منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 26-05-2018, 10:57 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات

نصيحة ...لا تتزوج سودانية... بقلم د.أمل الكردفاني

نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
13-12-2017, 02:43 PM

أمل الكردفاني
<aأمل الكردفاني
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 508

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


نصيحة ...لا تتزوج سودانية... بقلم د.أمل الكردفاني

    01:43 PM December, 13 2017

    سودانيز اون لاين
    أمل الكردفاني-القاهرة-مصر
    مكتبتى
    رابط مختصر




    كانت المرأة السودانية مثالا يحتذى به للمرأة المكافحة ، التي تصبر مع زوجها على نوائب الدهر ، لم تكن تتذمر لضيق ذات يد زوجها أو ظروفه الصعبة وانما كانت تعينه بالتحمل والصبر ، وكان الطلاق شيئا مذموما اجتماعيا ، تتجنبه المرأة اجتنابا شديدا ، وفوق الضغط الاجتماعي كانت تربية الأطفال تمنحها القوة لتحمل الكثير من الضغوط والاعباء المعيشية منعا لتشرد الأطفال.. وان حدث طلاق فهو لتعسف الزوج الشديد ، ولأسباب جوهرية وأضرار تلحق بالمرأة..
    أما اليوم فقد ظهرت موضة جديدة عند بنات هذا الجيل ، وهي موضة الزواج بنية الطلاق ، نعم يا سادة ،،عشرات الآلاف من قضايا الطلاق في المحاكم لا تستطيع المرأة فيها ايجاد مبرر واحد للطلاق ، تعترف الكثيرات بأن الزواج كان لكسر (البورة) ، ثم بعد ذلك تبحث عن حريتها بالطلاق ، بعضهن يرجعن الى عشاقهن الأوائل ، وبعضهن يعشن حياتهن بالطول والعرض ، فالغرض الأساسي من الزواج عندهن هو الطلاق للحصول على الحرية (بنفس هذه الجملة) ، والطلاق ونتيجة للتطور ودعاوى الفيمنيست صار شيئا عاديا لبنات هذا اليوم بل ومرغوبا بل وهو الهدف الأساسي من الزواج حتى لو ترتب على ذلك تشريد الأطفال ، وجدت ازواجا كثيرين في حيرة من أمرهم في المحاكم حين تفاجؤهم زوجاتهم بطلب الطلاق بدون أي مبرر ، البنات في العشرينات من العمر ، ولديهن اعتقاد بأن الزواج ضياع لشبابهن ، ولذلك يستخدمنه فقط كجسر للعبور الى الحرية. نعم هذا أضحى موضة عصرنا هذا نتيجة للفضائيات والمسلسلات التركية .
    أنا لست ضد الطلاق ، فهو حق للمرأة ، لكنني ضد خداع الرجال بزواج وهمي لتعبر به الفتاة الى ما تسميه الحرية ، لم تعد الفتاة المتزوجة تتحمل اكمال سنة واحدة مع زوجها ، بل تراودها أحلام الانحلال والتحرر لتقضي على هذا الزواج بطلب الطلاق .
    الفتيات في الدول العربية واسرهن يضعن عشرات القيود لمنع طلاقهن ، في مصر تضع اسرة الفتاة قائمة وهمية بمشتريات غالية الثمن والقيمة تسترد عند الطلاق لتجبر الزوج على التفكير كثيرا قبل تطليق بناتهن ، فالزواج بالنسبة للأسر المحترمة ليس لعبة كما تظن بنات السودان بل هو مسؤولية ، مسؤولية أطفال ومسؤولية مشاركة ، لذلك فمن الأفضل للشباب السوداني الزواج بأجنبيات ، حتى لا يقع الشاب في مصيدة زواج فاشل المقصود منه هو الطلاق . فبنات السودان صرن يمارسن الزواج والطلاق كلعبة بسيطة يجوز شراؤها وتحطيمها في اي وقت حين تصاب الفتاة بالملل منها.
    ودعنا ننظر الى ما يتكبده الشاب من مصاريف هائلة ليتزوج من فتاة تخدعه وتعتبره جسرا نحو الحرية، إن تكاليف اقل زواج لا تقل عن 150 الف جنيه ، يتحملها الشاب بصعوبة ويستدين لمجرد أن يرضي أسرة الفتاة وليرضي المجتمع الذي يحيط به ويراقبه ، ثم بعد هذا كله يفاجأ بعد شهور قليلة بورقة من المحكمة تعلنه فيها بدعوى طلاق بعد أن تهرب الفتاة الى منزل أبيها ، نعم هذه ظاهرة وأنا لا أتحدث من فراغ ، الفتيات يا سادة صرن يهربن من بيوت الزوجية ويرفعن دعاوى طلاق بعد أقل من سنة من الزواج ، فتيات في بداية العشرينات ، يتبادلن مفهوم الزواج كجسر للعبو الى الحرية ، بعضهن وهن في بيوت آبائهن وقبل حتى ان يتم تطليقها تبدأ في ممارسة هذه الحرية بالفعل. خروج في أي وقت ومع من تشاء ، العودة متاخرا ، السفر والسياحة...الخ . والقانون يمنع الزوج من اجبارهن على العودة الى منزل الزوجية ، بل يرتب على دعوى الطاعة امكانية أن تحصل الفتاة على الطلاق بصورة أسرع وأسهل . نعم من حق أي طرف أن يطلب الطلاق لكن من حق الرجل تحديدا ألا يتعرض للنصب والاحتيال والخداع واستخدامه ليكون جسرا الى الطلاق او ما يسمينها بالحرية . هذه هي موضة البنات هذه الأيام ولذلك فإنني أعود وأكرر نصيحتي للشباب: لا تتزوج بفتاة سودانية تجنبا لصدمة طلب الطلاق غير المبرر منها ، الفتيات العربيات والافريقيات بل وحتى الغربيات أفضل الف مرة من الزواج بسودانية شابة صغيرة تعتبرك مجرد لعبة تلقيها الى الزبالة في أي لحظة...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-12-2017, 06:16 PM

