نظام البشير يملك السودان لمستعمرين أنتهازيين بحجة الاستثمار (1-2) بقلم محمود جودات

اتحاد الصحافيين يستضيف بدر الدين السيمت في ندوة عن الأزمة السودانية
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 25-06-2018, 08:52 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
24-04-2017, 00:56 AM

محمود جودات
<aمحمود جودات
تاريخ التسجيل: 29-07-2016
مجموع المشاركات: 93

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


نظام البشير يملك السودان لمستعمرين أنتهازيين بحجة الاستثمار (1-2) بقلم محمود جودات

    11:56 PM April, 24 2017

    سودانيز اون لاين
    محمود جودات-Sudan
    مكتبتى
    رابط مختصر


    نبكي على وطن في سوق الاوطان يباع وبنيه سرحى بين التشريد والوجود والضياع منهم من اشترى نفسه ومنهم من باع ومنهم من حارت به السبل وضاع وبح صوتنا صراخا عن وطن يباع وطن نبكيه شرفا لدم يخالطه المداد والتراب واليراع كل يوم تتبددت الأحلام والأمال تغور في بحر الضياع بيدي الرعاة من الذئاب والسباع أما صحوة للأسود إذا ثارت تهد القلاع ويهج من واديها كل غاصب خداع.
    يقود نظام المؤتمر الوطني حملة كبرى لطرح السودان كدولة عالمية في سوق بيع الاوطان وأنه يعمل على إفراغ السودان من مضمونه كدولة وطنية إلى دولة مستعمرة عالميا يتم إدارتها من الخارج بعد عجزت النخب الوطنية عن تحقيق نظرياتهم في الاسحتواز الكامل على الوطن واستطدموا بواقع التشظي وانفراط عقد التحكم حيث اصبحت الدولة عبارة عن معسكرات حربية تحيط بالمدن لتحاصر الشعب في العواصم والمدن الكبرى وفي الهامش ينتشر السلاح بيد الشعب لحماية انفسهم بعد ان فقدت الدولة هيبتها ومكانها الطبيعي في حماية المواطن اصبح المواطن هو المسئول عن حماية نفسه وممتلكته .
    لقد استطاع نظام المؤتمر الوطني وعلى مدي 27 سنة ان يقسم الشعب السودان إلى قبائل وشعب ولكنه لم يستطع ان يسود بسلطانه بالقدر الذي يجعله مسيطرا سيطرة كاملة على جميع إركان الدولة ولاياتها ومدنها وشعبها ، بدليل رحيل شعب الجنوب واستقلالهم بدولتهم وقد يتبعها عدد من الدويلات لأن النظام الحاكم مصر على أن يفرض على الشعب السوداني نظام حكم الدكتاتوري فجعل الشعب السوداني يعيش في سجن كبير وفعلا لقد جعل السودان سجن كبير يعيش فيه المواطن كل المرارات والمأسي بدون ان يحصل حتى على حصة السجين من سجانه المؤتمر الوطني افرغ الدولة من مضمونها فعلا وجعلها خاوية على عروشها حطم المؤسسات الوطنية وباع منها ما باع وفي مجال الاكتفاء الذاتي ذابت شعاراته الجوفاء نأكل مما نزرع ونلبس مما نصنع وبدلا من أن يكون السودان سلة غذاء العالم اصبح السودان يحمل سلته ليستورد من العالم الخارجي المواد الغذائية الفاسدة والملوثة من دول الجوار ليطعم شعبه ويشتكي منها الشعب السوداني في حرب كلامية مع جيرانهم والسودان يستورد هذه المواد الفاسدة والضارة لصحة الإنسان بلا خجل ولا سيما غالبية سكانه مزارعين في ارض المليون ميل مربع وصاحب وطن اكبر مساحة في افريقية والوطن العربية سابقا قبل لفصل الجنوب حيث اصبحت مساحته تبلغ 1,865,813 كم مربع ويمثل المرتبة الثالثة عربية بعد الجزائر والسعودية والثالثة افريقيا بعد ليبيا وجمهورية الكانقو الديمقراطية ومايزال ما تبقى من السودان الشمالي يتملك اراض زراعية شاسعة ولكنها على ما يبدو اصبح غالبها ليست ملك للشعب السوداني بل ملكت لأنتهازيين يستفيدوا من خيراتها من خارج السودان دون ان يعلم الشعب السوداني نوع الشراكة وما هي الفوائد التي ستعود من تلك العقود المشبهوة لمصلحة الشعب السوداني .
    قبل أن نلج في عملية بيع السودان سنمر بمحطات قصيرة نشرح فيها مآسي ومعناة الشعب السوداني على يد هذا النظام الدكتاتوري الدموي بقياد حزب المؤتمر الوطني وكيف ينمي هذا النظام أدواته القمعية لحبس انفاس الشعب السوداني وإخضاعه لسيطرة حتى يتمكن النظام واتباعه القيام بما يريد دون ان يتعرض إلى انقادات اواعتراضات وبالتالي يضمن النظام في وكره داخل المدن عدم مقدرة الشعب القيام باي ثورة تطيح به بعد أن كسر مخالب الثورة المتمثلة في في قيادات المعارضة واحتواها في كنفه بل وظف النظام العديد من تلك القيادات لخدمة مصالحه في وئد الثورة ضده.
