مهاتير وعلمُ التّراب بقلم أحمد إبراهيم

فى القرن 21 طالبات فى الخرطوم يصلن من اجل ان لا تقع فيهم المدرسة
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 14-08-2018, 10:18 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
14-05-2018, 00:29 AM

أحمد إبراهيم
<aأحمد إبراهيم
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 64

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مهاتير وعلمُ التّراب بقلم أحمد إبراهيم

    00:29 AM May, 13 2018

    سودانيز اون لاين
    أحمد إبراهيم-
    مكتبتى
    رابط مختصر





    نعم يا فخامة "مهاتيرمحمد"...
    · أجزم أنك كنتَ رأست وزراء ماليزيا للمرة الأولى بعلم (الكتاب)...
    · وأظنّ أنك سترأسهم هذه المرة بعلم (التراب)...
    · ذلك لأنّ (التراب) قد فنّد الكثير مما في (الكتاب) عن تلك الحقبة الزمنية التي كنت فيها رئيسا لوزراء ماليزيا (1981-2003 أطول فترات الحكم في قارة آسيا)

    كنّا بعلم الكتاب نعتقد، ان مهاتيرمحمد(الإنسان)، يعود جذوره لأربعة عشرة الف عام إلى ذلك الإنسان الأول(آدم وحوّاء) .. لكنّ الحفريات تدلينا يوما بيوم عن الإنسان المدوّن بعلم التراب جذوره تعود الى مئات القرون، بل وإلى ملايين الأعوام قبل أمّنا وأبينا (آدم وحوّاء) عليهما السلام.

    وعليه نعتقد أن (مهاتيرالتسعيني) العائد للحكم للمرة الثانية يوم 10 مايو 2018، سيختلف كثيرا عن (مهاتيرالخمسيني) الذي إستلم الحكم للمرة الأولى يوم 16 يوليو 1981

    مهاتيرالخمسيني كان قد إستلم ماليزيا دولة ترابية بحتة، تعتمد 100% على تراب الزراعة الأولية بإنتاجها وتصديرها .. فحوّلها خلال 22 عام الى دولة تقنية صناعية متقدّمة مساهمة 90% في الناتج المحلي الإجمالي بشعار "صُنع في ماليزيا" .. ومتجاوزة صادراتها الصناعية 85% من إجمالي الصادرات، ولتحتلّ الصفوف الأولى لطابور النمور الآسيوية المتراصّة.

    وبالجمع بين علم الكتاب وعلم التراب في عصر ثورة المعلومات، إذا كانت (ماليزياالمهاتير) المعيار الأمثل لتحقيق النجاح الأمثل، على يد رجل تجاوز التسعين، واستحق تكراره ليس في ماليزيا وحسب، بل وأينما التراب يمشي فوقه مخلوق التراب بالبناء والإنتاج.

    فنحن أبناء زايد اليوم في عام زايد، نبارك له عودته المرجوّة، دون ان ننسى ان الإمارات هى الاخرى، دولة فتية حقّق فيها زايد الخير وأبنائه، ما كان حلما يصعب المنال للمؤمنين معا بعلم الكتاب وعلم التراب في الوطن الكبير.

    زايد كان يعتقد العمل للوطن عبادة، فآمن بعقيدته أبنائه، وساروا يعملون فوق كل شبر من تراب الوطن منذ عام 1971 ومن أجل الوطن لعام 2018، ولعلّها هى الشعيرة التي حقّقت للإمارات إضاءات إقليمية فوق التوقعّات، وبشموع محدودة الأعداد في اقلّ من خمسين عام.!



    اليوم في الامارات، الكلّ يعمل والكلّ يصلّي، ولايهم إبن الامارات أين يصلّي وكيف يعمل، أينما نجد شبرا من الارض نصلي فيه للرب والوطن، واينما نجد فيها شاغرة بحاجة لليد العاملة نعمل فيها للرب والوطن.



    إبن الديرة وبنتها نجدهما اليوم يعملان معا صفا الى صف في كل الحقول، تجدونهما قباطنة في البحر والهواء، مسّاحون في الأراضي والمزارع، مهندسون في المباني والأبراج، مراقبون في الموانئ والمطارات، دون ان يتخلّفوا عن طابور الدفاع المقدس جنودا في الخنادق والميادين.



    كلّما أتحرك بين الأقاليم والبلدان، اقارن معالمها بالإمارات الفتيّة، معقولة امارات زايد الخير تفوقت بتلك النجاحات في 47 عام، على تلك الدول التي تسبقها عُمرا وتاريخا بعقود وقرون..؟

    عندما تولّى مهاتيرالخمسيني الحكم عام 1981 بعلم الكتاب، كنت يومذاك طالبا عشرينيا بجامعة اليرموك (الأردن) احمل الكتاب واؤمن بعلم الكتاب، ولا أصدق ان هناك علما يفوق علم الكتاب .. ولكني عندما عدت لتراب الوطن (الامارات الحبيبة) التي كنت قد تركتها صحراء قاحلة، وجدتها كانت قد تحوّلت الى واحة خضراء على يد قاهر الصحراء بعلم التراب وبعلم الكتاب.



    هنا إزداد إيماني للوطن بالتراب كما للوطن بالكتاب، اليوم كلّما أمشي واجد سيارتي وتفاجأت سيارتي بشارع جديد او عبرت جسرا جديدا او دخلت نفقا جديدا، احسن ان تجربة عام زايد يجب تكراره كل عام مع كل جديد الإمارات باماراتٍ جديدة.



    ويشعر هذا الشعور كل من ذاق نسيم الامارات، مواطنا وافدا زائرا سائحا، انه بدخولها آمنا، يتطلّع شبابه فيها وإن كان عجوزا تسعينيا، ويتحسّر على ما أمضاه خارجها وإن كان شابّا عشرينيّا، لأنه يجد فيها ماء الوضوء كيفما يشاء وتراب السجود اينما أراد.

    وأنا شخصيا كلما ارجع من سفراتي، وادخل منافذ الدولة، اشعر أني تجردّت من أطماعي وشهواتي، مخاوفي وخصوماتي، وصوتا داخليا يناديني لخشوع غريب، وكأنّي اقف خلف إمام عظيم يعلّمني أدب التحدّث وأدب الإنصياع.



    علّها لوحةُ (حب الوطن) كانت تلوح لنا كل عام من أعماق القلوب .. ولاحت لنا هذا العام ليس على المنافذ الحدودية وحسب، بل واينما اتجه البصر رحبت بك لوحة (عام زايد)

    · فطوبى لإمارات كل عام بعام زايد


    *الكاتب الإماراتي أحمد إبراهيم
    http://http://www.KatibDUBAI.comwww.KatibDUBAI.com
    الجوال/00971506559911
    البريد الإلكتروني: mailto:[email protected]@eim.ae
    ص. ب.: 2655 دُبــــــــــــــــــــي


    الكاتب الإمـاراتي (أحمد إبراهيم)

    البريدالإلكتروني
    mailto:[email protected]@eim.ae




                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de