محمد احمد


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نصيحة ...لا تتزوج سودانية... بقلم د.أمل الكر� (Re: أمل الكردفاني)

    نصحت فعدلت واحسنت ياالكردفانى . تعجبنى مقالاتك هذه الايام ففيها ما فيها من فوائد . احييك
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-12-2017, 08:55 AM

الرزيقي


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نصيحة ...لا تتزوج سودانية... بقلم د.أمل الكر� (Re: أمل الكردفاني)

    شكرا دكتور لهذا التنبيه المهم جدا .وارحو ان تستمر بمثل هذه المقالات الهادفه .فاءني والله اري فيك كاتب ثورة التحضر في السودان . ثورة التحضر 2018
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-05-2018, 04:55 PM

مريم خالد


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نصيحة ...لا تتزوج سودانية... بقلم د.أمل الكر� (Re: الرزيقي)

    امل الكردفانى

    قضية نورا الفتاة التي قتلت زوجها بمزاعم انه اراد اغتصابها مرة اخرى بعد اغتصابها بمساعده اهله قبل ذلك ، اثارت حفيظة الفيمنست ، وتعالت اصواتهن تدعو الى تبرأة نورا من جريمة القتل. اقيمت ضجة كبيرة حول هذه القضية ، وبعض الصحف اجرت لقاءا مع محامي نورا الاول والذي انسحب من الدفاع عنها بحجة ان القاضي تعنت كثيرا معه . ذكر المحامي وقائع مبهمة جدا وغير مثبتة وربما حتى غير منتجة في الدعوى الجنائية من حيث القانون. هناك ملابسات وغموض في كل هذه القضية. منها:
    - كيف تمت عملية القتل؟ فلنلاحظ ان قيام فتاة في التاسعة عشر من عمرها بقتل شاب من خلال مواجهة مباشرة يعد امرا شديد الصعوبة. ولذلك فمن المتوقع بحسب ظني ان عملية القتل تمت بطريقة غادرة جدا..حيث استغلت الفتاة انشغال زوجها وقامت بقتله. (هذه نقطة مهمة جدا من حيث القانون ، لأنها تنفي حدوث مشاجرة او وجود عدوان وقتي من قبل المجني عليه) .
    - في اول ما صدر من تصريحات حول القضية. تم ذكر ان عقد القران تم عندما كانت نورا في السابعة عشر وتمت الدخلة بعد ثلاث سنوات ، وان الزوج كان ينفق على نورا واسرتها طوال هذه المدة. ونلاحظ ان نورا بلغت الثامنة عشر قبل سنة ومع ذلك كانت تتقبل الاموال والهدايا والمساعدات التي كان يقدمها زوجها لها ولأسرتها دون ان تعترض.
    - منذ ان بلغت نورا الثامنة عشر لم تعترض على الزواج ، ولم تتجه الى القانون لفسخ العقد ، واستمرت مدة سنة اخرى وهي تتلقى المساعدات.
    - الاعتراض على الدخول عليها تم فقط قبل ايام من الحفل ، وهروبها تم قبل ايام حين رفضت اكمال الزواج.. ورفضت منح الزوج حقه الشرعي والقانوني الذي انتظره لثلاث سنوات منفقا عليها بكل صبر وحب لنورا.
    - تستخدم اعلانات الفمنيست كلمة الطفلة نورا ، وهذا قلب للحقائق. فنورا عندما عقد قرانها كانت في السابعة عشر وعندما قتلت زوجها في التاسعة عشر فهي اذن ليست طفلة في كل الاحوال. والعبرة في القانون بالسن وقت اقتراف جريمة القتل.
    - حسب ما جاء في بعض الاخبار واعتقد في تصريح لمحاميها السابق فنورا لديها علاقة عاطفية مع شاب اخر... ولذلك رفضت اتمام الزواج.
