مقتطفات من تاريخ المؤامرات علي شعبنا ومصيره منذ أبوجا .. اسمرا .. الدوحة وفي أديس أبابا الآن.. أل

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل معاوية التوم محمد طه فى رحمه الله
الاستاذ معاوية التوم في ذمة الله
رابطة الاعلاميين بالسعودية تحتسب الاعلامي معاوية التوم محمد طه
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 12-12-2018, 08:42 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
22-11-2014, 04:29 PM

حيدر محمد أحمد النور
<aحيدر محمد أحمد النور
تاريخ التسجيل: 01-11-2013
مجموع المشاركات: 37

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مقتطفات من تاريخ المؤامرات علي شعبنا ومصيره منذ أبوجا .. اسمرا .. الدوحة وفي أديس أبابا الآن.. أل





    إستطاع أحمد عبدالشافي ومن تساقط معه من خونة أن يلوثو فهم وعقل عبدالواحد لينظر الينا الد أعداءه .. والمتربصين به .. بينما ظل ينظر اليهم المخلصين المناضلين الاوفياء .

    أول فتنة أطلت برأسها بيننا وبين رفاقنا السابقين كانت في بدايات العام 2004 حين كنا في معسكر تدريب باحدي دول الجوار ...وذلك في نزاع بيننا وبين الكماندر بخيت عبدالكريم ( دبجو ) و آخرين في من يكون القائد للمعسكر المزمع تكوينها ، وقد فجر الخلاف تغيب الكماندر مناوي لنا في زيارات قمنا بها ، واصطاد احد رفاقنا السابقين في المياه العكرة بخسة ونذالة تقربا للكماندر مناوي زلفي .

    كان التربص بنا كبير جدا .. جدا ، ومحاولة العدوان علينا مستمرة من أفراد احمد عبدالشافي ( توبا ) ، وكان هدفهم الاول والاخير طردنا من الحركة .. وترك الرفيق عبدالواحد النور لهم ليستحوذو هم بكل ( الجمل بما حمل ) ويفعلو فيه فعلتهم .

    بل بلغ الاستهتار والتلاعب بعقل الرفيق عبدالواحد النور مبلغ أن يحرضه أحد مستشارييه السابقين بقوله : ( لو ما كتلت حيدر انت ما حتكون رئيس حركة لانو أقوي منك ) !!!! .

    وعدنا في مقالاتنا السابقة عن كشف المؤامرات الدنيئة التي ظلت تحاك بحق شعبنا وقضيته العادلة ، لبيعهم في اسواق الذل والمهانة والنخاسة المتعددة التي ظلت تقام عبر ارباب النفوس الضعيفة والصغيرة والنفعيين .. وذلك تمليكا لجماهير شعبنا الحقائق مجردة عن مصيرهم .. وعن المؤامرت التي ظلت تحاك ضده وبحق قيادته .. منذ أكثر من عقد من الزمان .. والمؤامرات اليوم علي أشدها ولا سيما ما يجري في اديس أبابا الان.. ألآن .. لنحدثكم عن بعض من تاريخ عقد مضي من خزي وعار وانحطاط وسقوط اخلاقي وثوري من انتهازيين كانو من بين الثوار .. من متاجرين وبطونيين انتحلو صفة الثورة .. وتنافت أعمالهم مع سلوكيات واخلاقيات الثوار التي كانو يدعونها .. ويزايدون بها علينا في بيانات تساقطهم .. وقلنا اننا سنتناول مجموعة من تساقطو مع أحمد عبدالشافي ( توبا ) وابو القاسم امام ومن لف لفهم .
    وقد قصدت ان ارسل ايضا رسالة هامة جدا لكل الرفاق بالداخل والخارج ، مفادها اننا مسئولون ومؤتمنون عن شعب وقضية ودولة ونصنع في تاريخ أمة وبلد ومستقبل اجيال قادمة .. والتاريخ لا يرحم .. وعليهم ان يتحلو بالشرف والكرامة والمصداقية .
    ولكون حركة / جيش تحرير السودان واجهزتها ظلت ترصد الكبيرة والصغيرة من اجرام كل مجرم وخيانة كل خائن ورعديد جبان ومرتجف ، وتربص كل متئامر ودخيل عليها ، ونمتلك ملفات المجرمين كلهم منذ البداية في سجيل الحركة وكتابها المرقوم .. وسنكشفهم واحدا .. واحد للشعب صاحب الحق ولقادة الحركة في حينها متي ما دعي الداعي .
    ولكون الثورة والقضية العادلة ملك للشعب المضطهد المغلوب علي امره المغتصب اليوم .. اليوم .. في كل مكان في دارفور والسودان ، و في تابت أكثر من 210 امراة بمن فيهن القصر يغتصبن تحت تهديد سلاح الجيش المؤتمر بأوامر حكومة الابادة الجماعية وكل دارفور بين نازح ولاجئ .. جبال النوبة تعيش الابادات الجماعية والتطهير العرقي الممنهج والمدروس .. وفي النيل الازرق .. وكل السودان يعاني من ويلات الحرب والجوع بئس الضجيع والمرض والذل والهوان فاننا كما وعدناكم ان نملككم غيض من فيض وقليل من كثير وقطرة في بحر المؤامرات علي شعبنا .
    1/


