نظرية الاحتلال ومشروع السودان الجديد سيظل هو العلاج لبناء دولة مستقرة .(2) بقلم محمود جودات

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-10-2018, 03:40 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
26-10-2016, 06:29 PM

محمود جودات
<aمحمود جودات
تاريخ التسجيل: 29-07-2016
مجموع المشاركات: 102

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


نظرية الاحتلال ومشروع السودان الجديد سيظل هو العلاج لبناء دولة مستقرة .(2) بقلم محمود جودات

    05:29 PM October, 26 2016

    سودانيز اون لاين
    محمود جودات-Sudan
    مكتبتى
    رابط مختصر


    ومتابعة لما قلناه في الحلقة الاولي (1) في هذه الشعبة كان الشيخ الترابي هو الشخص الذي يمسك بملف الدعوة للجهاد ومشروع اسلمة السودان من خلال اشعال الحرب الجهادية بجيش السودان الذي كان من المفترض أن يكون جيش لحماية المواطن والوطن ولقد استخدم هذا الجيش بعد تفريغه من مضمونه فاصبح عدوا للوطن والمواطن حتى قطعه وفصل جنوبه عن شماله.
    الشيخ الراحل اشعل نيران الجهاد كذبا لأنه استخدم الدين من باب الغاية تبرر الوسيلة وهنا نؤكد ان الدين الاسلامي استخدم لتفنيذ برنامج العنصرية والاقصاء في السودان والتفريق بين الافارقة والمستعربين وليس صحيحا أن هناك كفار وملحدين يجب الجهاد ضدهم لتثبيت دين الله في الارض وحتى الحرب التي كانت بين الجنوب والشمال كانت من أجل مطالب الجنوبيين المشروعة وحقهم في الحياة الكريمة ولكن لاصرار بعض الشماليين ذوي الافكار العنصرية رفضوا القبول بتلك المطالب وعملوا على استمرار الحرب ومعاناة الجنوبيين حتى انتهت بفصله.
    يظهر لنا أن غالبية الشعب السوداني قد يجهل معرفة الجهاد وشروطه والبعض منهم يعلم ولكنه لا يريد أن يحدث الناس انه يعرف ولحاجة في نفس يعقوب آثر السكوت والصمت وهناك كثر من شياطين الخرص موتواجدين في الخرطوم وما حولها وهم يشاهدون هذا السيناريو العجيب يحدث من مسلمين ينتهكون حرمة الاسلام ويدفعون بابنائهم في حرب جهادية ضد مسلمين أخرين في جبال النوبة ولنيل الازرق واتهامهم بالكفر بل وينشدون على ركب كل قافلة اغاني الحماسة والطرب ويذهب الشباب المغرر بهم لرضى الطواغيت والضالين إلى محرقة الموت فتعود الجثث إلى الديار ويقول المنافقين في المدينة معزيين لذوي الموتي ابشروا ابنكم في الجنة وانت يا أم الشهيد وأنت يا ابو الشهيد كلام من هذا القبيل ما هو الا تجارة بدماء البشر والكذب باسم الدين والجهاد اي جنة يضمنها هذا لذاك في ظروف كهذه ؟؟ .
    أن أي عمل إجرامي يتم فيه ذبح الاطفال واغتصاب النساء بالتاكيد ليس من الدين بشيء وانتم تعرفون كلام الله في تحريم قتل النفس إلا بالحق وقوله تعالى ((ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق )) الاية 33 سورة الاسراء وهناك حديث طويل عن ابو هريرة عن رسول الله صلعم نأخذ اخره للتذكير يقول أخر الحديث (( كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه )) اين هذا الكلام من الجرائم التي ارتكبت باسم الاسلام على يد عصابة الكيزان ضد المسلمين وغير المسلمين ؟؟؟ .