    المحطة الأولى : القوة العسكرية الضاربة التي صنعها النظام لتحمي اظهره لا الدولة هذه القوة ينفق عليها النظام من مال الشعب اكثر مما ينفق على الشعب لتغطية حاجاته الضرورية للحياة حيث يتم الصرف ببذخ على تلك الجيوش المدججة بالسلاح والقتلة المأجورين من المليشيات لقتل الشعب السوداني الذي يعاني من الجوع والفقر والمرض والجهل علاوة على تفشي البطالة والفساد بأشكاله المختلفة ولقد جعلت هذه الوضعية من الحصار العسكري الشعب السوداني يعيش في وضعية ال ( Hands Up ) على طريقة ديجانقو في الافلام رعاة البقر الامريكية عند السطو على البنوك ( ثقافة السطو المسلح ) ويقوم النظام العصابي بإفاد القيادات من اتباعها لتدريب في عدد من الدول الصديقة للنظام على رأسهم الصين ويتدربون على كيفية توجيه قواتهم على تدمير الشعب السوداني في قيادة حملات الابادة والقمع ضد المواطنين في قراهم لقتل العزل وانتهاك أعراضهم بدون رحمة ويتحدث المراقبين عن المبالغة في الصرف على هذه القوات العسكرية والمليشيات التي تحصل على نسبة سبعين في مئة من ميزانية الدولة تنفق لصالح هذه القوات لحماية النظام والفتات إلذي يمثل ثلاثين في المئة هو نصيب القطاعات الاخرى بذلك يصبح نصيب الجندي الواحد في الشهر من راتب وعتاد حربي يفوق نصيب الاسرة السودانية مكونة من الوالدين وعدد من ألاطفال في سنة ونيف ، هذا الاختلال في التوازن في تقليص الصرف عن احتياجات المواطن الضرورية لصالح القوات التي تحمي النظام لهي دليل قاطع على دكتاورية النظام وفرضه السلطة على الشعب بقوة السلاح مما يعني إذا أراد الشعب أن يتخلص من الدكاتورية ويحرر نفسه من الظلم والطغيان عليه رفض الحيادية والوقوف بالجانب الاخر مع المقاومة والسعي للتسلح بكافة الادوات اللازمة لمجايهة النظام وأعوانه حتى النصر الأكيد.
    المحطة الثانية : جهاز الأمن والمخابرات الوطني هو جهاز خاص لحماية نظام المؤتمر الوطني والتي تكون عام 2004 م وهو جهاز ضخم يضم في عضويته ألاف من التابعين لنظام المؤتمر الوطني ويتم التعيين فيه على النهج العنصري الاقصائي المتبع في كافة أجهزة الدولة الأخرى المحسوبية ولجهوية والانتماء الحزبي وتلعب الوساطة الدور الرئيسي في التعيين والالتحاق بهذا الجهاز القمعي الذي يتبع للنظام وليس للشعب السوداني حيث يتم تمرير ملفات الاشخاص المتقدمين للالتحاق به على مكاتب الوسطاء للتوقيع عليها والحصول على إشارات التزكية والقبول وتكون كشوفات الاسماء قد فصلت بين المقبولين والمغضوب عليهم من إبناء الهامش أو المحايدين وبعد ذلك تتم مسرحيات المعاينة الكاذبة للتظاهر الحكومة بالعدالة والديمقاراطية المزيفة و بعد ان انتهي كل شيء ويصرف نظام المؤتمر الوطني مليارات الدولارات إنفاقا على هذا الجهاز ليتمكن من حماية النظام ويكن حرزا له فيعيش الشعب السوداني في في حالة رعب مستمرة داخل عواصمه ومدنه حتى في غرف نومه حصارا عسكريا وفرض امني محكم على المواطن حتى انفاسه تخرج باعجوبة لكي لا سمعها جهاز الامن هذا الجهاز الذي يتغذى على دماء الشعب السوداني وينكل به اينما طالت يداه وهو ايضا كأحد اذرعة النظام المتسلط على الشعب السوداني ياخذ نصيب الأسد من ميزانية الدولة زيادة على الغنائم التي ينزعها من المواطنين زورا من اي كان نوعها بعنى جهاز الأمن تكوين عصابي فاسد وغير وطني ويعمل بموجبات ما يجنح إليه تيارات نظامه القمعي في كافة مؤسسات الدولة فقط لحماية المجرمين و يتهاون ويغض الطرف عنهم وفيما يفلح في معاقبة الشرفاء من بني الوطن وتعقبهم ودفعهم للهرب والهجرة .
    يعيش بقية الشعب السوداني في الهامش بين مطارد وقتيل عن طريق مليشيات الدعم السريع وبين المجموعات المسلحة المنتشرة منها الثورية التي تناضل من أجل حقوقها المشروعة ومنها من هم خارج القانون ومتفلتة حيث وجدت البيئة االصالحة لها في مساحات واسعة من ولايات السودان الجنوبي الشرقي والغربي التي تعيش فوضى فقدان سيادة الدولة وتمزق النسيج الاجتماعية على يدي العصابات التي تقوم بالسطو المسلح على اموال المواطنين قتل ونهب وغيره من الجرائم والتي نرى أن الحكومة ساعدت في وجودها بنشرح السلاح عبر تجارها وتجار الموت بتركيزها على حماية نظامها فقط وترك المواطن يعاني من فقدان الأمن والسلام.
    وهذه اخطر مراحل تمر بها دولة قامت في الاصل مفككة ولم يكتمل تكوينها بحيث يصبح فيها مؤسسات قوية تحكم اطرافها وتبقى مترابطة مع بعضها كان ذلك سيحكم وحدتها ويمنع التشظي ونعتقد أن ما يطالب به بعض سكانها بحق تقرير مصيرهم للانفكاك من مشاكلها طلب مشروع ومعقول وحل ناجح من حلول الازمة في دولة قابلة للاضمحلال إذا ما استمرت الصراعات في التفاقم بين المكونات فيها حول الثقافة والمال والسلطة .

