من بغداد الي الخرطوم خصخصة الجيوش وصناعة المقابر الجماعية بقلم محمد فضل علي..ادمنتون كندا

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 22-10-2018, 06:19 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
13-05-2015, 08:45 PM

محمد فضل علي
<aمحمد فضل علي
تاريخ التسجيل: 25-10-2013
مجموع المشاركات: 375

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


من بغداد الي الخرطوم خصخصة الجيوش وصناعة المقابر الجماعية بقلم محمد فضل علي..ادمنتون كندا

    08:45 PM May, 13 2015
    سودانيز اون لاين
    محمد فضل علي-ادمنتون كندا
    مكتبتى فى سودانيزاونلاين



    http://http://www.sudandailypress.netwww.sudandailypress.net
    جاء في الاخبار ان الامانة العامة لجامعة الدول العربية قد دعت روساء اركان جيوش الدول الاعضاء في الجامعة الي اجتماع بمقرها في العاصمة المصرية في الفترة مابين 23 و24 من شهر مايو الجاري وذلك في اطار المساعي المبذولة لتشكيل القوة العربية المشتركة للتعامل مع مجريات الامور الراهنة في البلاد المتفجرة في سوريا وليبيا والعراق واخيرا اليمن وبصورة نسبية السودان الذي يشهد في هذه اللحظات مواجهات قبلية دامية لاتقل بشاعة عن مايجري من فظائع في الدول المذكورة .
    بداية يجب علي الجامعة العربية وكل من يهمهم امر التعامل مع الفوضي والحروب الطائفية الدامية وانتشار عصابات القتل علي الهوية ان يعلموا ان الاغلبيات الصامتة من الشعوب في البلاد المنكوبة بكل خلفياتها الثقافية والدينية اصبحت ضحية صراعات غير مقدسة بعد ان اصبحت واقعة بين مرمي نيران الاقليات المنظمة في جماعات التشيع العقائدي وجماعات الاسلام السياسي السنية بكل الوانها وجيوشها ومنظماتها المختلفة في سوريا والعراق.
    مسلسل اختفاء الجيوش القومية وظهور المليشيات والجيوش والمنظمات الخاصة بدأ مطلع التسعينات في الصومال الدولة التي انضمت حديثا للجامعة العربية انذاك بعد المعارضة القبلية المسلحة التي اطاحت حكم الرئيس الصومالي محمد زياد بري مما ترتب عليه انهيار سريع لكل مؤسسات الدولة والحكم وحدوث مجاعة طاحنة وفرار الملايين خارج بلادهم المدمرة حتي يومنا هذا بعد ان انتشر الشعب الصومالي في كل اقاليم العالم واستطونت اعداد ضخمة منهم الدول الغربية واستراليا ودول امريكا الشمالية.
    شهدت بدايات الالفية الثانية غزو واحتلال دولة العراق وحل الجيش العراقي بواسطة سلطة الاحتلال والمتحالفين معها من جماعات التشيع السياسي المتحالفة بدورها عقائديا واستراتيجيا مع ايران ومعروف ماحدث بعد ذلك من احداث وتطورات افضت الي الواقع الراهن حيث تنتشر الجيوش الطائفية والمذهبية والفظائع المتبادلة.
    سوريا انزلقت الي الدرك السافل الراهن بعد ان اقحمت نفسها في اللعبة الطائفية واصبحت هدفا لسلسة الجيوش الدينية الراديكالية التي تمثل الجانب السني في العملية وللاسف تحولت سوريا اليوم الي ميدان لجرائم حرب وجرائم ضد الانسانية وفظائع وابادة لمجموعات بشرية كاملة وارض محروقة تتناقص فيها الموارد وينعدم فيها الخبز والكساء والدواء والامن .
    ليبيا التي تخلو من الطائفية المذهبية والدينية الي حد كبير حدث فيها فراغ سياسي وضعف وتردد من النخب السياسية التي حكمت ليبيا بعد سقوط ومقتل القذافي وانسحاب بعضها واقصاء البعض الاخر دون وجه حق في تحايل غير كريم مثل ما حدث مع زعيم المعارضة الليبية لاكثر من ثلاثة عقود وصاحب التضحيات الاكبر بشهادة كل العالم الدكتور محمد يوسف المقريف مما تسبب في ظهور جماعات التطرف و الردة الحضارية الليبية التي استهلت عهدها بجرائم ضد الانسانية والقتل علي الهوية والتنكيل بابرياء من بلاد اخري ولاتزال الساقية تدور في ظل وجود مؤسسات مدنية وعسكرية صورية لاتمارس الحكم والسيادة في ظل عربدة فرق الموت والتطرف الباغية.
