من الذي يصدق الرئيس؟ بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 13-12-2018, 04:17 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
19-08-2016, 11:18 PM

زين العابدين صالح عبد الرحمن
<aزين العابدين صالح عبد الرحمن
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 367

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


من الذي يصدق الرئيس؟ بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن

    00:18 AM August, 20 2016

    سودانيز اون لاين
    زين العابدين صالح عبد الرحمن-سيدنى - استراليا
    مكتبتى
    رابط مختصر


    أكد الرئيس عمر البشير في حوار أجرته معه مجلة " الأهرام العربي" المصرية أكد أنه لن يترشح لفترة رئاسية مقبلة و قال ( إن ذلك موقف ثابت إن شاء الله لدي مدتان ستنتهي عام 2020 و لن أجدد بالدستور و لن يتغير الدستور) و قال أيضا (لقد أمضيت أكثر من عشرين عام و هذه أكثر من كافية في ظروف السودان و الناس تريد دماء جديدة و دفعة جديدة كي تواصل السير و الأعمار و التنمية) كان الرئيس قد قال ذلك قبل انتخابات عام 2015 لقناة الجزيرة، و بذات المفردات لم يغير فيها إلا القليل، و لكنه نكث عن ذلك، و قال إنه استجاب لرغبة قاعدة حزبه، فالرئيس ليس لديه رغبة في مغادرة السلطة، و المحكمة الجنائية تشكل هاجسا قويا لسيادته، الدليل علي ذلك، إن أية زيارة لسيادته خارج البلاد، يعتبرها تحدي للمحكمة، و ليس فرصة من أجل فتح مجالات في الاستثمار أو دعم في قطاع من القطاعات في البلاد، و حتى بعد عودته يتركز الحديث عن رغبة الرؤساء الأفارقة لمقاطعة المحكمة الجنائية، و هو ما يتمناه، و يظل الإعلام الرسمي يتحدث عن موضوع المحكمة باستمرار، مما يؤكد إنها تشغل جل تفكير الرئيس، لذلك يعتقد إن البقاء في السلطة يشكل حماية له.
    إن بقاء الرئيس في السلطة، رغم فشل نظامه في كل المجالات، و انتشار الحروب في البلاد، و قتل مئات من الآلاف من المواطنين في حروب عبثية، و الفساد الذي انتشر في كل مؤسسات الدولة، تحت غطاء الشعارات الإسلامية، ليس يعود لقوة النظام أو لالتفاف الجماهير حوله، إنما يعود لغياب المشروع الجاذب للجماهير، فهي لا تريد أن تخرج علي النظام و لا تري في الساحة مشروعا يبشر بمستقبل، فالمعارضة عجزت أن تتوحد حول برنامج واحد، و أيضا هي نفسها تقدم شخصيات قد استنفذت كل ما لديها، و أخرى جربت في الحكم و فشلت، إن المعروض في الساحة السياسية بقاء وفتافيت موائد سابقة، لا تلبي طموحات المطالبين بالخروج لإحداث عملية التغيير.
    و لماذا يكرر الرئيس ذات الحديث الذي قاله من قبل، و ملأ آذان كل من أصغي السمع و هو شهيد؟ فالحديث الأول لم يكن مجبرا عليه، و لكن عدم تنفيذه، قد هز ثقة الكلمة عنده، فأصبح الناس يتندرون بالقول غير الحق إنه كلام رئيس....! ثم بعد حديثه الأول برز صراع مراكز القوي في حزبه بقوة، و انقسم القوم كل يريد أن يرث مكان الرئيس، لم يكن الأمر في القطاع المدني بل حتى في القطاع العسكري، الذين أرادوا التغيير عبر انقلاب عسكري، فحسم الرئيس الأمر بعزل رموز مراكز القوي من السلطة. باعتبار أن التيارين في مراكز القوي كان أحدهم يستند لبقايا الحركة الإسلامية في السلطة، الذين ما عادوا يمثلون قوة بعد ما جرف الفساد أغلبيتهم، و الأخر لرموز داخل جهاز الأمن و المخابرات و بعض القيادات في الأقاليم التي أثرت عليها الأموال التي تنقل بالحقائب. هل يريد الرئيس من هذا الحديث مرة أخرى لكي يتأكد إن مراكز القوي قد ضعفت، أم ما يزال تحت الرماد بقايا جمر لها، و يتأكد إن الأمر كله أصبح في مجال الضعف رفيقا، لكي يعلن السودان ملكية بدلا من جمهورية لكي يتثني لسيادته البقاء في حتى الممات، ثم تنتقل وراثة الحكم لأبناء أخوته و يضمن بذلك ليس هناك طريقا للمحكمة إليه...!