    - ادعت نورا ان زوجها وبمساعدة اهله قام باغتصابها ولم تملك اي دليل على هذه القصة.
    هذه كلها ملابسات يجب التدقيق فيها قبل اصدار احكام عاطفية تثيرها الفمنيست كقضية رأي عام. ولا يمكننا ان نحكم من خلال وجهة نظر واحدة هي وجهة نظر الجانية.
    وهنا سأناقش الأمر من ناحية تحديد مفهوم الاغتصاب. وانطلق من زاوية هامة جدا ، وهي ان اغتصاب الانثى في الواقع لا تكمن اهميته في الفعل الجنسي بحد ذاته. بل في مسألة القبول او الرضى بالجنس. فالمرأة قد ترفض ممارسة الجنس مع رجل وفي نفس الوقت تقبل بممارسته مع رجل آخر. ففي قضية نورا مثلا ، كانت نورا ستوافق على ممارسة الجنس لو انها تزوجت حبيبها ، او حتى لو كانت قبلت بزوجها نفسه. اذا فالعملية الجنسية نفسها لا اهمية لها بل الاهمية في انتهاك القبول او الرضى بهذه العملية. والزواج في حكم الفقهاء هو عقد لتمليك البضع على مهر ، وهكذا يكون الزواج التزاما بين رجل وامرأة لممارسة الجنس حكرا بينهما ، فبمجرد ابرام العقد يعني ان هناك التزاما قانونيا وشرعيا ملقى على عاتق المرأة بممارسة الجنس مع زوجها الا في حالات استثنائية كالتعب او الحيض او الارهاق النفسي. واذا كانت الزوجة غير راغبة البتة في ممارسة الجنس فعليها ان تطلب الطلاق. نلاحظ في قصة نورا ان نورا لم تطلب الطلاق طوال الثلاث سنوات واستمرت في تلقي الهدايا والمساعدات دون تذمر ، ودون اعتراض بل ولم تطلبه وهي حتى في سن الثامنة عشرة. وهذا يجب ان ننظر له بعين الاعتبار حينما نحدد موقفها النهائي الذي انتهى بقتل المرحوم. فالانسياق العاطفي وراء دعاوى الفمنيست لا يخدم العدالة ابدا بل يموهها ويجعلها تنحرف الى ادانة المجني عليه بدلا عن الجاني. فما المانع-ان تم تبرأة نورا- من ان نشهد ظاهرة قتل الزوجات لازواجهن بحجة الاغتصاب؟ فكل زوجة ناقمة على زوجها تقوم بقتله وتزعم انه اغتصبها. وهذا ليس مخيفا بل مثير للرعب ، لأنه يفقد العلاقة الزوجية الثقة الضرورية بين الزوجين. وفتح باب بمثل هذه الادعاءات يؤدي الى ازدياد المشاكل بين الزوجين. نعم هناك دول جرمت الاغتصاب الزوجي لكن من ناحية قانونية لم تساوي بينه وبين الاغتصاب خارج اطار الزواج. فبعض الولايات الامريكية جعلت عقوبة الاغتصاب الزوجي أخف. انا اعتقد اننا لا يجب ان نسميه اغتصابا بل اكراها على الرضى. لأن الاغتصاب يفترض عدم وجود التزام قانوني بين الطرفين بممارسة الجنس. وهذا مخالف للعلاقة الزوجية. كما اننا يجب ان نضع اعذارا منطقية للزوجة عند امتناعها اما الامتناع بدون مبررات فهو في الواقع انتهاك لالتزام قانوني وشرعي مفروض على عاتقها . ولا يمكن ان نعطي من ينتهك التزامه ثوابا ونمنحه افضلية على من لم ينتهكه.
    خلاصة القول ؛ ان قضية نورا يجب ان نستمع فيها لقصتي الجاني والمجني عليه وليس فقط للقصة التي تطلقها الحركات النسوية المتطرفة. و يجب ان تخضع محاكمة نورا لمعايير القانون فقط ولا شيء غير القانون.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-05-2018, 10:18 PM

