منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 07-28-2017, 11:05 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

نظرة على العلاقات الإيرانية الإفريقية التسلل الناعم في الأرض الخشنة الجزء الثاني

06-16-2017, 01:57 PM

حسن العاصي
<aحسن العاصي
تاريخ التسجيل: 04-14-2014
مجموع المشاركات: 81

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
نظرة على العلاقات الإيرانية الإفريقية التسلل الناعم في الأرض الخشنة الجزء الثاني

    01:57 PM June, 16 2017

    سودانيز اون لاين
    حسن العاصي-
    مكتبتى
    رابط مختصر


    كاتب وصحفي فلسطيني مقيم في الدانمرك







    مستقبل العلاقات بين إيران والقارة الإفريقية



    من الملاحظ أنه رغم التمدد الإيراني في القارة الإفريقية، ألا أن هذا التمدد ظل دون أن يهدد بشكل فعلي وجدي المصالح الأمريكية أو الإسرائيلية، لكن هل يستمر هذا الوضع على ما هو عليه إن قامت الولايات المتحدة الأمريكية بتوجيه ضربة عسكرية للمنشآت النووية الإيرانية على سبيل المثال ؟

    نحن نعتقد أن إيران حينها سوف تحاول توظيف كافة علاقاتها والمكاسب التي حققتها في إفريقيا من أجل القيام بضرب المصالح الأمريكية والإسرائيلية تحديدا في إفريقيا، لكن لا نظن بأن أي من الدول الإفريقية في ضوء حسابات الربح والخسارة، وفي ظل حالة الضعف التام، ستكون قادرة على تقديم أية مساعدة أو دعم لإيران لضرب المصالح الأمريكية أو الإسرائيلية فيها، ولن تجد إيران من الأفارقة – بظننا - من يخوض غمار هذه المغامرة معها حتى من بعض الحركات المعارضة وبعض الانفصاليين الأفارقة الذين سبق وقدمت لهم إيران دعما عسكريا عبر إرسال اسلحة وعتاد لهذه الحركات، خاصة في السنغال وساحل العاج وغامبيا ونيجيريا.

    ونعتقد أن إيران سوف تستمر في تصدير النفط إلى بعض الدول الإفريقية، ليس فقط بهدف بيع النفط، إنما أيضاً لتطوير علاقاتها الاقتصادية مع إفريقيا، فإيران تسعى للحصول على مادة اليورانيوم التي تعتبر إفريقيا أكبر منتج لهذه المادة، إذ تنتج 20 في المائة من الإنتاج العالمي، والنيجر وحدها تمتلك سادس أكبر احتياطي من اليورانيوم، لذلك تبذل إيران جهود كبيرة من أجل إجراء مقايضات مع إفريقيا عملاً بشعار " النفط مقابل اليورانيوم " .

    كما سوف تسعى إيران إلى إجراء مزيد من المشاركات الاقتصادية مع الدول الإفريقية، وفتح مشاريع جديدة في مجالات إنتاج السيارات وقطاعات الزراعة والمياه والصحة، أيضا مشاريع في مجال الطاقة ومحاولة تسويق تجربتها في برنامجها النووي لإقامة محطات لتوليد الكهرباء.

    ومما لا شك فيه أن إيران سوف تقوم بممارسة أنواع متعددة من الابتزاز في علاقاتها مع الدول الإفريقية، وسوف تكون علاقتها مع إفريقيا علاقة مصالح بشكل فاضح، فعلى سبيل المثال لا الحصر إن إيران تُعتبر المصدر الاساسي للنفط بالنسبة لجنوب إفريقيا، لذلك عمدت الدبلوماسية جنوب الإفريقية على اتخاذ موقف الحياد فيما يتعلق بانتهاك إيران لحقوق الإنسان، الأمر الذي أزعج إيران التي كانت تتوقع تأييداً ودعماً لموقفها من جنوب إفريقيا، وكذلك لم يكن الغرب راضياً لأنه كان يريد من جنوب إفريقيا ان تدعم موقفه، ثم صوتت جنوب إفريقيا ضد إحالة ملف البرنامج النووي الإيراني إلى مجلس الأمن مقابل صفقة هواتف خلوية المستفيد منها شركة" إم.تي.إن" المقربة من " حزب المؤتمر الوطني" الحاكم في جنوب إفريقيا في العام 2005، ثم عادت جنوب إفريقيا وأيدت فرض قيود على برنامج إيران النووي في العام 2006.