    ان الالم قد يعتصر قلب الواحد منا .. وينفجر غضبا حينما يري الفوضي والخيانة تتكرر مرارا وتكرارا .. وتكون ضحية المتساقطين كلهم .. ما من مجموعة متساقطة الا يوسعنا اهانة واشانة واذلالا وامتهانا . . وتكون ضحية حيلهم القذرة . . ولا مراجعة او حسم بل تكرار مستمر للتساقط .. واحتضان للمنحطين الذين ظلو يعملون بلا كلل ولا ملل ولا اخلاق للتقرب للرفيق عبدالواحد النور .. يتملقون له تملق الكلاب ليقربهم اليه زلفي ثم يتوجهو لتدمير القضية العادلة والشعب .
    وكانو اكثر من اساءو الي شعبنا باثم الثورة وتحت غطائها واسترتها الخادعة .. أكثر من أساءو الينا.. واكثر من أهانونا .. من أضطهدونا .. من ذلونا .. وعذبونا .. احتقرونا .. وكان ولا زال وجودنا في الارض كلها جريمة .. مصيبة .. فتنة .. والدليل علي ذلك شخصي الضعيف .. كنت أكثر من قادو بحقه حملات التشويه الضارية جدا .. رغم تعمدي الشديد تهميش نفسي .. أكثر من كالو عليه الاهانات والسباب والشتائم .. واينما حللت أكون مطاردا مضطهدا مفتري عليه وموشي به .. والمؤسف ان الرفيق عبدالواحد ظل اكبر الضحايا و كان شخصي الضعيف أكثر من يتهمني لوشايات تبث اليه .. الا انني ولكوني مستمسك بكل خيوط اللعبة .. وتلابيب المؤامات بين يدي يرد الي كل تحرك لحظة بلحظة .. كل تفاصيل المؤامرات . . كل حلقات المسلسل .. كانو منذ البداية لا يريدون بالمرة وجودي في صفوف الحركة . . انكرو كل حقوقي الشخصية .. رعو شكوي انني اريد قتل زوجة الرفيق عبدالواحد النور .. فلم يستجب واحتقرهم .. ثم توالت الشكاوي والاتهامات تلو الاتهامات والدسائس والوشايات والمؤامرات تلو المؤامرات .. الي ان تمكنو من إقناع الرفيق عبدالواحد النور انني متئامر مع الكماندر مناوي في الاطاحة به وتنصيب مناوي رئيسا وشخصي نائبا او العكس ان يكون شخصي الرئيس وكماندر مناوي من ينوب عني .. اقنعوه هاجمني الرفيق عبدالواحد بشدة فررت منهم لما ايقنت خطورة تربصهم الي القاهرة .. بل كانو يسمون مكتب حركة / جيش تحرير السودان بجمهورية مصر العربية والشرق الاوسط مكتب ( حيدر ) امعانا في الانكار ، لانهم اتجهو للسيطرة علي مكاتب الخارج كلها عبر افراد .. كل الدنيا ملئوها شماتة واهانة وتحقير منقطع النظير لشخصي .
    2 /
    اعتقدو جازما أنني غبيا جبانا وجاهلا .. ويمكن ان اكون احمقا مثلهم .. الا انني صمدت جراء تصرفاتهم منذ ان كنت معهم بالداخل حين اعلنا الحركة سياسيا وكان يوما تاريخيا عظيما حين دعاني اسماعيل ميسوفيني ، تحدثت معه بمنتهي التواضع والفدائية ودعاني بالحاح ان اكون جزء من مكتبه المزعوم فرضت وقلت له لا انا مشغول شديد ووالله ما بقدر بشتغل معاكم لكن في ناس فاشرت الي بعض الرفاق .
    رموني بكل انواع الاهانات والشتائم والسباب واعتبرو عدم انضمامي اليهم خروجا علي الحركة .. كنت ارد عليهم بتواضع وكانني لا اعلم شيئا وهم البروفيسرات فيها .
    وليس الغبي بسيد في قومه ولكن سيد قومه المتغابي .
    3 /
    لعب الدولار واليورو والمصالح الشخصية والفئوية الضيقة وبريق السلطة الزائفة دورا بارزا في تغيير ذمم الثوار ..والثورجية من بين الثوار وقادة الصلات الشخصية والصدفة والحظ السعيد .. وما من محفل الا تساقط كل متنفذ ولم يتبق الا أفراد من المناضلين المخلصين جدا .. جدا ..
    لكون أحمد عبدالشافي( توبا) وابو القاسم امام ومن معه كانو يخططون للانقضاض علي الرفيق عبدالوحد النور وازالته من قيادة الحركة بقتله او تغييبه بسجنه أو تسليمه لحكومة الخرطوم ، او احتجازه في اي دولة من حليفاتها في المنطقة فقد ظلو منذ مجيئنا يخططون للنيل منا ، واستماتو في ابعادنا من الحركة منذ البداية .. واستمرو في انكار عضويتنا في حركة / جيش تحرير السودان .. انكار .. تلو انكار .. تلو انكار حتي تساقطو وما زالت تلك العقلية سائدة في افراد ، وتملكهم الغيرة والغيظ من اي دور نضالي نقوم به ووصفونا باسوأ الاوصاف والتحقير من قيمتنا وشأننا ، وقد بدأ الامر من الداخل في العام 2003 حين تم تكليفي رسميا في مطلع الالفية الحالية وعند اندلاع المواجهات المسلحة مع نظام الابادة الجماعية بتاليف الجناح السياسي للحركة من قبل الرفيق عبدالواحد النور وكانت مهمة سرية للغاية ، واتضحت ثمارها جلية يوم الاعلان السياسي للحركة والشعبية الكاسحة لحركة / جيش تحرير السودان في كل مكان ولا سيما في العاصمة المثلثة ، والزخم الاعلامي الهائل والمنقطع النظير الذي وجدته الحركة الوليدة يومئذ ، اتصل بي شخص يدعي اسماعيل ميسوفيني وآخر .. ولكوني لم اسمع يوما بمسوفيني ، اتصلت بالرفيق عبدالواحد النور للتأكد من الزعم فاقر بذلك بينما كان الاخر وهو الهادي ادريس يحي غير ثوري ولم يكن له من قريب او من بعيد علاقة بالحركة ، وبتأكيد من الرفيق عبدالواحد التقيت لاول مرة اسماعيل ميسوفيني وكان مغبون بكل ماتحمله كلمة غبن من معني لانه لم يشارك ولم يعرف بل توهم ان الرفيق عبدالواحد النور قد دعمني ماديا وهو غير صحيح فقد كان كل الاداء والعمل الكبير من