    إن بقاء الرئيس في السلطة حتى عام 2020، هو امتحان للمعارضة، و لكل القوي السياسية التي تنادي بالتغيير، و هو بقاء لا يضيف شيئا جديدا، غير استمرار الأزمة، و حالة الضنك التي يعيشها الشعب السوداني، إن الرئيس طوال سنين حكمه لم تنعم البلاد لا بالرخاء و لا بالسلام و لا بالتنمية و لا بالتحسين في الخدمات بل كانت سنين حرب و بؤس و شقاء و أصبح 95% من الشعب السوداني يعيش تحت مستوي خط الفقر، و هو ما يعادل أقل من دولارا واحدا في اليوم، فالرئيس عاجز أن يغير شيئا بحكم المقاطعة و العقوبات المفروضة عليه، و بحكم ديكتاتوريته، و شمولية الحكم، و عاجز أيضا بحكم قرارات المحكمة الجنائية أن يتواصل مع العالم، لذلك تفقد البلاد أهم طرق الدبلوماسية لحل المشاكل الاقتصادية، و إيجاد طرق لجلب المساعدات المالية و الاقتصادية، لذلك بقاءه في الحكم لا يفيد، إلا أولئك الذين يرضعون من ثدي الدولة، و مجموعات الفساد التي انتشرت في البلاد، و التي تجد حماية من السلطة. قال الدكتور الترابي إن الرئيس يكره عندما يفتح الحديث عن الفساد، رغم إن كل الشعب يعلم إن الفساد ظاهر كرابعة الشمس في منتصف النهار.
    و لكن يظل هناك ضوء في أخر النفق، إذا كان الرئيس يريد أن يجعل لأخر أيامه في السلطة عملا يفيد هذا الشعب، و يخرجه من دائرة البؤس و الشقاء إلي التفاؤل و الأمل، في ظل حالة الضعف الشديد للسلطة و المعارضة، التي جعلت أزمات البلاد تتعمق أكثر و أكثر، دون أن يكون في الأفق أمل يلوح، أن يجعل من رئاسة الجمهورية دائرة قومية و ليست حزبية، و أن يكون هو محور التغيير بالصورة التي تدفع بالأمل، أن يحدث انقلابا في الساحة السياسية، في أن يصدر قرارات. أن يجعل من باقي أيامه في الحكم فترة انتقالية، يختار فيها حكومة بعيدا عن الرموز الحزبية " تكنوقراط" و يبعد الدولة و مؤسساتها عن العمل السياسي، و أن يطلق الحريات العامة و الخاصة و السياسية و غيرها، و يطالب من الأحزاب إعادة بناء مؤسساتها، و أن تقدم قيادات جديدة بعيدا عن التي شاركت في أية حكم من قبل، و يطالبها أن تقدم برامجها السياسية مفصلة حتى نهاية عام 2018، حيث تكون لجنة وطنية لصياغة الدستور تتكون من ممثلين لكل حزب علي شرط أن يكون قانونيا و سياسيا و شخصيات وطنية و أكاديميين يستندون في صياغة الدستور علي تلك البرامج السياسية، و بعد الانتهاء يقدم للأحزاب للمراجعة و طرحه لجمعياتها العمومية لإبداء الرأي، و حوار أخير عليه ثم يقدم لاستفتاء عام في البلاد لكي يصبح الدستور الدائم، و بموجبه تجرى الانتخابات العامة في البلاد.
    أما أن يقول الرئيس أن الأمر متروك لحزب المؤتمر الوطني، و اختيار رئيس الحزب هو الذي سوف يصبح رئيسا للبلاد، هذا يؤكد قصر النظر، هل الرئيس يعتقد إن هناك حزبا حقيقيا أسمه المؤتمر الوطني؟ إن حزب المؤتمر الوطني حزب دولة يتغذي من شرايين الدولة، و هؤلاء إذا فقدوا السلطة أصبحوا مثلهم مثل الاتحاد الاشتراكي السابق، و الحزب الوطني في مصر، لذلك لا تربط عملية التغيير، بهذا الحزب الهلامي، و حوار الوثبة الذي جرى في الخرطوم قد بين ضعف هذا الحزب و أنه لا يملك العقليات التي تستطيع أن تدير معارك سياسية مفتوحة، و هذا ما ذكره الرئيس شخصيا في اجتماع الهيئة القيادة لحزبه، فالفرصة ما تزال باقية حتى الآن هل سيفعلها الرئيس؟ رغم إن التجارب التاريخية للحكام الديكتاتوريين، تؤكد إن الدكتاتور لا يقبل علي مثل هذه الأفعال، لأنه لا يفكر بمنطق العقل، بقدر ما يفكر بحب السلطة. و تأكد إنك قد بلغت من العمر عتية، فأمر الله أيضا أجعله نصب عينيك، إلي جانب أن كل عوامل الثورة و الانتفاضة مكتملة، و يمكن أن تنفجر في أية وقت، بما يعانيه الناس من مشقة و مكابدة في ضنك العيش، نسأل الله حسن البصيرة.





