صور لصلاة و تهانى السودانيين بعيد الفطر المبارك حول العالم....2017
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 06-23-2017, 03:42 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

من الأمل إلى الشلل ! : (UNAMID) اليوناميد بقلم فيصل الباقر

06-15-2017, 02:10 PM

فيصل الباقر
<aفيصل الباقر
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 163

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
من الأمل إلى الشلل ! : (UNAMID) اليوناميد بقلم فيصل الباقر

    02:10 PM June, 15 2017

    سودانيز اون لاين
    فيصل الباقر -نيروبى-كينيا
    مكتبتى
    رابط مختصر


    على مدى سنوات طويلة ومنذ تاسيسها فى 31 يوليو 2007، بقرار مجلس الأمن بالرقم 1769، ظلّت ( اليوناميد ) - وترجمتها (بعثة الإتحاد الأفريقى والأمم المتحدة فى دارفور) - بمكوناتها المدنية و" غير المدنية " / الشرطية، تعمل وفق تفويضها المتمثّل فى حماية المدنيين وتسهيل المساعدات الإنسانية ودعم السلام، بالإضافة إلى المساهمة فى تعزيز حقوق الإنسان وسيادة القانون ومهام الرصد والتوثيق والإبلاغ عن الإنتهاكات، بغرض الوصول إلى سلام دائم ومُستدام فى دارفور، وهى مهام - بلا شك - عسيرة، فى واقع معقّد، خلقه وكرّسه شكل الصراع المسلّح فى دارفور وطبيعته وتطوّراته المتسارعة، وتداعياته الأليمة، فى مناخ العامل الرئيس فيه هو فقدان الإرادة السياسية لتحقيق سلام حقيقى، يضمن تحقيق العدالة، ويُراعى حقوق الضحايا وجبر الضرر، ومحاسبة الجناة، فى بيئة حاضنة للصراع المُسلّح الذى أثبتت الحقائق الدامغة وتقارير اللجان الأممية وغيرها وقوع انتهاكات حقوق إنسان فظيعة، يرقى بعضها لدرجة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضدالإنسانية، وللأسف مازال مرتكبوها طُلقاء، يتمتعون بالحماية، والإفلات من العقوبة، فيما يبقى الضحايا فى جحيم المعسكرات و مُعاناة أماكن النزوح، والشتات القريب والبعيد.
    من الإنصاف أن نقول : لقد ظلّت بعثة ( اليوناميد ) تبذل جهوداً - مُقدّرة- لإثبات وُجودها فى دارفور، وتسعى للقيام بواجباتها، ولكنّها بقيت بعثة أُممية مغلولة اليدين، ومهيضة الجناح، ليس أمامها سوى أن تمتص الإعتداءات السافرة على قواتها، وتحتسب الشهداء، وتفشل فى تعقّب الجناة الحقيقيين، خوفاً على سلامة أفرادها، وذلك بسبب قدراتها المعروفة للجميع، وبسبب التفويض الذى ظلّت تعمل وفقه، والأهم من كل هذا وذاك، أن الحكومة السودانية، لا ترغب فى وجودها واستمراها فى الإقليم، وقد وضعت أمامها جبالاً من الصُعوبات السياسية والإدارية والأمنية، ساهمت فى إضعافها، بل " تدجينها " عاماً بعد عام، وهذا حديث يطول !.