    4 /
    في مقالنا تحت عنوان (( الطريقة التي سقط بها أحمد عبدالشافي كانت( خيانة عظمي ) . وكانت استفزازا شديدا جدا ومفاجئا للرفيق عبدالواحد النور والرفاق من حوله )) .
    تحدثنا كيف استمات المدعو أحمد عبدالشافي ( توبا ) ومن معه من الارزقية ابوالقاسم امام وعبدوعبدالله ( عبدو قروش ) وغيرهم في بيع القضية العادلة وكيف تآمرو مع حكومة المؤتمر الوطني لاغتيال الرفيق عبدالواحد النور ورفاقنا وسردنا تاريخا من ذلك .. ومواصلة للسرد فإن أول فتنة أطلت برأسها كانت في بدايات العام 2004 حين كنا في معسكر تدريب باحدي الدول المجاورة نتلقي دورة في ( الهاي كماندرز ) ... وكنا مهمومين جدا بعدة امور أهمها ترتيب البيت الداخلي للحركة وبناء تنظيمها السياسي وجيشها ، وقد كنا مع رفيقنا السابق بخيت عبدالكريم ( دبجو) الذي انسلخ مع الكماندر مناوي وكان نائبا لقائد عام جيشه ، ثم تخلي عنه ليعينه الدكتول خليل قائدا عاما لجيشه، ثم انسلخ وانضم للمؤتمر الوطني بفصيل تراسه .
    وقد كنا مهوسين جدا بنهل العلوم العسكرية وفنون الجيش .. وفي التخطيط والهجوم ..وفي كيف نضع قاعدة عسكرية ضاربة في تلك المنطقة المهمة لنضرب بها اهداف مهمة ؟!! . وكنت شخصيا مهموما ومهووسا بوضع الخطط اللازمة لبناء جيش كاسح في تلك القاعدة الهامة .
    5 /
    وفد الامين العام لحركة / جيش تحرير السودان يومئذ الكماندر مني اركو مناوي و قمنا بزيارات ميدانية لمعسكرات حلفائنا في التجمع الوطني الديموقراطي .. و انفجرنا غضبا في تغييب الكماندر مني أركو مناوي لنا في نتائج زيارتين لفصيلي جبهة الشرق ( ألاسود الحرة .. ومؤتمر البجا ) وما تمخضت عنها وغيبنا ومرر الامور من تحتنا .. شعرنا ببوادر عدم مصداقية للثورة من الكماندر مناوي ومن معه .. أثر ذلك في نفوسنا وشعرنا بخيبة امل شديد واهتزت ثقتنا فيه جراء ذلك التصرف ، لان الخلاف اصلا كان محتدما بين رئيس ومؤسس حركة / جيش تحرير السودان الرفيق عبدالواحد النور وامينه العام الكماندر مناوي .
    6 /
    وقد اصطاد جدا احد رفاقنا السابقين في المياه العكرة ، واستفاد من الفتنة والتوتر التي نجم عن امتعاضنا الشديد لعدم الشفافية .. حيث كان يسعي سعيا حثيثا في ان يتقدم الصفوف ويتقرب للرفيق مني مناوي زلفي ، وذلك ليكون له كماندر مناوي عضدا وسندا له في ان يتولي مهمة قيادية بارزة كان يحلم بها ويحقق طموحه الشخصي في الحركة ..

