نتنياهو الأكثر كذباً والأطول حكماً بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
التحالف الديمقراطي بأمريكا يقيم ندوة بعنوان آفاق التغيير ما بعد هبة يناير 2018
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-10-2018, 05:28 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
23-11-2016, 11:10 PM

مصطفى يوسف اللداوي
<aمصطفى يوسف اللداوي
تاريخ التسجيل: 08-03-2014
مجموع المشاركات: 687

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


نتنياهو الأكثر كذباً والأطول حكماً بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

    10:10 PM November, 24 2016

    سودانيز اون لاين
    مصطفى يوسف اللداوي-فلسطين
    مكتبتى
    رابط مختصر



    بدخول يوم الثلاثاء الموافق 22 نوفمبر/ تشرين ثاني من العام 2016 يكون بنيامين نتنياهو هو أطول رؤوساء حكومات الكيان الإسرائيلي حكماً بصورة متوالية ودون انقطاع منذ العام 1948، إذ يكون قد مضى عليه في هذا اليوم 2793 يوماً متتالية رئيساً للحكومة الإسرائيلية، متفوقاً على دافيد بن غوريون مؤسس الكيان الصهيوني ورئيس أولٍ حكومةٍ فيه بعد إعلانه في مايو/آيار من العام 1948، الذي تربع على كرسي رئاسة الحكومة الإسرائيلية ما مجموعه 2792 يوماً متتالية، وبذا يكون نتنياهو قد تجاوزه وتفوق عليه، ومن المتوقع في حال استكماله لدورته الحالية في رئاسة الحكومة حتى نهايتها في العام 2019، أن يكون هو الأكثر حكماً في تاريخ الكيان بالمجموع العام لأيام الرئاسة.

    لا يخفي بنيامين نتنياهو شغفه بالسلطة وحبه للرئاسة، واستعداده للتضحية في سبيلها ومن أجل الاحتفاظ بها والبقاء على رأسها، ولعله يفاخر الآخرين بطول مدة حكمه، ويبدي اطمئنانه إلى نفسه وقدراته، ولا ينكر اعتداده بنفسه واستعداده لمواصلة المسيرة التي بدأها، ولو كان الثمن قيداً يكبل به نفسه بالتحالف مع أحزابٍ صغيرة متطلبة وكثيرة الشروط، أما زوجته فهي لا تقل عنه حباً وشغفاً، بل إنها تتلهف للبقاء، وتخاف من الرحيل، ولعل الكثير من الإسرائيليين يعرفون أن نتنياهو وزوجته يعشقان المنصب، ويحرصان عليه، ويعلنان أملهما في البقاء فيه لسنواتٍ طويلة، وليسا على استعدادٍ أبداً للتخلي عنه في هذه المرحلة.

    ولهذا فإنه يفرح لإعلان جنرالٍ قوي استقالته واعتزاله الحياة السياسية، وتخليه عن مناصبه العسكرية، أو إدانة منافسٍ قوي ومحاكمته وسجنه، ولو كان حليفاً له يوماً، ويخاف من الأنباء المتداولة عن قرب عودة جنرالات الجيش المعتكفين، ونيتهم التراجع عن الاعتزال والعودة إلى الحياة السياسية، إذ يعرف نتنياهو أن الجنرالات أقدر على إزاحته من منصبه من غيرهم، وعندهم من القدرات والمؤهلات ما يهددون به استقراره وبقاءه، فلدى بعضهم ما يكفي من الرصيد العسكري والخدمة في الميدان ما يقلقه على مصيره، ولكن من حسن حظ نتنياهو أن الأفراد لا يفوزون ولا يكلفون، بل تفوز الأحزاب ويكلف رؤساؤها، وهو مطمئنٌ إلى أن حزبه الليكود كان وسيبقى الأقوى، ولن يكون في المستقبل المنظور شخصية قادرة على منافسته في رئاسة الحزب، وقد كانت هناك محاولاتٌ سابقة فشلت وجعلت منه زعيماً مطلقاً للحزب.