    بعد صراعٍ طويل - بعضه مكشوف، وجُلّه خفى - بين الحكومة السودانية، والأُمم المُتحدة، و بينها والمجتمع الدولى، هاهو مجلس الأمن - التابع للأمم المتحدة - يُقدم على خطوة تغيير تفويض ( اليوناميد) لتصبح بلغة الأمم المتحدة ومصطلحاتها الاكاديمية المعقدة، بعثة لـ(بناء السلام) بدلاً عن وضعها الحالى كبعثة لـ( حفظ السلام )، وتصحب هذه العملية " إعادة هيكلة " يتم وفقها تقليل حجم البعثة، وتقليص أعداد العاملين فى البعثة بنسبٍ متفاوتة، والهدف المنشود فى نهاية المطاف، هو تخفيض النفقات والإنفاق والصرف على أزمة دارفور، والرضوخ لرغبة الحكومة السودانية، بالقضاء على الوجود الفعلى للبعثة، وليس بناء السلام، كما سيتبيّن للجميع فى مُقبل الأيام، ويجىء ذلك، كنتيجة حتمية للتفاهمات السياسية التى تمّت بين أطرافٍ نافذة فى المجتمع الدولى والحكومة السودانية، وقد ظلّ التفاوض مع الحكومة، فترة من الزمن، يدور بسريّة مُحكمة - بين شدٍّ وجذب، وعصا وجزرة - حول أجندة هذه " التفاهمات "، لتقوم الحكومة السودانية ومليشياتها بموجبها بالقيام بدور الشرطى فى المنطقة الذى يحرس مصالح معيّنة لبعض الحكومات الغربية، تحت ستار وشعار مكافحة الإرهاب، والإتجار بالبشر، والهجرة غير الشرعية، وهى ملفّات ظلّت تُقلق المجتمع الدولى، وترى - بعض- وكالات المخابرات والإستخبارات العالمية، أنّ النظام السودانى الحالى مؤهّل للشراكة معها فى تحقيق نجاحات فيها، بغض النظرعن مايدور فى دارفور من صراع مسلّح، وأزمتها المستفحلة .
    مع اتساع رقعة انتهاكات حقوق الإنسان فى دارفور، واستمرار النزاع المُسلّح فى الإقليم، وإطلاق يد المليشيات - المدعومة حكومياً - لمواصلة قتل ونهب المدنيين، ومع غياب وتغييب المحاسبة والمسائلة، على الجرائم المرتكبة بحق المدنيين، ومع إساءة معاملة الأسرى، فإنّ تغيير وتعديل تفويض اليوناميد فى دارفور، يفتح الباب - على مصاريعه - أمام المزيد من العنف و الإحتراب والإحتراق و الفوضى، وينتقل بهذا دور ( اليوناميد ) من الأمل إلى الشلل، وسيُحكم على مهمّتها الجديدة بالفشل، ويصبح من المستحيل بناء السلام .. تُرى هل أدار العالم والمجتمع الدولى ظهره لدارفور وأزمتها الطاحنة ؟!. كل هذا وذاك، ما ستكشف عنه الأيّام المُقبلات !.
    فيصل الباقر
    [email protected]




