من يحمي الأقليات في السودان بقلم د.آمل الكردفاني

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 15-10-2018, 12:58 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
22-03-2017, 03:16 PM

أمل الكردفاني
<aأمل الكردفاني
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 672

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


من يحمي الأقليات في السودان بقلم د.آمل الكردفاني

    02:16 PM March, 22 2017

    سودانيز اون لاين
    أمل الكردفاني-القاهرة-مصر
    مكتبتى
    رابط مختصر




    قبل سنوات طرح علي صديق عزيز فرصة شراء أرض بسعر رمزي جدا ، بالفعل قبلت فورا لأن الفرصة لا تأتي مرتين ، كانت الأراضي بعيدة جدا في كرري الفتح 2 ، واكتشفت عالما مختلفا هناك ..عالم مليء بالبؤس والشقاء لا ماء لا كهرباء وأرض صخرية حارة وأسر تعيش على حافة الوجود ، في حياة تجاوزت حياة البدائيين الحجريين ، مع ذلك قبلت بأن تكون الارض في هذه المنطقة على أمل ان تدخلها الماء والكهرباء يوما ما ويتم تعميرها وبالتالي ترتفع أسعارها ، لم اناقش كثيرا ، واتجهت الى المحلية مع صديقي والتقينا بعمدة احدى القبائل الذي أخبرنا بأن أداء القسم سيكون بعد أيام معدودات واستلم مبلغ المقدم. فسألته القسم على ماذا ؟ حينها فاجأني بأنني سأقسم على أنني أنتمي لقبيلته ، فقلت له ولكني لا أنتمي لهذه القبيلة ، حينها انتحت بي احداهن جانبا وأشارت لي ان أقسم بأي كلام والله غفور رحيم. بالتأكيد رفضت العرض ليس بواعز ديني ، فالضرورات تبيح المحظورات ولكن لأنه قد انتابني شعور مفاجئ بأن الحقوق يتم تقسيمها على أساس قبلي. أخذت المقدم الذي دفعته والتقيت بصديق آخر من دارفور جلسنا وحدثته عما حدث لي ، فضحك وقال لي هذا أمر عادي جدا فالحكومة تفرز منطقة ما وتقدمها لنظارة قبيلة محددة لتقوم هذه النظارة بتوزيعها على الأفراد المنتمين لهذه القبيلة. وأفادني بأنهم هم أيضا في سبيلهم إلى القيام بذات الأمر. حينها سألته وماذا عن اللذين ليس لديهم قبائل تحمل السلاح أو ليس لديهم قبائل مطلقا كالأقباط والمغاربة ؟ من سيمنحهم حقوقهم في الأرض ، لم يجبني عندما أحس بأن سؤالي سخيف ، مع مرور الأيام اكتشفت أن كل الأشياء تقسم على أساس قبلي ، فالمناصب الدستورية توزع على أساس قبلي ، والوظائف العامة توزع على أساس قبلي ، وحتى الجيش صار يتم الاستيعاب فيه على أساس قبلي والتمويل الأصغر يتم على أساس قبلي . وحتى التنمية تتم على أساس قبلي والمنح الدراسية تتم على أساس قبلي ، لا شيء لا يتم بدون أن تشير إلى قبيلتك ، ولن تنال اهتماما من مسؤول إلا إذا أعلنت عن قبيلتك ، وحتى عندما استخرجت الرقم الوطني تم سؤالي عن قبيلتي . وبالتالي لم تعد هناك فكرة المواطنة بل (القلع عبر الارتداد الى الجذور) ، الاستناد إلى الخصوصيات الثقافية ، وقوة تجمع