    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 19 أغسطس 2016


    اخبار و بيانات

  • تحقيق دولي في حوادث القتل والاغتصاب بجنوب السودان
  • جمعية العلاقات العامة السودانية الأمريكية SAPAA في مؤتمرها الخامس
  • بسبب دقيق فاسد في مدينة (نيالا): جهاز الأمن يُحِّق مع الصحفي محجوب حسون
  • قائد قوات الدعم السريع اللواء محمد حمدان دقلو (حميدتي):الحركات الما بتجئ للسلام شهر (12) بنجيبها
  • دافع عن منع الأحاديث الدينية بالأماكن العامة وزير الإرشاد: (137) سودانياً التحقوا بجماعات متطرفة


اراء و مقالات

  • بعد توقف المفاوضات في اديس ابابا الي حين اشعار اخر نوصي بالاتي بقلم عبد الباقي شحتو
  • رمز الوسامة !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • بربكم تأملوا في فقه الصديقة بنت الصديق بقلم الطيب مصطفى
  • حول تعديلات د. عمر القراي في الفكرة الجمهورية (2) بقلم خالد الحاج عبد المحمود
  • هاوية الحدس.. بين (سلك) و(ناتان)! بقلم ناصر البهدير
  • خارطة امبيكي بين الإنهيار والتكتيك.. بقلم خليل محمد سليمان
  • صحفيو المواقع الالكترونية ..!!!؟ بقلم محمد فضل - جدة
  • العرب بين السغب والشغب بقلم مصطفى منيغ
  • 6 سنوات تحت الأرض (4-4): دخلنا الغابة وصلنا ميسها بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • حقوق الضباط المفصولين تعسفياً من الجيش والشرطة والامن:بين وعود المعارضة وتجاهل الحكومة
  • ماهو الحل إذا....! فقد طفح الكيل وبلغ السيل الزُبى بقلم أيمن عثمان حاج فرح

    المنبر العام

  • حميدتي لقواته عصر أمس" شغل فيها الصادق المهدي دى شغل ني"
  • هل ستقوى السلطات السودانية على توقيف Dengبعد الكشف عن شخصيته الحقيقية ؟
  • السودان يعفي الإماراتيين من تأشيرة الدخول .
  • ثلاث حورِّيات ...غلامٌ و شهيد
  • الإرهابى عمر حسن احمد البشير يخاطب مؤتمر محاربة الإرهاب
  • منقول من صحيفة عكاظ : جوازات سودانية للبرماويين !!!!
  • كامبردج أمدرمان والقرار المر
  • طيب ما هو السوريين مبسوطين من السودان! - صورة-
  • تقارير تفيد بإرسال البشير طائرة لإنقاذ مشار من مخبئه في جمهورية الكنغو الديمقراطية
  • ".. .. .."!
  • وقفة مع بيت شِعر للدكتور أبو القاسم قوّر ...
  • البشير: أهمية سد النهضة الإثيوبي لنا لا تقل عن أهمية السد العالي لمصر
  • الكوز الإنتهازي قاسم قور، وفضيحة تكريم البشير(6 مليون ونصف دولار)
  • طرد أبي عز الدين واحد من تنابلة السلطان والباقي كثير
  • القول المتين فى وصف اللعين وتابعه الخدريزى !!
  • القول المتين فى وصف اللعين وتابعه الخدريزى !!
  • القول المتين فى Dengا لذميم ,jوتابعه الخدريزى كارلوس بقلم الفقير لربه ابوالقاسم قور حامد
  • قدلة مرتقبة.. لسيدي الرئيس في فنزويلا .....
  • اين الوطن ؟
  • خالتي حاجة المؤتمر الوطني/ اسبوع العزة و الكرامة
  • صدر نافر وعجز كبير.. إلا دي يا سهير
  • والله حرام عليك يا عمر البشير أنت البتسوى فى الشعب دا استقيل روح

    Latest News

  • Aid workers on the front lines of conflict: UN Humanitarian Coordinator in Sudan
  • Statement attributable to the United Nations Resident and Humanitarian Coordinator in Sudan, Ms. Ma
  • Saudi land lease in eastern Sudan won’t benefit ordinary people
  • Saudi, UAE and Qatari companies express desire to invest in mining sector in Sudan
  • Interview: Rebel leaders blame Sudanese govt. for talks collapse
  • Newspapers Headlines Issued in Khartoum on Wednesday, August 17, 2016
  • 23 South Sudan refugees charged in Ethiopia murder case
  • 114 killed in floods: Sudan aid commission
  • Chinese doctors conduct free surgeries for cataract patients in Sudan
  • Sudanese stranded on Italian-French border to be deported
  • Headlines of Newspapers Issued in Khartoum on Tuesday, August 16, 2016
  • Khartoum cause of peace talks impasse: Sudan opposition
  • Minister of Defense Receives UN Secretary General Envoy to the Sudan
  • Sudan security reopens market for Nuba Mountains
  • Bashir receives invitation to attend the non-aligned summit in Venezuela
  • Newspapers covering Sudan peace talks seized
  • Egyptian investments volume in Sudan amounts to $2.3 billion

    ArticlesandAnalysis

  • WHAT THE TGoNU SHOULD DO TO ENSURE THAT ARCISS IS NOT HIJACKED IN THE NAME OF INTERVENTION FORCE BY
  • HIGHER EXPECTATIONS FROM THE NEW MINISTER OF FINANCE AND ECONOMIC PLANNING TO CURB THE CURRENT ECON
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de