نائب البشير ، حسبو محمد عبد الرحمن و الغاء الروابط و الاندية الجهوية

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
التحالف الديمقراطي بأمريكا يقيم ندوة بعنوان آفاق التغيير ما بعد هبة يناير 2018
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-10-2018, 06:42 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
16-11-2015, 01:03 AM

جبريل حسن احمد
<aجبريل حسن احمد
تاريخ التسجيل: 05-04-2014
مجموع المشاركات: 117

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


نائب البشير ، حسبو محمد عبد الرحمن و الغاء الروابط و الاندية الجهوية

    00:03 AM Nov, 16 2015

    سودانيز اون لاين
    جبريل حسن احمد-
    مكتبتى
    رابط مختصر



    درس هذا الحسبو في الجامعات المصرية و تخرج منها في عام 1987 و لا ادري هل عندما عاد الي السودان وجد عملا ام ظل عاطلا يجوب شوارع الخرطوم راجلا مغبر الاقدام و الثياب عطشان يشرب الماء من زير الاحسان بالكوز المربوط بحبل متين بساق شجرة النيم او عمود . لاشك ان حسبو ساهم في واد الديمقراطية الثالثة في عام 1989 و كان من المتحمسين الذين العنف من طبائعهم و لهذا ارضي علي عثمان طه و نافع علي نافع و مجدوب الخليفة و من هنا تدفقت عليه النعم وهل للمتحمس حسبو محمد دور في بيوت الاشباح بعد ازالة الحكومة الشرعية وطاعته و اخلاصه لأباطرة النظام جعلته يتبوأ سبعة عشر موقعا مرموقا في نظام الانقاذ ، منها الحزبي و منها الحكومي ، كان ضابط اداري ثم ضابط بجهاز امن النظام ثم عميدا ثم ممثل للسودان بحقوق الانسان بجيف ثم وزير دولة للشئون الانسانية في نظام لا يعرف الانسانية و فارقها منذ مولده لا يجد فية المرقد المريح الا امثال حسبو ، صار حسبو ممثل للسودان لدي البرلمان الافريقي ثم وزيرا للسياحة و الحياة البرية ثم وزير للحكم الغير مركزي ثم نائب لعمر البشير و السودانيين الذين في مستواه التعليمي بل لهم من الشهادات ما يبز ما يحمله حسبو يتجولون في الطرقات لا يجدون ما يسكتون به صفير بطونهم من الجوع . ظاهرة حسبو محمد عبد الرحمن تستحق الوقوف عندها لمعرفة الاسباب الحقيقية لصعوده الي هذه الدرجة . هذا الصعود اعطي حسبو نوع من الغرور و صار يصدر و يعمل كلما يعتقد انه يرضي اصحاب نعمته و بدون اسباب وجيهة وجه سهامه لأغلبية السكان بالخرطوم بأوامره بإلغاء دور الروابط والأندية الجهوية و هل يعرف حسبوا ان الروابط و الاندية القبلية موجودة في الخرطوم قبل ان يولد والده و ان هذه الاندية و الروابط لعبت دورا مهما في مساعدة قطاعات كبيرة من البشر في الخرطوم و لها دور في تنمية مناطقها و تعليم ابناء الاقاليم و عليه ان يتحقق من الدور الذي لعبته رابطة ابناء دنقلة في الخرطوم و الخارج ليعرف ماذا قدموا للسودان و اقليمهم . ما هو الضرر الذي اصاب الخرطوم من هذه الروابط و هل حدثت معارك بينها ليعطي حسبو مبرر لمحاربتها . سكان الخرطوم اصلا قبائل تجمعت في الخرطوم و تعايشت بسلام و امان ويعلم حسبو ان كثير من سكان كافوري قبليين و بدلا من النادي اقاموا مول للتسويق و مسجد لاجتماع المريدين للصلاة و التسوق و الثري عائش و المسكين تائه .و هل حقا المراد من اوامر حسبو هو محاربة القبلية ام ان الاخوان المسلمين صارت لهم حساسية نحو التجموعات و انهم يخشون ان تكون هذه الاندية و الروابط مناطق قد تبدأ الثورة علي النظام المتهالك منها و انهم راقبوا ال 980 واجهة قبلية عن كثب فتسلل الخوف الي قلوب اباطرة الانقاذ و ظن حسبو بكل سطحية انه ممكن يضلل السودانيين بقوله ان هذه الكيانات مكانها الاقاليم حيث ان العاصمة لجميع السودانيين و هل الولايات ليست لجميع السودانيين و ما الفرق بين المدن الكبيرة في الولايات مثل مدني و بورت سودان و الابيض و الفاشر و الدامر عن الخرطوم ، هذه المدن تسكنها طوائف من جميع السودانيين و لا فرق بينها وبين الخرطوم في وجود التنوع السكاني . حديث حسبو هذا يذكر بكشات نظام نميري في سبعينات القرن الماضي و لو كان حسبو موجودا في ذلك الوقت و تجول في شوارع الخرطوم لشحن الي ام جمينا و لا ينفعه الصراخ و طبعا في ذلك الوقت الغابر لم يكن حسبو بهذه الفخامة و الوسامة .
    جبريل حسن احمد
    أحدث المقالات