    الا ان المهم جدا أن الكماندر ( دبجو) وفقا لتقييمي له حسب عيشنا المشترك لشهور كان قائدا متواضعا جدا وبسيطا ومرحا بشوشا .. و كانت العلاقات بيننا ممتازة جدا ولم يشبها شائبة يوما أبدا .. أبدا ، الا بعد ان زارنا الكماندر مناوي وبعد ان ذهبنا لفصيل ألاسود الحرة في معسكراتهم ، وزعيمها الرفيق مبروك مبارك سليم واقمنا في ضيافته الميمونة يومين ، وله التحية فقد اقام علي شرفنا ولائم راقصة واستمتعنا جدا بتراث قبيلة الرشايدة العريقة .. وقمنا من بعدها بزيارة لمؤتمر البجا أيضا وفجأة .. فجأة شب خلاف كاد ان يؤدي لقتال بيننا في( كتشينة ) .
    دب خلاف عاصف بيننا والرفيق بخيت _( دبجو ) ومن معه في من يكون القائد العسكري للمنطقة .. ولم يكن الخلاف الا اشعال لفتيل فتنة من فتان متربص وعشنا فيها أياما في تنافر وتدابر وكل يتأبط شرا .
    7 /
    إستغل جدا رفيقنا السابق التوتر المفاجئ استغلالا سيئا .. وهذا ليس مفاجئا لمتتبع ألاحداث في أروقة الحركة يومئذ وتطوراتها ( الدراماتيكية ) والصراع المحتدم في مراكز النفوذ ومصانع اتخاذ القرار في الحركة بين الموالين لرئيس ومؤسس الحركة عبدالواحد النور وامينها العام الكماندر مناوي .. الذي كانت تسعي مجموعة احمد عبدالشافي ( توبا ) سعيا حثيثا لاقصائه من الحركة وينتظرون انشاقه وخروجه من الحركة بفارغ الصبر و باي ثمن ولا يريدون اي شيئ الا خروجه ومن ثم الانفراد بالرفيق عبدالواحد النور وعزله .
    وفي خطوة مفاجئة جدا حيث ارادو ارضاخنا والسيطرة علي قيادة المعسكر المزمع تكوينه في تلك المنطقة ، الا ان موقفنا كان ثابتا جدا .. جدا .. في اننا قادة لحركة / جيش تحرير السودان وليس لاحد سلطان علينا الا رئيس الحركة الذي اصدر ألأوامر لنا ، واننا اقدم من بخيت( دبجو) و( من اي زول هنا ) .. ورفضنا الانصياع لاحد لاننا كنا يومئذ مؤسسون لمعسكر جديد وقيادة عسكرية جديدة ويجب علي المؤسسين ان يتحلو بقدر من قوة الموقف والموطن والصلابة والثبات حتي تتأسس القوة المزمعة تكوينها يومئذ بقيادة رشيدة .. وكقائد عسكري ادرك جيدا أن العسكرية قيادة اولا .. واتفقنا علي ان لانتنازل في شئ ويجب ان نضحي نحن من اجل الحقيقة ومن اجل قيام معسكر وقاعدة عسكرية قوية تكون هدفها التحرير ولا شيئ غيرها .
    وبعد ان اكملنا التدريبات اللازمة وجرعات العلوم المقررة .. قفلنا راجعين وكل غاضب ومتمترس في مواقفه لا يتنازل أبدا .. أبدا .