    استغلت عصابة الكيزان الموقف واستخدامت القوة العسكرية بعد أن البستها عباءة الاسلام والجهاد فاصبحت منظومة عسكرية خاصة تم تسيسها باكامل بعد عمليات التصفية التي جرت فيها لجعلها خاضعة باكامل لمن يحكم السودان ( نظام المؤتمر الوطني ) ويستطيع بذلك توجيهها لسحق كل من يقف امام مشروع التوجه الحضاري أو الاسلامي العروبي ( الاحتلالي العنصري ) قصف بالطائرات والمدافع وقتل المواطنين السودانيين بالاسلحة الفتاكة والكيميائية وتشريد المدنيين منهم بمئات الالاف إلى خارج موطنهم الاصلي وكل هذا يحدث ولا احد من النافذين في الدولة جر قلما او فتح فاه وقال لا حرام لا تقتلوا المساكين ظلما وظلوا كما يقول المثل العامي السكوت علامة الرضى كما تم استلاب الاعلام وطمس عيونه وقطع لسانه وانامله إلا للطبل والمزمار .
    وكمتلازمة لحماسة المجاهدين تم الترويج بان الافارقة في السودان وخصوصا في جبال النوبة وجنوب السودان قبل الاتفصال اما مسيحيين او كفرة أو لا دينيين اوعبدة ديانات افريقية الكجور مثلا على الرغم من علمهم بان الكجور ليس له صفة الألهوية والخضوع له والتعبد ولا يطلب الناس لإتباعه بصفة التقديس وبوس الايادي والارجل والتبرك ببصاق الشيخ فلان ود الشيخ علان كما يفعل بعض شيوخ ممن يدعون انهم مسلمين انما الكجورية هي ممارسة اجتماعية يتواجد مثلها لدي كل الشعوب الاصيلة في العالم توراثها شعب جبال النوبة من قديم الزمان الكجور نفسه انسان يتميز عن غيره ببعض الصفات الخاصة ويؤمن بالله ويدعوا الله لتقبل دعواه في اسشتفاء المرضى والخير للبلد والكجور ممارسة منتشرة في كل الدول الافريقية بصيغ مختلفة وهي ممارسة لثقافة إنسانية أن كانت سيئة او حسنة فعلاجها يعود إلى مدى وعي الإنسان وإدراكه بمضارها او منافعها وحصوله على القناعة باستخدامها او تركها حسب البدائل المتوفرة لديه .
    هذه النخبة من تجار الدين يتهمون الناس بالكفر ويقيمون الجهاد ضدهم متناسين عجز المسلمين في إدارة الدعوة الدينية في السودان واتجهوا إلى توظيفه في السياسة ولم يذكروا ان الدين ظل عند المستعربين في السودان عبارة عن نوع من الممارسات الاجتماعية بقصد الجاه والسلطة العشائرية لجمع المال والهدايا حيث ركز كل العرب الذين وفدوا إلى السودان في جمع المال كيفما كان واينما وجد فغزو البلدان والقرى الأمنة ومهاجمة الناس لجمع الغنائم هي من ابشع اعمالهم آلفوها منذ القدم وحيث كانت لتجارة الرقيق فيما مضى سببا جوهريا لجعلهم مجتمع الطبقة الغنية في السودان ولو اتحيت لهم الفرصة الآن لنفس العمل الوضيع لعادوا إليه في تجارة الرق وسبي النساء ولم يذكر داعي الاسلمة والتعريب أن نسبة الافارقة المسلمين في السودان اكثر من المستعربين وفي تزايد حتى في الجزء المنفصل ( دولة جنوب السودان ) تلك هي المغالطات التي تدعونا دائما لقراءة افكارهم بدهشة شديدة .
    الفرع الثالث : ثورة الانقاذ البديل لحكومة منتخبة برئاسة الصادق المهدي والتي تم تجييرها لصالح الاخوان بعد ان تدارسوا الوضع واكتشفوا ان عمر الحكومة الديمقراطية المنتخبة خمس سنوات لا تفي بتنفيذ المشروع الاحتلالي العنصري الذي بدأه الصادق المهدي فلابد من حكومة بديلة تستمر إلى الأبد والسودان دولة الفرص كما هو الحال ليتمكن المجموعة واصحاب الفكر العنصري والهوس الديني تنفيذ المشروع بهدوء .
