مناشدة لوسائل الإعلام السودانى:دوركم الأن ،ترجيح كفة المصالحة الوطنية وبث روح التسامح وقيام دولة ال

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 15-12-2018, 10:02 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
11-08-2016, 08:19 PM

يوسف الطيب محمد توم
<aيوسف الطيب محمد توم
تاريخ التسجيل: 27-03-2014
مجموع المشاركات: 152

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مناشدة لوسائل الإعلام السودانى:دوركم الأن ،ترجيح كفة المصالحة الوطنية وبث روح التسامح وقيام دولة ال

    09:19 PM August, 11 2016

    سودانيز اون لاين
    يوسف الطيب محمد توم-
    مكتبتى
    رابط مختصر

    بسم الله الرحمن الرحيم



    قال الله تعالى :( ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ )سورة النحل الأية(125)
    حول التصالح (بشأن قبول جائزة نوبل للسلام عام 1993 بالاشتراك مع رئيس جنوب أفريقيا آنذاك فريدريك ويليم دي كليرك)قال الرجل العظيم مانديلا:-

    (جائزتنا المشتركة يجب أن يكون معيارها السلام المبهج الذي سينتصر، لأن الإنسانية المشتركة التي جمعت البيض والسود في عرق إنساني واحد أخبرتنا بأن علينا أن نعيش سوية).

    يقول الرئيس الأمريكى الأسبق:( أنك تستطيع أن تخدع بعض الناس بعض الوقت ولكنك لا تستطيع أن تخدعهم كل الوقت)وذلك فى إشارة منه إلى قوة الرأى العام والإهتمام به وعدم تجاهله.

    تسهم وسائل الإعلام في هذه الأيام بدور كبير جداً في تأثيرها على اتجاهات، وتيارات الشعوب، والجمهور خاصة، وتبيان أرائه ومواقفه إزاء جميع القضايا التي تدور من حوله في أي بلد كان، فهذه الوسائل لها أن تسهم بشكل فعال، وإلى حد كبير في بلورة، وتشكيل الرأي العام (public opinion)وفي تحديد اتجاهاته، وعما يجري حوله في محيطه الإقليمى والعالمى.
    لايختلف اثنان من السودانيين سواء كانوا من أنصار الحكومة أو المعارضة ، بأن وطننا الحبيب يمر بمرحلةٍ دقيقة ، تحتاج لحكمة الجميع وأولهم الحزب الحاكم ولعقلانية كل أهل السودان وفى مقدمتهم الحركة الإسلامية ،كما أنه من المعلوم والذى ليس عليه خلاف بين الأمم المتمدنة ،ان هناك علاقة بين الراي العام والاعلام بشكل وثيق فكلما تقدم الاعلام في اسلوب صياغة الرسالة ومعرفة كيفية توصيلها للمتلقى ، كلما كان تاثيرة في الراي العام اكبر واوسع ،وخاصةً فى القضايا الوطنية الملحة (إيقاف الحرب وبناء السلام وقيام دولة المؤسسات)،وكلما زادت الثقافة والتنشئة والتنمية السياسية كان تفاعل الجمهور اكبر مع الاعلام المسئول والذي يطرح القضايا للجمهور بكل مهنية وحيادية،علاوةً على ذلك تغليبه للمصلحة العامة على مصلحة الحزب سواء كان حاكماً أو معارضاً،والمطلوب الأن والمرتجى من إعلامنا السودانى وفى هذه المرحلة الهامة من عمر السودان والتى تشهد مفاوضات بين الحكومة والمعارضة بشقيها السلمى والمسلح،أن يقوم إعلامنا المحترم ،ببث روح التسامح والمصالحة الوطنية فى نفوس الفرقاء السودانيين،لأن دولة المؤسسات لا تقوم ولن يكتب لها النجاح إن لم يكن هنالك تسامح بين أبناء الوطن الواحد ومصالحة وطنية شاملة .

