نفاق الأمة الاسلامية المعاصرة يدمرُها.. بقلم عثمان محمد حسن

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 17-12-2018, 04:49 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
30-11-2015, 03:14 PM

عثمان محمد حسن
<aعثمان محمد حسن
تاريخ التسجيل: 30-12-2014
مجموع المشاركات: 253

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


نفاق الأمة الاسلامية المعاصرة يدمرُها.. بقلم عثمان محمد حسن

    03:14 PM Nov, 30 2015

    سودانيز اون لاين
    عثمان محمد حسن-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر


    واقع المسلمين من جاكرتا إلى تمبكتو.. و من ميانمار إلى الصومال واقع لا
    يسر.. و اسم المسلم هو الاسم الوحيد المعلق على قائمة الارهابيين
    المطلوبين) (The Most Wanted في كل مطارات و موانئ الدنيا.. و لن تستطيع
    أن تثبت العكس..

    والشباب المسلم غاضب على أحوال ( الأمة).. غاضب على دول أوروبا الغربية..
    و غاضب بمرارة على أمريكا- الشيطان الأكبر.. و غاضب على الأنظمة الحاكمة
    في بلاده..

    يموت المسلمون بلا عدد في أفغانستان و باكستان اللتين وطّن ( طالبان)
    قدراً غير يسير من الموت الجماعي المجاني في القرى و الحضر.. و أجواء
    العراق و سوريا و لبنان ملاعب جنة لداعش و أخواتها.. و قد مس الأردن شيئ
    من حق الجار.. و في مصر مجموعة ( أنصار بيت المقدس) تضرب في كل مكان..
    تضرب و تهرب.. بينما ( الحوثيون) و صاحبهم علي صالح فيروس قاتل أصاب
    اليمن و يؤرق السعودية ليلَ نهار.. و تمددت أذرع داعش الأخطبوطية في
    تونس.. بينما ليبيا تقاومهم و تقاوم أمراض الصومال بعد أن دمرتها قذائف
    الطائرات الأمريكية.. و تنامت فيها القبلية و الجهوية بشكل مدمر للحياة
    بكل موصوفاتها.. أما دولة مالي، فتعاني من الشباب المتأسلم الغاضب و من
    الطوارق و الأشباح.. و العنصرية القادمة من جوف الصحراء الكبرى..

    و بعد تفكك و تفكيك المفكك، أصبح الصومال صواميل أدمجت في النهاية في
    صومالين، و كلاهما دولة فاشلة بلا مقومات للعودة.. و في السودان، و بعد
    سيول دماء الشباب سنين عددا، أجرى الأمريكان عملية بتر في نيفاشا فصار
    السودان سودانان غارقان في الفشل حتى النخاع.. و أقامت جماعة بوكو حرام
    المشتعلة مسرحاً للامعقول على الهواء في نيجيريا، مسرحاً يموت فيه
    المتفرجون.. و يقتحم الممثلون المدارس و يختطفون التلميذات ليتزوجوهن
    قسراً في الأدغال.. و في أفريقيا الوسطى تركت الحكومة الفرنسية السكان
    المسلمين نعاجاً تحت رحمة الذئاب من السكان المسيحيين، فترك المسلمون من
    بلادهم حفاظاً على أرواحهم.. و ( الروهينقا) يقتلهم غير المسلمين في
    ميانمار في أقاصي جنوب شرق آسيا .. و يطاردون الأحياء منهم حتى أعالي
    البحار.. و ترفض موانئ الدول المجاورة استقبال السفن التي تقلهم.. و لا
    مغيث لهم إلا السماء..

    المسلمون يعيشون مآسٍ.. مآسٍ تتفاقم كل يوم.. !

    و يشتعل الشباب المسلم غضباً كل يوم.. و الديوك الحاكمة في أقنانها.. و
    كل ديك يدافع عن دولته ( قُنِّه).. و الدفاع عن كرسي الرئاسة في ذلك القن
    هو الأهم من القن نفسه.. و يدبرون التدابير لتدمير إخوة لهم في الدين و
    الوطن.. إخوة يرون الأشياء من زاوية مختلفة.. الكل يسعى لتدمير أخيه.. و
    ينتهز الغرب الفرصة ليسود هو بعد أن مهد له الفرقاء الطريق للحصول على
    مبتغاه دون كبير جهد..

