نتنياهو وأطماعه الاستعمارية في القدس المحتلة بقلم د. غازي حسين

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل معاوية التوم محمد طه فى رحمه الله
الاستاذ معاوية التوم في ذمة الله
رابطة الاعلاميين بالسعودية تحتسب الاعلامي معاوية التوم محمد طه
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-12-2018, 00:15 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
03-03-2017, 04:56 PM

د. غازي حسين
<aد. غازي حسين
تاريخ التسجيل: 26-10-2015
مجموع المشاركات: 260

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


نتنياهو وأطماعه الاستعمارية في القدس المحتلة بقلم د. غازي حسين

    04:56 PM March, 03 2017

    سودانيز اون لاين
    د. غازي حسين-
    مكتبتى
    رابط مختصر





    يتفق العمل والليكود على تهويد مدينة القدس العربية الإسلامية بشطّريها المحتلين، حيث لا يختلف برنامج نتنياهو عن برامج رابين وبيرس لضمّ القدس، وتهويدها، وتغيير طابعها العربي الإسلامي، وجعلها عاصمة اليهود جميعهم في العالم وعاصمة العالم تحقيقاً لخرافة /هيرمجدو/ والأطماع التوراتية والتلمودية والصهيونية والإسرائيلية الاستعمارية في مدينة الإسراء والمعراج وأولى القبلتين، وثالث الحرمين الشريفين.
    يؤكد نتنياهو في كتابه «مكان تحت الشمس» أنَّ القدس هي العاصمة الأبدية الموحّدة للكيان الصهيوني، ويدعي كعادته في الكذب واليهود أساتذة كبار في فن الكذب، بحسب رأي الفيلسوف الألماني /أرتورشوبنهاور/ إنها لم تكن مفتوحة طيلة تاريخها أمام أبناء الديانات كما هي اليوم، بينما الواقع والحقيقة عكس ذلك تماماً. ويعمل هو نفسه ووزراؤه وقوات الجيش والشرطة والمخابرات وفرق المستعربين على منع المصلين المسلمين من الصلاة في المسجد الأقصى المبارك. وحاولت «إسرائيل» إحراقه في 21/8/1968م وفي الوقت نفسه حاول الجيش الإسرائيلي منع سيارات الإطفاء الفلسطينية التي قدمت من معظم أنحاء الضفة الغربية بالمشاركة في إطفاء الحريق لتلتهبه النيران اليهودية، وتناسى مجرم الحرب نتنياهو /انتفاضة النفق/ التي تسبب فيها بقتل (90) شهيداً هبّوا للدفاع عن المسجد الأقصى المبارك.
    ويعمل نتنياهو على استغلال علاقات المملكة الهاشمية الاستراتيجية مع إسرائيل كما وصفها الملك عبد الله الثاني نفسه، من أجل ابتزاز محمود عباس وقيادة منظمة التحرير الفلسطينية والحصول على تنازلات أكبر عن عروبة القدس، كمدينة أسسها العرب وحررها رجال الصحابة من الغزاة الرومان، وأصبحت مدينة عربية إسلامية. ويعطي نتنياهو للأردن دوراً مهماً في رعاية الأماكن الإسلامية المقدسة في القدس. ويؤكد في كتابه «الأيديولوجيات والسياسة أنه على إسرائيل أن تبدأ فوراً باتخاذ إجراءات كفيلة بضمان وحدة القدس تحت السيادة الإسرائيلية. إذ أن إعادة تقسيم المدينة وجعل الجزء الشرقي منها عاصمة فلسطين يعتبر هدفاً مركزياً للحركات الفلسطينية كافة. ويجب على إسرائيل أيضاً تعزيز حلقة الاستيطان اليهودية التي تبدأ من /غوش عصيون/ في الجنوب، مروراً بمستوطنة /متسبيه يريحو/ و/معالية أدوميم/ في الشرق, وتنتهي بمستوطنات /بيت إيل/ في الشمال. وبهذه الطريقة (الاستعمارية القدرة) تحول إسرائيل دون مهاجمة المدينة من خلال تجمعات سكانية عربية.