    لكن قطاعاً كبيراً من الإسرائيليين يرون أحياناً أن "بيبو" كما يحلو لهم تسميته يكذب، بل يحب الكذب، ويرى أنه أقصر طريقٍ إلى النجاة، وأسلم وسيلة للوصول إلى الغاية، وهم يرون أن هذه الصفة تعتبر نقيصةً فيه إن مارسها على شعبه أو ضد خصومه ومنافسيه، ولكنها ميزة إيجابية وصفة حميدة إن تسلح بها لحماية كيانه، وللدفاع عن شعبه، وللتخلص من الضغوط الدولية والانتقادات العالمية، للحيلولة دون تقديم تنازلاتٍ يهودية لصالح الفلسطينيين، ويرون أن الكذب في هذه الحالة فضيلة تميزه، ولعله أجاد استخدام هذه الفضيلة، فأكثر من الكذب، ووسع استخدامه، وعدد غاياته وأهدافه.

    ولكن الإسرائيليين الذين يعيبون في نتنياهو ميله للكذب على الشعب، وتخليه عن المسؤولية، وتراجعه عن العهود، وعدم التامة بالوعود، وحرصه على عدم إغضاب الشركاء أو إزعاج الحلفاء، وخضوعه المذل لابتزازاتهم، واستسلامه لشروطهم، رغم أنه يعلم أنه بانحيازه إليهم يغضب قطاعاً آخر من الشعب ويهين كرامته ويعارض رغبته، وهم بالمقارنة مع الأحزاب الدينية والقومية يشكلون أغلبية ضمن إطار الأقلية.

    فإن آخرين يرون أنه متقلبٌ في سياسته ومترددٌ في قراراته، ويداه ترتعشان دائماً وإن بدا إذا تحدث أنه حازمٌ وصارمٌ، وأنه يتحل المسؤولية عن كثيرٍ من الخسائر أو الإخفاقات التي تعرض لها الجيش والحكومة، ولعل بعض المنافسين له يشيعون عنه أنه السبب في عجز الجيش عن الحسم أو الردع، نظراً لتأخره في القرار، أو تضييع الفرص بسبب إطالة الدراسة والاستشارة، وأنه كان يتعمد إخفاء بعض التقارير، وتبسيط بعض التحديات التي قد تواجه الجيش، الأمر الذي أدى إلى الاستهانة وعدم الجدية في تقدير الأخطار، ولكن هذه الانتقادات لا تعدو أن تكون أكثر من زوبعاتٍ في فنجان، لا تطول مدتها ولا تتفاعل آثارها.

    أما نتنياهو الحريص على السلطة والحالم بالبقاء، والمطمئن إلى قوته والواثق باستقرار حكمه واستمرار سياسته، فإنه لا يحب الانتقاد، ويكره التعليقات التي تمسه بسوء، أو تتناوله بتهكم، ويبدي ميلاً لمحاسبة الذين يتطاولون عليه لولا أن القانون يمنعه، وتقاليد الكيان لا تسمح له، ولهذا فهو يحاول دون جدوى أن يقصي زوجته المثيرة للجدل عن حياته السياسية، ويسعى لأن تكون بعيده عن مكتبه في رئاسة الحكومة، لكن الواقع يحول دون رغباته، إذ ترافقه في السفر وتظهر صورها معه في مناسباته، وترصد وسائل الإعلام ملاحظاتها، وتحفظ تدخلاتها، بينما تتابع الشرطة مشترياتها وفواتيرها، وينتزعون منها الهدايا الرسمية والعطايا الدولية، وإن أبدت حرصاً على الاقتناء، أو رفضاً للتسليم والإعادة، فإن الشرطة لا تتأخر في التحقيق في أي مخالفةٍ تصل إليها عن طريق شكوى أو اتهامٍ.

