نعم يمكن للشعب السوداني إيقاف الحرب بشير عبدالقادر

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 24-09-2018, 04:06 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
22-03-2014, 06:37 PM

بشير عبدالقادر
<aبشير عبدالقادر
تاريخ التسجيل: 25-10-2013
مجموع المشاركات: 64

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


نعم يمكن للشعب السوداني إيقاف الحرب بشير عبدالقادر


    شيئاً فشيئا توشك الحرب على أن تقضي على الأخضر واليابس في "السودان الفضل" وتوشك ان تقضي بدايتاً على أقليم دارفور الذي إنهار تماماً وبدات فيه "اللبننة" فكل منطقة في دارفور تسيطر عليها قوة مسلحة مختلفة نظامية كانت أو غير نظامية، فهناك منطقة تحت سيطرة قوات موسى هلال، وأخرى تابعة لقوات كبر، وهناك مناطق تحت سيطرة قوات الجبهة الثورية أي تحالف قوات حركة تحرير السودان قطاع الشمال وقوات حركة مناوي وقوات العدل والمساواة، وهناك مناطق تتحرك فيها قوات الدعم السريع وهي قوات حكومية مساندة للقوات المسلحة السودانية، وهناك مناطق تمرح فيها قوات الجنجويد، ومناطق تتبدل فيها القوات الأقل تنظيماً ولعلها الأكثر تفلتاً وتحديداً كرد فعل لهذه المجموعات المتفلتة ستعمل كل قبيلة بل كل فخذ قبيلة على التسلح بأفتك السلاح بدعوى الدفاع عن نفسها مما ينتج عنه "لبننة" ستتحول سريعاً إلى "صوملة" !!!
    أي تحول الصراع لقبلي وجهوي ومناطقي يقود لخروج دارفور نهائياً عن سلطة الدولة المركزية أو الإقليمية أو المحلية وتفتتها، مع إحتمال تمدد وإنتقال الصراع والعنف البري الى أجزاء كبيرة من كردفان أيضاً، إذن قليلاً قليلاً تزداد مناطق الصراع المسلح وتتقلص المساحة التي تفرض عليها الدولة هيمنتها.
    إذن هناك إصرار من حكومة البشير المركزية في الخرطوم على قدرتها على حل ذلك الصراع بسلاح العصا والجزرة، العصا عن طريق الطائرات وقوات الدعم السريع والجنجويد، والجزرة لكل من يوقع معها إتفاقية ولو كان فرداً واحداً. ولكن ثبت فشلها في ذلك وعدم نجاح قواتها المسلحة الحكومية سوى في صب الزيت على النار والاتجاه نحو تصعيد الصراع وإعطائه طابع قبلي وجهوي بحيث ينتهي الأمر إلى صراع بين جهتين كل قبائل دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق ضد ما تبقى من سكان السودان أو ضد أولئك االذين ينحدرون من مثلث "حمدي" أو من سنار جنوبا إلى حلفا شمالاً وبورتسودان شرقا وكردفان غرباً !!! أي إرجاع السودان للمربع الأول صراع بين ما سميّ أولاد البحر وأولاد الغرب !!!
    مع العلم بأنه عندما إنفصل جنوب السودان لم يضع ذلك حد للفروق القبلية والعرقية وتجددت الحرب مرة اخرى بين محترفي وهواة السلطة والكرسي مستندين على تلك الفروق، وهو أمر يمكن أن يتكرر بحذافيره في دارفور والنيل الأزرق ووجنوب كردفان. !!!
    إذن طغمة حكومة الإنقاذ تصر على المضي في غيها وضلالها حتى لو أدت سياستها إلى تفتيت السودان إلى عشرات المناطق، لأن سياسة "فرق تسد"وإستمرارية الصراع بل الحرب هو الضامن الوحيد لبقائها أطول فترة ممكنة، وهي تصر على أن تظل هي في السلطة ولو لم يبقى من السودان سوى "جزيرة توتي" فقط !!!
    ما سبق يقودنا للتساؤل هل يمكن للمواطن السوداني أن يوقف الحرب أم لا !!!
    والإجابة السهلة والبسيطة هي انه ليس هناك من المواطنيين سوى الإنقاذيين وخاصة "تجار الحرب" منهم، من يرغب في إستمرار الصراع والحرب.
    ونحن على قناعة على أنه لو إقتنع كل مواطن بأن مشكلة السودان هي سياسية في المقام الأول وليست إقتصادية أو عسكرية أو غيرها، وأنها تتلخص في كيف يدار ويحكم السودان وليس في من يحكم، وأن الأمر الان يتمثل في كيفية إيجاد دولة مؤسسات لا علاقة لها بالقبلية أو الجهوية أو المناطقية أوالتنظيم السياسي، والدليل إنه لم يحبب السودانيون قبل الإستقلال أو بعده شخصاً ما ويقدمونه بناءً على إصوله القبلية أو غيرها بل كانت المحبة بناءً على جهده وبذله وتضحياته من أجل الوطن، ويظل البطل علي عبداللطيف خير مثال لذلك.
    ولكن لإيجاد دولة المؤسسات لابد من السلم وإسكات صوت الحرب، إذن دور المواطن هو إثبات وجوده وتفعيل دوره في المطالبة بالسلم وإجبار النظام السياسي على قبول السلم، خاصة لو أدرك المواطن بأن الذي يموت في تلك الحرب هو هو نفسه وأنا وأنت وأخي وأخاك وأخاه وابن عمي وابن عمك وأبن عمه وجاري وجارك وجاره وزميلي وزميلك وزمياه إذن فليعمل كل منا على المحافظة على تلك الأرواح.
    ثانياً لو قبل كل فرد منا بالسوداني الأخر مهما إختلف عنه قبلياً أو جهوياً أو مناطقياً أو سحنتاً أو لغتاً أو ديناً أو تنظيماً لأحتلت المعضلة وأم المصائب في السودان أي الأعتقاد بأن هناك تمايز أو تفاضل لأي سبب أخر غير بذل الجهد لإصلاح البلاد.
    كل السودانيين على قناعة بأن ما يثيره البعض من صراع هوية ما بين العروبة والافريقانية في الشخصية السودانية هو محض سفسطة "مثقفاتية" لا طائل منها، وخاصة بعد أن سافر وأغترب وهاجر الكثير منهم وعرف أنه لا الشعوب العربية ولا الإفريقية تعترف بالعروبة أو الأفريقانية الخالصة للشعب السوداني.
    إذن لو قال كل مواطن كلمته بأنه ضد الحرب وأقنع نفسه وأخاه وصديقه وجاره وزميله بأن يضع السلاح وأن لا يحارب لتوقفت الحرب.
    يبقى أن هناك مأساة ثانية بدأت تتشكل في الأفق أشرنا لها بعاليه ونعود لها هنا، ونحن نشير اليها بكل وطنية وإخلاء ذمة أمام الله إمتثالاً للايتين " لَنْ تَنْفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ" ، والاية "يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتي الله بقلب سليم"، إذن نقولها من باب الأمانة، إن "الإنجرار" وراء الفتنة القبلية التي عملت الإنقاذ على إحيائها وتقويتها وتسويقها عبر "الكتاب الأسود" وغيره من الآليات، ثم إستخدام تلك الفتنة النتنة من باب التجييش و"الخم" لكثير من أبناء غرب السودان وبذر شيء من الكراهية ضد كل ما هو "نيلي"، هي مأساة سيسألنا الله عنها وعن دور كل منا في إشعالها أو إخمادها ولو بكلمة أو همسة.