    السودان الممثل رسميا في مشروع القوات العربية المشتركة يعاني ما يعاني علي صعيد جبهته الداخلية الممزقة والصراعات القبلية الدامية بطريقة تنذر بتداعيات خطيرة ومزيد من التدخلات الخارجية علي قاعدة الاتهامات الدولية القديمة للرئيس السوداني ووزير دفاعه بارتكاب جرائم حرب في اقليم دارفور في ظل حرب قبلية اتخذت هذا الاسبوع طابع الابادة الي جانب استقطاب سياسي داخل العاصمة والمدن الرئيسية الاخري بسبب نفس القضايا.
    وليس اخيرا وبعيدا عن هذه الصورة القاتمة للاوضاع في المنطقة العربية المحروقة لابد ان نعرج علي نموذج المؤسسة العسكرية الوحيد الذي نجح في تجنيب بلاده فتنة عمياء في مصر اثناء ثورة الثلاثين من يونيو في ظل اخطر صراع ارادات وحشود شعبية متربصة ببعضها البعض من انصار الحكومة الاخوانية حينها والملايين الغاضبة والرافضة لحكمهم وكان من الممكن جدا ان يسفر ذلك المشهد عن احداث تحول شوارع العاصمة المصرية المكتظة بالسكان والضيقة المساحة وطرقات المدن المصرية الاخري الي بحار من الدم ومواجهات مسلحة تهدد الامن القومي والسلام الاجتماعي في ذلك البلد في الصميم في حال غياب او تاخر القوات المسلحة القومية عن التعامل مع الاحداث ولكن عناية الله وحدها ومهنية واحترافية القوات المسلحة المصرية وتدخلها في الوقت المناسب لفض الاشتباك حال دون حدوث ذلك السيناريو.
    لكل ذلك ومع كامل التقدير للمجهودات التي تبذلها الجامعة العربية والدول الاعضاء ومعسكر الوسطية والاعتدال العربي في المتبقي من الدول التي تعتبر بعيدة نسبيا عن الفوضي بسبب وجود مؤسسات وتوجهات قومية لكن مايجري من احداث وحجم الشرخ والمهددات الراهنة لامن المنطقة كلها لايحتمل المعالجات الروتينية في غياب التحليل السليم لما يجري من احداث وكوارث تسبب فيها غياب وضعف الجيوش والكيانات القومية الي جانب الفراغ السياسي كما حدث في العراق بعد الغزو الامريكي ثم ليبيا بعد سقوط القذافي.
    التعامل مع الموقف الراهن والواقع الخطر والمعقد في هذه الاجزاء الهامة من المنطقة يحتاج الي عملية سياسية تتجاوز المنطقة الي حشد العالم كله وراء عملية كبري تعيد بناء المؤسسسات والجيوش واجهزة الامن القومية في البلاد المنكوبة بصورة تتناسب مع واقع وظروف كل دولة من سوريا الي العراق الي اليمن وليبيا والسودان الذي تحتاج عملية اعادة الاستقرار فيه ومنع انزلاقه في الفوضي الي عملية مختلفة تجرب فيها الخيارات السياسية ثم تاتي عملية التدخل العسكري المحسوب علي قاعدة العملية السياسية الدولية في باقي الدول المنفلته في ليبيا والعراق وسوريا واليمن.
    حل المليشيات والجيوش الدينية والمذهبية والقبلية والسياسية في سوريا وليبيا واليمن والعراق والسودان وتحريمها قانونيا ونزع سلاحها ومنع مظاهر العسكرة خارج النطاق القومي من الممكن ان ينقذ ما يمكن انقاذه قبل فوات الاوان والمزيد من الانهيار و دون المزيد من الخصصة للجيوش القومية و التوسع في المقابر الجماعية تحت رايات الشعارات والاناشيد الجهادية والطائفية.
    https://http://http://www.youtube.com/watch?v=ap1Iw84C4lgwww.youtube.com/watch?v=ap1Iw84C4lg
    مراسم اعلان استقلال والدولة السودانية القومية القوية والفتية قبل اكثر من 6 عقود وقبل ان تضيع ملامح الاستقلال والسيادة في بلد تعيش تحت ظل المخاوف وما يشبه الوصاية الدولية.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de