بت الباشا


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نصيحة ...لا تتزوج سودانية... بقلم د.أمل الكر� (Re: أمل الكردفاني)


    أجي يا الصيني هههههه ، عامل عيونك الزي الشخيت ديل ، أنت منو ألبتعرسك عشان تطلقك هههههه
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-05-2018, 00:33 AM

بسمة


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نصيحة ...لا تتزوج سودانية... بقلم د.أمل الكر� (Re: بت الباشا)

    ههههههههه
    اي والله شكله منبوذ منبوذ
    من جانب المزز السودانية
    لذا صب جام غضبه عليهن
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-05-2018, 07:45 AM

مراقب


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نصيحة ...لا تتزوج سودانية... بقلم د.أمل الكر� (Re: أمل الكردفاني)

    مقال فج و ركيك الصياغة فيه تعميم مخل لا يستحق التعليق على محتواه لأنه يعكس تجربة شخصية للكاتب او تجربة من الوسط الذي يعيش فيه الكاتب المزعوم دكتورا.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-05-2018, 07:59 AM

محمد احمد


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نصيحة ...لا تتزوج سودانية... بقلم د.أمل الكر� (Re: مراقب)

    يا مراقب
    حرام عليك ياخى
    فج بى وين ؟ واين ركاكة الصياغه ؟ كان ينبغى أن تشير للجمل والتراكيب الركيكه واماكن الصياغة التى ترى انها غير جيده
    الكردفانى بالذات صياغاتو سليمه خالص خالص وفخيم ويتخير العبارات ، يعنى اللغة البيكتب بيها دى من أساليب الكبار ورفيعة جدا
    ما تظلم الراجل أوانطه ساى لأنو المقال الفوق دا رائع جدا من ناحية البناء والصياغات والاسلوب ، حتى عرضو للفكرة دائما يدعمو بالشواهد وبالمنطق والتسلسل
    بامكانك أن تختلف مع فكرة المقال وموضوعو ، ولك الحق فى التعقيب والرد عليها لكن أن تقول أن المقال ركيك وسيىء فهذا كلام غير صحيح وغير أمين
    شكرا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-05-2018, 08:32 AM