    لا تستثنى أحد ويقول د.مجدى الداغر أستاذ الإعلام بجامعة المنصورة:( التسامح بما ينطوي عليه من مساواة وحقوق متساوية لكل البشر، بغض النظر عن لونهم أو معتقدهم أو نوعهم، يمثل الأساس العقلاني الممكن لتقدم واستقرار وسلام المجتمع الحديث بكل ما فيه من تنوع واتجاهات مختلفة، وهو القيمة التي تمثل عماد حقوق الإنسان والتعددية والديمقراطية وحكم القانون، ونبذ التحيز والتعصب والاستبداد، ومن ثم لا يعنى التسامح تقبل الظلم الاجتماعي أو الخضوع السياسي، بل يعني حق المرء في التمسك بعقيدته، والتزام المجتمع بضمان هذا الحق، باعتباره حقاً مشتركاً لجميع الأفراد يمارسونه بشكل عادل ومتساو وبلا تمييز فيما بينهم )إنتهى.
    ويذهب فى نفس الإتجاه د.فاضل البدرانى العراقى الجنسية :(إن التسامح هو اتخاذ موقف إيجابي فيه إقرار بحق الآخرين في التمتع بحقوق الإنسان وحرياته الأساسية المعترف بها عالميا فهو مسؤولية

    تنطوى على نبذ الإستبداد وإن التسامح يعني الاحترام والقبول والتقدير للتنوع الثري لثقافات عالمنا وللصفات الإنسانية لدينا. وهو الفضيلة التي تسهم في إحلال ثقافة السلام محل ثقافة الحرب، ولا يعني المساواة أو التنازل أو التساهل بل التسامح هو قبل كل شئ .وفي التسامح تتحقق الحقوق الاجتماعية والدينية وعندما تتسامح فلا يعني انك تتخلى عن دينك ومذهبك وقيمك.

    بل يعني أن المرء حر في ذلك، كما يعني أن البشر المختلفين بطبعهم في مظهرهم وأوضاعهم ولغاتهم وسلوكهم وقيمهم، لهم الحق في العيش بسلام و أن آراء الفرد لا ينبغي أن تفرض علي الغير.وتتركز أهمية وسائل الإعلام في تعزيز ثقافة المجتمع والتأثير على توجهاته).إنتهى.

    وما لا يختلف عليه عدد غير قليل من السودانيين هو أن هنالك ،قوى لا يستهان بها من المعارضة فى الداخل والخارج،لم توفع على خارطة الطريق لأسبابٍ غير مقنعة للرجل العاقل المراقب لأحداث السودان بالداخل والذى ي فهم واقع السودان اليوم والحراك الذى يجرى داخله،اضف لذلك المتغيرات السياسية الإقليمية والدولية والتى جرت وتجرى الأن من حولنا ، وقد أصابت وأفلحت قوى نداء السودان والتى وقعت أخيراً على خارطة الطريق ،بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا،وهذه المعارضة الأخيرة ذات قواعد جماهيرية عريضة،وقد أستطاعة قراءة كل المستجدات المحلية والإقليمية والعالمية قراءة صحيحة مما دفعها للتوقيع على خارطة الطريق ،وهذا قطعاً يعنى أن المفاوضات ستسير للأمام بخطى حثيثة،وسيتوصل الفرقاء بحول الله إلى إيقاف الحرب ووصول الإغاثة والمساعدات إلى المستهدفين بها .ونسأل الله العلى الكبير أن تكون خاتمة هذه المفاوضات بلوغ وطننا العزيز لسلامٍ وإستقرار دائمين ،فقد ملَ الشعب السودانى الحروب ،فالشعوب من حولنا قطعت مسافات وأشواط طويلة فى النهضة والتطور وفى مختلف المجالات،ونحن لا زلنا فى حروبنا الأهلية وجهلنا ومرضنا وتخلفنا عن سائر أمم العالم المتمدن ولم نتوصل بعد لحل السؤال الكبير:كيف يُحكم السودان؟.

    مناشدات أخرى:-

    الأولى للسيد/مدير جهاز الأمن والمخابرات لوطنى وأطالبه برفع الرقابة القبلية على كل الصحف،والثانية للسيد/وزير الإعلام بأن يفتح أبوأب أجهزة الإعلام القومية على مصرعيها لكل أفراد الشعب السودانى الأبى وخاصةً المعارضة ،حتى يتمكنوا من التعبير بحرية عن أى قضية يرون أنها تحتاج لحل وهم يملكون الحلول الناجعة لها ،وأيضأً أن يسمح لكل الصحف الإلكترونية للعودة لأرض الوطن والعمل بكل جرية من الداخل ،والثالثة والأخيرة :أناشد كل الأساتذة الصحفيين بالخارج وعلى رأسهم الأستاذ الكبير/الحاج وراق بالعودة لوطنهم والعمل من الداخل من أجل المساهمة فى تحقيق السلام والمصالحة الوطنية ,والتسامح (Tolerance)بين جميع أفراد الشعب السودانى الكريم وقيام دولة القانون وسيادة حكم القانون(Rule Of law)