    إذن فلنتفق جميعاً بأن الصراع والحرب ليست ولن تكون أبداً حل، وأن يبذل كل منا جهده لإطفاء نار تلك الفتنة، إبتغاء رضا الله أولاً وخدمة السودان ثانياً عبر "بدء مرحلة جديدة من الحوار والانفتاح -على الأخر- مع تنازلات متبادلة في كل إتجاه"، وكما حاولنا من قبل في عشرات المقال الدعوة لإيقاف الحرب، ها نحن نضيف آلية سهلة لتحقيق ذلك الهدف، ونحن ندعو أن يقوم كل أئمة المساجد عبر الخطب أيام الجمعة وزعماء الاحزاب السياسية عبر الندوات والنشرات والبيانات والتظاهرات السياسية وكل الفرق الرياضية قبل المبارايات وأثناءها وبعدها، ومنظمات المجتمع المدني وكل الاتحادات الطلابية والنقابات عبر الملصقات الحائطية والندوات السياسية والبرامج التلفزيونية بالتوحد خلف دعوة واحدة ألا وهي نبذ القبلية وإيقاف الحرب والدعوة لعودة السلام في السودان، وإلا فهو طوفان الحرب الاهلية التي لن تبقي ولن تذر حتى بيتك أيها القاريء.

    [email protected]
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de