من ذكريات انتفاضة مارس ابريل 1985.. تعالوا نوثق
دراسة عربية:نصف عدد السودانيين يرغبون في الهجرة من السودان
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 04-25-2017, 12:42 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

نظرة عجلى للوضع السوداني الراهن بقلم الفاضل عباس محمد علي

01-13-2017, 01:28 PM

الفاضل عباس محمد علي
<aالفاضل عباس محمد علي
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 56

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
نظرة عجلى للوضع السوداني الراهن بقلم الفاضل عباس محمد علي

    01:28 PM January, 13 2017

    سودانيز اون لاين
    الفاضل عباس محمد علي-
    مكتبتى
    رابط مختصر

    بسم الله الرحمن الرحيم



    يحكي جيل الخمسينات طرفة عن الراحل الزعيم إسماعيل الأزهري وأحمد خير المحامي ويحيى الفضلي عندما كانوا ضمن وفد القوى الوطنية بالقاهرة لمدة عامين بنهاية الأربعينات – على سرر مفروشة وزرابي مبثوثة بفندق سمير أميس - لمتابعة القضية السودانية مع الحكومة الباشوية المصرية؛ وكان ثلاثتهم داخل سيارة أجرة ذات مرة، فسأل يحيى الفضلي أحمد خير عن رأيه في سير القضية، وأحاله الأخير للريس الأزهري الذى كان يجلس فى المقعد الأمامي، ورد الأزهري قائلاً: "القضية في حرز أمين طالما هي بيد النقراشي باشا الموجود بنيويورك لطرحها أمام مجلس الأمن. " وسأل الفضلي أحمد خير مرة أخرى عن رأيه، فقال: " أنا رأيى إنه سجم أماتنا السوينا أبو عنقرة ده رئيس وماشين وراه." وفحوى القول أن هنالك من أمثال أحمد خير من كان يري أنه (ما حك ظهرك مثل ظفرك، وجحا أولى بلحم ثوره)، وأن الأفضل للقضية الوطنية أن يتولاها السودانيون أنفسهم ويذهبوا بها للجهات الأربع بالكرة الأرضية مثل الإمبراطور هيلاسلاسي الذى جاب أوروبا وأمريكا وخاطب عصبة الأمم بشأن بلاده الحبشة التى احتلها الطلاينة عام 1934 وبقوا بها حتى هزيمة الدوتشي موسليني وطرد جيشه من بلاد النجاشي عشية انتهاء الحرب الكونية الثانية.
    ويبدو أن السودانيين، (على النقيض من قوى تحررية عديدة بالعالم الثالث مثل الفياتكونج بقيادة هوتشي منه فى فيتنام، والجزائريين بقيادة أحمد بن بيلا أيام حرب التحرير، وحزب المؤتمر الإفريقي بقيادة نلسون مانديلا، والثوار الكوبيين بقيادة كاسترو وجيفارا)، كانوا ومازالوا يعولون على الآخرين لحلحلة مشاكلهم وخوض حروبهم ونضالاتهم، خاصة الجارة مصر والقوة العظمي، الولايات التحدة الأمريكية. وبالتحديد منذ مجئ النظام الدكتاتوري الراهن للسلطة ظلت المعارضة تخوض نضالها بشكل رئيسي من القاهرة وأسمرا وبعض العواصم الأوروبية، وما كان منها على الأرض إلا حليفها الجيش الشعبي بقيادة جون قرنق الذى تمكن بالفعل دون غيره من قوى المعارضة من تحقيق أهدافه المكللة بإنفصال الجنوب فى نهاية الأمر. وفى الأيام الأخيرة، ومع تباشير 2017، رشحت أنباء كثيفة عن وساطة أمريكية تسعي للجمع بين النظام والمعارضة بالعاصمة الفرنسية باريس، وتناثرت