نجح العصيان المدني و لم يفشل النظام بالمطلق! بقلم عثمان محمد حسن

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 18-10-2018, 04:06 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
20-12-2016, 09:30 PM

عثمان محمد حسن
<aعثمان محمد حسن
تاريخ التسجيل: 30-12-2014
مجموع المشاركات: 237

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


نجح العصيان المدني و لم يفشل النظام بالمطلق! بقلم عثمان محمد حسن

    08:30 PM December, 20 2016

    سودانيز اون لاين
    عثمان محمد حسن-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر





    · عناوين كثيرة لكِتاب ( العصيان المدني).. و الكل يضع العنوان الذي
    يتفق مع الزاوية التي ينظر إليه منها.. و العصيان المدني، في حقيقته، لم
    يكن انتصاراً مطلقاً للمعارضين و لا كانت هزيمة النظام في محاولاته
    لإفشال العصيان هزيمة مطلقة..

    · لم يفشل النظام في ما أراد من حصار للعصيان المدني الذي كان سيكون
    ضربة قاصمة لظهره.. بل نجح في بعض الحصار حيث إستطاع أن يمارس إرهاب
    الدولة وفق ما يمليه عليه سِفر الاستبداد و القوة الغاشمة في كل العصور..
    فاضطُّر العاملون في المؤسسات الحكومية للذهاب إلى أعمالهم متثاقلة
    خطواتهم و قلوبهم المعلقة بالعصيان المدني تتمنى نجاحه طوال ساعات الدوام
    المفروضة عليهم.. و هنا خسر النظام معركة القلوب..

    · كان العاملون المداومون يخشون، إذا تغيبوا عن العمل، أن تقطع
    عصابة الانقاذ عيشتهم في اليوم التالي للعصيان، غض النظر عن الاجراءات
    المنصوص عليها في قوانين و لوائح الخدمة المدنية ابتداء بلفت نظر ثم
    إنذار ثم مجلس تأديب يقرر فصل الموظف أو يفرض عليه أي عقوبة أخرى
    مناسبة.. مع استمراره في العمل.. فنظام البشير نظام غابة بلا قانون نظام
    باطش لا يرحم.. يهدد و تهديده نافذ دائماً، على العكس من بشرياته
    الكاذبة ..

    · و للمزيد من بسط سطوته، لإفشال العصبان، فرض النظام على المدارس
    إجراء امتحانات، غير مجدولة، في يوم العصيان المدني لإجبار التلاميذ على
    الحضور إلى المدارس كالمعتاد.. و وزع منشورات تهديد و وعيد على الدواوين
    الحكومية يعلن فيها أن أي موظف لا يحضر للدوام يوم الاثنين 19/12/2016
    سوف يُعتبر شخصاً غير راغب في العمل.. و على أساس ذلك يتم فصله من العمل
    فوراً..

    · و حشد النظام بصات تتحرك في الشوارع و هي خالية من الركاب.. و
    سيارات خاصة برجال الأمن تجوب الشوارع.. و كلف عضويته من أصحاب السيارات
    بالحركة دون توقف لإحياء الشوارع طوال نهار العصيان.. و الطوافات تحوم في
    السماء.. كان الصرف ذاك اليوم ثقيلاً على خزينة الدولة شبه الخاوية..

    · حاصر النظام العصيان المدني من كل ناحية و صرف صرفَ من لا يخشى
    الفقر و لم ينجح.. لم ينجح نجاحاً كاملاً!

    · و بالاضافة إلى الفشل الكامل ي إفشال العصيان.. و مع كل ذاك الصرف
    البذخي لإفشال العصيان المدني، فشل النظام أخلاقياً، و النظام لا خِلاق
    له أصلاً .. و ديدنه الكذب.. و قلب الحقائق.. و لا غرابة في أن يتمادى
    المهندس/ إبراهيم محمود حامد في قلب الحقيقة فيعطى العصيان المدني صفراً
    كبيراً، حسب تقديره الأرعن لما حدث.. و ابراهيم محمود هو نفسه صفر كبير
    بلا رقم على يمينه أو يساره.. و يشغل منصب نائب رئيس المؤتمر الوطني.. و
    منصب مساعد رئيس الجمهورية ترضية لأهل الشرق.. ولا يدير بل يُدار.. و مع
    ذلك يكّبر ذاته في صحبةً الأنا السفلى مدعياً القوة و الجبروت :- " لو فى
    تهديد أمني على البلد سنجري كل الإجراءات التي تحفظ أمن البلد
    واستقرارها......... أنا ما عندي معتقلين!"

    · " هذا زمانك يا مهازل فامرحي قد عُد كلب الصيدِ في الفرسانِ!"