    وليحفظ الله وطننا الحبيب من الفتن ماظهر منها ومابطن

    د/يوسف الطيب محمدتوم/المحامى

    [email protected]




    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 11 أغسطس 2016


    اخبار و بيانات

  • الجبهة السودانية للتغيير:التوقيع على خارطة الطريق مكافأة للنظام على كل جرائمه بحق المواطن والوطن
  • الهلال الأحمر السوداني وموقف الأمطار والفيضانات
  • حكومة الظل السودانية تشيد بقوى نداء السودان الموقعة على خارطة الطريق نحو حوار وطني يسعى لوقف الحرب
  • بيان صحفي خارطة الطريق والسلام المزعوم... هل سيتكرر مشهد نيفاشا الكارثي في السودان مرة أخرى؟!
  • رئيس وفد التفاوض يلتقي مبعوث الأمم المتحدة للسودان وجنوب السودان
  • المكتب القيادي لمؤتمر البجا يطالب بالاطاحة بالنظام الجائر
  • وفد الحكومة السودانية يهاجم ياسر عرمان قبيل بدء المفاوضات المباشرة
  • الحزب الليبرالي:تصريح صحفي عن احداث حي التكامل وعمليات الازالة القسرية والعشوائية
  • صديق يوسف يكشف تفاصيل عزل الشفيع خضر مبارك الفاضل : مساعدو الصادق مجرد كومبارس
  • المؤتمر السنوي للمنظمة السودانية الأمريكية (سابا)
  • الشرطة السودانية تضرب صحفية سودانية وتهددها بالقتل
  • بيان من الحزب الليبرالي حول توقيع بعض الاطراف على خارطة الطريق


اراء و مقالات

  • على إدريس (الطُج): نقابي تسامى يا هذا الهمام عطبرة: الجو جو نقابة (4-4) بقلم عبدالله علي إبراهيم
  • كلنا درعا واقيا للإنسان السلطان طه سليمان ! بقلم عبير سويكت
  • العالم لا يعى سوى لغة الردع بقلم عاصم أبو الخير
  • يقع في عويلستان بقلم حسن العاصي كاتب فلسطيني مقيم في الدانمرك
  • صادرات ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • أرشيف صوت من شرق السودان بقلم آدم أركاب
  • الحكومة تراجعت عن خارطة الطريق لانها تريد ابادة المواطنين في مناطق النزاع بقلم محمد علي الكوستاوي
  • خارطة الطريق ...او الرقص على أنغام المايسترو الأمريكى وتحت عصاه؟ بقلم ادروب سيدنا اونور
  • نفرة كبرى في جنيف لجميع اللاجئين السودانيين في أوروبا بقلم خضرعطا المنان
  • مطعم الأسياف ملتقى السودانيين فى قلب باريس ! بقلم الكاتب الصحفى عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
  • الوفود الرسمية الي الخارج ( بمناسبة صنقرة وفدنا الرسمي تحت المنصة في ريوديجانيربقلم صلاح حمزة
  • 15 نوفمبر 65 يومٌ له ما بعدهُ في أعقاب حل الحزب الشيوعي السوداني بقلم بابكر فيصل بابكر
  • على طريق أحمد سعد عُمر، وأمين حسن عُمر..! بقلم عبد الله الشيخ
  • هذا الحوار.. ليس شاملاً" بقلم نور الدين عثمان
  • الاستاذ/ كمال الجزولي :الرجل الذى يضئ.. بقلم حيدراحمدخيرالله
  • 7+7 بقلم فيصل محمد صالح
  • عقدة..(في الليلة ديك).!! بقلم عثمان ميرغني
  • مالكم كيف تحكمون..! بقلم عبد الباقى الظافر
  • ما عندك خراب.. تعال نديك بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • لا (خلود) !!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • وسخ القصر.. وقصتي مع مناوي بقلم الطيب مصطفى
  • ياسر عرمان يسلم جبال النوبة للقبائل العربية والفلاتة بقلم محمود جودات
  • رسالة من ميسي النجم العالمي إلى الرئيس السوداني عمر البشير بقلم محمد جمال الدين
  • المعارضة المشتتة (وقعت)فى فخ خريطة الحريق!! بقلم عبد الغفار المهدى
  • اذا سألك المتخاذلون المشوشون قل أين مواقعكم الآن… بقلم محمد عبدالله ابراهيم
  • عفوا يا سلطان سليمان كيد عبير أبو شيبه أخطر من كيد الشيطان ! بقلم عبير سويكت
  • سوانح .. وبوارح في انتصارات حلب .. بقلم موفق السباعي
  • إلا بغيتي الحقيقة، أجدو فيه الثقة بقلم عبدالحق الريكي