تصريحات عن قرب حل الأزمة السودانية بإشراف إدارة أوباما في أسبوعها الأخير، باعتباره الإنجاز الأهم الذى يود أوباما أن يحققه فى الزمن الضائع. ولكن ما تبقي لتلك الإدارة لا يزيد عن بضعة أيام، ولقد تفجرت أزمات عديدة فى هذه اللحظة، مثل آثار التدخل الروسي فى الإنتخابات الأمريكية التى لا زالت تسد الآفاق، مما دفع بالقضية السودانية لدرك سحيق في قائمة الأولويات الأمريكية. ولعمري كيف جاز لإدارة أوباما ألا تتمكن من حسم المسألة السودانية طوال الثمانية أعوام السابقة، ثم تحلها في ظرف أسبوع واحد ينتهي يوم 20 الجاري، يوم تولي دونالد ترامب المسؤولية بالمكتب البيضاوي بالبيت الأبيض؟؟
    ولقد وجد نظام الإخوان المسلمين ضالته فى ارتهان المعارضة للخارج، وظل يعزف على هذا اللحن طوال الثلاث عنقود المنصرمة، وظل إعلامها يخدر الجماهير بأن القضية فى طريقها للحل بوساطات إفريقية وأمريكية وغيرها، وفى هذه الأثناء "يتوهط" النظام ويتفرعن ويفسد فى الأرض، وتظل المصالح الأمريكية والغربية والصينية والعربية مصانة وتمشي على قدم وساق، وكما تريد لها تلك القوى الإمبريالية والإستعمارية الكمبرادورية الحديثة. والملاحظ أنه كلما صعدت حركة الشارع السوداني وضيقت الخناق على نظام الإخوان المسلمين، كلما نشطت جهود الوساطة الإفريقية والأوروبية والأمريكية جالبة معها الشعور الواهم بأن الحل قاب قوسين أو أدني......بيد أنه برق خلب، وما برحنا ننتظر كما ظللنا نفعل منذ ربع قرن Waiting for Godot. وعلى كل حال، فإن أي كلب يعوى حرصاً على ذيله، والقوى الخارجية ما انفكت ذات أجندة خاصة بها ليست بالضرورة متناغمة مع أهداف الحركة الوطنية السودانية. ومنذ أيام الحكم الثنائي إلى اليوم ظلت بعض القوى الإقليمية، وبالتحديد الجارة مصر، تحرص على التدخل المكثف والسافر والمستتر فى الشأن السوداني، وعلى تمثيلها ونصيبها فى أي محاصصة أو تسوية أو اتفاقية تتم بالسودان، بل كان ولا زال هنالك وزراء أجانب بمختلف الحكومات الوطنية التى تعاقبت على السلطة منذ الإستقلال.
    إن الحل السوداني / السوداني كامل الدسم ممكن إذا توحدت المعارضة بالطريقة التى دعا لها صديقي البروفيسير حيدر إبراهيم على فى مقاله الأخير، وسوف يتم بعدئذ تطوير وتصعيد الإعتصام السلمي الناجح قبل أسابيع إلى إنتفاضة جماهيرية سلمية تقتلع النظام من أظلافه، وتوطد الحلول التى تصب في المصالح السودانية الصرفة، بعيداً عن تدخل الآخرين. وهنالك خميرة بالشارع السوداني يمكن البناء عليها والانطلاق منها - وهي لجان الأحياء التى بدأت تتشكل منذ أيام الاعتصام، ثم خمدت النيران وهبطت الروح المعنوية بعض الشيء وران صمت وترقب تسببت فيه البروبوقاندا الحكومية عن الحوار والوساطات الأجنبية. واللجان الشعبية هذه تشبه السوفيتات التى فجرت وأدارت الثورة البلشفية الروسية منذ عام 1905 حتى نجاحها النهائي في أكتوبر 1917. ولئن انحرف أمثال جوزيف ستالين بالثورة وجعلوها ملكاً قمعياً عضودا، فالثورة السودانية تأخذ من كل نبع قطرة، وسوف لن يغيب عنها الهدف النهائي وهو إقامة نظام وطني ديمقراطي مؤسس على العدالة الإجتماعية مع الترسيخ التام والضمان الكامل لحقوق الإنسان – من حرية تعبير وتنظيم...إلخ، مستفيدة من الإرث البشري الطارف والتليد، خاصة فى مجال التحوط ضد سرقة الثورة وتجييرها لمصلحة فصيل أو إثنية أو إيديولوجية دون الآخرين، وفى التحوط ضد النعرات العنصرية والمناطقية وكل دواعي الفتن ما ظهر منها وما بطن.
