نتنياهو يخون ما هو الأفضل لإسرائيل بقلم ألون بن مئير

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل حسن النور محمد فى رحمه الله
رحيل زميلنا الصلد حسن النور .. سيدني تودع الفقيد في مشهد مهيب وحزين
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 26-09-2018, 04:35 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
01-02-2015, 07:27 PM

ألون بن مئير
<aألون بن مئير
تاريخ التسجيل: 14-08-2014
مجموع المشاركات: 213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


نتنياهو يخون ما هو الأفضل لإسرائيل بقلم ألون بن مئير

    لقد كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أكثر صياحا ً من أيّ من أسلافه فيما يتعلّق ب”الخطر الإيراني المحدق”، مصرّا ً على أن أية اتفاقيّة لمنع إيران من حيازة الأسلحة النوويّة لن تكون أكثر من استراحة فنيّة. وهو يحشد أعضاء من الكونغرس الأمريكي لفرض عقوبات إضافيّة كاسحة على إيران، آملا ً أن يؤدي الضغط الإقتصادي المتنامي إلى تغيير النظام في إيران، أو على الأقلّ إجبار النظام الحالي على التخلّي عن طموحاته الرامية لحيازة الأسلحة النوويّة.

    لقد أقنع نتنياهو نفسه بأن “تلهّف” الرئيس أوباما على التوصّل لاتفاق مع إيران سيترك إسرائيل عرضة ً للخطر، هذا بالرّغم من أنّ الرئيس الأمريكي قد أكّد مرارا ً وتكرارا ً بأنه لن يعقد تحت أي ظرف ٍ كان اتفاقا ً مع إيران قد يقوّض عن بعد أمن إسرائيل القومي.

    ويدّعي نتنياهو – بتأييد جمهوريّ عريض في الكونغرس – بأنّه بالرّغم من تغيير نبرة إيران واستعدادها ظاهريّا ً للتعاون وإصرارها على أنّ برنامجها النووي للأغراض السلميّة، غير أنّها – على حدّ زعمه – ذئب في ثياب حمل مصممة على تحقيق هدفها النووي مهما استغرق ذلك من وقت.

    لقد ضمنت طهران حتّى الآن مطلبين رئيسيين هما: تخصيب اليورانيوم على أراضيها وتحديد أية اتفاقيّة جديدة لعدد ٍ من السنوات. وهذه من وجهة نظر نتنياهو وصفة لكارثة حيث أن إيران ستكون تبعا ً لذلك حرّة في السعي وراء برنامجها للتسليح النووي.

    ويؤكد نتنياهو بأنه وبالرّغم من أن خامئني قد ذكر مرارا ً بأنه ضد بناء أسلحة نوويّة، فإن خامئني يميّز ما بين حيازة الأسلحة النوويّة وامتلاك التقنية والمواد لتجميع قنبلة نوويّة في وقت ٍ قصير، الأمر الذي يرقى لنفس الشيء.

    المشكلة هنا هي أنّ نتنياهو لا يعتقد بأن الرئيس أوباما سيطالب باتفاقيّة مُحكمة طويلة الأمد لمنع إيران من حيازة الأسلحة النوويّة. وبالرّغم من أنّ الولايات المتحدة كانت باستمرار تطلع إسرائيل على فحوى المفاوضات مع إيران، غير أنّ نتنياهو لم يدّخر جهدا ً لحشد الكونغرس لإصدار مجموعة جديدة من العقوبات التي قد تعرقل فقط المفاوضات.

    وقبول نتنياهو دعوة بوهنر، المتحدّث باسم الكونغرس، لإلقاء خطاب أمام جلسة مشتركة للكونغرس بغرض دحض استراتيجيّة الرئيس أوباما حول إيران هو أمر مضلّل ويلحق ضررا ً رهيبا ً بالعلاقات الإستراتيجيّة الأمريكيّة – الإسرائيليّة. وقيام نتنياهو بتجاهل الأعراف الدبلوماسيّة (البروتوكول) وإخطار البيت الأبيض بالدّعوة فقط بعد استلامها ورفضه إبطالها هي صفعة في وجه الرئيس الذي فعل أكثر من أيّ من أسلافه للحفاظ على أمن إسرائيل.