التومة


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نصيحة ...لا تتزوج سودانية... بقلم د.أمل الكر� (Re: أمل الكردفاني)


    المرأة السودانية هي: نبتة صغيرة تجمع في مكوناتها صفات .. التبلدية وشجرة الصندل والنخلة ، رقيقة كأزهار الربيع..وعند اللزوم بببحور وتبقى من أنواع الصبار،
    كل ما تحتاجه لترى اجمل ما فيها..أن تحسن رعايتها

    وللحياة حكمة..فانظر وتأمل
    ،،،
    ولا تقس على حال الغير حالك
    وتتخذ التنميط مكيالك
    فما جرى لك قد جرى لك
    وليس من العقل انفعالك
    ،
    هي إبنة الرجال وشقيقتهم...ومن قبل امهم
    انظر فيما لديك..لننظر من اتت بك الينا
    ،
    الطلاق..شرعه الله رحمة بالطرفين
    لا تنظر بمنظار طفولي..شنو حرية؟
    لو الواحدة جواها مافي قيم هي اصلاً ما محتاجة للف والدوران
    والتمثيلية دي
    ،
    عارف لما الراجل يكون راجل..عقل وفهم ومسئولية..تهرب اليه النساء وليس منه.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-05-2018, 09:20 AM

عبده


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نصيحة ...لا تتزوج سودانية... بقلم د.أمل الكر� (Re: التومة)

    أعتقد أن الرجل لا يقصد المعنى حرفيا بعدم الزواج من السوادنيات و لكن توجيه نقد غير مباشر لبناتنا لكى يعودن كما كانوا فى السابق نسوان عيشة و أرجل من الرجال كما فى السير وأن يبتعدوا عن الحياة المادية المطلقة و النظرة للزوج بأنه عبارة عن صراف آلى و الزواج فيه الحلو و المر.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-05-2018, 10:50 AM

هي حلوة بس لو!!!


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نصيحة ...لا تتزوج سودانية... بقلم د.أمل الكر� (Re: عبده)

    الزوجة السودانية هي حلوة وعذبة بس لو بطلت الطلبيات !!!!
    في خمسينات القرن الماضي تزوج يماني ( صاحب بقالة ) بامرأة سودانية .
    كان في بداية حياته عربجي ،، ثم أصبح صاحب بقال في حي من أحياء العاصمة السودانية .
    فلما سئل عن الزوجة السودانية قال :
    المرأة السودانية التي تزوجتها كانت كلها طلبيات ،، مجموع ومحلبية وصندلية وسرتية حتى رجعنا تاني عربجيــــــــــة !!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-05-2018, 11:55 AM

وهيبة عبد الغفار


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نصيحة ...لا تتزوج سودانية... بقلم د.أمل الكر� (Re: هي حلوة بس لو!!!)

