استاذحاكم اليمن.. الستينات.. كان لا يقرأ.. ولا يسمع .. تقريراً سياسياً الا اذا كان مكتوباً .. شعراً> ووزير الخارجية الذكي يطور الامر بحيث يصبح من يقدم تقريره للحاكم هو" />

نضيئ عندما.. بقلم أسحاق احمد فضل الله

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
التحالف الديمقراطي بأمريكا يقيم ندوة بعنوان آفاق التغيير ما بعد هبة يناير 2018
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-10-2018, 11:50 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
16-11-2016, 01:54 PM

أسحاق احمد فضل الله
<aأسحاق احمد فضل الله
تاريخ التسجيل: 24-11-2015
مجموع المشاركات: 531

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


نضيئ عندما.. بقلم أسحاق احمد فضل الله

    12:54 PM November, 16 2016

    سودانيز اون لاين
    أسحاق احمد فضل الله-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر




    > استاذ
    حاكم اليمن.. الستينات.. كان لا يقرأ.. ولا يسمع .. تقريراً سياسياً الا اذا كان مكتوباً .. شعراً
    > ووزير الخارجية الذكي يطور الامر بحيث يصبح من يقدم تقريره للحاكم هو شخص بديع الصوت
    > و(اذا اسند الامر الى غير اهله فانتظر الساعة)
    > الحديث النبوي الكريم هذا .. في ندوة سياسية صغيرة.. نقدم شرحاً له.. وصورة للحكومة التي يجري تشكيلها الآن
    > وعن الحكومة. وعن اسناد الامر الى غير اهله.. والنتائج نحدث .. والمستمعون ينتظرون ان نحدثهم عن الاسماء الجديدة.. وعن قال فلان وقال فلان لشرح الحديث
    > ليفاجأوا باننا نحدثهم عن (كلوديا كاردينالي)!!
    > والتسعينات .. ايطاليا.. رمز الجنس عندها (يسمونها ملكة الجمال) كانت هي كلوديا
    > وفرنسا برجيت باردو
    > وامريكا مارلين مونرو
    > والبرتو مدرافيا.. اشهر كاتب ايطالي.. عندما ترسله صحيفة ضخمة لاجراء لقاء صحفي مع كلوديا كاردينالي.. يدخل بيتها
    > وكان واضحاً ان الفتاة امضت الساعات امام المرايا
    > وجلس وجلست.. ثم مورافيا يسألها اول سؤال
    قال: آنسة كاردينالي.. حدثينا عن استدارة كتفيك!!
    > الفتاة ظنت انها لم تسمع جيداً.. وانحنت الى الامام تستعيد السؤال والكاتب يعيد السؤال و..
    > ( الولية) بعدها انفجرت تضحك حتي/قيل/ انها استبدلت ملابسها الداخلية!!
    > مورافيا قال في دهشة
    (دهشة لضحك الفتاة.. ولدهشة القراء)
    قال
    : وهل كانت تنتظر مني ان اسألها عن السوق الاوروبية المشتركة أو اسألها عن ازمة فيتنام!!
    > عن اسناد الامر الى اهله وغير اهله نقص الحكاية وان مورافيا ينجح والجريدة تنجح ومجرد لقاء صحفي يبقى لخمسين سنة لان الجريدة اسندت الامر الى اهله.
    > وضجيج الآن.. آلاف الصفحات وآلاف الايام.. عن.. الفساد.. والحكومة والشعب.. وعما يجب ان تقوم به كل جهة لانقاذ البلاد.. اشياء تعيدك الى عمود صغير جداً (افتتاحية) على صحيفة الرأي العام قبل خمسين سنة
    > وعلى حامد.. وعن الفساد يومئذ وعن الحكومة التي تتخبط .. وعن الشعب الذي ينتظر دون فائدة.. الرجل.. علي حامد يكتب حكاية.. سردناها هنا اكثر من مرة.. حكاية اضاءة بكين
    > قال: امبراطور الصين قرر اضاءة مدينة بكين ويحدد المبلغ المطلوب.. ويسلمه وزير المال
    > ووزير المال يعطي (نصف)المبلغ لمدير مدينة بكين
    > مدير مدينة بكين يعطي (نصف) المبلغ لمهندس بلدية بكين
    > المهندس يعطي نصف المبلغ للمهندس الذي ينفذ اضاءة بكين
    > المهندس.. نصف.. كبير العمال.. نصف..
    > الـ.. الـ...
    > المبلغ يختفي وبكين ظلت مظلمة
    > والصينيون اعتادوا / عند دخول الليل/ الجلوس على عتبات بيوتهم
    > عند اليأس.. عجوز اشترى شمعة.. اشعلها ووضعها عن عتبة بابه
    > جاره اشترى شمعة واضاءها عند بابه
    > و..و...
    > بكين اضاءت
    > والاستاذ علي حامد في سطرين يجمع خيوط الحديث عن الفساد والدولة والشعب.. و..و
    > ونحن /حين يصل الينا هذا الاسبوع حزمة من الاسماء الجديدة.. وزارتان.. وجهاز ضخم جداً.. والمقعد في عالم القضاء.. و.. نسدير الى لغة الاستاذ علي حامد ونذهب الى مركز(المواجع) لاننا نعلم ان الاسماء ليست هي من يفعل أو لا يفعل.. وان محاص الامر هو كلمة واحدة.. اسناد الامر الى من
    (2)
    - ونحن ازماتنا قديمها وحديثها.. وحديث اسناد الامر إلى اهله بعضه هو
    - مع الكويت .. فساد لعشرين سنة لان الحديث اسند يومها الى غير اهله..ومع السعودية مثلها.. ومع العالم مثلها و.. و
    - والآن بعض حديثنا مع الصحراء العربية يصاب بالداء ذاته
    والايام القادمة ايام لا تحتمل الحديث غير المحسوب.. ولا اسناد شيء .. أي شيء الى غير اهله
    ولا حديثاً يصدر من غير اهله
    والحكومة القادمة على رجالها ونسائها ان يعرفوا ان كل حرف يقوله السياسي في العالم كله.. حتى النكات والشتائم والانس.. اشياء تحسب في غرف مغلقة.. يديرها ويرسمها ويكتبها مثل المسرحية مجموعة ضخمة ممن يعرفون العالم والمجتمع.. والسياسي يحفظها (صم) قبل ان يخرج الى الناس ويتظاهر بالظرف والبلاغة
    > الحكومة الجديدة هي الآن شيء في العالم الجديد مثل لاعب السيرك الذي يمشي على سلك مشدود على ارتفاع مئة قدم والبلد فوق اكتافه