    · و قفز على المنصة حسبو محمد عبدالرحمن، الأب الروحي للجنجويد و
    نائب رئيس الجمهورية و أحد فرسان هذا الزمان، يبرطع في خيلاء:" إن من
    ينادون بالعصيان المدني مخربون و عملاء يتناولون الأموال من إسرائيل و
    وكالات المخابرات الأجنبية، وهؤلاء ليس لهم مكان في السودان.." ..

    · يقول هذا و الجنجويد يعيثون فساداً و خراباُ في الأرض.. و حميدتي
    يستقبل مندوبين من الاستخبارات الأمريكية في ( مضاربه) في الصحراء.. و
    أمن النظام يتعامل مع وكالة الاستخبارات الأمريكية في أدق العمليات
    السرية و عينه على فك الحظر الاقتصادي و رفع اسم السودان من قائمة الدول
    الراعية للارهاب.. بالاضافة إلى الحصول على حفنة من الدولارات.. دون أن
    يتحقق له ما يريد..

    · على السيد/ حسبو محمد عبدالرحمن ألا يدين من يتعاملون مع
    المخابرات الأمريكية و الاسرائيلية بينما نظامه غارق في تعامله مع
    مخابرات البلدين مجاناً.. و سبق أن عرض النظام ( أخاهم) أسامة بن لادن
    على الاستخبارات الأمريكية لأخذه إلى حيث تشاء.. بل و تعامل النظام مع
    الاستخبارات الفرنسية و سلم أخاهم ( المجاهد) كارلوس، و لا ندري كم دفعت
    فرنسا مقابل ذلك..

    · و في كل عام نسمع احتجاجات النظام بأن أمريكا لم تراعِ تفانيه في
    تعامله مع استخباراتها كي ترفع الحظر الاقتصادي عنه و ترفع اسم السودان
    من قائمة الارهاب..

    · و على السيد/ حسبو العميل ألا يقول أن ( الدعوة للعصيان تتماشى مع
    العملاء الذين يتناولون الأموال من إسرائيل ووكالات المخابرات وهؤلاء ليس
    لهم مكان في السودان). و عليه أن يعلم أن لا مكان لنظامه بأكمله في
    السودان..

    · هذا و أضحكتنا العناوين العريضة لوسائل الاعلام المدجنة عن أن (
    العصيان صفر.. العصيان صفر..) يا له من وهم كبير ربما أحدث ارتياحاً وسط
    من لا يعلمون أن النظام بدأ يغير من نظرته للمواطن السوداني بسبب
    العصيان.. بعد أن تمكن الشعب من جمع صفوفه و أصبح خطراً أكثر مما مضى،
    خطراً يهدد باقتلاع الظلم الجاثم فوق الصدور سنين عجافاً كادت تنهي وطناً
    اسمه السودان..

    · نجاح العصيان المدني يوم 19/12/2016 حقيقة لا لبس فيها..

    · نجح العصيان المدني حقيقة.. و لأول مرة نسمع بعض الصحفيين
    المدجنين ينتقدون بعض ممارسات النظام، لكن على استحياء.. استمعنا إليهم
    في تحليلاتهم السياسية في قنوات التلفزيون يبذلون جهوداً مقدرة لمقاومة
    النفاق الكامن في ألسنتهم و المداهنة المطبوعة في أقلامهم.. و ضاروا
    يكشفون بعض الحقائق و يخفون البعض حتى لا يقعوا في المحظور ( سياسياً)...

    · و بدأت جماعات من السدنة تنسل لواذاً من خيمة العزاء المنصوبة في
    دار حزب المؤتمر الوطني إلى خيمة الاحتفال بعودة الروح إلى الشعب
    السودان..

    · إن الشعب قد بدأ يستعيد نفسه الأبيّة، في حين أن النظام قد بدأ
    يتضعضع.. و لا يزال يفشل في كسب معركة القلوب و العقول... بل و كسب
    كراهية الشعب السوداني بامتياز.. و سوف يخسر أفراده.. و سوف يستمر النضال
    بهدف قلع النظام من جذوره المتشبثة عميقاُ بالأرض..

    · هذا، و بدأ تكوين النقابات و الاتحادات المهنية ) في الظل(
    تمهيداً لإحلالها محل نقابات النظام المزيفة.. و سوف تشكل هذه المكونات
    خطراً حقيقياً على النظام و على نقاباته حتى أثناء وجود النظام بكامل
    زبانيته..