    نزار قباني قال كل الحقيقة:- " ما دخل اليهود من حدودنا.. لكنهم تسربوا
    كالنمل من عيوبنا"!

    و تسمع علماء السلطان يلهجون:- " اللهم اجعل تدبيرهم في تدميرهم.. اللهم
    بدد شملهم.. و اجعل كيدهم في نحرهم.. اللهم دمر الكفار أعداءك أعداء
    الدين..!"

    دعوات بجميع اللغات في خطب أئمة المساجد في العالم الاسلامي.. صداها لا
    يخرج بعيداً عن صحن المساجد.. و تتواصل الدعوات:-" اللهم اجعل تدبيرهم في
    تدميرهم.." و يتم تدمير الدولة التي انطلقت منها الدعوة" بسبب تدبيراتها
    الفجة.. " اللهم بدد شملهم.."؟؟ و يتم تبديد شمل الدولة تلك.. " اللهم
    اجعل كيدهم في نحرهم.." .. فيجعل الله كيد البلد المصدر في نحره.. أَ وَ
    لم نسمع حكومة الانقاذ تتوعد في أوائل أيامها:-" أمريكا روسيا قد دنا
    عذابها؟" و ها نحن نعيش العذاب الذي كان من المفترض أن يحيق بأمريكا و
    بروسيا.. أو كما ادعى من أوقعونا في الورطة و أنقذوا أنفسهم و أهليهم..

    في الخمسينيات و الستينيات من القرن المنصرم كان إمام المسجد الكبير
    بمدينة " واو" الجميلة يكرر في خطب الجمعة: " اللهم انصر جنود المسلمين و
    العساكر الموحدين..".. و كنت أتساءل: من هم المسلمون المشار إليهم!؟ و
    جيوشَ من تقاتل جيوشُهم في تلك الفترة.. و من هم ( العساكر الموحدين) و
    قد انتهت الحرب العالمية الثانية بهزيمة جيوش هتلر و حلفائه و بينهم
    العثمانيون.. و الجيوش العربية قد انهزمت أمام اسرائيل في عام 1948..؟ من
    هم، و الحروب بين الدول قد وضعت أوزارها منذ مدة..؟ لا بد أنه كان يقرأ
    المستقبل، فقد بدأت تبرز على السطح حروب الدول الاسلامية الداخلية قبل
    الاستقلال.. و استمرت بعد ذلك في ضراوة أحرقت الأمل و عطلت الشباب عن
    الانتاج المطلوب لتنمية البلاد..



    و عادة ما تُختتم خطب الجمعة بوعظ المصلين بالتمسك بالعدل و الاحسان.. و
    يؤم الامام الصلاة و بعد الصلاة يهرول المصلُّون في فوضى نحو الباب.. و
    الكل يبحث عن حذائه تاركاً العدل و المساواة ( ملطوعَين) على البروش و
    السجاجيد..

    و تأتينا الغرابة في ناتج دعوات الأئمة بعد بث دعواتهم المشفوعة ب( إنك
    قريب.. سميع.. مجيب).. و كأن الدعوات لم تخرج من افواههم.. فلا استجابة
    على تلك الدعوات المرسلة منذ عقود.. ربما لأنهم لا يعرفون الدين و
    مقاصده.. فهو عندهم أداء الشعائر لدقائق فقط.. و منهم من يعتقد أن تطبيق
    الشريعة الاسلامية ينحصر في الحدود فقط .. فيرجمون و يقطعون أيدي الضعفاء
    و يسجنونهم.. أما الأغنياء فإن ( الحصانة) تحميهم من الشريعة و ( فقه
    السترة) كثيراً ما قام بالواجب في الوقت المناسب.. و ربما أعانهم قانون(
    التحلل) عند انكشاف المستور..

    إنها أنظمة منافقة بامتياز!

    نفاق الأمة الاسلامية المعاصرة يدمرُها..

    عثمان محمد حسن



    واقع المسلمين من جاكرتا إلى تمبكتو.. و من ميانمار إلى الصومال واقع لا
    يسر.. و اسم المسلم هو الاسم الوحيد المعلق على قائمة الارهابيين
    المطلوبين) (The Most Wanted في كل مطارات و موانئ الدنيا.. و لن تستطيع
    أن تثبت العكس..

