مناشدة لأهلنا الرزيقات والمعاليا.. كتبها : د. عارف عوض الركابي

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 22-09-2018, 03:47 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
11-05-2015, 11:08 PM

عارف عوض الركابي
<aعارف عوض الركابي
تاريخ التسجيل: 09-12-2013
مجموع المشاركات: 343

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مناشدة لأهلنا الرزيقات والمعاليا.. كتبها : د. عارف عوض الركابي

    11:08 PM May, 12 2015
    سودانيز اون لاين
    عارف عوض الركابي-
    مكتبتى فى سودانيزاونلاين



    نشر بصحيفة الانتباهة بتاريخ الإثنين 21 رجب 1436هـ , 11 أيار 2015 14:20

    تناقلت الأخبار يوم أمس أخباراً مؤلمة عن حشود للقتال بين قبيلتي الرزيقات والمعاليا بشرق دارفور بسبب الخلاف بين القبليتين حول أراضٍ، فكان من الواجب مناشدة أهلنا في هاتين القبيلتين بعدم الاستجابة لداعي الشيطان الذي ينفخ في نار الحرب ليقع القتال بينهم، فإن النفس المسلمة المعصومة محرمة، وقتل المسلم العمد وردت فيه العقوبة العظيمة وهي قوله تعالى: «وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا»، وهذه خمس عقوبات وردت في هذه الآية الكريمة بسبب القتل العمد .. فمن ذا الذي يجرؤ على استقبال وعيد عظيم كهذا؟! ولعظم دم المسلم ونفسه فإن النبي صلى الله عليه وسلم خطب في حجة الوداع بعرفة وكرّر ما قاله في يوم عرفة في يوم النحر وأيام التشريق وهو يخاطب أمته بقوله: «إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا.. ألا هل بلغت اللهم فاشهد».

    وأناشد القبيلتين بالبعد عن إثارة القبلية والعنصرية فإن هذا من أكبر مخططات الأعداء لتفريق الشمل وإراقة الدماء وإزهاق الأرواح ولتفتيت هذه البلاد وإثارة الحروب والدمار فيها.

    من يا ترى المستفيد من إثارة العنصريات والقبليات والقتال وتقطيع المجتمع المسلم بذلك؟!
    للإجابة على هذا السؤال يجب أن يدرك الجميع أن البيئة التي تنتشر فيها مثل هذه المصيبة وتغذى بداء العنصرية القبلية يكون الجميع فيها خاسراً!!
    فهل نطمع في وعي وإدراك لخطورة هذه القضية الحالية بين الرزيقات والمعاليا.. والتي هي من أهم وسائل أعداء هذا المجتمع؟! وإننا نتوقع أن يفيق أهلنا الذين وقعوا في هذا الشَرَك المحكم.

    ولا بد من بذل الأسباب لتفويت الفرصة على أعداء القبيلتين وأعدائنا.. وحتى ننعم بحياة طيبة .. في ظل توجيهات هذا الدين العظيم .. الذي حسم هذه القضية وقطع نبتها الخبيث من أصوله واجتثه.. وحذر منها بل أكّد التحذير .. وشنّع بمن يقع فيها ووصفه بأوصاف ذميمة.

    وقد قطع الله تعالى دابر هذا البلاء الذي تقطع به الصلات وتمتلئ به القلوب بالشحناء والبغضاء .. ويزداد الغل بسببه إلى أن يبلغ القتل والدمار والخراب، وهذا ما نخشى وقوعه في هذه الأيام.. «إن أكرمكم عند الله أتقاكم»، «لا يسخر قوم من قوم»، «ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب» و «خلقكم من نفس واحدة».
    فهل سيستجيب وجهاء وقادة القبيلتين؟! هل سيستجيبون لدعوة الشرع والحكمة والعقل .. فينبذون القبلية والعنصرية ويعتصمون بالكتاب والسنة ويتآلفون فيما بينهم.. وينظرون للمصلحة العامة ويضعون القتال للقبيلة والعصبية في محلها الذي وضعه الإسلام «تحت الأقدام»؟!

