نادي الفلسفة السوداني ينظم المؤتمر السنوي الثاني بعنوان الدين والحداثة
ياسر عرمان:نحو ميلاد ثانٍ لرؤية السودان الجديد قضايا التحرر الوطنى فى عالمم اليوم
مالك عقارا:اطلاق عملية تجديد و اعادة بناء الحركة الشعبية و الجيش الشعبي لتحرير السودان
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 10-23-2017, 04:34 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

مناوي.....بين إعلاني باريس واديس ابابا

09-28-2014, 04:03 PM

مبارك ابراهيم
<aمبارك ابراهيم
تاريخ التسجيل: 09-28-2014
مجموع المشاركات: 17

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مناوي.....بين إعلاني باريس واديس ابابا

    مما لا شك فيه ان الاتفاق المباغت والمثير للجدل الذي ابرم بين امام الانصار ورئيس حزب الامة القومي وقيادات العليا للجبهة الثورية السودانية في فرنسا والذي عرف ب" اعلان باريس" والذي اثار وما زال يثير الكثير من الجدل والنقاش على كافة الاصعدة المحلية والاقليمية والدولية التي ظلت على الدوام تولي اهتماما كبيرا بالقضايا السودانية وتتابع تطور الاحداث في السودان عن كثب...............................................................
    قد لا يختلف إثنان بان "إعلان باريس" يعد مناورة سياسية من العيار الثقيل ويمكن وصفه ب "ضربة معلم" التي جاءت في الوقت المناسب وايضا يعد بكل المقاييس مكسب سياسي واعلامي كبير لحزب الامة القومي والجبهة الثورية على حد سواء وعلاوة على ذلك وضع حدا لوهم كنيه "بمبادرة الحوار الوطني" حظي بزخم إعلامي وترويج سياسيي كبيرين وذلك على المستوى المحلي والاقليمي والدولي وبلغ عملية الترويج والتسويق لما يسمى ب " مبادرة الحوار الوطني" الي مراحل متقدمة من التلميع والبهرجة الاعلامية كادت ان تنطلي على الجميع لولا العبقرية السياسية التي ابدعت في قراءة الواقع السياسي السوداني بحس مرهف وعمق سياسي يحسد عليه عندما تمكنت في فترة زمنية قياسية من بلورة اتفاق " إعلان باريس" كمناورة سياسية مباغتة وموازية "لمبادرة الحوار الوطني " الذي اعلن في الخرطوم في ثلث الاخير من شهر يناير الماضي كضربة استباقية ذكية لكسب مزيد من الوقت ولفك ارتباط الحركة الشعبية قطاع الشمال من تبني القضايا القومية في المنابر التفاوضية والاعلامية فضلا عن إلهاء القوى السياسية المعارضة في الداخل بمبادرة الحوار المعلن حتى لا يتفاعل مع النهج السياسي والاعلامي للجبهة الثورية السودانية التي تنضوي تحت عباءتها الحركة الشعبية قطاع الشمال والحركات الدافورية.......................................
    فان هذا الاتفاق إذا تم تقييمه تقييما سياسيا متسقا بالمبدأ المكافيلي " الغاية تبرر وسيلة"ومنسجما مع مفاهيم " لا باس من التعاون والتفاهم والتنسيق مع الجميع من اجل تحقيق مصلحتك العليا "
    ومما لا شك فيه ايضا ان توقيع اي وثيقة سياسية مع الزعيم الصادق المهدي قد يعيد للاذهان الكثيرين ذاك الرصيد الضخم من التجارب المشابهة والمواقف السياسية التي اتسمت اغلبها بالضبابية وعدم الثبات وما يثير ذلك من الشكوك وعدم الاطمئنان على ثبات واستمرارية اي تفاهمات جديدة يتم ابرامها مع الزعيم الصادق المهدي وذلك قياسا على تجارب سابقة باءت بالفشل من الوهلة الاولي مما قد يفسح مجالا واسعا لكثير من التحفظات والانتقادات اللاذعة التي تحاول ان تبخس وتقلل من شان واهمية اتفاق " اتفاق باريس".......................... ...
    ............. ........ ......... ............ ......................
    عموما يمكن تفهم مخاوف وتحفظات البعض من جدوى الاتفاق ومدى صموده امام المتغيرات والتحديات القادمة وذلك استنادا على المواقف والتجارب السابقة التي اتسمت بالتذبذب والغموض والالتفاف حول النصوص كديدن تميز به الامام الصادق المهدي عن غيره من السياسين وما يترتب على ذلك من تضاءل فرص الوثوق به مستقبلا على محك وهو بلا ادنى شك اول من يدرك ذلك الاختبار جيدا.......................................................... .
    حقا.. إذا تجاهلنا وسواس الشكوك وتجاوزنا اطر المفاهيم الضيقة وادركنا حجم التحديات الهائلة وقيمنا الاتفاق بفهم تكتيكي واستراتيجي سندرك بان ما تم انجاز ومكسب سياسي كبير سيساهم في تعزيز الدعم والتاييد لمشروع البديل الديمقراطي الذي يطرحه الجبهة الثورية "كطوق النجاة" لإنقاذ ما تبقى من السودان ارضا وشعبا من الانهيار والتلاشي وكذلك سيساهم هذا الاعلان في الترويج الاعلامي والسياسي الايجابي لصورة الجبهة الثورية في الداخل والخارج وسيجلب لها المزيد من الاحترام والتقدير من قبل الاسرة الدولية وهذا بتاكيد يعد مكسبا كبيرا لا تقدر بالثمن ...
