  • اعتقال شاب يصور لايف فى الشوارع
  • الشوارع لا تكذب.. الشوارع لا تخون!
  • العصيان ينجح
  • عاجل ... قرارات رئاسة الجمهورية
  • العصيان المدني ......................... حين توقفت ساعة الزمن !!!!!!!!!!!
  • الوصايا العشرة للاعتصام ..يستمر النضال
  • اخر التطورات من عصيان ومشاهد آخري . تغطية تنسيقة حتي النصر .. شباب الداخل ومشاركة الخارج .
  • خطوة في طريق الحرية، ويا صباح الشهداء الوضيئ
  • مباشر / الخرطوم / طرشق
  • شعب يعرف كيف يسقط انظمة البطش والاستبداد (حرية - كرامة - عزة - شموخ )
  • أنا أقف مع العصيان المدني ..
  • بداية العصيان اليوم ممتازة جدا واكثر من التوقعات حتى الآن
  • شكلها بنشرت .....
  • الصمود والنفس الطويل كلمة سر العصيان
  • يا شباب الانصار تجاوزوا الامام صاحب الاجندة المذدوجة
  • الذكرى الرابعة لرحيل والدتي الحبيبة عائشة محمود ـ رحمها الله
  • ليكن الاعتصام فى مطار الخرطوم و مطارات المدن الاخرى لا للمظاهرات الان
  • الى الشعب السوداني المعلم
  • أركان العصيان المدنى وميزاته
  • ثم ماذا بعد سقوط النظام؟؟ هل نحن متفقون على النظام الذي سيخلف الإنقاذ؟؟
  • نداء لضباط صف وجنود الجيش والشرطة
  • الخرطوم الأن
  • نحـــــــــــــــــــــــــــن ننـــــــــــــــــــــــــــــجح الآن يا كيزان
  • أها يا ناس، سقطت ولا لسه؟
  • يا نساء السودان، اعرق نساء الارض، لستن كاحد من نساء هذا العالم!
  • مظاهرة تضامن مع العصيان المدني في مدينة كالقاري بكندا الأحد
  • ماذا تعني الحياة بدون حرية!
  • لا بدّ من عمليات نوعية عنيفة لدعم ثورة الجماهير السلمية.
  • وقفة إحتجاجية للنساء اليوم تتحول الى تظاهرة قوية
  • حشرجت روح نظام البشير....الفاضل عباس محمد علي
  • وقفة احتجاج وتضامن آمام سفارة السودان بواشنطون غدآ الاحد ٢٧ نوفمبر الواحدة ظهراً
  • أيها الشرفاء, أسرة أم كبس امرأة أمانة في أعناقنا
  • بأمر الدين العصيان المدني على(نظام البشير)فرض عين على كل سوداني!
  • الناصح الاكيد فى تحليل خيبات الكيزان المناكيد (حكاية الدعم)
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de