    نعم ثورة الانقاذ هي أم المصائب كما ذكرنا لأنها ولدت العنف في كل اركان السودان وافلتت الأمن للمرتزقة وتجار الحرب على شكل مليشيات وقتلة ماجورين وافقدت الدولة هيبتها حيث انتشرت المجموعات المسلحة في كل مكان تقريبا حتى داخل العاصة السودانية التي اصبحت مآوي لكل الارهابين في العالم واصبح شعب السودان محاصر بالمخاطر من كل جانب منها تدفق اجانب إلى السودان من اليمن وسوريا والعراق وبلدان اخرى مما سيزيد من معاناة الشعب السوداني في العيش والعلاج والعمل وكما يعلم الجميع أن عصابة المؤتمر الوطني تستغل كوارث الشعوب لمصالح النظام إعلاميا تستوعب اللاجئين لتظهر للعالم أنها دولة قادرة على استيعابهم في حين هناك مئات الالاف من المشردين السودانيين محرومين من العيش في بلدهم ويعيشون في ذل المعسكرات كلاجئين على حسنات المحسنين والنظام يستوعب اللاجئين من البلدان المذكورة ليستفيد من المنح والمساعدات المالية من غوث اللاجئين والمنظمات والجهات المانحة ليصرفها على نظامه واجهزته الامنية التي يقمع بها الشعب السوداني .
    النظام يقوم بعملية تجنيس هولا اللاجئين ببيع الجنسية السودانية لهم ومنحهم حق المواطنة وليصبحوا سودانيين وليسوا لاجئين وبالتالي ليس لهم الحق المطالبة بحقوقهم كلاجئين من مساعدات وغيره ، ولقد شاهدنا جوازاتنا السودانية لدي السوريين واليمنيين والعراقيين وكل من هب ودب، هذا ما يستدعي فتح بلاغ ضد وزير الداخلية ومحاكمته ببيع وثائق الوطن لأجانب قبل ان يكملوا المدة المحددة نظاما .
    وفي باب أخر لمسار الفوضى التي اوشكت أن تجتاح الوطن كثرت عمليات الاغتيال بين المجموعات المتصارعة حول السلطة أو الثروة او بين اطراف اشك في ان يكون لقمة الهرم في الحكومة معرفة دقيقة لما يجري من جرائم قتل هنا وهناك ولقد اوشكت ساعة الانفلات الامني الكامل في السودان أن تحدث ولن يستطيع نظام المؤتمر الوطني السيطرة عليه وكما يقول المثل طباخ السم لازم يذوقه ولأن قيادات نظام المؤتمر الوطني بلا وطنية ولخوفهم من العقاب المنتظر اباحوا السودان كله بيعا في تجارة وسياسة وآيواء لكل من هب ودب حتى يحتموا هم اي المجرمين المطلوبين للمثول أمام العدالة قبل المحكمة الجنائية الدولية داخل هذه الفوضة ولا يهمهم حقوق الشعب في الوطن الذي ضاع .
    ثورة الانقاذ أم حزب المؤتمر الوطني والمؤتمر الشعبي والكارثة العظمى التي احلت بالشعب السوداني وجي بزعيمها المشير عمر البشير هذا الرجل العسكري الذي اوتي به من معسكر الجند على ظهر دبابة هو ورفاقه الذين كانوا حقا يمثلون تشكيلة السودان بتنوعه الاثني الجميل ولكنهم كانوا في الواقع قناع الثورة الكاذب الخادع للشعب السوداني .
    جي بالبشير على انه قائد ثورة الانقاذ الوطني ولا علاقة له بالسيد الصادق المهدي ولكن كان يكذب من يومها حتى الآن وخطبه كلها كذب في ثورة قامت على الكذب المركب كذب على الشعب بالوطنية على انهم جأوا من اجل عزته وكرامته ولكنهم اذلوا الشعب ومرمطوا به الارض المتسخة واهانوه لدرجة ان الشعب بات يكره الوطن وكره الارض التي يمشي عليها وبعضهم اصبح يتمرد حتى على الدين نفسه من شدة الظلم والآن يتزاحم السودانيين على ابوابات الخروج منه إلى بلاد الله الواسعة بعدما ضاقت بهم الحياة في الوطن .