    وفسّر الحاخام العنصري عوفيديايوسيف في خطبة دينية سياسية حكومة نتنياهو قائلاً: «في القدس لا يوجد سوى شعب إسرائيل. والسور يكرّس قدسية المكان، ولا يسكن في المكان سوى اليهود. وكل الأغيار جميعاً سيأتي المسيح ويحرقهم كلهم». وقال نتنياهو: إنَّ القدس ليست مستوطنة، وأن البناء فيها كالبناء في تل أبيب. وقامت دولة الاحتلال بزرع آلاف القبور اليهودية الفارغة والوهمية حول المسجد الأقصى والبلدة القديمة على مساحة 300 دونم في عهد حكومة نتنياهو لتزييف الجغرافيا والتاريخ والآثار العربية والإسلامية. وبنت (20) منزلاً في دار مفتي القدس والزعيم الفلسطيني الكبير الحاج أمين الحسيني، وكرر نتنياهو في الذكرى الـــ 45 لضم المدينة العربية الإسلامية إنه لا يتخلى عن القدس الموحدة، ولا عن محيط المسجد الأقصى وأن القدس لن تقسّم وأن إسرائيل دون القدس هي كالجسد دون قلب، ولن يقسّم قلب إسرائيل من جديد.
    وابتسم نتنياهو عندما قال رئيس الكنيست ريفلين «إذا وافق الإسرائيليون على السلام من دون القدس معنى ذلك أن الصهيونية قد انهارت لأن الأمة التي تتنازل عن رموزها الدينية هي أمة فقدت مقومات وجودها».
    وقال نتنياهو بعد سماعه أقوال رئيس للكنيست «إن من يُخرج من يد إسرائيل الحرم القدسي (المسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة) كي يحقق السلام، أخطأ خطأ مصيرياً، لأن التخلي عن الحرم القدسي سيؤدي إلى تدهور الأوضاع ونشوب حرب دينية. إن وحدة القدس تحت سيادة إسرائيل هي التي تمنع حرب دينية بحسب رأي المستعمر اليهودي نتنياهو.
    إن الصمت العربي المشبوه، وتواطؤ حكام الإمارات والممالك على تهويد القدس المدينة التي أسسها العرب وحررها رجال الصحابة من الغزاة الرومان أمر خطير، ومريب ومشبوه، ساعد دولة الاحتلال على تهويد مدينة الإسراء والمعراج.
    إن فلسطين فلسطين التاريخية كلها من رأس الناقورة مروراً بأم الرشراش (حالياً إيلات)، ومن النهر حتى البحر أرض عربية إسلامية، وما طرأ عليها من حروب واحتلال واستعمار استيطاني يهودي وترحيل للمقدسيين ومصادرة للأرض والمنازل والحقوق والثروات وتهويدها غير شرعيّ، ولاغ، وباطل، مهما طال الزمن.
    واليوم يتعرض المسجد الأقصى المبارك ومسجد قبة الصخرة المشرفة وكنيسة القيامة إلى مخاطر حقيقية لتهويدها كما حدث في المسجد الإبراهيمي في الخليل ومسجد الصحابي بلال بن رباح في بيت لحم وقبر الشيخ يوسف وعشرات المساجد في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948م.
    إن الأنظمة التي وقعت اتفاقات الإذعان في كمب ديفيد وأوسلو ووادي عربة وجامعة الدول العربية، ولجنة المتابعة التابعة لها والرباعية العربية وآل سعود حلفاء نتنياهو الجدد يتحملون مسؤولية تهويد القدس، وما آل الوضع في فلسطين العربية، والتواطؤ مع نتنياهو لتدمير المسجد الأقصى المبارك، وإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه، تحقيقاً لخرافة /هيرمجدو/ والأطماع التوراتية والتلمودية والمسيحية الصهيونية وقادة الكيان الصهيوني.
    وجاءت منظمة اليونسكو وأكدت أن لا علاقة لليهود وإسرائيل بالأقصى وحائط البراق فالقدس مدينة عربية أسسها العرب قبل ظهور اليهودية و المسيحية و الاسلام وحررها المسلمون من الغزاة الرومان و أصبحت مدينة عربية اسلامية ومدينة الاسراء والمعراج وأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين وعاصمة فلسطين والعرب من مسحيين و مسلمين والمسلمين في جميع انحاء العالم .