    صحيح أن معظم كوادر المعارضة موجودة بالخارج، وصحيح أن من يدفع للزمار يحدد النغم، وهكذا فإن الوجود بالخارج يجعلهم عرضة للضغوط الأجنبية. ولكن هنالك العديد من قادة الثورات الذين خاضوا نضالهم من الخارج دون الإرتهان لمن حولهم في الدول المضيفة، مثل المصطفي عليه الصلاة والسلام الذى كمن بالمدينة المنورة إلى أن اشتد عود أنصاره ومهاجريه وعاد لمكة المكرمة فاتحاً؛ ومثل آية الله الخميني الذى كان مقيماً بضاحية باريسية في فرنسا حتى تفجرت الثورة الإيرانية عام 1979 ( تلك الثورة التى اختطفها ملالي قم فيما بعد)؛ ومثل فلاديمير لينين الذى كان مقيماً بانجلترا ثم سويسرا، ودخل موسكو بعد اندلاع ثورة أكتوبر. وفى تاريخنا الحديث، ظل الشريف حسين الهندي طيب الله ثراه مقيماً بالخارج، ونجح فى إدخال جيش كامل قام بانتزاع السلطة لثلاثة أيام عام 1976، وكان فى مقدوره الإطاحة بدكتاتورية النميري لولا أن المنية عاجلته بنهاية 1981.
    وهنالك فرصة مثالية أمام المعارضة السودانية للتواجد بالداخل إن شاءت – بالأراضي المحررة فى جبل مرة أو جبال النوبة أو الإنقسنا، أو بالمناطق المتاخمة من جنوب السودان، ويمكنها أن تتدبر أمرها وتمعن النظر في مجمل المشهد الوطني بعد ذلك، وتوحد رؤيتها وتكتيكاتها، وربما تفكر في مسيرة ألف ميلية كتلك التى سلكها الإمام المهدي من قدير إلى الخرطوم إذا دعا الحال وأصبح ألا مفر من المواجهة العسكرية. ولكن تجربة الإعتصام المذكور أثبتت أن نظام البشير عبارة عن نمر من ورق يتدثر بورقة توت واحدة، وأن أعتصام آخر أكثر تنظيماً يستطيع أن يقضى على هذا النظام في بضع أيام. أي أن الباب أصبح واسعاً أمام المبادرات السلمية الجماهيرية الحصيفة والذكية، والتى يتم التخطيط لها بحذق بواسطة كل القوى ذات المصلحة في إنهاء النظام وتشييد الدولة الوطنية الديمقراطية الجديدة.
    المهم فى الأمر كما قال حيدر ابراهيم هو أن تتوحد القوى السياسية، وألا تستعدي القوى التقليدية وتتجاهلها وتتهمها بأبشع الإتهامات وتمارس إغتيال الشخصية ضد بعض من قادتها، إذ أن الشباب الذى نظم الإعتصام يحتاج لحكمة ودهاء وخبرة شيوخ الأحزاب التقليدية، مهما حاول بعض قادتها أن يجمدوا نشاطها ويبيعوها بثمن بخس للنظام الحاكم. يجب على لجان الأحياء أن تستقطب الشباب والشيوخ والنساء وممثلى كافة الطبقات والفئات والإثنيات السودانية حتى تنصهر اللحمة السودانية مرة أخرى فى بوتقة واحدة تستهدف النظام الإخواني الدكتاتوري، وتؤسس على أنقاضه النظام الوطني الديمقراطي المتحضر الجديد.
    والسلام