    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 14 يونيو 2017

    اخبار و بيانات

  • كاركاتير اليوم الموافق 14 يونيو 2017 للفنان الباقر موسى عن أزمة الخليج.السودان قطر
  • الإمام الصادق المهدي ينعي الشاعر حسين بازرعة
  • رسالة رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال للمجتمع المدني والإدارة الأهلية بشأن الوضع الإنساني و
  • تغطية الخيمة / ليلة رقم (13) / (الليلة الذهبية)‎‎
  • تزايد الاصابات بالكوليرا
  • مطالبات للدولة بالتدخل لانقاذ الموسم الزراعي


اراء و مقالات

  • جريرة قطر: الربيع العربي أم الإرهاب؟ بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • إستثمار رجل بقلم د.أنور شمبال
  • مسرحية الانتخابات في إيران تحت المجهر بقلم عبدالرحمن مهابادي، كاتب ومحلل سياسي
  • الاعتداءات اليهودية على المسجد الأقصى لتدميره وبناء الهيكل المزعوم على أنقاضه بقلم د.غازي حسين
  • الموقف الأمريكي من سوريا: من الصبر الإستراتيجي إلى تشديد الخناق بقلم د. خلود محمد خميس/مركز المستقب
  • الأمم المتحدة واعتبار إجراءات العدو الاسرائيلي في القدس باطلة ولاغية بقلم د. غازي حسين
  • أين مدير مكتب رئيسكم الحرامي طه بقلم حسين بشير هرون
  • حتى يلج الجمل فى سّم الخياط يا ياسر عرمان بقلم نور تاور
  • يوسف الصديق وحلم تحقق علي ضفاف النيل بقلم د.محمد فتحي عبد العال
  • غزة في ذاكرة الانقسام بقلم د. فايز أبو شمالة
  • إلى أين نحن متجهون ؟ بقلم عمر الشريف
  • وفاة حسين بازرعة .. ملعون أبوكي بلد بقلم مصعب المشرّف
  • الله يسترنا بقلم انتصار دفع الله الكباشى
  • الحركة الشعبية شمال و مأزق السقوط بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • لمصلحة من التشرذم القادم أخى عقار؟! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • (فقه الزكاة) بين القرآن والسنة (3) بقلم د. عارف الركابي
  • بلغني ايها الملك السعيد ان بقلم إسحق فضل الله
  • من قال إن قلوبنا مع قطر..!!؟ بقلم عبدالباقي الظافر
  • ورطة !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • الحسنة في الملعون .....! بقلم الطيب مصطفى
  • النوبة الجدد: لا أرضاً قطعوا .. ولا ظهراً أبقوا بقلم بريمة محمد أدم بلل البقاري
  • الى عقار وعرمان : تزويرك مابفيدك بقلم علوية عبدالرحمن
  • دارفور ..قراءه للحاضر ورؤيه للمستقبل.. بقلم دكتور احمد سبيل
  • قطاع غزة بين سلاح البندقية وأنسنة القضية بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • جراحات تمكين و روتين .. !! - بقلم هيثم الفضل
  • أقوال د. عبدالله أحمد النعيم المفارقة الحلقة السادسة بقلم أحمد محمد مصطفى النور
  • محاولات قذرة وخبيثة من مالك وعرمان لشق الجيش الشعبي.. بقلم عبدالغني بريش فيوف