    8 /
    المهم جدا أن الرفيق عبدالواحد النور كان واعيا جدا بما ظل يجري في اروقة الحركة من صراع وشد وجذب ، وكان صراعنا مع رفاقنا السابقين جزء منها ، واحطناه علما بكل ما جري من امر في المعسكر .. وان سر اي فتنة وصب أي زيت في نار الفتنة والمشكلة يكون في شخص من أعانه أحمد عبدالشافي علي تسلم مهام مكتب اسمرا لاحقا ومن كانو السبب في دق اسفين الشقاق و الفراق بين الرفيقين عبدالواحد النور ومناوي .. وان ذلك الشخص ظل يصطاد في المياه العكرة ليتقرب الي الكماندر مناوي زلفي لعله يعينه في مهام حلم بها في الحركة حديثة التكوين والخالية من الهياكل والهيئات والمؤسسات .
    9 /
    اننا وفقا للمعادلات العسكرية القادمة تثبتنا في موقفنا بعدم الاعتراف بفوقية اي قائد علينا .. وما ذلك الا لاننا نتبع مباشرة للرئيس ولنا عمل هام نقوم به .. وطالما يعمل الكماندر مناوي من خلف الكواليس يجب ان يكون القائد العسكري للمنطقة حديثة التكوين شخصي او الرفيق الآخر حتي نضمن سلامة القوة المزمعة تكوينها وعم زجها في اتون صراعات لا ناقة لهم فيها ولا جمل ..
    10 /
    حين عدنا من المنطقة الي المدينة لم يؤثر موقفنا في الميدان في علاقاتنا ... وكانت علاقتي بالرفيق ( دبجو) وكل من معه ممتازة جدا منذ البداية ..بل كان مبدئنا ان الخلاف بين الرئيس والامين العام للحركة يجب ان لا يفسد لنا ودا .
    بلغ الامر لسلطات الدولة المستضيفة فاستدعاني الجنرال المسئول مع صاحبي وقال لنا قولا تاريخيا في انهم يقيمون قدراتنا ومهاراتنا وجديتنا تقيما دقيقا .. وانهم علي يقين ان مستقبل الحركة والقضية في يدنا نحن بحكم عدة اشياء رصدوها اهمها اننا كنا الاكثر تعليما والاكثر انضباطا .. وانهم ظلو في القيادة العسكرية للمنطقة يتابعون كل شيئ .. وانهم معجبون بقدراتنا ومهاراتنا جدا وباهتمامنا الشديد بتطورات قضيتنا .. وباهتمامنا بالعلوم العسكرية التي نتلقاها منهم .. والاهتمام بالتخطيط المستقبلي للحركة .. كما قدم تحذيرا شخصيا لي بعدم تسلق الجبال لانها مليئة بالالغام وعبر لي عن قلق كل العسكرين بتسلقي الجبال .. قلت له انني ( جبالي ) واحب جدا تسلق الجبال وان ( اقرا في الجبل ) ، لكن طالما الامر فيه خطر لم يتكرر منا ذلك .