    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 03 مارس 2017

    اخبار و بيانات

  • حدث بالقضارف : جهاز الأمن يهين ويرهب موظفة
  • امدرمان تشعل شمعة وسط ظلام الوطن .. تدشين ناجح للمبادرة الشعبية لدعم وتطوير مستشفي امدرمان
  • الحركة الشعبية لتحرير السودان مكتب فرنسا ينعى الرفيق القائد نيرون فيليب أجو
  • الوكالة السودانية للاغاثة واعادة التعمير SRRA ينعى نيرون فيليب اجو كوكو
  • المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً لتخليد 4 مارس يوماً للعدالة والمحاسبة في السودان
  • كاركاتير اليوم الموافق 03 مارس 2017 للفنان عمر دفع الله
  • حزب المؤتمر الشعبي: فشلنا في إقناع المؤتمر الوطني الحاكم بتقاسم المناصب العليا
  • شركة مطابع السودان للعملة تنظم الأحد القادم ورشة بمقرها حول الطباعة المؤمنة
  • تعهد باشراك كل قوى الحوار في مؤسسات الحكم البشير: حكومة الوفاق ليست "كيكة" للمحاصصات
  • هيئة علماء السودان تهنيء النائب الأول باختياره رئيساً للوزراء
  • سلفاكير يطالب شعب جنوب السودان بالصلاة من أجل السلام


اراء و مقالات

  • التهريج بالتوبة: قبقبة الإسلاميين بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • المقرن من حق الشعب بشرة خير بقلم عبد الغفار المهدي
  • «كباية». بقلم رندا عطية
  • عنك يا(رفيق الإنسانية ، نيرون فيليب) أكتب والثورة مستمرة(1). كتب : أ. أنـس كـوكـو
  • رئيس مجلس الوزراء !! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • أحزاب على رأسها ذئاب بقلم مصطفى منيغ
  • ابتذال الدرجات العلمية والمهنية في ساحة الكتابة بقلم صلاح شعيب
  • و (يختبئ) (الحكاء البارع) في نفث يراعه. بقلم أمين محمَد إبراهيم
  • كيف وجدت الموت يا صديقي..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • فضيحة جريدتهم !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • هلا ثار أبناء المنطقتين لاقتلاع عرمان ؟! بقلم الطيب مصطفى

    المنبر العام

  • اضربوهنَ هل هي نفسها حكّوا عُرانهنَ؟....!
  • رَجْعُ الصَّدَى
  • زمن بكرى عباس
  • أُمِّي
  • نِداء لِبورداب أمريكا وكندا للتشاور حول اللقاء في هذا الصيف، (مؤتمر الخرطوم) ...
  • عناية هيئة علماء السودان(صور)
  • طلب خاص أغنية قيقم الوطنية: وارثين الشهامة من زمنا بعيد....أسأل ناس أبوك يا وليد ‏
  • على باب المركز الثقافى السودانى بالدوحة وبحضور السفير فى امسية شاعر سيد الاسم ومالايحتمل من فوضى
  • شباب مواقع التواصل السودانية يعرضون رقصة تراجي مصطفي
  • السلطات تستدعي فنان (ماشه بتكشكش) وملاحقة فناني (اليوتيوب) - جرائم حرية التعبير
  • ابو الزهراء .. عندي ليك اقتراح لبوستاتك الخبرية ..
  • نهب صيدلية بالعشرة علي الطريقة الامريكية#
  • اعتقال (محامين) في كبكابية وموظفة في القضارف وطالب بجامعة الخرطوم واستمرار اعتقال معلمي قريضة قرابة
  • مساعدات صلاح ادريس للحكومة تنقذها من السقوط ؟!#
  • (الشعبي): فشلنا في إقناع (الوطني) بتقاسم المناصب العليا
  • الحكومة المصرية ترسل مساعدات لجنوب السودان -صورة
  • السيد الأنور عبدالماجد عثمان أصلا من قرية الباوقة- بقلم عبد الوهاب الافندي
  • ود أبو ..هل رسمت هذا الكاركاتير تحت مؤثرات بلمونية ؟؟؟؟؟
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de