من أجل عبدالعظيم وحافظ !! بقلم زهير السراج

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-09-2018, 07:48 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
27-01-2018, 10:37 PM

زهير السراج
<aزهير السراج
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 144

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


من أجل عبدالعظيم وحافظ !! بقلم زهير السراج

    09:37 PM January, 27 2018

    سودانيز اون لاين
    زهير السراج -canada
    مكتبتى
    رابط مختصر

    مناظير السبت 27 يناير، 2018

    [email protected]



    * لا يزال عدد كبير من الزملاء الصحفيين والسياسيين والمواطنين الذين اعتقلوا فى التظاهرات السلمية الأخيرة يقبعون فى المعتقلات، من بينهم الزميلة الصحفية أمل هبانى والناشطة الحقوقية ناهد جبرالله، والأمين العام لحزب الأمة سارة نقد الله، والقياديان بالحزب محمد عبدالله الدومة والدكتور ابراهيم الأمين، وعضو الحزب صديق الصادق المهدى، والسكرتير السياسى للحزب الشيوعى محمد مختار الخطيب واحد عشر عضوا من اللجنة المركزية للحزب من بينهم صدقى كبلو وصديق يوسف ومحى الدين الجلاد، والصحفى بالميدان الزميل كمال كرار وغيرهم، وكان قد سبقهم الى المعتقل الاستاذان إبراهيم الشيخ وعمر الدقير القياديان بحزب المؤتمر السودانى وعدد من عضوية الحزب!!

    * وحتى الآن (مساء الجمعة، 26 يناير، 2018 ) لا يعرف احد شيئا عن مصير الكثيرين منهم، وأين يوجدون، وظروفهم الصحية، ولم يُسمح لأسرهم أو محاميهم بمقابلتهم أو حتى ملئ الاستمارات الخاصة بطلب المقابلة، ولم توجه إليهم أى اتهامات، ولم يصدر من جهاز الامن ما يفيد باعتقالهم أو مكان تواجدهم أو أحوالهم، ويرفض الجهاز إدخال أى أغذية إليهم .. الى آخر الانتهاكات الفظيعة للحقوق المنصوص عليها فى المواثيق والمعاهدات العالمية التى تعتبر جزءا لا يتجزأ من وثيقة الحقوق فى الدستور الانتقالى السودانى لعام 2005 ، حسب نص المادة (27 - 3 ) !!

    * يعانى عدد كبير منهم من ظروف صحية تتطلب عناية خاصة، مثل الاستاذين الخطيب وصدقى كبلو اللذين تجاوزا السبعين، كما تعانى الزميلة امل هبانى من ارتفاع ضغط الدم وغضروف بالعنق، وتعانى الزميلة ناهد جبر الله من كسور عدة فى الجسم بسبب حادث حركة سابق، لم تبرأ منها بعد، ولا تزال تواجه صعوبة فى المشى وتعانى من آلام متفرقة ..إلخ، ولم تشفع كل هذه الامراض وظروفهم الصحية القاسية فى اطلاق سراحهم، أو السماح لاسرهم بالاطمئنان عليهم، وتقديم المساعدة لهم إذا كانوا فى حاجة إليها!!

    * اُعتقلت (أمل هبانى) من شارع الجمهورية (على مقربة من تقاطعه مع شارع القصر) فى الرابعة من عصر الثلاثاء 16 يناير، 2018 الذى خرجت فيه جماهير الشعب فى موكب سلمى احتجاجا على الضائقة المعيشية، والارتفاع الفاحش فى اسعار السلع بسبب القرارات الحكومية والميزانية الجائرة، وعوملت بطريقة قاسية جدا وتعرضت للضرب، ثم اقتيدت حسب أقوال شهود أعتقلن معها، الى مكاتب الأمن السياسى بالقرب من موقف (بصات شندى) بالخرطوم بحرى، ولكن لا يعرف أحد أين توجد الآن، وهل لا تزال فى نفس المكان أم نقلت الى مكان آخر، خاصة أن الأمن لم يسمح لاسرتها بزيارتها، أو حتى ملئ الاستمارة الخاصة بالزيارة، أو إدخال مواد غذائية لها، أو حتى التكرم بأى معلومات عنها!!

    * فى اليوم التالى لاعتقالها مباشرة، اعتقل زوجها الزميل الصحفى (شوقى عبدالعظيم) بالقرب من ميدان المدرسة الاهلية بام درمان (جنوب منزل الزعيم إسماعيل الأزهرى)، الذى ذهب إليه فى مهمة صحفية بحتة لتغطية الموكب السلمى المعلن عنه، ولقد أُُنزل من العربة التى كانت تقله بواسطة عناصر من جهاز الأمن كانوا يراقبونه، وأمروه بالذهاب معهم، وعندما سألهم الى أين، أجابوه ( الى الترطيبة حيث توجد زوجتك)، ثم اقتادوه الى مبانى الأمن السياسى بالخرطوم بحرى، واحتجزوه هناك قبل ان يطلقوا سراحه بعد ستة ايام، بينما لا تزال (امل) قيد الاعتقال لليوم العاشر على التوالى، وللزميلين ولدان يشبهان والديهما فى الجَلَّد وقوة العزيمة، هما عبدالعظيم (15 عاما)، وحافظ (11 عاما)، ولقد عاصرا كل الظروف الصعبة التى مر بها والداهما، وظلا يتحملان عبء الواجبات المنزلية، بالاضافة الى واجباتهما المدرسية بكل شجاعة واقتدار!!

    * كل هذه الاعتقالات والمعاملة التعسفية، والاحتجاز بقانون الأمن رغم التعديلات التى أجريت على القانون الجنائى لتغليظ عقوبة ما يسمى بالشغب ــ والمقصود فى حقيقة الأمر المشاركة فى المواكب والتظاهرات السلمية ــ تدل على الرعب الشديد الذى يعانى منه النظام الفاسد واحساسه بدنو واجله، ما يجعله يلجأ الى ممارسة أقسى أنواع القمع وإتخاذ أقصى درجات الحذر، ولكن هل ينجى الحذر من القدر؟!

    * لقد اقتربت لحظة الخلاص، ولو قام النظام باعتقال كل الشعب أو قتله، لما نجا من المصير المحتوم الذى ينتظره، فـ (هلم الى الشارع) كى يعيش أبناؤنا معززين مكرمين مرفوعى الرأس فى (وطن شامخ، وطن عاتى، وطن خيِّر ديمقراطى).
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de