    لقد تجاهل نتنياهو جميع مناشدات وسائل الإعلام وقادة المنظمات اليهوديّة وأصدقاء إسرائيل الأوروبيين وجهات أخرى عديدة لإلغاء رحلته، إن لم يكن لأسباب أخرى فمن أجل مصلحة إسرائيل فقط.

    وللتأكيد، فقد ألحق نتنياهو عارا ً بإسرائيل وقوّض علاقاتها الوطيدة مع أهمّ حليف ٍ لها وقف بجانبها في السرّاء والضرّاء وسيبقى المدافع النهائي عنها. وبما أنّ الولايات المتحدة كانت وستبقى الضامن النهائي لأمن إسرائيل القومي، فإنه لأمر مناف ٍ للمنطق أن تسمح الولايات المتحدة بأية شروخ ٍ أو نقاط ضعف في اتفاقيّة جديدة طويلة الأمد قد تعرّض بأية طريقة كانت إسرائيل للخطر في وقت ٍ لاحق.

    ونتنياهو يعلم جيّدا ً أنه في حالة قيام إيران بانتهاك الإتفاقيّة الجديدة، وفي حالة ما إذا تقرّر بأن استخدام القوّة ضروريّ لتدمير منشآت إيران النوويّة، ستكون الولايات المتحدة الدولة الوحيدة القادرة على اتخاذ مثل هذا الإجراء الخطير. علاوة ً على ذلك، وحتّى لو فقد نتنياهو عقله وصمّم على مهاجمة إيران على عاتقه الخاصّ، فإن الولايات المتحدة ستنجرّ هي الأخرى لأنه ليس لدى إسرائيل القدرة العسكريّة للشروع في مثل هذا العمل الرّهيب بدون دعم الولايات المتحدة، وذلك نظرا ً للعواقب الإقليميّة المروّعة المحتمل وقوعها.

    فبأي منطق يمتلك نتنياهو هذه الوقاحة لانتقاد الولايات المتحدة والتصرّف بطريقة متهوّرة ومروّعة من شأنها فقط أن تلحق ضررا ً بعلاقات وروابط إسرائيل المقدّسة مع الولايات المتحدة لإحراز بعض النقاط السياسيّة محليّا ً، وبالأخصّ في فترة الإنتخابات هذه ؟

    نتنياهو يعلم أفضل من معظم الناس بأن إسرائيل بدون الدّعم الأمريكي السياسي والعسكري والإقتصادي لم تكن قد وُجدت، فما بالك أن تصبح قوّة إقليميّة في جميع نواحي الحياة.

    على رئيس وزراء إسرائيلي مسؤول أن يعمل عن كثب مع الولايات المتحدة للتوصّل لاتفاق محكم وحشد حلفائه في الكونغرس للعمل بهذا الإتجاه بدلا ً من محاولة إفشال اتفاقيّة قد تنهي، على الأقلّ احتماليّا ً، التهديد الإيراني.

    وعليه، أرى أنه يجب على الولايات المتحدة أن تبيّن بوضوح بأنها لن تتردّد في فرض عقوبات ٍ إضافيّة كاسحة مع الدّعم الكامل من طرف الكونغرس إذا استمرّت إيران بالتباطؤ أو المماطلة. هذا وينبغي أن تتضمّن الإتفاقيّة الشروط التالية:

    يجب الحدّ من قدرة إيران الفنيّة في بناء سلاح ٍ نووي عن طريق تخفيض جوهريّ في عدد وحدات الطّرد المركزي ووضع قيود على تركيب وحدات متطوّرة.

    يجب إعاقة قدرة إيران على إنتاج البلوتونيوم بشكل ٍ دائم وفرض حدود صارمة على جودة وكميّة إنتاج اليورانيوم المخصّب.