    ولكن هل هذا الأمر يشرح جيداً طبيعة العلاقة التي سوف تكون عليها على الأرجح علاقة إيران مع الدول الإفريقية؟

    في الحقيقة أنه في الجوانب السياسية سعت إيران حثيثاً لكسب تأييد أصوات الدول الإفريقية في هيئات الأمم المتحدة المختلفة، من مجلس الأمن الذي تمتلك فيه القارة ثلاث مندوبين غير دائمين، مرورا بمجلس حقوق الإنسان الذي يضع إيران دوماً على طاولة النقد وتوجيه الاتهامات، إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأهم بالنسبة لإيران لأن داخل أورقتها يتحدد مستقبل برنامجها النووي، فقد استطاعت إيران أن تجعل من أصوات معظم دول القارة الإفريقية إما داعمة لها أو غير معادية لموقفها، باستثناء المغرب وجنوب إفريقيا الدولتان اللتان عادة ما يظهر عنهم مواقف متشددة نحو إيران وسياساتها الداخلية وعلاقاتها مع محيطها ومن برنامجها النووي وأطماعها التوسعية .

    لكن إن أمكننا أن نعتبر ما حققته إيران عبر علاقاتها مع الدول الإفريقية إنجازا لها، فهذا النجاح لم يكن دون إخفاقات، فنتيجة للتدخلات الإيرانية في الصراعات الداخلية في عدد من الدول الإفريقية وتورطها بشكل مباشر في هذه الصراعات خسرت إيران كثير من الإنجازات التي كانت قد حققتها نتيجة هذا التورط، كما حصل في السنغال حين زودت إيران المتمردين في جنوب السنغال بالسلاح، فقطعت كل من السنغال وغامبيا علاقتهما بإيران في العام 2011، وقبلها في العام 2010 قطعت نيجيريا علاقتها مع إيران عقب اكتشاف شحنة اسلحة قادمة من إيران في طريقها إلى غامبيا.

    ويمكن كذلك ملاحظة فشل السياسة الإيرانية في إفريقيا من خلال تمكن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل في ممارسة ضغوط على الدول الإفريقية من أجل التصويت ضد برنامج إيران النووي، وهذا ما حصل حين أوقفت نيجيريا اتفاقية للتعاون النووي كانت قد وقعتها مع إيران في العام 2008، وأوقفت جنوب إفريقيا معظم وارداتها النفطية من إيران في العام 2012.

    إن الانفراج الجزئي في طبيعة علاقات إيران مع الولايات المتحدة الأمريكية ومع الغرب، التي تحققت نسبياً على إثر توقيع الاتفاق النووي بين إيران من جهة، ومجموعة الخمسة دول دائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا، هذا الانفراج قضى عليه وصول الرئيس الأمريكي " دونالد ترامب " للبيت الأبيض معلناً انتهاء شهر العسل مع إيران، ومما لا شك فيه أن إيران تعلم أن نفوذها في منطقة الشرق الأوسط مهدد وهي تعاني مشاكل متعددة نتيجة محاولاتها المستمرة في التمدد داخل بعض الدول العربية، لذلك هي سوف تسعى لتعويض أية خسائر متوقعة لنفوذها ومصالحها في منطقة الشرق الأوسط، وذلك بالتحول أكثر إلى القارة الإفريقية، خاصة وأن إيران مازالت بعيدة عن كونها تشكل تهديد للمصالح الأمريكية والإسرائيلية التي لم تمس في إفريقيا، لكن العقبة الرئيسية فيما يتعلق بالدول الإفريقية أنها مازالت غير قادرة على تشكيل استراتيجيات مستقلة في سياساتها الخارجية، وذلك لأسباب متعددة ومتشابكة أبرزها الدور المفصلي الذي مازال يلعبه المستعمر وإن كان قد خرج من البلاد، إلا أن هذا المستعمر قد جعل من إفريقيا قارة مسلوبة القرار.