    والشباب المسلم غاضب على أحوال ( الأمة).. غاضب على دول أوروبا الغربية..
    و غاضب بمرارة على أمريكا- الشيطان الأكبر.. و غاضب على الأنظمة الحاكمة
    في بلاده..

    يموت المسلمون بلا عدد في أفغانستان و باكستان اللتين وطّن ( طالبان)
    قدراً غير يسير من الموت الجماعي المجاني في القرى و الحضر.. و أجواء
    العراق و سوريا و لبنان ملاعب جنة لداعش و أخواتها.. و قد مس الأردن شيئ
    من حق الجار.. و في مصر مجموعة ( أنصار بيت المقدس) تضرب في كل مكان..
    تضرب و تهرب.. بينما ( الحوثيون) و صاحبهم علي صالح فيروس قاتل أصاب
    اليمن و يؤرق السعودية ليلَ نهار.. و تمددت أذرع داعش الأخطبوطية في
    تونس.. بينما ليبيا تقاومهم و تقاوم أمراض الصومال بعد أن دمرتها قذائف
    الطائرات الأمريكية.. و تنامت فيها القبلية و الجهوية بشكل مدمر للحياة
    بكل موصوفاتها.. أما دولة مالي، فتعاني من الشباب المتأسلم الغاضب و من
    الطوارق و الأشباح.. و العنصرية القادمة من جوف الصحراء الكبرى..

    و بعد تفكك و تفكيك المفكك، أصبح الصومال صواميل أدمجت في النهاية في
    صومالين، و كلاهما دولة فاشلة بلا مقومات للعودة.. و في السودان، و بعد
    سيول دماء الشباب سنين عددا، أجرى الأمريكان عملية بتر في نيفاشا فصار
    السودان سودانان غارقان في الفشل حتى النخاع.. و أقامت جماعة بوكو حرام
    المشتعلة مسرحاً للامعقول على الهواء في نيجيريا، مسرحاً يموت فيه
    المتفرجون.. و يقتحم الممثلون المدارس و يختطفون التلميذات ليتزوجوهن
    قسراً في الأدغال.. و في أفريقيا الوسطى تركت الحكومة الفرنسية السكان
    المسلمين نعاجاً تحت رحمة الذئاب من السكان المسيحيين، فترك المسلمون من
    بلادهم حفاظاً على أرواحهم.. و ( الروهينقا) يقتلهم غير المسلمين في
    ميانمار في أقاصي جنوب شرق آسيا .. و يطاردون الأحياء منهم حتى أعالي
    البحار.. و ترفض موانئ الدول المجاورة استقبال السفن التي تقلهم.. و لا
    مغيث لهم إلا السماء..

    المسلمون يعيشون مآسٍ.. مآسٍ تتفاقم كل يوم.. !

    و يشتعل الشباب المسلم غضباً كل يوم.. و الديوك الحاكمة في أقنانها.. و
    كل ديك يدافع عن دولته ( قُنِّه).. و الدفاع عن كرسي الرئاسة في ذلك القن
    هو الأهم من القن نفسه.. و يدبرون التدابير لتدمير إخوة لهم في الدين و
    الوطن.. إخوة يرون الأشياء من زاوية مختلفة.. الكل يسعى لتدمير أخيه.. و
    ينتهز الغرب الفرصة ليسود هو بعد أن مهد له الفرقاء الطريق للحصول على
    مبتغاه دون كبير جهد..

    نزار قباني قال كل الحقيقة:- " ما دخل اليهود من حدودنا.. لكنهم تسربوا
    كالنمل من عيوبنا"!

    و تسمع علماء السلطان يلهجون:- " اللهم اجعل تدبيرهم في تدميرهم.. اللهم
    بدد شملهم.. و اجعل كيدهم في نحرهم.. اللهم دمر الكفار أعداءك أعداء
    الدين..!"