    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 12 يناير 2017

    اخبار و بيانات

  • منع أمين مكي من السفر للعلاج بالقاهره
  • تقرير هيئة محامي دارفور الأولي لوقائع وأحداث مدينة الجنينة
  • الطلاب المفصوليين من جامعة بحري يحركون اجراءات قانونية ضد قرارات فصل(17) من الجامعة
  • العصيان المدني السوداني_حركة 27نوفمبر لجنة دعم العصيان المدني السوداني بفرنسا بيان جماهيري
  • الجريدة في حوار مع الإمام الصادق المهدي زعيم حزب الأمة القومي وإمام أنصار الله
  • وزير الدولة بالدفاع: هناك من يصورون أن قوات الدعم السريع (رباطة)
  • كاشا يحبس ضابطاً بسبب شائعة تهديد صحفي بالقتل
  • عضو برلمان يتوعد بفضح الأعضاء الباحثين عن السلطة
  • مواطن سودانى يطلب فتوى من مجمع الفقه بالموت الرحيم لابنه
  • كاركاتير اليوم الموافق 12 يناير 2017 للفنان عمر دفع الله عن المشروع الحضارى


اراء و مقالات

  • دوش بريش الدائش! بقلم محمد وقيع الله
  • فقيدة الاسرة السودانية بكندا .. المرحومه علوية البكري .. بقلم حسين الزبير
  • النيل وحدة مائية يتطلب تكاملاً تنموياً بقلم الإمام الصادق المهدي
  • القرآن لساناً وعربيا: معنى الرسوخ في العلم بقلم الريح عبد القادر محمد عثمان
  • أعداء الأمس أصدقاء اليوم والعكس بقلم عمر الشريف
  • الفكاهة والفن ليس عبثا كلمة ألقاها الإمام الصادق المهدي في الاحتفال بعيد الاستقلال الذي أقيم بمقر أ
  • أحكام العشيرة فوق أحكام الشريعة والقانون بقلم اسعد عبدالله عبدعلي
  • حكاية برلمان وأحزاب ومستقلين بقلم د.تيسير محي الدين عثمان
  • أعلان حرب.... بقلم نور تاور
  • الشكلة بين الافارقة الاصليين والسودانيين المستعربين 1-2 بقلم محمود جودات
  • لابد من الديمقراطية وان طال السفر بقلم نورالدين مدني
  • ستفشل حكومة الوفاق كما فشل الحوار ..ولتبك على السودان البواكى بقلم ادروب سيدنا اونور
  • ما هو ضمان نجاح المبادرة الفرنسيّة ؟ بقلم ألون بن مئير
  • التحرش والشماتة والدبلوماسي المظلوم بقلم كنان محمد الحسين
  • نادي الكتاب السوداني بواشنطن (3): الحزب الشيوعي: ثورة شعب بقلم محمد علي صالح
  • أعزة عند اهلهم شحادين عند كاشا!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • الاستنزاف ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • بين القوات المسلحة والدعم السريع بقلم الطيب مصطفى
  • أحزاب خلف الباب بقلم مصطفى منيغ
  • جبل المكبر بلدةٌ في قلب القدس تٌكَبرُ بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • ما لم يقله أحمد بلال بقلم فيصل محمد صالح
  • (آخر الرجال المحترمين).. يبكي! بقلم عثمان ميرغني
  • حرب مذهبية! بقلم عبد الله الشيخ
  • أبطالٌ في حياتنا بقلم عبدالباقي الظافر
  • بناديها !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • إذا هبَّت رياحَك فإغتنمها .. !! بقلم هيثم الفضل

