مفسدون في الأرض والجو لماذا لا تلغى سودانير إذن؟! محمد وقيع الله (1 من 3)

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
كسلا..يا(علماء السلطان) تحتاج الدواء وليس الدعاء! بقلم بثينة تروس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 25-09-2018, 11:36 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
17-03-2014, 08:05 PM

محمد وقيع الله
<aمحمد وقيع الله
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 177

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مفسدون في الأرض والجو لماذا لا تلغى سودانير إذن؟! محمد وقيع الله (1 من 3)

    التصريح الذي أدلى به السيد عبدالله علي مسار رئيس لجنة النقل والاتصالات بالبرلمان والقائل إن شركة الخطوط الجوية السودانية (سودانير) أصبحت لها طائرة عاملة واحدة فقط أعاد إلى ذاكرتي عنوان مقال نشرته لي هذه الصحيفة في دهر مضى بعنوان (لماذا لا تلغى سودانير؟!) دعوت فيه إلى التخلص من هذه الشركة المنكودة.
    ومما أذكر أني قلته في ذلك المقال إني آليت على نفسي ألا أقرب طائرات سودانير وألا أركبها.
    ولما أزل وفيا لهذا العهد الذي قطعته على نفسي منذ عهد بعيد.
    ولعلي أفي به إلى آخر عهدي بالحياة الدنيا.
    وستكون من ضمن وصاياي ألا أحمل على طائرة من طائرات سودانير ولو كنت جثمانا في تابوت.
    وقد عللت موقفي هذا النفسي المتشدد من الشركة بما عايشته أو رأيتها من مضايقات السفر بطائراتها.
    وقلت إن أكثر تلك المضايقات ناتج في الدرجة الأولى من الخلل الفادح في أصول تكوين هذه الشركة وتركيبة إداراتها التي خلفت في أوساطها روح التخلف والاستهتار البالغ بمصالح زبائنها من الركاب.
    وأعطيت مثالا لذلك فقلت كيف تتوقع أن تقوم شركة طيران محترمة بإلغاء حجزك أو إلغاء السفرية بأكملها من دون أن تخطرك بذلك، وإنما يتقدم موظف عَيِي مغلوب على أمره ليكتب على سبورة عند مدخل المطار أن السفرية قد ألغيت، ويحدث ذلك بعد أن يتكامل حضور الركاب عند باب المطار، ويكون بعضهم قد أتى من مدن أخرى، وبعضهم جاء من أنحاء العاصمة النائية.
    وقد كان ممكنا لولا روح الاستهتار والاستصغار الكامنة في تراث الشركة، أن تقوم الإدارة بوسيلة أو بأخرى، بإخطار هؤلاء الركاب بإلغاء سفريتهم قبل وقت كاف حتى لا يتكبدوا مشاق الحضور
    إن ما ذكرته آنفا إنما كان هذا مشهدا واحدا محفورا في الذاكرة من المشاهد العديدة التي كابدتها أو شُفْتُها بعيني قبل أكثر من ثلث قرن من الزمان، ولكنه لا زال هو المشهد الذي يتكرر لا بحذافيره ولكن بروحه التي تعكس روح الاستخفاف، التي تعامل بها هذه الشركة الموصوفة بأنها وطنية، مصالح المواطنين، وتعامل بها الوطن الذي تحمل اسمه وتتاجر به.
    وقد تنبأت في مقالي ذاك باندحار هذه الشركة في المستقبل الوشيك لا محالة.
    لأن تراثها الطويل العريض في الإهمال وقلة الانضباط وضعف الترقي لا يؤهلها ولا يرشحها لأي مستقبل مشرق في مهنة الطيران وتجارته.
    فبتراثها السلبي هذا الضارب الأطناب الشديد الإطناب سيتأثر أداء الشركة في مجمل مستقبلها ويختل.
    وقد زعمت في مقالي أنه لا يمكن أن يتحسن أداء شركة هذا هو حالها، حتى لو استبدل طاقمها بأكمله من رتبة حمال أو بواب، صعودا إلى رتبة رئيس مجلس الإدارة وما يعلوه.
    فلن يتحسن أداء شركة مثقلة بهذا التاريخ المشحون بالأخطاء حتى ولو حازت على أرقى الإمكانات وأوفرها!
    لأن المسألة ليست المسألة مسألة إمكانات، بقدر ما هي مسألة استعدادات وقدرات حصيفة نظيفة مسؤولة.
    وقد دعوت إثر بوَحي من هذا الادعاء إلى إعادة النظر الجذري الثوري الفوري في أمر هذه الشركة الخاسرة ليتم اقتلاعها والإتيان ببديل عنها برئ عنها لا يمت إليها ولا إلى تاريخها وتراثها بنسب أو سبب.
    وقلت إنه ليس من الضروري أن نحتفظ بناقل وطني لمجرد الإسم، أي لمجرد أن يسمى هذا الناقل باسم (الناقل الوطني!) وإن كان في حقيقته يؤذي الوطن ويشوه سمعته في العالمين.
    وقد اقترحت أن تنشأ شركة أو شركات طيران جديدة يقوم عليها القطاع الخاص السوداني وحده بلا شراكة من الدولة وعناصر فسادها وحماة الفساد فيها.
    وزعمت أن القطاع الخاص السوداني جدير بأن ينشئ شركة أو شركات طيران تجارية ناجحة تنافس شركات الطيران الأخري وتضاهيها وتبزها، هذا إذا ما خلي بينه وبين العمل التجاري الحر القائم على الأسس الفنية والإدارية العلمية، بعيدا عن تغول البيروقراطية الحكومية وعمولاتها وامتيازاتها التي تأكل أكثر رصيد الأرباح.
    وأضيف إلى ما قلت بالأمس: وتبيع بعض الأصول كما باع بعض عتاة سودانير خط هيثرو بليل في صفقة فساد ليس لجرأتها مثيل.
    وهذا موضوع ينبغي أن يكون مفتوحا إلى أن يعالج باسترجاع الخط ومعاقبة من باعوه برميهم في السجن أو قطعهم من خلاف لأنهم مفسدون في الأرض والجو.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de