    · و انضمت الطرق الصوفية إلى العصيان بروح جديدة.. و، إن شئنا
    الحقيقة، إن الروح الجديدة تسود البلد من أقصاه إلى أقصاه.. و لم يعد
    سودانيو ما قبل العصيان المدني هم سودانيو ما بعده.. والنظام قد فهم ما
    حدث لكنه لن يسعى لتغيير ما فيه بل سوف يحاول تغييرنا نحن.. و قديماً
    قال الشهيد/ محمود محمد طه "إن المتدين الحقيقي يحاول أن يغير نفسه،
    والمهووس دينياً يحاول تغيير الآخرين".. و دون النظام و تغييرنا خرط
    القتاد..

    · ألا يا ليت البشير يتمشى راجلاً ، دون حرس، في الشارع كي يعرف كم
    يكرهه الناس..! لقد كره الناس عمر البشير.. و كرهوا كل من حول عمر
    البشير.. و كل من كان مع عمر البشير و يحاول الآن التنصل من جرائمه
    التي هي جرائمهم المكشوفة لكل الناس..

    · نعم، العصيان المدني، في حقيقته، لم يكن انتصاراً مطلقاً و لا
    كانت هزيمة النظام في محاولاته لإفشال العصيان هزيمة مطلقة..

    · لكننا سوف ننتصر انتصاراً مطلقاً.. و نراه أقرب من ما يتصورونً!



    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 20 ديسمبر 2016

    اخبار و بيانات

  • منظمات سودانية ينظمون مظاهرة حاشدة فى هولندا
  • تجدد أزمة العطش بالجزيرة
  • تحالف القوي المعارضة السودانية /مصر بيان تضامن مع العصيان المدني في السودان في 19ديسمبر 2016م
  • تقرير عن ندوة حركة /جيش تحرير السودان بالمانيا دعما للعصيان
  • مطالبات:بوقف الحرب واغاثة النازحيين واحترام التنوع والتعدد
  • استجابة معدومة للعصيان المدني
  • حسبو محمد عبد الرحمن: المحرضون على العصيان ليس لهم مكان في السودان
  • قائد قوات الدعم السريع اللواء محمد حمدان حميدتي: سنفرض هيبة الدولة بيد من حديد
  • محمد حاتم سليمان : من أراد الفوضي «حنعصروا ونجيب زيت زيتو»
  • الوطني لدعاة العصيان: لما نقوم بنطلِّع زيتكم الشعبي للمهدي: سجن كوبر أرحم لك من الخارج
  • الرئاسة السودانية: دعاة العصيان المدنى «عملاء ومخربون»
  • اتهموا البرلمان بالمحاباة والترويج لشركة سوداني النُّواب المستقلون يقاطعون احتفال المجلس الوطني بذك
  • كاركاتير اليوم الموافق 20 ديسمبر 2016 للفنان عمر دفع الله عن عصيان ١٩ ديسمبر ٢٠١٦


اراء و مقالات

  • قولوا للقطر المسافر الليله دي شيلك تقيل عن محنة سبقت لحسين خوجلي بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • التهجير القسري:العُرف العربي والانساني بين الشهامة والنذالة!؟ بقلم د.شكري الهزَيل
  • سياسي مخمور وعابر سرير بقلم اسعد عبدالله عبدعلي
  • المحقق الصرخي ..داعش خوارج العصر يأخذون من الكتب الاسرائيلية بقلم احمد الخالدي
  • النوبة السودانيون هم الذين اقترحوا تقديم الرقيق إلى العرب الفاتحين! بقلم محمد وقيع الله
  • قراءة سريعة على خلفية إغتيال السفير الرُوسي في تركيا!!! بقلم جمال أحمد الحسن
  • هل نجح العصيان/ الاعتصام؟ بقلم فايز الشيخ السليك
  • يسألونك عن العصيان المدنى بقلم أ.علم الهدى أحمد عثمان
  • هالة مضيئة في تاريخ السودان: الحوار الذى دار بين ملك النوبة والأمير الأموي عبد الله بن مروان
  • السيسي يبحث في أوغندا ربط فيكتوريا بـالمتوسط بقلم يوسف علي النور حسن
  • في ظــلال العصيان بقلم مصعب المشرّف
  • فشلت السلطة ونجح العصيان بقلم خليل فرح
  • لم ينجح أحد ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • التمرين الثاني بقلم فيصل محمد صالح
  • موقعة (ذات الصور)!.. بقلم عثمان ميرغني
  • والأخبار هي بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • صفر كبير!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • الطريق الثالث بين الرمضاء والنار(3-3) بقلم الطيب مصطفى
  • في ذكرى الاستقلال دخول أمريكا في المسألة السودانية: 1951-1953 (6) بقلم فيصل عبدالرحمن علي طه
  • مقال الكاتبة شمائل النور بعنوان حرب اليكترونية بقلم محمد فضل علي .. كندا
  • إستنفار غريزي .. !! بقلم هيثم الفضل
  • أليست هذه فضيحة للسفارة و البيت السوداني واهانة للشعب. بقلم محمد القاضي