    المنبر العام

  • احسان جعفر الطيب توم المصلين
  • جحر حيطة الكلام
  • من الذي يرفض الحوار
  • إنسحاب الوفد الحكومي من التفاوض مع الحركة الشعبية بعد رفضه الإتفاق الإطارئ
  • إنسحاب الوفد الحكومي من التفاوض مع الحركة الشعبية بعد رفضه الإتفاق الإطارئ
  • الطبيب المزيف معاوية يوسف يمارس مهنة الطب لمدة 4 سنوات بمستشفى عطبرة
  • النوير ينتفضون: قوات مشار تجتاح ياي ومعارك عنيفة في الناصر والرنك
  • علل: المواضيع الهايفة تجد حظها من النقاش اكثر من غيرها
  • الجبهة الثورية وشركائها في قارِعة الطريق !!
  • الخوض في بحر الظلمات
  • بلاءٌ وإنجلى..............................................
  • هام وعاجل للاخ بكري ابوبكر الاستاذ تاج السر محمد حامد لا يستطيع الدخول للمنبر العام أرجو المساعدة
  • مبروك للشاعرة روضة الحاج
  • تنبلة السلطان :75مليون دولار ذهبا للزواج (من اين لك هذا )
  • قائمة اسماء حركات حوار المسخرة
  • الهِندي يرُش طراجي ؤ يمسحبها الوآطة، وآصفاً إياها بغُثاء السيل الكندي رغم تتويج الرئيس لها ...
  • شايفها بقت واعية ومتوازنة
  • الامن ينزل فيديو قديم ليبيض وجه البشير
  • عودة ماركس: هديّة من محمّد حسبو لرجرجة أونلاين
  • ياريت البوست ده يساعد المحتاجين لي حوائج من الصين
  • نفاج وعى جديد ... الحزب الاشتراكي الديمقراطي ( حزب تحت التأسيس )
  • الحزب الشيوعى وطـــــــــلاق طه سليمان !!!!!!
  • صورة معبرة من الأولمبياد: شرق/غرب-ليبرالية/محافظة-علمانية/دين..إلخ.!
  • تراجع مؤثر متوقع في اسعار صرف العملات الاجنبية ....
  • العصيان المدني الناعم
  • فى ذمة الله الشاب البجاوى عيسى محمد هيكل بناشفل تنسى
  • الهندى عز الدين ووفد المنافى
  • من أجمل وأعمق ما قرأت.. لقاء مع جلبير الأشقر..
  • الصفات العشر للدول غير المحترمة

    Latest News

  • European Union welcomes the signing of the roadmap in a joint statement with the Troika
  • Second spike in Darfur airfares this year
  • African Mechanism Holds Consultations with Parties Prior to Commencement of Negotiations
  • Three farmers killed, repeated nightly shootings in Sudan
  • National Congress Party Welcomes Signing of Roadmap by Sudan Call Forces
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات

    11-08-2016, 08:40 PM

    الحق الحق


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: مناشدة لوسائل الإعلام السودانى:دوركم الأ� (Re: يوسف الطيب محمد توم)

      كلام عقلانى لابد من المصالحة مهما وصلت الامور بين السودانيين من سوء.
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    13-08-2016, 04:26 AM

    على ابراهيم /شرق سنار


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: مناشدة لوسائل الإعلام السودانى:دوركم الأ� (Re: الحق الحق)

      نثمن يادكتور هذه المناشدات ونسال الله السلام والتقدم للشعب السودانى الكريم.
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    11-08-2016, 09:25 PM

    احمد بجبوج


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: مناشدة لوسائل الإعلام السودانى:دوركم الأ� (Re: يوسف الطيب محمد توم)

      نسأل الله التوفيق بين الفرقاء السودانيين قفد طال أمد الحرب مما أدى لطول المعاناة لكل اهل السودان
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    16-08-2016, 07:34 PM

    ودالسوكى


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: مناشدة لوسائل الإعلام السودانى:دوركم الأ� (Re: يوسف الطيب محمد توم)

      الأخ الكاتب السلام عليكم
      ماذا يعمل الاعلام اذا كان الطرفين متعنتين ولا يردان التوصل لاتفاق ينهى الحرب الاهلية ويقود البلد للامام
                       |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de