    وفي سياق ذو صلة بهذا الموضوع قد يتساءل البعض عن الموقف الرسمي لحركة تحرير السودان جناح مناوي من الاتفاق "اعلان باريس" وهنالك ثمة احساس يراود قواعد وجماهير الحركة يدفعهم للإعتقاد بضبابية وعدم وضوح الموقف الرسمي للحركة تجاه "اعلان باريس" وذلك استنادا لبعض المعطيات والمؤشرات المتاحة والتي تعزز الاعتقاد ومنها على سبيل المثال البيانات والتصريحات المتضاربة المنسوبة للحركة والتي يبدو انها صدرت عقب توقيع الاعلان ولتوطيد اركان هذا الاعتقاد فينبغي علينا إقتباس محتوى ومضمون ما ورد في متن البيانات الصادرة بسم الحركة بهذا الخصوص:
    ".... كانت لحركة دور كبير في القيام بالجهود التي بذلت لاقناع الامام الصادق المهدي لقدوم الي فرنسا ومن ثم القيام بتوقيع "اعلان بار يس" الذي افلح في إحداث حراك سياسي كبير لم يسبق له مثيل في الساحة السياسية ............" . متقطفات من بيان بسم الناطق الرسمي للحركة الاخ عبد الله مرسال........
    وبهذا الخصوص ايضا هنالك تصريحات متناقضة تماما لمحتوى البيان المذكور اعلاه منسوبة لقيادي بارز بالحركة يذهب في اتجاه تقليل وتبخيس من قيمة الاعلان ويصف ب"... اعلان باريس لا يساوي الحبر الذي كتب به....."..............................................
    وبعيدا عن التاويل والاستناد على هذه البيانات والشكوك التي يحيط بها وعن مدى مصداقيتها وسهولة نفي او تاكيد صحتها من الجهات المعنية متما إقتضت الضرورة ذلك لان المواقف السياسية ليست بالضرورة ان تكون ثابتة على الدوام ومن هذا المنطلق الموضوعي عن تذبذب المواقف السياسية وعدم ثباتها على وتيرة واحدة نود ان نثير تساؤلا عن موقف مؤسسات الحركة من تفاهمات باريس.... اين الاخ مناوي من الاعلان....ولماذا لم يظهر في مراسيم توقيع الاعلان التي جمعت كل القيادات العليا لتنظيم الجبهة الثورية مع الامام ورئيس حزب الامة القومي.....!! بماذا يفسر ذلك الغياب...؟! وما تبعات ذلك "الغياب" عن مستقبل وحدة وتماسك الجبهة الثورية ككيان سياسي وعسكري يتبنى مشروعا طموحا يدغدغ افئدة وقلوب الملايين من الشعب السوداني بمختلف إنتماءاتهم السياسية وتعدد الوانهم والسنتهم.....!!
    بتأكيد ان غياب صورة الاخ مناوي من لوحة اللقطة التذكارية التاريحية التي توجت بها مراسيم توقيع " اعلان باريس" قد يعطي إنطباعا بان مجموعة مناوي تميل الي المشاكسة والمناورة ولا تحبذ العمل الجماعي وتعمل على تعكير الحس الثوري وتشويش المناخ الوجداني وغيرها من الاحاسيس والانطباعات التي قد تلقي بظلالها السالبة على وحدة الجبهة الثورية ومدى قدرتها على الصمود والاستمرار ككتلة واحدة قوية ومتماسكة تسيطيع ان تمضي قدما بخطى راسخة ومعززة بالثقة الوافرة من كسب رهان المستقبل ومزودة بالارادة القوية لمجابهة كافة التحديات التي قد تصاحب مسيرة الكفاح الثوري........................
    وفقا لهذه المعطيات والحيثيات الواردة..... ألا يحق للقواعد وجماهير الحركة الوقوف على الحقيقة الغائبة..... وكذلك اليس من حقهم معرفة الموقف الواضح للحركة من الاتفاق المبرم بين الجبهة الثورية وحزب الامة القومي وغيرها من الاتفاقات والتفاهمات السياسية التي قد تبرم لاحقا مع اطراف اخرى في المستقبل ......................................................................
    تنويه:
    كتبت هذه المقالة بروح نقدية حادة الي حد ما بعد" إعلان باريس " مباشرة ولكنني وجدت نفسي مضطرا لاعادة صياغتها من جديد ولا سيما بعد ان ظهر الاخ مناوي بشكل مفاجئ ضمن كوكبة" إعلان أديس أبابا " مما ساهم في تخيفض حالة التوتر والاستياء الذي ساد الاجواء بسبب عدم ظهور الاخ مناوي في مراسيم توقيع " إعلان باريس" وما اثير حوله من تساؤلات واستفهامات كثيرة تتعلق بمستقبل تماسك الجبهة الثورية كتنظيم سياسي وعسكري امامه تحديات تاريخية غير مسبوقة تشهدها السودان ..........................................
    استاذ / مبارك ابراهيم
    mailto:[email protected]@hotmail.com
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de