    alintibaha



    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 15 نوفمبر 2016

    اخبار و بيانات

  • إيطاليا:التونسي معز الفزاني المعروف أبو نسيم التونسي فر من ليبيا وأوقف بالخرطوم
  • علي أبرسي يحذر من خطورة القضايا المرفوعة ضد السودان خارجياً
  • وزير المالية يُبرِّئ محمد حاتم سليمان من تبديد المال العام
  • السودان يصدر زيوت طعام إلى سويسرا وهولندا
  • كاركاتير اليوم الموافق 15 نوفمبر 2016 للفنان ودابو عن العلاج بالكي على طريقة الإنقاذ...!!!


اراء و مقالات

  • السرقة مباحة أثناء خسوف القمر!! بقلم أحمد الملك
  • هيلاري عجاج .. ترامب .. المفارقة بقلم طه احمد أبوالقاسم
  • داوود عملة وطنية فى الصحافة لم يهيمن عليها الدولار بقلم النعمان حسن
  • في معنى القيادة والإلهام بقلم عثمان ميرغني
  • عادي جداً..!! بقلم عثمان ميرغني
  • السياسة الصحيحة تجاه ايران بقلم علي قائمي
  • إستحي.. يا وزيرة الدولة بوزارة العدل !! بقلم بثينة تروس
  • عامر الجوهري: قدرات لتحقيق الشفافية الغنائية بقلم صلاح شعيب
  • النخبة السودانية و صراع المصالح بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • سيدي الرئيس عن أي دواءٍ مرٍّ تتحدث و أنت لن تتذوقه؟! بقلم عثمان محمد حسن
  • مساعد البشير ابراهيم محمود و المهاجر الي الله حسبو عبد الرحمن بقلم جبريل حسن احمد
  • رفع الدعم: بنضوره وعرفنا دورها بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • الرفع بالقانون ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • هل نحن في حرب مع العالم؟! بقلم عبدالباقي الظافر
  • القرارات الاقتصادية ومشرط التجاني الطيب بقلم الطيب مصطفى
  • سقطة الراكوبة!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • صدى الذكريات الحلقة الثانية بقلم صالح إبراهيم أنجابا
  • الرحيل الصعب بقلم بدرالدين حسن علي
  • المحقق الصرخي ..يا داعش توحيدكم لله توحيد جسمي اسطوري بقلم احمد الخالدي
  • إرتفاع الدولار .. وواقع الحال.. بقلم محمد سليمان
  • الأمانة العامة لمجلس الوزراء, كيان يحتاج لثورة تنظيف بقلم اسعد عبدالله عبدعلي