    وينبغي على الولايات المتحدة أن تصرّ على أن تنهي إيران برنامج أبحاثها وتطويرها للصواريخ الباليستيّة التي بمقدورها أن تهدّد إسرائيل وتوافق على نظام التفتيش الإقتحامي والحرّ والغير معلن. هذا ويجب إقناع الزمرة الدينيّة الحاكمة في إيران بأن الولايات المتحدة مستعدّة للجوء للخيار العسكري لوقف اندفاع إيران لأن تصبح دولة نوويّة عن طريق بقائها عسكريّا ً متيقظة في جميع أرجاء الخليج. وأخيراً، ينبغي أن تكون الإتفاقية سارية المفعول لمدّة لا تقلّ عن 10 أعوام.

    يجب أن يفهم نتنياهو بأن تطبيع العلاقات ما بين الولايات المتحدة وإيران في نهاية المطاف هو الطريق الأفضل لإنهاء التهديد الإيراني. ولذا، فإن كان هناك أية فرصة أو أمل، مهما كان ضئيلا ً، لأن تجتاز هذه الإتفاقية اختبار الوقت، يجب استكشافها.

    وأمّا البديل فهو ترك إيران حرّة لمضاعفة جهودها للوصول إلى العتبة النوويّة، مجبرة بذلك الولايات المتحدة الخيار ما بين أهون الشرّين: إمّا احتواء إيران وهو أمر مكلف وخطير وعرضة لعدم الإستقرار أو مهاجمة منشآتها النوويّة، الأمر الذي سيصعّد من عدم استقرار المنطقة وسيقوّض أمن إسرائيل القومي بدلا ً من تعزيزه.

    ومهما كانت الإحتضانات والمعانقات وموجات التصفيق التي قد يتلقّاها نتنياهو من قاعة الكونغرس، لقد خان ما هو الأفضل لإسرائيل، وعلى جمهور الناخبين الإسرائيليين أن يتذكروا هذا عند الإدلاء بأصواتهم يوم الإنتخابات.

  • نتنياهو يخون ما هو الأفضل لإسرائيل 30-01-15, 09:48 PM, ألون بن مئير
  • زخمة لاحتضان مبادرة السّلام العربيّة بقلم أ.د. ألون بن مئيــر 29-01-15, 06:48 PM, ألون بن مئير
  • فرصة زخمة لاحتضان مبادرة السّلام العربيّة بقلم ألون بن مئير 23-01-15, 04:27 PM, ألون بن مئير
  • سياسات نتنياهو تغذّي معاداة الساميّة بقلم ألون بن مئير 19-01-15, 03:55 PM, ألون بن مئير
  • سياسات نتنياهو تغذّي معاداة الساميّة بقلم ألون بن مئير 16-01-15, 03:36 PM, ألون بن مئير
  • الخيار ما بين وعد ٍ غير مألوف وخطر ٍ جديد بقلم ألون بن مئير 16-01-15, 03:35 PM, ألون بن مئير
  • كيف انتحر نتنياهو سياسيّا ًبقلم ألون بن مئير 30-12-14, 03:53 AM, ألون بن مئير
  • الحقيقة القاسية وراء سقوط حكومة نتنياهو بقلم ألون بن مئير 24-12-14, 03:01 PM, ألون بن مئير
  • تهشيم صورة إسرائيــل بقلم ألون بن مئير 22-12-14, 04:39 PM, ألون بن مئير
  • تهشيم صورة إسرائيـل بقلم: : أ.د. ألون بن مئيـر 20-12-14, 00:08 AM, ألون بن مئير
  • في شرك روايتهم الشعبيـة بقلم ألون بن مئير 12-12-14, 06:19 PM, ألون بن مئير
  • القاسية وراء سقوط حكومة نتنياهو 12-12-14, 03:39 PM, ألون بن مئير
  • كيف انتحر نتنياهو سياسيّا ً بقلم: : أ.د. ألون بن مئيـــر 06-12-14, 08:06 PM, ألون بن مئير
  • سقوط الإمبراطور الواهم بقلم ألون بن مئير 01-12-14, 08:58 PM, ألون بن مئير
  • الفرسان الأربعة: خامئني، نتنياهو، بوتين وأردوغان بقلم ألون بن مئير 29-11-14, 04:57 PM, ألون بن مئير
  • سقوط الإمبراطور الواهـم بقلم ألون بن مئير 29-11-14, 04:04 PM, ألون بن مئير
  • مغالطة الإنسحاب من غزّة بقلم ألون بن مئير 17-11-14, 05:06 PM, ألون بن مئير
  • الإنسحاب من غزّة بقلم ألون بن مئير 14-11-14, 06:35 PM, ألون بن مئير
  • الخطر الحقيقي على أمن إسرائيل هو نتنياهو نفسه 10-11-14, 03:37 PM, ألون بن مئير
  • النصر الوهمي يبشّر بالتغييـــر 03-11-14, 02:55 PM, ألون بن مئير
  • لا تدعوا مخرجـــاً لِ داعش 15-10-14, 02:30 PM, ألون بن مئير
  • ألون بن مئيـر: فشل عبّاس الذريع في الأمم المتحدة 06-10-14, 01:57 PM, ألون بن مئير
  • داعش بين الأوهام والواقع/ألون بن مئيـــــــــــــــــــر 23-09-14, 04:42 PM, ألون بن مئير
  • وماذا بعد أن أُخرست أصوات المدافع ؟/ألون بن مئير 16-09-14, 04:59 PM, ألون بن مئير
  • أردوغان بحاجة لمسحة ٍ من الوضوح/ألون بن مئير 14-09-14, 03:35 PM, ألون بن مئير
  • للسياسات المتهوّرة عواقب وخيمة/ألون بن مئير 05-09-14, 04:45 PM, ألون بن مئير
  • درس على إسرائيل وحماس أن تتذكّراه/ألون بن مئير 26-08-14, 02:42 PM, ألون بن مئير
  • هل سينتهز نتنياهو فرصـة الساعــة ؟ بقلم ألون بن مئير 14-08-14, 03:24 PM, ألون بن مئير