    المنبر العام

  • برامج الإنقاذ الترفيهية
  • طفرة شعبنا الدينية : فطروا مع بعض واختلفوا في اتجاه القبلة، فصلت كل جماعة حيث رأت (فيديو)
  • حد شاف ( طه ) ؟
  • حرائق النخيل فى الولايه الشماليه
  • حجز جثمان سيدة سودانية فى القاهرة _ الهمة يا أخوات واخوان
  • عضو جديد
  • مدير مكتب الرءيس ؛؛؛
  • الهئية السودانية القومية لدرء الوبائيات تعلن يوم الجمعة اصحاح بئية في كل السودان
  • الهئية النقابية للأطباء السودانيين بالمملكة المتحدة وايرلندا مؤتمر صحفي عن الكوليرا والوضع الصحي
  • اثار طه الحسين ( اعفاء مدير بنك الخليج على عمر ومحافظ بنك السودان)
  • مع السعودية. ضد محور الاٍرهاب ماذا قدمت. لنا السعودية
  • صورة بروفايلي والكاونتربوينت..!!
  • شيخ الامين ..يسدد الضربة القاضية للفريق طه...مدد.
  • ظهور قاتل الانقاذ المدعو عبد الغفار الشريف رسيما في الاعلام توجد صورة
  • كلو من حاجة المؤتمر الوطنى لحقت طه امات طه
  • كارثة الجواز الاجنبي للمسؤولين
  • ود خالة الرىيس مدير مكتب الرىيس
  • اروع ثلاثة أيام في السعودية ،،،، دفء الحرم المكي ،،،،
  • هل سيتم تعيين طه الحسين وزيرا للخارجية؟!
  • حريق برج قرنفل بلندن يفضح ويؤكد مؤامرة 11 سبتمبر وإنهيار برج التجارة
  • احتجاج على زيادة رسوم تحويل الرصيدمن 16 قرش الي عشرون قرش #
  • مرسوم جمهوري بتعيين حاتم حسن بخيت وزيرا بالدولة ومدير لمكاتب الرئيس
  • سونا تؤكد عزل طه / مرسوم جمهورى بتعيين حاتم حسن بخيت وزير دولة ومديرا عاما لمكاتب رئيس الجمهورية
  • حريق التهم عمارة سكنية يسكنها مئات الاشخاص فى غرب لندن
  • هل ستُعفى قطر من تنظيم بطولة كأس العالم الثانية والعشرين؟!
  • بدء محاكمة دمضوي ابراهيم وآخرين
  • الدين لله والمساجد للسيسي والمواطن البسيط وحده يتحمل فاتورة الاقتصاد المتأزم
  • الفريق طه ورأفت الهجان
  • التدخل الامريكي للسودان دة حده وين ، ترامب يدخل البيوت السودانية (توجد صورة)
  • إصابة عضو مجلس النواب الأمريكي ستيف سكاليس في حادث إطلاق نار
  • فساد موظفى البرلمان .. حاميها حراميها
  • مطالبات البرلمان بسحب مخصصات العلاج من رئيس الجمهورية والدستوريين
  • كاونتر نُقطة ...
  • بوست إعتذار للاستاذ الموصلي ... والله صحي !
  • يا بورداب الامارات معقول بس - ربنا يهنيكم
  • السعودية والإمارات والبحرين يخففون الحصار الجوي على قطر بالسماح بالطيران العالمي
  • عادات قديمه سادت ثم بادت ,, العشا الميتين - الرحمتات - الجمعه اليتيمه - جنينه شوري انديريق الهاميري
  • فواصِلُ مُشتعِلةٌ ورصاصةٌ منسِيّةٌ
  • كيف رضوا بأن يكونوا أدوات ( الكوادر الإعلاميه بقنوات العربيه ، الجزيره وإسكاي نيوز وما يتبعها )!!
  • افادات اسرى جيش حركة مناوي !!
  • لِتستمِرَّ المعركةَ
  • "الحركة غير مؤهلة والرؤية نفسها هلامية وعبارة عن شعارات يرددها الجميع في سوق عكاظ السياسي"
  • بالبمبان والرصاص المطاطي قوات الامن تهاجم فطور طلاب جامعة الخرطوم(صور)
  • صور استقبال حميدتي وعبد الغفار الشريف للفريق طه ... ( صور )
  • أسرة الحاجة بتول في حاجة لوقفتكم معها..
  • أيم الله فترنا من دحض الاكاذيب
  • متى يفك عبدالإله ابوسن اسر المركز الثقافى السودانى بالدوحة
  • خبر طريف يدل على محنة "الإسلام" اليوم: دواعش بلا "ختان"!!!!!
  • التصنيف العالمي للجامعات من QS TOP UNIVERSITIES
  • حريق ضخم يلتهم مبنى من 27 طابق في لندن..
  • عيد خالي من الكوليرا
  • ماذا يحدث في الخرطوم...
  • غايتو يا ناصر تقبل وين وتحكي الوجعة
  • قرار مجلس النوبة يتسم بالعنصرية وسيؤدي إلي تشرذم وانقسام الشعبية ..
  • السفير عبد المحمود يلتقى بالجالية في الاسكندرية ... توجد بشريات خير
  • منع الفريق طه من السفر الى السعودية واحتجازه بمطار الخرطوم
  • معقول أحداث حلفا دي كلها يتم تجاهلها
  • القذافي يعود - بقلم محمود مروة
  • الخطاب الأصولي وتشويه العلمانية.. مغالطات فكرية وتزييف للتاريخ
  • أقوال (ماسورة) لحاتم (لقيمات) .. توجد صور
  • قطر تستنجد بالسودان بحثا عن توسيع مظلة داعمة لها
  • مصمم سوداني يحرز المركز الأول في الصناعات الجلدية في مهرجان تبريز للثقافة والفنون الإسلامية
  • لماذا لا تعليق يا وجدي غنيم؟؟! والأمر ليس على هواك
  •                    <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    · دخول · ابحث · ملفك ·

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook


    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia
    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de