    وقد انفض المعسكر وآثرنا ارجاء تاليف القوة المزمعة الي حين وضع حد للخلاف المحتدم بين الرئيس والامين العام للحركة يومئذ.
    11 /
    الا ان المهم جدا ان خلافنا في الميدان زاد المواقف بعدا بين الرفيقين عبدالواحد ومناوي ، وقد احطت الرفيق عبدالواحد علما بتقرير مفصل في كلما حدث ، وكنت ملخصا الخلاف في شيئ بسيط جدا وهو الصراع علي النفوذ ومراكز اتخاذ القرار في الحركة ويمكن حسمها بسهولة ويسر بين الرئيس والامين العام .
    كان التربص بنا كبير جدا .. جدا ، ومحاولة العدوان علينا من أفراد احمد عبدالشافي كبيرا فقد كان هدفهم الاول والاخير طردنا من الحركة .. وترك الرفيق عبدالواحد لهم ليستحذو بكل ( الجمل بما حمل ) ويفعلو فيه فعلتهم .. المهم ان الرفيق عبدالواحد النور نفسه زج بالتدليس عليه في ان يقود حملات ضارية جدا بحقي ، واوهموه انني اخطط مع الكماندر مناوي للاطاحة به واقصاءه من الحركة ، وذلك فقط لانني كنت انتقد النهج الرافض للكماندر مناوي وسعي أحمد عبدالشافي ( وتوبا ) ومن معه لاقصائه من الحركة كما فعلوه بكبير مفاوضي الحركة الدكتور شريف عبدالله حرير واقصوه بمنتهي السهولة واليسر من موقع كبير مفاوضي الحركة .. لينصرفو في اكمال اقصاء الكماندر مناوي ..
    وذلك لان العلاقة بيننا وبين الكماندر مناوي ومن معه من رفاقنا لم تهتز يوما الا بتدبيرهم ، وكان رأيي واضحا جدا في ان الخلاف بين الرفيقين مصطنعة .. ويزايد عليه مجموعة هنا وهناك لينفرد كل بصاحبه وان هناك ( (.........)ين بجاي وبجاي ) .
    12 /
    وجد المتربصون بنا ضالتهم في دعوة قدمها الرفيق مني مناوي لشخصي ، في النصف الاخير من العام 2004 ، وفي الاجتماع عرض الرفيق مناوي كل ما في جعبته بصراحة ووضوح وشفافية . وتوصلت الي ان الخلاف بينهما محسوم.. محسوم .. محسوم ، فقد لخص الكماندر مناوي كل سبب الخلاف في نقاط مقتضبة وواضحة وجلية كما شخصتها ، وتطابقت وجهات نظرنا وانحي باللائمة الشديدة جدا علي من كانو يخططون لتدمير الحركة علي حساب طموحاتهم ، ووبخ بشدة في الاجتماع من كان يتقرب اليه واهانه اهانة بالغة جدا .. جدا ، وقد لعب منصور ارباب يونس الذي قضي اجتماعنا مع الكماندر مناوي بعدم صلاحيته البتة في ان يكون نائبا للرئيس وقال الكماندر مناوي قاطعا ( انا والله منصور دا لو فضلنا معاه نفرين ما يكون شيئ في الحركة دا ) ، وقد استعصم منصور ارباب بمن انسلخو مع أحمد عبدالشافي ( توبا ) ولعبو دورا استباقيا مؤسفا جدا في تسميم الاجواء بيننا والرفيق عبدالواحد النور والترويج لشائعات واشاعات مؤسفة اخطرها انني اتفقت مع الكماندر مناوي للاطاحة بالرفيق عبدالواحد النور ليترأس مناوي الحركة ويكون شخصي نائبا له .. وكان العكس هو الصحيح فقد تحدث الكماندر مناوي برفضه لايكال اي مهام في الحركة لمنصور ارباب ولم اعقب الا انني تفهمت صحة موقفه جدا.. جدا.. فاستبق منصور وآخرين صنفهم الكماندر مناوي الموقف ، بان وشو بنا واشتكو قبلنا تماما علي غرار ( ضربني وبكي وسبقني واشتكي ) وتعاطف الرفيق عبدالواحد مع منصورارباب ومن معه من شهود الزور وصدق كذبهم وبهتانهم العظيم واتصل مهاجما جدا لشخصي .
    وسنشرح لاحقا كيف ظللت ضحية وشايات واكاذيب لمجرد موقف صادق من شخصي .
    وكيف كنت قريبا من ان اسجن او يفعل بي ما لايطاق لولا سفري للقاهرة التي اثارت الزوابع ، وتزلزل بها اركان الحركة .. وخرجت من اجلها الاطغان والاحقاد والكيديات كلها ؟!!!!!!!!.