    لهذا يكاد يجمع الإسرائيليون اليوم على شخص بنيامين نتنياهو في هذا المنصب، رغم وجود معارضين له في الحكم والسياسة، ولكن هذا الاختلاف معه والمعارضة له، لا تنفي أنه أصبح زعيماً إسرائيلياً، وكما يحلو للبعض تسميته، طالوت إسرائيل الجديد، وهذا الاختلاف لا يخلق منافساً له أو بديلاً عنه، هذا بالإضافة إلى أنه أصبح زعيم الحزب الأقوى والأكثر تمثيلاً في الكنيست الإسرائيلي، بعد تراجع كاديما وتآكل حزب العمل، وخسارة إسرائيل بيتنا وغيرها من الأحزاب التي كانت تشكل ثقلاً سياسياً في الكنيست، الأمر الذي يجعل من نتنياهو الزعيم السياسي الأكثر بروزاً والأشد تأثيراً، لكن أفاعي الجيش باتت تتحرك، وعقاربه قد تخرج من أوكارها، فهل ينجو نتنياهو من لذغها أو نفثها، وهل يسلم من سمها وألمها.



    بيروت في 24/11/2016

    https://www.facebook.com/moustafa.elleddawihttps://www.facebook.com/moustafa.elleddawi

    [email protected]



    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 23 نوفمبر 2016

    اخبار و بيانات

  • بيان صحفي مواصلة انتهاكات حقوق الانسان ضد نشطاء المجتمع المدني
  • العدل والمساواة .. ندين جرائم المليشيات من الجوغانة الي القطينة
  • استنكار وسط مواطني الجنينة على الزيادة المفاجئ في أسعار الأدوية
  • هروب متهمين في قضية شركات الأدوية «الوهمية»
  • أمريكا: عبد الواحد محمد نور معوق لإحلال السلام في السودان
  • إنهاء أزمة 347 سودانياً عالقين بـ أبو سمبل المصرية
  • كاركاتير اليوم الموافق 23 نوفمبر 2016 للفنان عمر دفع الله عن فقراء السودان


اراء و مقالات

  • نقد العقل الرعوي الجمهوري (الغلوتية) التي يتمادى في سردها النور حمد!(2 من 10) بقلم محمد وقيع الله
  • القصة ما قصة دواء بقلم نورالدين مدني
  • ربنا لا تحاسبنا بما يفعل السفاء منا !! بقلم صفيه جعفر صالح
  • أيها الأخوة المعارضون تعالوا إلى كلمة سواء من أجل إنقاذ الشعب السودانى !
  • تهمة العمالة لجهاز الأمن لا ترعبني بقلم كمال الهِدي
  • الكورة مدنكلة بقلم د.آمل الكردفاني
  • محافظ المركزي – في الواجهة بقلم عمر عثمان - عمود الى حين
  • هل باع الفلسطينيون أرضهم لليهود؟ بقلم د. فايز أبو شمالة
  • جيلي أنا.. ليس جيل البطولات!! بقلم البراق النذير الوراق
  • سهير عبدالرحيم .. من محارمنا .. والشرف الباذخ بقلم طه أحمد أبوالقاسم
  • ( أب سبعين ) بقلم الطاهر ساتي
  • الجمهوريون : الانعزال والانتظار والاستبدال (2) بقلم حيدر احمد خير الله
  • المغرب والصحراء بقلم فيصل محمد صالح
  • لوردات الدقيق!! بقلم عثمان ميرغني
  • فلنجمع التوقيعات !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • عندما تشّن الحكومة الحرْب على نفسِها! بقلم الطيب مصطفى
  • هل يملك ، المقاتلون السوريون ، مقومات النصر؟! بقلم د. موفق مصطفى السباعي
  • الحزب الاتحادي الديمقراطي وحقُّ تقريرِ المصير ومسئوليّة انفصال جنوب السودان بقلم د. سلمان محمد أحم
  • إهتمام .. إحترام .. إنصاف .. !! - بقلم هيثم الفضل
  • أنظر كيف نجحت الداعشية عفاف تاور فى تعبئة الشباب للإنتحار ! بقلم عبير المجمر(سويكت)
  • رجال الامن يسرقون حقوق الناس بمساعدة القضاء!! بقلم عبد الغفار المهدى
  • المحقق الصرخي .. المهدي ليست قضية مليشيات و سياسة بل قضية انسانية و عدالة . بقلم احمد الخالدي