الحزب الإشتراكي الديمقراطي الوحدوي (حشد الوحدوي) ينعى سعودي دراج
تشييع مهيب لسعودي دراج وبكي الرجال والنساء ( صور )
وداعا المناضل الجسور سعودي دراج
الجبهة السودانية للتغيير تنعي المناضل العمالي سعودي دراج

الرفيق سعودي دراج: مناضل من موطن الانبياء
الجبهة الوطنية العريضة تنعي المناضل النقابى سعودى دراج













طاغية السودان يحيك الدستور على مقاسه بقلم حسن البدرى حسن/المحامى
طاغية السودان يحيك الدستور على مقاسه بقلم عبد الفتاح عرمان
مشروع دستور جمهورية السودان الانتقالي لسنة2005 بقلم إسماعيل حسين فضل
دقيقة المؤتمر الوطنى وقيامة السودان (5) بقلم الفريق أول ركن محمد بشير سليمان
هؤلاء هم الأنصار وهذا هو الشعب السودانى - بقلم الطاهر على الريح
مثقفان إسلاميان مجاهدان ظلمتهما الحركة السودانية أعني الترابيين! (10) بقلم د. أحمد محمد ...
السودان والتحسر علي الاستعمار وحكم الانجليز بقلم محمد فضل علي..ادمنتون كندا
السوداني ثاني اثنين في السُكر بقلم حيدر الشيخ هلال
السودان و تجار الحرب سنحسمها في الميدان بقلم بشير عبدالقادر
الفديو كليب السودانى في الزمن الخائن
يؤرخ التاريخ في تاريخ السودان بقلم ابراهيم طه بليه
الجالية السودانية بالمملكة واكاذيب حاج ماجد!! بقلم عبد الغفار المهدى
القنوات السودانية ... حالة من الاحتفال المستمر !!!!! بقلم عبد المنعم الحسن محمد
قناة سودانية معارضه حلم بعيد المنال ام جنين مات قبل ان يولد بقلم حسن عبد الرازق ساتي
لماذا رفض التفاوض مع نظام الخرطوم ؟ 1__ 3 بقلم الحافظ قمبال
طاغية السودان و مسرح العبث بقلم عبد الفتاح عرمان
قضية السودان فى دارفور ما بين الوطنية و الإنتهازية بقلم محمد إبراهيم عبدالوهاب
العبط فى سياسة السودان الخارجيه الجزء الاخير بقلم محمد الحسن محمد عثمان
السودان والمصير السوري ... بين معارضة إنتهازية ولصوص الحكومة بقلم هاشم محمد علي احمد
الحدود السودانية المصرية: المصريون والبحر الأحمر في العصر الفرعوني 4 بقلم د. أحمد الياس ح...
هل نداء السودان تتويج لتشكل الكتلة التاريخية ؟! بقلم عبد العزيز التوم ابراهيم
نداء السودان وبزوغ فجر جديد للمعارضة السودانية بقلم علاء الدين أبومدين
نداء السودان يبيع جلد الدب قبل صيده بقلم عمر عبد العزيز
الحكم الذاتي ..هل يكون الحل لمداواة فشل النخب السودانية في تحقيق الدولة القومية بقلم المثني ابراهيم بحري
Contact SudaneseOnline