المنظومات الاجتماعية وليس على أساس القانون ، ليس على أساس المساواة في الحقوق والواجبات ، وبالتالي ارتدت الدولة إلى عصور قديمة سحيقة القدم أي ما قبل ظهور الدولة الحديثة ، ولا تؤدي هذه السياسة سوى إلى تهيئة المناخ للفوضى والتنازعات وإضاعة الحقوق على الضعفاء ، السودان يتم تقسيمه قبليا بكل ما تعنيه هذه الكلمة ، جغرافيا وسياسيا وإداريا واجتماعيا ، وتنعدم المساواة بين الجميع. إن أغلب الدارفوريين نالوا حقوقا أضعاف ما نالته القبائل الأخرى في الشرق والشمال والجنوب ، لأنهم فرضوا على الحكومة أنفسهم فصاروا يتقلدون المناصب والوظائف ولهم أولوية في الخدمة العامة.
    لقد تأسست الدولة الحديثة على مفهوم القانون والمؤسسات ، أي على تساوي الحقوق والواجبات امام أصحاب المراكز القانونية المتماثلة ، فالجميع يخضعون لقاعدة عامة مجردة ، وهذا ما يكشف لك عن بؤس الفكر الذي تحمله الحكومة وحملة السلاح حين يتم الحديث عن توزيع الثروة والسلطة عل أساس قبلي ، فالنوبة يمثلهم مالك عقار والزغاوة يمثلهم مناوي والفور وهكذا ، كلهم يسعون إلى اقتلاع حقوقهم بل اكثر من حقوقهم دون مراعاة أن الثروة لا يمكن أن يتم تركيزها بهذا الشكل الجاهلي البدائي لا في أيدي الحكومة ولا في أيدي حملة السلاح وأن الحصول على المناصب والوظائف لا يجب أن يخضع لقياسات ومعايير قبلية بل عبر الكفاءة والخبرة . قديما قبل كارثة الانقاذ كان السودان مقسوما إلى طائفتين هما الختمية والأنصار مما دفع بعض المثقفين المحايدين إلى محاولة بناء تنظيمات تمثلهم كالأحزاب الإسلامية التي نشأت ليس بداع ديني بقدر ما كانت بداع خلق هوية لمن ليس لديهم انتماء للطائفتين ، ولذلك استطاعت أن تستقطب إليها الأقليات ، فشخص كغازي العتباني ما كان ليجد لنفسه موطئ قدم في الحراك السياسي لولا انضمامه للتيار الإسلامي وكذا الحال بالنسبة لفاروق أبو عيسى وغيرهما ، وبوصول الإسلاميين إلى السلطة ومعرفة حجمهم الضئيل في إدارة دولة ضخمة كالسودان وإثر الاختلافات والصراعات انهارت الدولة ولم يجد المواطن ما يسنده من قوة حزبية سياسية تسترجع له حقوقه المسلوبة بعد تفتيت جميع الأحزاب بمافيها الإسلامية ، فما كان من المواطن إلا أن أرتد إلى هوية بدائية جدا هي هوية القبيلة . وهكذا وجدت الحكومة نفسها أمام حالة من العصيان المسلح والمواجهة المباشرة مع المكونات الاجتماعية هذه فسلمت بحقيقة وجودها وتعاملت معها كأمر واقع بل وصارت هي التي تدير الصراعات الناشئة عن الخلاف حول الثروة والسلطة.. ظهرت لنا أسماء قبلية محضة كعقار ومناوي وعبد الواحد وحميدتي وموسى هلال وانت ماشي ...
    إن اصلاح ما أفسده هذا النظام يزداد صعوبة كلما مضى الوقت وأعتقد أن مزيدا من حالات تقرير المصير والانقسامات ستأتينا في المستقبل القريب. ولن يرتاح هذا النظام إلا وقد تحددت سلطاته بحدود قبيلة الرئيس وبطانته.