    في ضوء هذه التقاطعات والتعقيدات في علاقات ‘يران الخارجية، يظهر العرب في خلفية المشهد كطرف خاسر ومتضرر، في حين ترى إيران أن نفوذها ونفوذ كافة المجموعات والأحزاب التابعة لها في سورية ولبنان، في ظل الحلول للحرب الطاحنة في سورية لن يستمر كما هو، وأن مشروعها بشكل عام لم يحظى بنجاح في المنطقة، لذلك قد تفكر إيران جدياً بنقل نفوذها إلى مناطق البحر الأحمر والقرن الإفريقي وفي شمال اليمن، وترمي بثقلها السياسي والاقتصادي في القارة الإفريقية.

    كلمة أخيرة في علاقات إيران بالقارة الإفريقية

    إن إيران قد استطاعت تحقيق بعض الإنجازات في القارة الإفريقية، وتظهر على أنها دولة تنافس القوى الإقليمية والدولية من أجل أخذ مصالحها بعين الاعتبار، ولم تكن إيران لتحقق هذا لولا امتلاكها لرؤية جيوستراتيجية، بعكس الدول العربية التي لا تمتلك مشروعا ورؤية واستراتيجية محددة وواضحة في القارة الإفريقية، ولا حتى لديها مخطط للحفاظ على أمنها القومي خاصة مصر والدول الخليجية، ولا حتى في الدول المغاربية في شمال إفريقيا التي تعاني من مشاكل فيما بينها تحول دون التنسيق والتعاون المشترك لمواجهة المخاطر.

    لكن إيران لن تستطيع حصد ما يكفي من استثماراتها في القارة الإفريقية في مواضيع مهمة كبرنامجها النووي، لأن دعم بعض الدول الإفريقية لم ولن يحول دون أن يفرض الغرب عقوبات على إيران، كما أن إيران تتحمل مسؤولية تدهور علاقاتها مع بعض الدول الإفريقية نتيجة تدخلاتها المباشرة في المشاكل الداخلية لتلك الدول.

    إن تمدد إيران المتوقع مستقبلاً في إفريقيا سوف يكون على حساب المصالح العربية، وهو ما يضع الدول العربية مجتمعة أمام مسؤولياتها التاريخية في صياغة استراتيجية واحدة لمواجهة الخطر القادم من إفريقيا بسبب السياسات الإيرانية، ولا نعلم إلى أية حدود يمكن للمشروع الإيراني أن ينجح في تحقيق أهدافه في القارة الإفريقية، وأهمها إبعاد الأفارقة عن العرب، كما سبق ونجحت إسرائيل في إبعاد القارة الإفريقية عن الصراع العربي الإسرائيلي.

    هوامش

    - عمر كوش، إفريقيا.. صراع دولي ومسرح لتنافس قوى إقليمية صاعدة

    - عبد الله ولد محمد بمب، الحضور الإيراني في غرب إفريقيا: استثمار أسواق تشيع

    - حمدي عبد الرحمن، الاختراق الإيراني الناعم لأفريقيا

    - شريف شعبان مبروك، العلاقات الإيرانية - الأفريقية: في دائرة الصراع الأمريكي - الإيراني