    محمود جودات.








    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 23 ابريل 2017

    اخبار و بيانات

  • لقاء إعلامي لمنظمة الملم للسلام والتنمية بقاعة الشهيد الزبير
  • تأبين الدكتورة خديجة صفوت بلندن
  • كاركاتير اليوم الموافق 23 ابريل 2017 للفنان عمر دفع الله عن حرب اليمن
  • توقيع أربع اتفاقيات بين البنك الزراعي السوداني وشركات أمريكية
  • علي الحاج يكشف تفاصيل لقائه مع البشير صعوبات في مفاوضات الشعبي والوطني حول نسب المشاركة
  • البشير يلتقي علي الحاج وتعذُّر تسمية مناصب «الشعبي»
  • الخرطوم : (500) ألف فرصة عمل بنهاية 2020م
  • علي عثمان محمد طه أبرز المرشحين لقيادة البرلمان خلال المرحلة المقبلة
  • أكاديمية السودان للعلوم الاتصال ومعهد الجزيرة للتدريب الاعلامي يوقعان إتفاقية في مجال التدريب الاعل
  • الطيران المدني : إعادة تخطيط المجال الجوي
  • وزير المالية : نسعي لعلاقات متوازنة مع دول العالم
  • برلماني يناشد الرئاسة بتدخل عسكري لتحرير حلايب
  • المنظمات الوطنية تتعهد بتغطية احتياجات اللاجئين الجنوبيين من الغذاء
  • لجنة برلمانية تستوضح الحكومة حول تكاليف إنتاج النفط
  • حزمة إصلاحات مالية واقتصادية لانضمام السودان لمنظمة التجارة
  • أميريكا تسمح لـ(سودانير) باستيراد قطع غيار الطائرات