    المنبر العام

  • انتفاضة الجياع تسونامي قادم .. فاما خلاص أو قيامة السودان!!
  • http://alabwabi.comhttp://alabwabi.com
  • اتجاه نحو عصيان مدني الأحد المقبل 27 نوفمبر 2016
  • القصة ما قصة دوا
  • الأطباء يهزمون جهاز الامن السوداني
  • تعالوا نلز بص الثورة هاشم صديق
  • ليه ما يعتقل النظام اي من قيادات حزب الصادق المهدي ؟؟ و هل دي صدفة ام صفقة
  • الحكومة المكتولة ما بتسمع صيحة الطيب مصطفى!!!!!!
  • البديل المفقود متوافر
  • اعتقال عدد من قيادات المعارضة : استخدام القوة والضرب في اعتقال بعض المحتجين(صور)
  • مطالبات بإقالة المنسق الإعلامي للهلال - حملة توقيعات
  • من المستفيد من هامش الحريات؟
  • أجنِحةٌ للموسيقى والشّارِعِ
  • أعطوا الشعب السوداني فرصة.. ليحكمه غيركم.. هل في هذا كفر؟ ( عثمان ميرغني)
  • احزان الجمهوريون; د. عبد القيوم البشير آدم الى الرحاب العلية
  • النخجل ليكم -مقال لسهير عبدالرحيم مع صورة
  • ماذا يجرى في جبل أولياء،،، الجنجويد يذبحون شابين
  • بالفيديو مدير قناة النيلين السودانى يستقيل على الهواء ويتهم الحكومة السودانية بالفساد
  • جد ترامب طرد من المانيا بسبب الخدمة العسكرية
  • أخلاقيات رفيعة 🌺
  • الدكتور / أحمد الأبوابي خارج أسوار السجن ... الحمد والشكر لك يا رب .. صورة
  • القبض علي الامين العام لإعمار دارفور هاشم حماد
  • دعوات للعودة إلى الملكية بليبيا وأزمة قد تشتد بتونس
  • يوان المظالم : مستشارون في وزارة العدل يتلقون أموالاً دون وجه حق
  • نشطاء النوبة يرفضون نتائج اجتماع المشير طنطاوي ويصرون على زيارة أرض أجدادهم.. إليك خطتهم لشل الطرق
  • الافراج عن الاطباء بعد ثلاثة وعشرون يوما من “الاعتقال
  • الغارديان البريطانية: ويكيليكس يكشف ان للبشير 9 مليار دولار ببنوك بريطانية
  • مامون حميدة يرد على تذكيره بوعده بالاستقالة فى اغسطس : “هى بالله فترة الشهرين جات”
  • ميت رومني يقترب من الخارجية الأمريكية
  • العذاب .... و لا .... الأحزاب
  • الحضارة الامريكية١-٢
  • وإذا عرف السبب..!! بقلم عثمان ميرغني
  • الريس ابو جهينه....... الف مبروك
  • أخر الكلام "المؤتمر السودانى.. نحن معك"
  • عاجل وهام اليوم الاربعاء النطق بالحكم بحق شهداء حاج زمار
  • غايكوكوجن - ذكريات من اليابان
  • هل توقف النكات عجلة الثورة ؟
  • التأمين الصحي في السودان ما بين المطرقة والسندان
  • لماذا التصويت بلا أو نعم .. الفيسبوك
  • الاموكلان الجنن السودان
  • إلي كل من تأبطت شراً بالإنسان السوداني، أنا لها بالمرصاد!‎
  • ما لقيت عنوان مناسب للموضوع دة
  • موقع أوروبي: مدير"العربية" تركي الدخيل تلقى أموالا إماراتية وتضخمت ثروته
  • انطلقت مسيرة العودة النوبية الكبرى من جنوب مصر... دعوة لربط الماضي بالحاضر والمستقبل
  • هل الإبداع يساري ؟
  • الصادق المهدي : مبارك والصادق الهادي يتنافسان علي أيهما افيد للنظام
  • القمة العربية الأفريقية تكرِّم البشير لدوره في الحوار الوطني
  • السعودية والإمارات وقطر والبحرين وعمان تنسحب من القمَّة العربية الإفريقية بغينيا الإستوائية
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de