    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 15 يونيو 2017

    اخبار و بيانات

  • جامعة كوش تكمل الإستعدادات لبدء العام الدراسي الأول بكلية العلوم الصحية وتشرع في التعاون مع الجامعا
  • حملة يونيو لمكافحة الإسهالت المائية الحادة بالقضارف
  • هنا الحصار .. مجرد شعار الصداقة القطرية السودانية تكرم السودانيين بالدوحة
  • الحركة الشعبية لتحرير السودان : قطر مركز من مراكز الإسلام السياسي أضرت بالسودان.....
  • في اول لقاء له بقيادات جهاز المغتربين وزير مجلس الوزراء يؤكد دعمه للجهاز لتنفيذ مشروعاته كافة
  • الاتحاد الأوروبي يحارب عمالة الأطفال من خلال تحسين التعليم و تحقيق فرص العمل اللائق
  • الإمام الصادق المهدي يلتقي بوفد مبادرة السلام حركة العدل والمساواة
  • تغطية الخيمة / الليلة (14) إضاءات حول الكوميديا
  • أبوبكر حامد: لم يعد هناك خيار أمام جبريل غير السلام
  • ابرز عناوين الصحف الصادرة اليوم بالخرطوم التاريخ : 15-06-2017 - 09:25:00 صباحاً
  • حريق ضخم في برج سكني بلندن تسكنه بعض العائلات السودانية
  • وزير الارشاد والاوقاف يلتقى سفير الامارات العربية المتحدة لدى السودان
  • عمر البشير يعيِّن حاتم حسن بخيت مديراً لمكاتبه بديلاً للفريق طه عثمان الحسي
  • وزير الداخلية يؤكد تسخير كل الامكانيات وتوفير المعدات لدرء الاثار السالبة لفصل الخريف
  • أكدت أن معظم الأمراض سببها انعدام الصرف الصحي وزارة البيئة: سلمنا الخرطوم معدات نظافة ولم نر أثراً
  • ابراهيم محمود يؤكد حرص الدولة على توفير الدعم اللازم لوزارة الثروة الحيوانية
  • استعادة سيارة الوزير المنهوبة مقتل الحارس الشخصي لوزير الصحة بوسط دارفور
  • حاتم حسن بخيت يؤدي القسم مديرا لمكاتب رئيس الجمهورية
  • مسؤول برلماني: الحكومة تخترق القانون الدولي بتوظيف أطفال بالنظافة
  • الامين العام للحركة الاسلامية يتفقد المجاهد العائد من الاسر شهاب الدين محمد عبدالله برج
  • قادة ميدانيون من التحرير والعدالة يقاضون السيسي
  • كاركاتير اليوم الموافق 15 يونيو 2017 للفنان عمر دفع الله عن قطر


اراء و مقالات

  • بشرى البشريات بقلم د.أنور شمبال
  • لا يزال مالك وياسر يعملان على إخراج النوبة من الحركة الشعبية بقلم محمود جودات
  • السودان ...ست الودع وزيرا للخارجيه !!!؟ بقلم إسماعيل البشارى زين العابدين حسي
  • حسني مبارك ... الفرعون العادل بقلم دآمل الكردفاني
  • لعنة (حام) والتفسير العنصري لتاريخ الحضارة الكوشية والحضارات الأفريقية الأخرى (1)
  • لكي لا تدول غزة..!! بقلم سميح خلف
  • نجح الفريق (أمن) محمد عطا حيث فشل الفريق (أمن) صلاح قوش! بقلم عثمان محمد حسن
  • أبوبكر الصديق وعمر بن الخطاب وأقلام الملتائين تجاه شعب النوبة (2-2) بقلم مادوجي كمودو برشم ( سيف
  • ذاكرة النسيان؛ ليس هناك مايثير الدهشة فيما يتعلق بفضائح الحركة الإسلامية السودانية، واعضاءها الفاسد
  • يقتلوننا لانك انت.. ساذج جداً بقلم إسحق فضل الله
  • العشر الأخيرة من رمضان.. وترتيب الأولويات بقلم د. عارف الركابي
  • إنها أزمة السودان وليست أزمة الخليج بقلم بابكر فيصل بابكر
  • التجمع العربى وايديولوجية الإبادة الجماعية في دارفور وكردفان بقلم حسين بشير هرون
  • من الأمل إلى الشلل ! : (UNAMID) اليوناميد بقلم فيصل الباقر
  • القضاء على الكوليرا اهم من اقالة طه الحسين وتعيين طه آخر بقلم كنان محمد الحسين
  • أئمّة التيمية الدواعش ‏عملاء أذلّاء‏ يتخلَّون عن ‏بلدانهم‏ ‏‎للمحتلّين‎!!! بقلم معتضد الزاملي
  • التيمية يكذبون النبي و يقدحون برسالته السمحاء بقلم احمد محمد الخالدي
  • دكتور مضوي فى المحكمة وأوجاع أُخر!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • يا (عزير).. قم من الموت بقلم إسحق فضل الله
  • حاتم في مهمة صعبة..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • المنافقون !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • علاج الكبار والدستوريين بقلم الطيب مصطفى
  • طه.. ما علمناك لتطغى! بقلم ياسين حسن ياسين
  • عقار والبيان القديم دون تجديد بقلم علوية عبد الرحمن
  • جبروت الخلل يهدد البناء الاسري بقلم نورالدين مدني
  • غول المتاجر التعليمية .. !! بقلم هيثم الفضل
  • حركات التمرد في السودان من الفشل إلي الانشقاقات بقلم الطيب محمد جاده
  • هل يتمكن روحاني من إنهاء ولايته الثانية؟ بقلم عبدالرحمن مهابادي، كاتب ومحلل سياسي
  • ترديد الأكاذيب لا يجعلها حقائق يا مالك عقار اير!!.. بقلم عبدالغني بريش فيوف
  • الطائفية إذا اقبلت لا يدركها إلا العقلاء بقلم الكاتب العراقي حسن حمزة