اراء و مقالات

  • أضواء من منتدى الجزيرة للدراسات حول: أزمة الدولة ومستقبل النظام الإق بقلم الإمام الصادق المهدي
  • نفاق الحكومة وحزب التحرير بقلم إبراهيم عثمان (أبو خليل)
  • لكل نجاح معاول!! بقلم الطاهر ساتي
  • هل في الإسلام بدعةٌ (حَسَنَةٌ) ؟! بقلم د. عارف الركابي
  • ناس القهوة بقلم إسحق فضل الله
  • بمناسبة مئوية وعد بلفور وجوب مقاضاة بريطانيا على جريمتها العظمى بقلم د.غازي حسين
  • ال سعود باعوا فلسطين مقابل تأسيس المملكة وحمايتها بقلم د.غازي حسين
  • وهج الابداع الانساني لعشاء ليلة الخميس الخيري بقلم عواطف عبداللطيف
  • ذاكرة النسيان؛ بعد حرق القرى وإبادة النازحين والمخيمات اي سلطة يملكها السلطان سعد في غياب أهله وارض
  • أهم عدد 9 جوانب وحقوق لعامة الشعب السوداني ظلت الصفوة تهضمهما و تحرمِهما في ممارستِها والتمتع بهما
  • المؤتمر الشعبى أم الشعب السودانى ؟ بقلم عمر الشريف
  • لغة السلاح و منطق القوة بضاعة قادة الفكر التكفيري بقلم الكاتب العراقي حسن حمزة
  • الحكومة الإلكترونية حق للمواطن بقلم جميل عودة/مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
  • الإصلاح الانتخابي وأهميته في تعزيز ثقافة المشاركة في الانتخابات بقلم د. أحمد عبد الأمير الأنباري
  • متى حكم المصريون السودان ..! بقلم حامد جربو
  • «التفكير في الهجرة»..! بقلم عبد الله الشيخ
  • عرجاوي يريد أن يعرف..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • حلايب (الحب والظروف)!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • بين عرمان والعقوبات الأمريكية بقلم الطيب مصطفى
  • الحمض النووي DNAوأصول سكان افريقيا والسودان بقلم أحمد الياس حسين
  • المعلم الماسورة (1) بقلم د.أنور شمبال
  • بلا تاج ، بلاعارفين إنها مهانة التعليم !! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • رحلة نحو الإمام الكاظم .. دروس وعبر بقلم اسعد عبدالله عبدعلي
  • قرارات مؤتمر المائدة المستديرة واتفاقية أديس أبابا: تعقيب على السيد الصادق المهدي 2-4
  • الإنقاذ الطبع يغلب التطبع بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن

    المنبر العام

  • زيادة المقبولين بالجامعات المصرية.. وفتح باب القبول أول مايو
  • بدء اجتماع لجنة سد النهضة بالقاهرة لدراسة التقرير الأول للمكتب الاستشارى
  • سيدنا Messi .. أطال الله عمره
  • جامعة قطر تنظم مؤتمر دور ريادة الأعمال في التنمية الاقتصادية
  • لماذا تريد الإدارة الأمريكية رفع العقوبات نهائيا عن حكومة البشير؟؟
  • الفريق طه شارك في إجتماع دول مجلس التعاون الخليجي
  • السودان يشيد بقرية “رفقاء النموذجية للأيتام” التي تنفذها قطر في ولاية نهر النيل (صور)
  • انزوى المدعوصلاح غريبة بعد مرمطة الطاهرساتي في مطار القاهرة و حبسه و لم ار له تعليقا على الامر
  • هسع يا مني عمسيب ببكي مع قسم بمحيك البدري
  • الكاراكتيرست عمر دفع الله: يتحرى الاساءة للوطن وحضارته...؟!!!
  • السودانية يشيد بقرية “رفقاء النموذجية للأيتام” التي تنفذها قطر في ولاية نهر النيل (صور)
  • سجال الهندي عزالدين وعزمي عبدالرازق من الوان
  • اليسار الاسلامي والليبرالي هل هما البديل؟ خبز وحشيش وقمر بالسودان خالد موسي دفع الله
  • أمريكا: تقدم كبير قد طرأ على الأوضاع بدارفور وباتت مستقرة تمامًا ولا وجود للحركات المسلحة
  • هل يا تري الطاهر أتذكر القالو في السودانيين الاتعرضوا للتعذيب في القاهرة !!#
  • حسن مكي يزفر بحراره وشهد شاهد من مؤسسينها
  • صيفٌ مع محجوب
  • هل السودان كان الحاضر الغائب في محادثات السيسي و الملك سلمان؟ احتمال
  • الان اطمأنيت تماما على وضع اخي صديق مهدي....
  • ***** قطـــر الخـير والشمــوخ والتطــور *****
  • هع عمر وبكرى رجال محال ينهزموا محال
  • مقالة احمد علي بعد عودة ( المخطوفين القطرين )
  • مرسوم مؤقت يقضي بتبعية قوات “الدفاع الشعبي” للجيش السوداني
  • مستندات تثبت تجاوز الزكاة لمصارفها الشرعية وتمويل مشروعات لـ”سنار عاصمة الثقافة الاسلامية”
  • منع نائب رئيس تشريعي الخرطوم من دخول دار الميرغني بالقاهرة
  • د. فدوى عبد الرحمن وقيصر موسى الزين يقدمان أوراق عن تاريخ السودان في عمان
  • خمسة خطوط طيران اقليمية تبدا رحلات من بورتسودان الي الخليج والشرق الاوسط
  • برلماننا وَ "كمون" ننا وَ شركات وهيئات ثم حكومة الضُّل الذي وَقَف..!
  • الكتبة أم دق- بقلم سهير عبد الرحيم
  • الفاتح عروة وزير دولة بالخارجية للتعامل مع الملف الامريكي
  • لنرتقي في لغة الحوار
  • وصف رجل بالمرخرخ و انتهازي مراحيض
  • يجب حذف كاركتير عمر دفع الله بشان آثار السودان ودولة قطر
  • يجب اغلاق الحدود أمام المزيد من اللاجئين "الجنوب سودانيين" وخلق مناطق أمنة بحنوب السودان
  • قرار مرتقب من رئيس الجمهورية بحل الحركة الإسلامية في السودان ،،،
  • أمريكا تسمح لسودانير باستيراد قطع غيار الطائرات بعد (20) عاما من الحظر
  • الخارجية : الاتصالات جارية لضمان وفاء القاهرة بتعهداتها بتسليم معدات المعدنين عاجلا .
  • أقبض....عصابة حرامية......
  • عاجل لـ "غريبة راجل الحوبة " الطاهر ساتي في قبضة المخابرات المصرية نأمل إطلاق سراحه فورا .
  • جسر جوي قطري ينقل الاثار السودانية!!!!
  • تعيين الأمير خالد بن سلمان سفيرا للسعودية في واشنطن
  • غريبه
  • إنا لله وإنا إليه راجعون بمزيد من الحزن والأسى انعي لكم وفاة حبيبنا تيراب أحمد تيراب
  • لاعب الهلال الأسبق الريح كاريكا وتدشين فكرة أكاديمية فريق بورتو البرتغالي بمدينة جدة (صور - صور)
  • ياعمر دفع الله انتقد ولكن لاتهين قطر دولة وليس دويلة
  • لا يا عمر دفع الله ..... معلومات بيش
  • نهرُ الأحاسِيسِ الصّلبةِ
  • عيال البقارة في قطيع الشمال شايتين وين؟
  • اعتذار ضياء ومأساة الصحافة
  • بشفافية شكرا الجبهة الاسلامية..شكرا كتييير..دا موقف مشرف(صور)
  • اليوم : تنطلق ندوة التكامل الاقتصادي العربي بالجامعة العربية
  • غندور شكري.. وحكاية السباك.. تأملات ... جمال عنقرة
  • المجلس الاعلي للجاليات السودانية ...اسم بلا مضمون وعبء علي جهاز المغتربين
  • عييييييييك حصرى جدا (مبروك لاسرة المرحوم).فساد موديل 2017
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات

    24-04-2017, 10:55 PM

    بريمة البقاري


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: نظام البشير يملك السودان لمستعمرين أنتها� (Re: محمود جودات)


      أردح يا جودات .. هو أصلاً الردحي بقروش!

      البقاري
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    25-04-2017, 00:19 AM

    البقاري المتفلسف


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: نظام البشير يملك السودان لمستعمرين أنتها� (Re: بريمة البقاري)

      اسوأ خلق الله البقارة
      وأسوأ البقارة بريمة الغبي
      البقارة عبيد البشير ملاقيط النيجر ومالي وتشاد
      بس بلدنا هاملة لمت قطاع الطرق ديل لكن ليهم يوم
      يوم . يوم يتحدوا النيلين مع القبائل الاصيلة أهل الأرض في دارفور و كردفان ويطردوكم لمحل ما جيتوا
      اخلاقكم ما بتشبهنا كسودانيين اصليين يا مطاريد النيجر وتشاد
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    25-04-2017, 00:19 AM

    البقاري المتفلسف


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: نظام البشير يملك السودان لمستعمرين أنتها� (Re: بريمة البقاري)

      اسوأ خلق الله البقارة
      وأسوأ البقارة بريمة الغبي
      البقارة عبيد البشير ملاقيط النيجر ومالي وتشاد
      بس بلدنا هاملة لمت قطاع الطرق ديل لكن ليهم يوم
      يوم . يوم يتحدوا النيلين مع القبائل الاصيلة أهل الأرض في دارفور و كردفان ويطردوكم لمحل ما جيتوا
      اخلاقكم ما بتشبهنا كسودانيين اصليين يا مطاريد النيجر وتشاد
                       |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de