    المنبر العام

  • أقوى و اعمق تحليل سياسي؟؟؟: ليفهم البعض و ينزوي البعض و يتراجع البعض و يتخابث... :‏
  • البرلمان: اجازة مشروع قانون الدعم السريع - أبرز السمات والنصوص...؟
  • بعد حوالي23 عام اغنية لفنان الزمن الجميل عاطف نيالا نفس روعة الصوت
  • الدبلوماسي السوداني كان يسترق النظر الى فريسات أخريات في محطة القطار قبل أن يستقر على ضحيته.
  • التدخل الأجنبي في السودان يبدأ من اليوم
  • المناضل صديق يوسف حرا. طليقا
  • ملاك في هيئة طفلة اسمها چين...
  • إعداد الملف الضريبي بواسطة شخص متخصص و محترفTAX RETURN
  • سيدي الرئيس الف حمدا لله على سلامتكم...
  • وفاة 14 امراة و3 رجال فى حادث حركة تعازينا ي على دفع الله
  • صور المعتقلين توضح البيئة والمعاملة السيئة في سجون النظام ( صور)
  • سكوت وصمت وترقب الحاصل شنو في السودان
  • تاني ما أسمع لي زول يقول أرجعوا السودان -جمال الوالي عنده اقامة في سعودية توجد (صورة اقامته)
  • عودته إلى المنبر / لابشركم بعودتي
  • خلافات في أجتماع المشاركة في الحكومة بين أعضاء المؤتمر الشعبي الان
  • ما هي الهدية التي قدمها الرئيس البشير للصادق المهدي في عيد ميلاده ال81 ؟
  • قصة مشهورة بمدني.. عن الدقارات والصاجات بحكي ليكم
  • ديـــــــــــــن الكيزان (صوركارثية )
  • لقاء مع المرأة الامريكية التى تحرش بها الدبلوماسي السودانى في منهاتن
  • نجاح تقنية جديدة لعلاج سرطان الثدي
  • ظلامي جديد بالبورد
  • قوات “الدعم السريع” ظلت وفية للقضايا الوطنية
  • مساعدة عاجلة مطلوبة من اخواننا في سنغافورة عبد العزيز عيسى واخوانه مطلوب حضوركم
  • الانقاذ والسيسي صراع أحمق قادم
  • الذي تُحاوِرَهُ، تُلاعِبَهُ..
  • العشق الرئاسي: عشق مدته ثلاثون عام : و هل للحب عمر و موانع و بروتوكلات تمنعه؟
  • البصاصون: لماذا هم مكروهون؟: هل وجودهم ضروري؟
  • الاسم الجديد عباس محمد عبد العزيز الاسم القديم عباس عبد العزيز
  • ماذا يجرى فى بنك الخرطوم و ماذا وراء حريق فرع السوق العربى؟؟!!
  • بعد فشل قوات الدعم السريع وحميتيالانقاذية الدعم السريع وحميتي المعارضة تهاجم عبدالمنعم في عقر...
  • كندا حزينة, فقد رحلت عنا علوية وإلتحقت بزوجها الراحل كمال شيبون, رفقة حياة وموت
  • توفيت المخترعة السودانية ليلى زكريا عبدالرحمن صاحبة أكتشاف بذور نبات قصب السكر لها الرحمة
  • الجيش بعد الحوار الوطني هل يصبح مجموعات لتدين بالولاء للمال والعرق لا الوطن
  • ريكس تيلرسون : داعش ، القاعدة ،الاخوان المسلمين
  • الدوغمائية تعوِق المجتمعات العربية
  • رحيل الانصاري الصميم مهدي أزرق له الرحمة- أحر التعازي للحبيب الامام
  • تيوة وكمبلت سكج بكج وشليل ما راح
  • النرويج تصبح أول دولة في العالم توقف بث الإذاعة بنظام ''إف.إم''
  •                    <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    · دخول · ابحث · ملفك ·

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook

    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia
    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de