    لقد بيّن النبي عليه الصلاة والسلام أن إثارة القبلية والعصبية من أكبر مهددات المجتمع وفساد حياته الطيبة، ومن ثَم سهولة نصرة أعدائه عليه.. فبلّغ في ذلك كما في غيره البلاغ المبين، وأوضح الأمر وفصّل فيه بما لا تبقى به حجة لمن يقع في هذا «المستنقع» المظلم المدمّر.. وهذا «الدرك» الذي تضيع به حسنات صاحبه فيتضرر الأفراد.. ويسهل التفريق به بين الناس فيتضرر المجتمع.. فكيف إذا وصل الحال لجمع الحشود للقتال وسفك الدماء ؟! لأجل ماذا ؟! وبسبب ماذا؟! إنه لأجل حطام الدنيا الفاني الذي يمكن أن يحل أمره ويحق فيه الحق بالطرق الصحيحة، والمحاكم والجهات القانونية والعدلية، وبوضع التسويات المرضية، ولن ينعدم حلٌ تحفظ به الدماء وتحقن، وينأى فيه عن ارتكاب جريمة القتل التي ورد في وعيدها الأمر الجلل العظيم وأشير هنا إلى بعض ما ورد عن نبي الهدى والرحمة عليه الصلاة والسلام في هذه القضية المهمة:

    قال عليه الصلاة والسلام: «.. من قاتل تحت رايةٍ عُمِيّة يدعو إلى عصبيةٍ أو يغضب لعصبية، فقتل، فقتلته جاهلية» رواه النسائي وصححه الألباني، وفي لفظ: «.. ومن قتل تحت رايةٍ عُمِيّةٍ يغضب للعصبة ويقاتل للعصبة فليس من أمتي» رواه مسلم.. والعصبة: بنو العم، والعصبية أخذت من العصبة.
    وقال: «من قتل تحت راية عمية يدعو عصبية أو ينصر عصبية فقتلته جاهلية» رواه الطبراني وصححه الألباني.

    وقال: «.. ومن دعا بدعوى الجاهلية فهو من جثاء جهنم» رواه الإمام أحمد في المسند. والدعوة للعصبية هي من الدعوات الجاهلية كما جاء في حديث «ما بال دعوى الجاهلية؟!» لما اختلف رجل من المهاجرين وآخر من الأنصار فقال المهاجري يا للمهاجرين وقال الأنصاري يا للأنصار ثم قال: «دعوها فإنها منتنة» متفق عليه.
    وقال عليه الصلاة والسلام: «ليس منا من دعا إلى عصبيةٍ، وليس منا من قاتل على عصبية، وليس منا من مات على عصبيةٍ» رواه أبو داود وله شاهد في صحيح مسلم. والأحاديث الواردة في هذه القضية كثيرة في «أعدادها» وواضحة في «مدلولاتها ومعانيها».

    هذا هو التوجيه الرباني العظيم والمنهج النبوي الكريم .. في هذه القضية «الواضحة»، فنأمل وننتظر استجابة أهلنا المعاليا والرزيقات لحكم الله تعالى وحكم رسوله صلى الله عليه وسلم، وفي ذلك الخير لهم ولأبنائهم ولمجتمعنا «يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم».

    مواضيع لها علاقة بالموضوع او الكاتب
  • جوانب تميُّز لدى الشيخ أبي زيد محمد حمزة كتبها : د.عارف بن عوض الركابي 05-04-15, 11:58 PM, عارف عوض الركابي
  • اعترافات علماني (1/3) بقلم د.عارف عوض الركابي 04-26-15, 06:39 PM, عارف عوض الركابي
  • الـا بتَلْحَـقُو جَــــدِّعُــو..!! ردٌّ على د.حسن مكي والصحفي عادل سيد أحمد في افتراءاتهم 03-03-15, 03:39 AM, عارف عوض الركابي
  • اعـتـرافــات جـمـهــوري!! كتبها : د.عارف عوض الركابي 02-26-15, 05:11 AM, عارف عوض الركابي
  • حفلات التخريج رياض الأطفال.. غرقٌ في الطِّين والأوحال بقلم د.عارف عوض الركابي 02-23-15, 07:12 PM, عارف عوض الركابي
  • فلتطمئنّ على نفسك .. قبل الوطن ..!! كتبها : د.عارف عوض الركابي 02-10-15, 07:25 PM, عارف عوض الركابي
  • حلقات الطريقة البرهانية الدسوقية في ميزان النقد العلمي كتبها د.عارف عوض الركابي 12-04-14, 08:27 PM, عارف عوض الركابي
  • عندما ينطق الرويبضة...!!!! د.عارف عوض الركابي 12-26-13, 05:02 PM, عارف عوض الركابي
  • حفلات التخريج .. الفوضى والتهريج د. عارف عوض الركابي 11-23-13, 09:33 PM, عارف عوض الركابي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de