    لقد لامس الكاتب صورة مريرة تشاهدها المحاكم اليوم ،، تلك الصورة التي لم تكن معهودة في المجتمع السوداني من قبل ،، تسعون في المائة من القضايا المعروضة أمام المحاكم الشرعية هي قضايا ( طلبات الطلاق ) ،، والمؤلم الموجع حقاً في تلك الظاهرة الخطيرة عدم الاعتبار لنفسيات ومستقبل أطفال المطلقين والمطلقات ،، وبطريقة غير معهودة في الأمهات نجد أن حواء السودانية بدأت تفقد ذلك الإحساس بالأمومة !.. وشاهدنا كثيراً تلك الحالة التي فيها تتنازل المرأة السودانية عن أطفالها وفلذات أكبادها وتقودهم بنفسها إلى بيت طليقها أو بيت أهل زوجها .. ثم نجدها تنتشي بالصحبة الجديدة وبالرفقة الجديدة ،، وتلك ظاهرة لا تتوفر في معظم أسر العالم ،، نحن نشاهد يوميا في القنوات الأمريكية وقنوات الدول الغربية والشرقيبة تلك الأفلام التي تعالج قضايا الطلاق ،، حيث نشاهد بأن أطراف الطلاق بتنافسون بشدة للاحتفاظ بالأطفال ،، الزوجة المطلقة تجتهد بكل ما تملك لتحتفظ بالأطفال ,, وكذلك الزوج المطلق يجتهد بدوره لكي يحتفظ بالأطفال .. ولكن هنا في السودان يختلف الأمر تماماً ،، والعكس هو الحاصل ،، نجد الأطراف ( الزوج والزوجة ) يتهربون من كفالة الأطفال ،، والكل بأنانية مفرطة يريد أن يضع مسئولية الأطفال في عاتق الآخر ليعيش الحياة الجديدة مع الشريك الجديد ،، أما أطفال بيوت الطلاق والخراب فمصيرهم ذلك الضياع وذلك التشرد وتلك الدموع ،، وفي أغلب حالات الطلاق نجد اللوم الأكبر يقع على عاتق المرأة السودانية التي تطالب وتلح على الطلاق ،، فهي كما قال كاتب المقال تزوجت في المرة الأولى فقط لتكسب نوعا من الحرية في القرار ،، حث المطلقة الثيب التي تملك حرية الحركة كيف تشاهد ،، وبتلك الصورة الكئيبة فإن المرأة السودانية بدأت تفقد المكانة كزوجة وأمرا’ مسئولة ,, وكل مطلقة ومطلق سوف يسأل يوماً أمام الله عن معاناة هؤلاء الأطفال الأبرياء .

    وهيبة عبد الغفار
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-05-2018, 12:27 PM

وهيبة عبد الغفار


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نصيحة ...لا تتزوج سودانية... بقلم د.أمل الكر� (Re: هي حلوة بس لو!!!)

    لقد لامس الكاتب صورة مريرة تشاهدها المحاكم اليوم ،، تلك الصورة التي لم تكن معهودة في المجتمع السوداني من قبل ،، تسعون في المائة من القضايا المعروضة أمام المحاكم الشرعية هي قضايا ( طلبات الطلاق ) ،، والمؤلم الموجع حقاً في تلك الظاهرة الخطيرة عدم الاعتبار لنفسيات ومستقبل أطفال المطلقين والمطلقات ،، وبطريقة غير معهودة في الأمهات نجد أن حواء السودانية بدأت تفقد ذلك الإحساس بالأمومة !.. وشاهدنا كثيراً تلك الحالة التي فيها تتنازل المرأة السودانية عن أطفالها وفلذات أكبادها وتقودهم بنفسها إلى بيت طليقها أو بيت أهل زوجها .. ثم نجدها تنتشي بالصحبة الجديدة وبالرفقة الجديدة ،، وتلك ظاهرة لا تتوفر في معظم أسر العالم ،، نحن نشاهد يوميا في القنوات الأمريكية وقنوات الدول الغربية والشرقيبة تلك الأفلام التي تعالج قضايا الطلاق ،، حيث نشاهد بأن أطراف الطلاق بتنافسون بشدة للاحتفاظ بالأطفال ،، الزوجة المطلقة تجتهد بكل ما تملك لتحتفظ بالأطفال ,, وكذلك الزوج المطلق يجتهد بدوره لكي يحتفظ بالأطفال .. ولكن هنا في السودان يختلف الأمر تماماً ،، والعكس هو الحاصل ،، نجد الأطراف ( الزوج والزوجة ) يتهربون من كفالة الأطفال ،، والكل بأنانية مفرطة يريد أن يضع مسئولية الأطفال في عاتق الآخر ليعيش الحياة الجديدة مع الشريك الجديد ،، أما أطفال بيوت الطلاق والخراب فمصيرهم ذلك الضياع وذلك التشرد وتلك الدموع ،، وفي أغلب حالات الطلاق نجد اللوم الأكبر يقع على عاتق المرأة السودانية التي تطالب وتلح على الطلاق ،، فهي كما قال كاتب المقال تزوجت في المرة الأولى فقط لتكسب نوعا من الحرية في القرار ،، حث المطلقة الثيب التي تملك حرية الحركة كيف تشاهد ،، وبتلك الصورة الكئيبة فإن المرأة السودانية بدأت تفقد المكانة كزوجة وأمرا’ مسئولة ,, وكل مطلقة ومطلق سوف يسأل يوماً أمام الله عن معاناة هؤلاء الأطفال الأبرياء .