    المنبر العام

  • 3 ملايين و700 ألف طن إجمالي شراء فائض إنتاج الذرة من المنتجين في السودان
  • قطر تراهن على امريكا في تجاوز ازمتها
  • هنيئـاً لحكومتنا أن تخلّصت من حاوٍ سياسي .. فهل تكمل جميلها ..؟
  • يا جماعة ناصر حسين محمد دا ........
  • انباء عن فقدان لسودانيين في حريق برج قرينفيل في لندن
  • إلى السيد/عبدالرحمن سر الختم الرئيس الشرعي لاتحاد الكرة السوداني
  • حاجة المؤتمر الوطنى وعمر دفع الله وودابو التمرجى الفريق يوصيكم خيرا بمامون حميدة
  • مستخدمين صاعق كهربائي: القبض على ثلاثة سودانيين في جريمة سلب 350 ألف ريال بالرياض ..(صور)..!!
  • أزمة قطر تسقط قناع العمل الاجتماعي عن إخوان الكويت
  • الإسهالات تطمبج المواصلات العامة
  • (الفريق طه الحسين- طغيان الغباء) بقلم د. حامد برقو (16 يناير 2017)
  • إحتمالات عودة الحرب إلى دارفور!!
  • صورة مدير مكتب البشير الجديد + صورة مدير بنك الخليج المعتقل(صور)
  • الفايننشال تايمز: لا يمتلك جنوب السودان اي مقومات الدولة من مؤسسات وطرق
  • الولايات المتحدة تبيع مقاتلات «إف 15» لقطر
  • طه الحسين: تورا وقع .....كترت سكاكينو
  • حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني....
  • قولوا معاي : شالو طـــه ... جابو بخيــت ... و المواطن .. طالع كيـت ...
  • طائرة قطرية الي السوداني بها شخص مطلوب
  • الفريق طه الحسين....و احداث سقوط معلن!!!!
  • ؟Would you dare to question who you really are
  • هذه المرة .. المسلمون (لم يفجروا ولم يقتلوا) ولكن أنقذوا أرواح الناس في حريق برج لندن ..
  • أنباء عن اعتقال. طه عثمان واخرين
  • ناصر حسين ياصاحب ياخي لقيت كراعك مكوة بس
  • عمك ترمب فى الطوة
  •  البرلمان مصدر تهديد للأمن القومي والمواطنون يتحدثون عن الإمبراطورية الاقتصادية للجيش
  • مبادرة محبي السلام السودانية وتهدئة الأوضاع في الخليج
  • الشرطة تعتقل مدونا بالبحر الاحمر بتهمة “إشانة سمعة مسؤولين”
  • حلاااااااااق كمان
  • ربّك ستر يا الطيب مصطفي ؟؟؟
  • هجوم برلماني عنيف على “الرعاية الإجتماعية” والوزيرة تلتزم الصمت
  • الحاج سطور يدافع عن ولاية الخرطوم
  • إيلاف تكشف عن مفاوضات بين الفرقاء السودانيين في امريكا قبيل قرار العقوبات
  •                    <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    · دخول · ابحث · ملفك ·

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook


    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia
    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de