    13 /

    سنتاول كيف كان كل ما صاغه هؤلاء المتساقطون منذ البداية من مزاعم في بيانات سقوطهم وانها ماكانت الا محض افتراءات وأكاذيب ؟!! .. بل كان العكس هو الصحيح !!. . وسنظهر كيف افسد هؤلاء المنحطين والخونة بداخل الحركة الحركة وتربصو بها بغية تحطيمها وتدميرها وايقاف المد الثوري لشعبنا لاثمان قبضوها ؟!!!.. وكيف تورط احمد عبدالشافي في فضائح لا حصر لها حين كان مسئول عن نقل مهمات الجيش ؟!! .. وفضائح .. وفضائح وفساد مخيف .. ونبين كيف استهدف و دمر المدرسة الفكرية للحركة واكل ثمن كتب فكرية قيمة اخترناها لتكون للحركة مدرسة كادر علي غرار مدرسة السودان الجديد ؟!! .. كيف فضحنا أحمد عبدالشافي ( توبا ) مع الحلفاء في الحركة الشعبية لتحرير السودان وذلك بعد ان صورنا ذات الكتب الفكرية التي اسسو بها مدرسة الكادر في مدينة ( كاودا ) وغيرها من مدارس الحركة الشعبية الفكرية .. وكان ذلك منذ العام 2004 ليكون لحركة / جيش تحرير السودان ايضا كوادر فكرية مؤهلة يدافعون عنها وعن خطها السياسي ؟ .. وكيف خلق لنا فضيحة مؤسفةوحرج بالغ بتصرفه اللامسئول .. باستهدافه للمكتبة الفكرية تنفيذا لاجندة موكولة اليهم ؟!!.. لان الكتب التي صورناها كانت مرهونة في مطبعة في نيروبي حتي سداد الثمن المطلوب .. والكتب كان بعضها كانت لأفراد .. اخذها الرفيق ين ماثو شول الناطق الرسمي السابق للحركة الشعبية لتحرير السودان الذي ظل داعما وصديقا وفيا للحركة منذ البداية وقد صورناها معا ؟ ..
    سنشرح كيف احمد عبدالشافي (توبا ) وابوالقاسم امام مستهدفين منذ البداية كل تقدم للحركة استهدف التنظيم.. ومدرستها الفكرية .. ورفض رفيقنا الذي سقط مجرد سداد المبلغ لاستلام كتب لمجرد استهدافه للحركة بغية تدميرها ونحن واثقون منه وانه يعمل لتنظيم فهو قائد وقيادي فيها ؟!! ... انها كانت استهداف لأي تقدم او ازدهار عسكري او فكري وسياسي للحركة .. سنبين كيف حاولو سجني حين طلبت منه ارجاع المبلغ بحوزته للحركة بعد سقوطهم ؟ ..
    وكيف كان شكوتهم لوزارة الدفاع الايرترية ؟!!

    ونواصل
    حيدر محمد أحمد النور
    mailto:[email protected]@yahoo.com


                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de