    المنبر العام

  • مبادرة القضارف للخلاص تدعو للثورة ضد الغلاء
  • سقطة (الراكوبة)!!
  • تحقيق- محل للحلاقة يعج بالزبائن وجثث في الشوارع مع تراجع الدولة الإسلامية في الموصل . رويترز
  • البشير: لا حوار مع الحركة الشعبية ولن يتم استيعاب قواتها في الجيش بعد اليوم
  • مريسة تام زين/ تام زينو
  • استكة كلام الله
  • لعناية إلياس فتح الرحمن!
  • اللص حمد ابراهيم محمد لايستحي بالثابتة من الصحفي صابر حامد
  • عاجل... حملة أمنية كبيرة ضد شبكة للإسلاميين في عشر ولايات ألمانية
  • الاستراتيجيات العشرة للحكومات لنشر الخوف في صفوف الجماهير
  • ستعود أمريكا لتحالفها الحربي مع السعودية في صراعاتها في المنطقة
  • كان استلمتوا الحكم تعال قابلني ....
  • يا جماعة عبد القادر سالم دا نصيح ؟؟؟؟
  • خفايا مخطط إضراب الأطباء !
  • البشير من القسم الغليظ بعدم تسليم (الكديسة) إلى إعتقال و تسليم (الداعشي) ..
  • الي ناصر حسين وآخرين
  • واجاز البرلمان اجابة وزير المالية بشأن القروض الاجنبية بالإجماع.يا خيبة حكومتك ياسودان
  • لُغةُ التائهِ
  • شاهد وأضحك على دونالد ترمب وهو على مقعد الشوي، خصوصا مداخلة Snoop Dog
  • إختفاء طفلة سودانية في ظروف غامضة بالدمام (صورة للمساعدة في البحث ) ..
  • فيديو (دقيقتين!) مع سهير البابلي يلخص ما فعلته الانقاذ في ٢٧ عام!
  • هل الرجل هو فعلا هو صنيعة المرأة؟
  • في إطار الدعوة للتدوين: وعظتنا النملة في صالون تجميل!
  • نقابة المهن العلمية بجمهورية مصر تكرم النابغة ايلاف صلاح غريبة.
  • أذكي الخطب الانتخابية
  • بالصور طلبة جامعة الخرطوم يعلنون تضامنهم مع دكتور عصمت
  • صحيفة أسترالية: ألمانيا تخطِّط لإرسال المهاجرين لأوروبا إلى مصر.. والقاهرة تفاوض للحصول على امتيازا
  • مشنقة "شوق الدرويش" مقال لأستاذي فيصل محمدصالح
  • الله يرحمك يا قوين اييفل Gwen Ifill
  • طلب مساعدة: بريطاني يبحث عن أسرة صالح عبد الله سلطان بالسودان
  • رأي هوربوست: تقرير حقوقي شهري يخلص إلى تدهور مُريعٍ في الأوضاع السودانية
  • يا كبارالمعلمين وأئمة التائهين بالاسافير ومحبي الجمال في ليلة القمرة الكبيرة
  • أتدخل الحركةالشعبيةالقصر(حاكمة)كما دخلته أول مرةسواءتظاهر(أهل السودان)أم تكهفوا؟
  • السجن أو الإعدام لمحترفات "الخرفنة" جدل في السعودية حول عقوبة الفتاة التي تخدع شاباً على الإنترنت
  • أنت الفشل -مقال سهير عبد الرحيم
  • 95 قرشاً مع العشاء الفاخر .. فرقة الأفارقة بقيادة كيلة العظيم ..
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de