    وهيبة عبد الغفار
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-05-2018, 04:15 PM

عليش الريدة
<aعليش الريدة
تاريخ التسجيل: 17-08-2015
مجموع المشاركات: 1470

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نصيحة ...لا تتزوج سودانية... بقلم د.أمل الكر� (Re: وهيبة عبد الغفار)

    لو تزوجت سودانية يادكتور،كان حصلتهن تلاتين مقال في الأسبوع..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-05-2018, 04:39 PM

نفسانى


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نصيحة ...لا تتزوج سودانية... بقلم د.أمل الكر� (Re: أمل الكردفاني)

    هاهاهاهاها الزول ده عندو فوبيا ضد النسوان السودانيات , يظهر ما أخد لبن كفاية عند رضاعة الطفولة!!!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-05-2018, 06:28 PM

عباس


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نصيحة ...لا تتزوج سودانية... بقلم د.أمل الكر� (Re: نفسانى)

    شكراً لك كردفاني على النصيحة القيمة.
    ورغم معرفتي ببعض الحقائق عن تغير سلوك بعض السودانيات - ولا أعمم - لأن السودانيات هم من عرفتهن وأفخر بهن: جدتي ووالدتي وأختي وعمتي وخالتي
    لكن حقا لقد صدمني ما ذكرته عن البنات السودانيات رغم ما نلاحظه نحن الشباب، وجعلتني أتراجع لأفكر وأعيد التفكير في الإرتباط ببنات جنسي إلا إن وجدت من أعرفها وأسرتها حقا.
    وأؤكد لك أن مجموعة من الأصدقاء كلهم ترسبت لديهم هذا القناعة بعدم لزواج إلا من أجنبية أو سودانية من أقرب الأقربين..
    وحقاَ هو شيئ مؤسف فقد كنت أشجع الشباب للإرتباط بالسودانيات بلا تحفظ بالذات مع تزايط أعداد البنات بصورة كبيرة وإرتفاع سن زواجهن وعزوف الشباب عن الزواج وإرتفاع نسبة العنوسة لأرقام قياسية.

    ولكن العودة للجذور والأصل المضمون قد يكون الحل الأسلم. غطي قدحك ببنت عمك فهي مضمونة ومعروفة بين الأسرة وإن إختلفتم فهي دمك ولحمك والأطفال سيكونون داخل الأسرة نفسها.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-05-2018, 06:51 PM

خاتى اللوم


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نصيحة ...لا تتزوج سودانية... بقلم د.أمل الكر� (Re: عباس)

    تجربه شخصية :
    تزوجت مرتين الاولى سودانيه ومن اقاربى . عشنا معا لسته سنوات كانت عامرة بالشقاء والنكد الى درجة ان كرهت الزواج وقررت ان لا اتزوج لاخر العمر فانفصلنا بالنهاية اما الثانية والتى تعيش معى الان فهى اثيوبيه . انا شاكر لله ان عوضنى وبدلنى بعد النكد والشقاء بزوجه افضلها على نفسى . وانصح كل راغب فى الزواج والحياة السعيده ان ينجو بجلده من السودانيات .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de