    دعوات بجميع اللغات في خطب أئمة المساجد في العالم الاسلامي.. صداها لا
    يخرج بعيداً عن صحن المساجد.. و تتواصل الدعوات:-" اللهم اجعل تدبيرهم في
    تدميرهم.." و يتم تدمير الدولة التي انطلقت منها الدعوة" بسبب تدبيراتها
    الفجة.. " اللهم بدد شملهم.."؟؟ و يتم تبديد شمل الدولة تلك.. " اللهم
    اجعل كيدهم في نحرهم.." .. فيجعل الله كيد البلد المصدر في نحره.. أَ وَ
    لم نسمع حكومة الانقاذ تتوعد في أوائل أيامها:-" أمريكا روسيا قد دنا
    عذابها؟" و ها نحن نعيش العذاب الذي كان من المفترض أن يحيق بأمريكا و
    بروسيا.. أو كما ادعى من أوقعونا في الورطة و أنقذوا أنفسهم و أهليهم..

    في الخمسينيات و الستينيات من القرن المنصرم كان إمام المسجد الكبير
    بمدينة " واو" الجميلة يكرر في خطب الجمعة: " اللهم انصر جنود المسلمين و
    العساكر الموحدين..".. و كنت أتساءل: من هم المسلمون المشار إليهم!؟ و
    جيوشَ من تقاتل جيوشُهم في تلك الفترة.. و من هم ( العساكر الموحدين) و
    قد انتهت الحرب العالمية الثانية بهزيمة جيوش هتلر و حلفائه و بينهم
    العثمانيون.. و الجيوش العربية قد انهزمت أمام اسرائيل في عام 1948..؟ من
    هم، و الحروب بين الدول قد وضعت أوزارها منذ مدة..؟ لا بد أنه كان يقرأ
    المستقبل، فقد بدأت تبرز على السطح حروب الدول الاسلامية الداخلية قبل
    الاستقلال.. و استمرت بعد ذلك في ضراوة أحرقت الأمل و عطلت الشباب عن
    الانتاج المطلوب لتنمية البلاد..



    و عادة ما تُختتم خطب الجمعة بوعظ المصلين بالتمسك بالعدل و الاحسان.. و
    يؤم الامام الصلاة و بعد الصلاة يهرول المصلُّون في فوضى نحو الباب.. و
    الكل يبحث عن حذائه تاركاً العدل و المساواة ( ملطوعَين) على البروش و
    السجاجيد..

    و تأتينا الغرابة في ناتج دعوات الأئمة بعد بث دعواتهم المشفوعة ب( إنك
    قريب.. سميع.. مجيب).. و كأن الدعوات لم تخرج من افواههم.. فلا استجابة
    على تلك الدعوات المرسلة منذ عقود.. ربما لأنهم لا يعرفون الدين و
    مقاصده.. فهو عندهم أداء الشعائر لدقائق فقط.. و منهم من يعتقد أن تطبيق
    الشريعة الاسلامية ينحصر في الحدود فقط .. فيرجمون و يقطعون أيدي الضعفاء
    و يسجنونهم.. أما الأغنياء فإن ( الحصانة) تحميهم من الشريعة و ( فقه
    السترة) كثيراً ما قام بالواجب في الوقت المناسب.. و ربما أعانهم قانون(
    التحلل) عند انكشاف المستور..

    إنها أنظمة منافقة بامتياز!


    أحدث المقالات
  • أبشروا بكرة قدم تسكنها الفوضى بقلم محمد الننقة
  • حيوية الحوار الوطني ......... وداعاً !! بقلم صلاح الباشا
  • نقوش على قبر العم والصديق الراحل: عبد الإله عباس الملك بقلم أحمد الملك
  • نحو ديمقراطيةٍ مُستدامةً والأملُ في مُستقبلٌ واعد بقلم عائشة حسين شريف - سودانيوز
  • اقتليني، فأنا أعشق رصاصتك بقلم د. فايز أبو شمالة
  • الكيل بالأمزجة ...!! بقلم الطاهر ساتي
  • القاموس.. تاني بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • غبي !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • النازيون الجدد لا قلب لهم..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • هل هي عودة الوعي؟! بقلم الطيب مصطفى
  • خداع الرئيس وإستحقاق الكاروري للإعدام !! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • الهلال.. المغفل النافع بقلم كمال الهِدي
  • محنة الهوية السودانية بقلم شوقي بدرى
  • الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (48) الانتفاضة تميز بضائع المستوطنات الإسرائيلية بقلم د. مصطفى ي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de