    وديدن آهل ثورة الاتقاذ الكذب على الله بانهم حماة الدين ويشهرون بالتكبير ( الله اكبر ) في كل سانحة وتجمع وقلوبهم تضمر الشر ونراهم لقد اهانوا الدين بأفعالهم وقسوة قلوبهم على بني البشر يذبحون الابناء ويستحيون النساء ولا تخاذهم رأفة في طفل جائع او شيخ كهل أو امراة عجوز مريض ويعيسون في الارض فسادا اينما وجدوا واصبحوا طواغيت في نكرانهم اهم نعم الله في خلقه اختلاف الوان البشروالالسن والاجناس .
    هذه الفروع الثلاثة حزب المؤتمر الوطني وحزب الامة القومي وحزب المؤتمر الشعبي هم ثلاثة رؤوس الشيطان في شجرة الزقوم التي نبتت على ارض السودان السؤال لماذا ؟؟ الجواب لأنها مرتبطة مع بعضها ومتفقة حول المشروع الاحتلالي العنصري الذي اطلق عليه التوجه الحضاري الذي قضي على السودان كشعب ودولة كانت اكبر واغنى دول العالم الثالث وهذا الثلاثي هو السبب في تقسيم السودان إلى جنوب وشمال لأنه مشروع عنصري اقصائي يقوم على استخدام الدين الاسلامي والعروبية .
    هذا الثلاثي المجرم هو الذي شكل ازمة السودان الحقيقية وقسم السودان إلى دوليتين ودمر ما تبقى منه فهم لا يريدون للسودان خيرا ابدا ولا يريدون للشعب السوداني السلام والاستقرار فجلسوا في طاولة مفاوضات عبثية مع المجموعات المسلحة دون نتائج تذكر ومع الحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان لعدد خمسة عشر جولة لتضييع الوقت وزيادة معاناة المواطن في الداخل والخارج هولا أداروا السودان بعدوانية مفرطة ضد الشعب السوداني لا مبرر لها سوى حب السيطرة والهيمنة لقد كذبوا كذبة فصدقوها واعتقدوا انهم رسل يوحى إليهم من السماء مع عدم ايمانهم بما انزل على الرسل من قبلهم .
    متى حبكت عيون المؤامرة التي استمرت لربع قرن ؟؟ عندما تم توقيع اتفاق السلام في اديس ابابا نوفمبر 1988م بين السيد محمد عثمان الميرغني زعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي ودكتور جون قرن ادرك الثلاثي ان وضعية السيد الصادق المهدي كرئيس منتخب من قبل الشعب لا تمكنهم من تنفيذ مشروعهم العنصري فلابد من وجود آليه غير رسمية تتصف بالقوة في حالتي البطش والقمع لإجهاض اي مشروع سلام ووحدة يمكن أن يتم بين الجنوب والشمال يحقق دولة مواطنة بتكويناتها المختلفة وهو نفس المشروع الخاص بالحل الشامل مشروع السودان الجديد ولكن الثلاثي حبذ استمرار الحرب من خلالها يتم تنفيذ مشروعه الرامي إلى التصفية العرقية لدرجة حرب ابادة والسعي بكل الوسائل لعدم تحقيق وحدة بأي ثمن لإبعاد الافارقة عن المشاركة في الحكم في المركز فقام الصادق المهدي ونكرر حينها تمت عملية تسليم السلطة للعسكر وتظاهر بانه تم الانقلاب عليه وهو في الواقع خان الامانة وغدر بناخبيه من أجل افكار مريضة قادت البلد إلى هاوية الانهيار فإذا قال قائلا لا تتبع خطوات الشيطان نقول لكم اين الشيطان الذي يخرب وطنه بيده ويتنطط على حطامه يرقص على جثث الموتى والمشردين والجوعى والمرضى ؟؟؟ لذلك نتسأءل هل ما يزال الشعب السوداني يصدق الصادق المهدي والبشير بانهم وطنيين وأن السودان دولة حرة غير محتلة ؟؟ المعالجة تكمن في الثورة الشعبية الشاملة لإسترداد الوطن وتحريره من الاحتلال العنصري والاقصائي وتجار الدين ثم اخضاع الصادق واتباعه للمحاكمة بتهمة الخيانة العظمى وشطب حزبة من قائمة الاحزاب السياسية لأنه استغله في تدمير الوطن والبقية تاتي .
    نواصل
    محمود جودات