    المنبر العام

  • حملات تستهدف المشاركين في العصيان المدني "مستند"
  • للعصيان بقية
  • عرمان: شروط إسقاط حكومة البشير اكتملت وعلى العالم وضع ذلك في الاعتبار
  • الاخ محمد المسلمي !!!!!؟؟؟؟؟؟
  • محمد حسن البوشى فى تحليله لعصيان يوم 19 ديسمبر .. العصيان ناجح بنسبة 100 %
  • تشريعي الجزيرة يسقط خطاب والي ولاية الجزيرة -عجايب
  • فتشوا (ضهرية) الطيارة - مقال سهير عبدالرحيم
  • غازي صلاح الدين : من البديل؟ سؤال وقح.. أنا بلا بديل ! البديل هو من يأتي به نظام نضعه نحن.!!
  • الأمن يتسبب في هلع وترويع التلميذات باحدى مدارس كوستى
  • الخطوة التالية مقاطعة شركات الاتصالات
  • يا معاوية عبيد تعازينا
  • الحكاية: خطة هدم السودان هي.............................؟!!!
  • الوطني : من أراد الفوضى حنعصروا ونجيب زيت زيتو ... هكذا الان يصرحون
  • الجزولي سعيد... سيرة حياة فى لمعان الذهب و قوة الحديد!
  • الخوف من مصير سوريا ليس ان ذهب النظام ولكن لإصرارره على الوقوف امام المد الشبابي الجارف
  • ناس حوش بكري .. ازيكم ... مشتاقين
  • ولا كلمة شعبى أوقد شمعة و بكلمة عصيان مسح دمعة
  • عزف سياسي منفرد
  • مهام ما بعْد عصيان 19 ديسمبر الظافر
  • الخطوة التالية
  • عصيان بن عصومي بن فرشوخ الطوطحاني....
  • ثمانية رسائل وصلت من العصيان المدني مع الشكر لساعي البريد
  • دروس مهمة من تجربة العصيان
  • أسرة المعتقل د. مضوي ابراهيم تكشف عن محاولات لاتهامه بتمويل العصيان المدني
  • رسالة للمتهكمين من فشل العصيان .. بيان بالعمل
  • ليش كده يا ريس
  • ما البدِيلُ؟
  • الاضراب العام عن الطعام .. أسلوب جديد لنشطاء المعارضة السودانية
  • تفاصيل جديدة في اختلاس أموال معبر أشكيت
  • “المؤتمر السوداني” قلق علي قياداته بعد نفي الحكومة وجود معتقلين
  • عصيان السودان و”فزَّاعة الفوضى” -مقال لرشا عوض
  • جهاز الامن يصادر صحيفة الجريدة وإليكم أبرز ما أورده العدد
  • صلاحيات رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء .. أزمة الأيام القادمة
  • المطلوب (إجابات) وليس (إساءات) العصيان.. الغاية والبديل القادم!!
  • العصيان ما بين الايجابيات والسلبيات . توجد نقاط مهمة .
  • الزهور تتفتّح في بلآدنا شتاءً ...
  • مدينةٌ بين الأصابِعِ
  • ارجو ان يكون هذا الكاريكتير تزوير يا "ود ابو" والا فانها حسرتنا فيك
  • اثر حادث مؤلم وفاة أمير بابكر ود السافل...تعازينا... معاويه عبيد والاهل
  • مددوا في العصيان لما تلقوا نفسكم جوة صناديق الاقتراع 2020
  • طريقة إغتيال السفير الروسي في تركيا تعني أنه لن يكون أحد في مأمن
  • أحرجتونا، يعلم الله
  • إنفض السامر..كما توقعنا ...لكن على الحكومه أن تتحمل مسئوليتها.
  • هل نجح العصيان الثاني ؟
  • عام جديد ؛ زى القديم .. لا جديد ! .
  • هام وعاجل الى اي سوداني بمدينة رينو نيفادا
  • الكنداكه نورا عبيد عثمان لا تزال معتقله
  • (نقطة حوارعن عصيان اليوم) المواطن العبيد عبدالله صديق في مواجهة الكوز عمار باشري
  • احتجاز مديرة مدرسة بسبب حضور 15 طالب فقط من اصل 450 طالب
  • ما بين نظام يتضاءل ظله وشعب يقوى عوده
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de