About SudaneseOnline

SudaneseOnline Library

History of SudaneseOnline


الحزب الإشتراكي الديمقراطي الوحدوي (حشد الوحدوي) ينعى سعودي دراج
تشييع مهيب لسعودي دراج وبكي الرجال والنساء ( صور )
وداعا المناضل الجسور سعودي دراج
السودان بين فساد افريقيا وجهل افريقيا .. بقلم خليل محمد سليمان
رائدات سودانيات : السباحة سارة جاد الله .. صور كميات
عن الطب والأطباء.. لا يحدث إلا في السودان..! بقلم يوسف الجلال
السودان .. حكومة خائبة ومعارضة عاجزة ،، 3/3 بقلم شريف ذهب
الى منتسبى الحركة الاسلامية السودانية الحلقة (6) والأخيرة بقلم عوض سيداحمد عوض
شابة سودانية تتحول لشاب سوداني! بقلم فيصل الدابي/ المحامي
عودت الفتوات للسودان...!!!!!!! بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
اليوم الوطني السوداني بقلم عثمان ميرغني
وثائق امريكية عن اكتوبر والديمقراطية الثانية (20): النخبة السودانية بقلم محمد علي صالح
السودان ودوافع ترشيح المشير عمر حسن احمد البشير بقلم محمدين محمود دوسه
هل التردي فى القيم الاخلاقيه والسلوك له علاقه مباشره بفشل وعنف الدوله الاسلاميه فى السودان...
رجال ُُ خدموا السودان ورموز السودان ، فما جزاؤهم؟ بقلم حامـد ديدان محمـد
سودانيون في أرض الحرمين الشريفين بقلم كمال الهِدي
الخطاب السياسي البائس في السودان!! بقلم بارود صندل رجب
الهلال الاحمر السوداني - انهيار صامت (1-3) بقلم منير علي يخيت
مطالبات جنوبيّة بالعودة إلى وحدة السودان: إذا فسدَ الملح...فبماذا يملّح؟؟ بقلم عبد الحفيظ ...
سلامة الانسان ام وحدة السودان؟ بقلم سالم حسن سالم
السودنة فى إطار كلى بقلم محمود محمد ياسين
شرطة السودان.. شرطة سلطوية وغير مواكبة للتطور العالمي بقلم اسراء محمد المهدي
المشهد السياسي السوداني: حقائق جديدة والطريق إلى الأمام بقلم ياسر عرمان
عن التجاني في سودانيز أون لاين وبشرى الفاضل والدجل ياسم اليسار وهم جرا بقلم د. أحمد محمد ...

اتصل بادارة سودانيزاونلاين

عن سودانيز اون لاين دوت كم

مكتبة سودانيز أون لاين دوت كم

تاريخ سودانيز اون لاين دوت كم




















                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de