  • Kamal Hassan Ali Minister of International Cooperation meets Blue Nile State's Wali
  • Sudan’s Eastern Front ex-combatants still wait for rehabilitation
  • President Al-Bashir Affirms State Support to Agricultural Sector
  • Sudan-Ethiopia border urgently needs demarcation
  • Assistant of the President Informed on Situation at Halaib Locality
  • Statement of Solidarity with the People of Paris


  • Malik Agar Eyre:IN SUPPORT OF THE FRENCH PEOPLE and GOVERNMENT
  • NISS pulls plug on radio show, restricts Sudan's media
  • Sudan condemns in the strongest possible terms the ferocious bombings in Paris
  • Troops harass travellers in Sudan's Red Sea
  • Embassy , Sudanese community in Egypt celebrate UN award for Touti island
  • SPLM-N: Paris Attack is a Crime Against Humanity
  • الموسوعة المنسيّة د. أحمد عبد الودود كرداوى 1945-1995 بقلم د. طارق مصباح يوسف
  • تحية اجلال واحترام للمجتمع المدنى الدارفورى فى موقفه الرافض لاستفتاء دارفور بقلم محمد بشير ابونمو
  • الهوية السودانية وموقع الفلاتة – الفلانيين فيها من الإعراب !! (1-4) بقلم د. محمد احمد بدين
  • أحداث فرنسا ...... ردود الأفعال العربية والإسلامية بقلم مصعب المشرّف
  • (البنجوس) الحسن الميرغني يمسح اسماء البروفيسيرات بالاستيكة! بقلم عثمان محمد حسن
  • لماذا موقف الحكومة الان مغايرا لما كان عليه عندما تم قتل لاجئين سودانيين بالقاهرة؟؟
  • فكر فاسد بقلم د. محمد بدوي مصطفى
  • رداً علي دعوة الرفيق ياسر عرمان للمهمشين القوميين (1- 2) بقلم المحامي عبدالعزيز كورمي سلوف (ناشط حق
  • أقوي حلفاء البشير.. خلافات المعارضة بقلم احمد قارديا خميس
  • الذكرى الخامسة بعد المائة . معركة دروتى 1910-09-11تاريخ دارمساليت !! التى شكلت حدود السودان الغربي
  • (حناكيش للطيش)!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • ( أوف سايد) بقلم الطاهر ساتي
  • الوطني.. إلى أين يسوق البلاد؟! بقلم الطيب مصطفى
  • بعض صور إفتقاد المعقولية في القوانين السودانية بقلم نبيل أديب عبدالله
  • ازمة الهجرة الى اوربا لن تنتهي بدعم البلدان الدكتاتورية : السودان وارتريا نموذجا
  • بمناسبة اليوم العالمي لمرض السكري بقلم بدرالدين حسن علي
  • الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (34) فوارق ومميزاتٌ وثوابت بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • ياسر عرمان و الواهمون علي الحل الشامل بقلم ناصر الاحيمر

  • كاركاتير اليوم الموافق 15 نوفمبر 2015 للفنان عمر دفع الله عن عملية داعش الارهابية فى فرنسا
  • ندوة سياسية بعنوان أزمة الدولة السودانية صراع المركز والهامش.
  • حزب الترابى ينتقد بيـان قـوى نداء السودان
  • بيان من المنبر الديمقراطي السوداني بهولندا حول الاعتداءات المستمرة على طلاب دارفور
  • الخارجية: سفارتنا في القاهرة لديها توجيهات للتأكد من حُسن معاملة السودانيين
  • تفاصيل خطيرة تنشر لأول مرة عن دفن مواد كيميائية بالشمالية
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de