    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 26 أكتوبر 2016

    اخبار و بيانات

  • قوى المستقبل تسقط عضوية الطيب مصطفى
  • برلمانيون: عبارات (ارجعوا للدخن وعوسوا الكسرة) لم تعد مجدية
  • أبرز عناوين صحف الخرطوم الصادرة صباح اليوم الأربعاء
  • قال إن التراجع عن الاتفاق يُعد خرقاً للعهد والميثاق الطيب مصطفى: من أسقطوا عضويتي أقلُّ من الذين شا
  • مسؤول برلماني يطالب بنقل المواطنين بالسيارات الحكومية
  • مدني: الشرطة تطوق المدرسة الانجيلية تحسباً لأي تفلتات
  • وزير الدولة بالإعلام : إيقاف التصاديق الجديدة لقنوات وإذاعات المنوعات والأغاني
  • حركة / جيش تحرير السودان قيادة مناوي تلتقي الخارجيه البريطانية
  • كاركاتير اليوم الموافق 26 اكتوبر 2016 للفنان عمر دفع الله عن khartoum corruption


اراء و مقالات

  • بت الكلب آ ثورة أكتوبر بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • معتمد الخرطوم : وقيامة السوق المركزي؟! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • الرئيس يشهد ضد الانقاذ ،،،!! بقلم محمد الحسن محمد عثمان
  • سُوكرتا بقلم فيصل محمد صالح
  • نقد ذاتي.. (كتمة) صحفية!! بقلم عثمان ميرغني
  • شكراً للغوغائية ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • سودانير ..الطريق إلى السماء..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • حكومة.. أم مجتمع؟ أسحاق احمد فضل الله
  • دُقوا الصفيح بقلم صلاح الدين عووضة
  • الحشاش يملأ شبكتو ! بقلم الطيب مصطفى
  • بصريح العِبارة و مُنتهى المراره ... !! - بقلم هيثم الفضل
  • وسيم دهمش.. موّال فلسطيني شجيّ في إيطاليا بقلم عزالدين عناية∗
  • رسالة فلسطينية مفتوحة إلى محمد دحلان بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

    المنبر العام

  • الخال الرئاسي تمت الاطاحة به من تحالف قوي المستقبل- عقبال بشه
  • الجوقة الميتافيزيقية ...
  • عبءُ الجَسَد
  • كديسة سودانية من مطار الخرطوم تهاجر الى بريطانيا على متن الخطوط الاماراتية (صورة)
  • الان مظاهرة حاشدة في الخرطوم ... ( صور )
  • “كديسة” تحيِّر: شرق “السياسة” شمال “الاقتصاد” جنوب “التضخم”
  • فضيحة فى البرلمان : الرئيس زاجرا وزير الاعلام : “انت والقاعد شمالك دا”
  • وزيرالمالية سوف استقيل بعد ايداع الميزانية
  • لما نسميكم كلاب الامن ما تزعلوا
  • شركات النفط تصل الى طريق مسدود مع الخرطوم وتلوح بالمغادرة
  • البشير بين مغريات السُلطة وإنفاذ المخرجات...كاركتير (يوجد مغريات..+18)
  • إذا مات الرئيس ؟
  • الجريف الان : ارض محررة من الكيزان
  • عندما ينعكس المثل ويتكلم العاقل ليسمع المجنون ! صورة ما حا تصدقها !
  • غامبيا تنسحب من المحكمة الجنائية الدولية
  • التويجري يعتذر ويقول أن التعبير قد خانه في عبارة "إفلاس السعودية"... هل فعلا خانه التعبير؟؟
  • غامبيا تعلن إنسحابها من المحكمة الجنائية
  • هع انا الكيك الكمل بلادو فريك
  • بعد عقود من النضال النساء "يقتربن من المساواة مع الرجال"
  • هل اجبار النظام علي اطلاق سراح معتقلين وقلق حول مصير هؤلاءالاربعه من معتقلي الحركة الشعبيه.
  • البشير غرق فى الجريف شرق
  • تكرار "الكذب الأبيض" يتعاظم ويتحول إلى عادة
  • بهذا النص للشاعر التونسي مازن الشريف -أناشد كل أهل السودان مناصرة الجريف وأهلها
  • جوبا: على الحركات المسلحة المتمردة مغادرة الجنوب بنهاية نوفمبر ...؟
  • حلايب المحتلة وتجديد الشكوى.. لماذا الهوان وقبول عدم طرحها في لقاء الرئيسين...؟!!!
  • المركزي السعودي يطالب البنوك العاملة بالمملكةإعادة جدولة قروض المتأثرين بخفض الدخل الشهري
  • إذا كنت مواطناً إماراتياً أو مقيماً كيف ستتأثر بالضرائب بعد إنشاء هيئة اتحادية لجمعها
  • ☺ ود المدير يا كيشة☺
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de