    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 22 مارس 2017

    اخبار و بيانات

  • حكومة ولاية الخرطوم تجيز قانون حظر السلاح الابيض في الأماكن العامة بالولاية
  • الخرطوم والدوحة تبحثان تنفيذ مشروع ترميم الآثار السودانية
  • مزارعون يشتكون من الخسائر لتدني الأسعار "المالية" ترفض زيادة سعر تركيز الذرة
  • السودان يبحث اتفاقية إنشاء قوة طواريء شرق أفريقيا
  • الجاز: استثمارات الصين لم تتوقف وسنسدد ديونها (فلسا بفلس)
  • ضبط أخطر (5) شبكات تزوير بالخرطوم
  • الشعبي يستعد للانتقال الى (المنظومة الخالفة)
  • خارجيتا مصر والسودان تنشطان لوقف الإساءات والتراشق الإعلامي
  • على نحوٍ مُفاجئ.. وزير العدل يلغي توثيقات المستشارين
  • (300) جنوبي يصلون النيل الأبيض يومياً السودان يتجه لزيادة مساحة نقاط انتظار اللاجئين الجنوبيين
  • هيئة محامي دارفور تنعي المناضل الجسور الأستاذ/سيد أحمد الحسين


اراء و مقالات

  • أنَا وإنتَ نِتلاقَى في حَلايِب..! بقلم عبد الله الشيخ
  • ركشة لكل مواطن..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • جمال (أميرة) !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • الحركة الشعبية بعد انقلاب الحلو بقلم الطيب مصطفى
  • خروج علي دينار في جيش السلطان ابي الخيرات الى قارسيلا والى ديار السلطان ( اب ريشه ) في الشمال الشا
  • مجلس امناء مستشفى 7979لسرطان الأطفال!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • المجتمع وخطر الإلحاد بقلم اسعد عبدالله عبدعلي
  • العمالة الأجنبية الوافدة في فلسطين المحتلة بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • الى الانسانة التي افتقدها اليوم بقلم انتصار دفع الله الكباشى
  • إعلموا إن الماضي لا يعود .. !! بقلم هيثم الفضل

    المنبر العام

  • اطلقوا سراح البوشي ورفاقه
  • ود الباوقة ساقط تربية اسلامية
  • أكاد لا اصدق
  • انيس منصور يرد على اعلام الردح....
  • صحيفة المصريون تتحدث بمسئولية عن الازمة السودانية المصرية
  • زول كافيه / الحلقه الثانيه : فايتمين (واو)
  • يا ريت زول يؤكد. هل هذه قصة حقيقية لأشخاص معروفين؟؟ أم أنها من نسج الخيال؟؟
  • مرضي الكلي بكوستي يغلقون الشارع
  • الاعلام المصري روج لأهراماتنا وحضارتنا من حيث لا يدري .. فلنوقف الهرجة ونجير هذا الهجص لصالحنا ..!!
  • تصريح صحفي الحزب الشيوعي م سنار بخصوص سنار عاصمة الثقافة الاسلامية 2017
  • الي أمي ...صبحية عيد الام
  • عبدالرحمن الريح ومجاملة كورال الاحفاد يا سمؤال...
  • أيضا موضوع يستحق-:( مصر و السودان – و دعارة الاعلام)
  • الإعلام المصري: حلايب وشلاتين بوثائق الأمم المتحدة والخارجية الأمريكية اراضي سودانيه
  • حرب الموصل تفرض رؤى جديدة للحروب في المستقبل : إقرأ رؤية قائد القوات البرية الأميركية
  • الإمارات تعتقل أبرز نشطائها الحقوقيين.. بسببه آبل طالبت مستخدمي آيفون بتحديث هواتفهم
  • حسن مكي: مصر سَتُعاني شُحاً بمياه النيل
  • السودان..هنا بدات الحضارة..اهداء خاص للشيخة موزة...اغنية بس
  • مجدي شمس الدين وزيرا للشباب والرياضة في الحكومة الجديدة
  • مع القيادي بالحركة الشعبية د. محمد يوسف أحمد المصطفى حول التطورات الدراماتيكية في قطاع الشمال
  • الوفد المصرية: مصر أكبر مستودع للأغذية الفاسدة .. أخطرها الشيبسى والكاتشاب واللحوم المصنعة
  • مقتل أبو العلا عبد ربه المتهم بقتل فرج فودة فى سوريا
  • أصابِعُ الشّمسِ
  • مقال دسم يستحق القراءة: من أين ين جاء هؤلاء؟ يا بلاهتكم.
  • حرامي الآثار المصري زاهي حواس يقلل من شأن حكم السودانيين لأم الدنيا
  • فى عيد الأم: ستنا بت المكى ود حاج الصديق وزوجتى
  • الهويات المتصارعة، المتنافسة، المتوحشة، القاتلة: الهوية ذلك الوحش الفاتن.؟
  • رئيس الوزراء السودانى المرتقب .. !!
  • الاخباري ليوم 22مارس 2017
  • نساء حول الرئيس...
  • ثلاثة اشهر ياالمعارضة
  • الإعلام المصري.. غيرة أم حسد؟ مقال يونس محمود شتام الإنقاذ‎
  • حوار دكتور علي الحاج الذي اثار جدلا في الساحه وتم بسببه ايقاف الصحفي مجاهد عبدالله عن العمل الصحفي
  • أمي الله يسلمك مقال لسهير عبدالرحيم
  • جهاز الامن يواصل اعتقال معتز العجيل منذ 9 يناير
  • جهاز الامن يواصل اعتقال معتز العجيل منذ 9 يناير
  • انتقادات حادة للقانون الأميركي للأجهزة الإلكترونية.. وهذه مبررات الخبراء
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de