الدكتور ابراهيم عبد الحليم يحيي عدد من الحفلات بالامارات
قرارات مؤتمر المائدة المستديرة واتفاقية أديس أبابا: تعقيب على السيد الصادق المهدي 2-4
لقاء بورداب أمريكا الشمالية، (أمريكا و كندا)
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 04-23-2017, 05:41 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

مع يحيى عياش في جامعة بيرزيت بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

01-06-2017, 00:28 AM

مصطفى يوسف اللداوي
<aمصطفى يوسف اللداوي
تاريخ التسجيل: 03-08-2014
مجموع المشاركات: 533

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
مع يحيى عياش في جامعة بيرزيت بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

    00:28 AM January, 06 2017

    سودانيز اون لاين
    مصطفى يوسف اللداوي-فلسطين
    مكتبتى
    رابط مختصر



    قلةٌ أولئك الذين تنبأوا بمستقبل يحيى عياش إبان دراسته في جامعة بيرزيت، وقليلٌ هم الذين كانوا يعرفون كنه هذه الشاب الصامت الرزين، البسيط المغمور، المتلفع بثيابه البسيطة وأسماله العادية، المنطوي على نفسه، والهادئ في طبعه، والمتأمل في صمته، والعنيد في رأيه، إذ لم يكن يميزه عن بقية الطلاب شئ، ولا يعير الانتباه إلا بورعه وزهده، وتواضعه وميله للبعد عن بقعة الضوء اللافتة، حيث لم يكن يتقدم الصفوف، ولم يكن يقود الجموع، ولا يحب أن يشار إليه بالبنان تشريفاً أو تكريماً، ويكاد لا يعلو صوته صاخباً، ولا يتمعر وجهه غاضباً، بل تسكن شفتيه البسمة الصامتة، والهدوء الواعي، والتفكير العميق.

    يوماً في ربيع عام 1985 رأيته في مسجد بلدة بيرزيت، يلهث ويحمل حذاءه تحت إبطه، وقد بدا عليه التعب والإعياء، فاستوقفته سائلاً إياه، وقد كنتُ يومها رئيساً للكتلة الإسلامية في الجامعة، مستغرباً تعبه ومستنكراً لهاثه، فقال لي بثباتٍ وبكلماتٍ لا أنساها ما حييتُ، وقد حفظتها ونقلتها عنه قبل أن ينخرط في مقاومته، ويعرف اسمه، ويشتهر عمله، ويسمو بين الأمم نجمه، "أنت أصدرتَ لنا أمراً بالتجمع في المسجد، فما كان لي أن أتأخرَ عن الاستجابة والالتحاق بالاجتماع"، وعلمت بعدها أنه حضر من بلدة أبي قش القريبة من بلدة بيرزيت مشياً على الأقدام، فقطع المسافة بينهما ركضاً وهرولةً حتى وصل إلى المسجد متعباً مرهقاً، منذ ذلك اليوم ما نسيتُ وجهه، ولا غاب عني شكله، بل أخذت أبحث عنه دوماً بين جموع الطلاب، إذ رأيت فيه مثال الجندي الصادق، الذي يطيع الأمر ولا يتأخر، وينفذ التكليف ولا يتردد.

    كنت أتابع وإخواني نشاط طلاب وطالبات الكتلة الإسلامية في بلدة أبي قش، بصفتي رئيساً لها وأميناً عليها، فكنت أجد يحيى مع كثيرٍ من الطلاب غيره، يجلس على الأرض، مكباً على بعض الأوراق المقواة، التي تحمل شعارات الكتلة الإسلامية في الجامعة، يهيئها لترفع، ويسوي من وضعها لتكون لافتةً مميزة، وقد رأيته مراتٍ عديدةً يحمل بعض هذه الأوراق ويثبتها بنفسه، أو يتعاون مع زملائه عليها، فيما يبدو عليه الفرح أنه يعمل ويجهد، ويشارك ويساهم، وقد كنت أشعر بفخر الانتماء إلى هذه الكتلة في ظل هؤلاء الطلاب، الذين نرفع بهم الرأس مباهاةً وفخراً، ونتيه سعادةً وفرحاً أننا منهم وعشنا ودرسنا معهم، ويشرفني هنا أن أذكر في يوم استشهاد المهندس يحيى عياش رفيق دربه ورفيقنا معه، الشهيد الصموت النحيل المتقد حميةً وحماسةً، القائد الصموت والعمل الدؤوب الشهيد صالح التلاحمة، وإن التحق به متأخراً، وأدركه لاحقاً، ولكنه كان له صديقاً ومعه رفيقاً، وقد صدق الله ما عاهده عليه، فقضى نحبه إليه سبحانه وتعالى شهيداً.

    وإلى جواره كان رفيق سكنه في البلدة ورفيقه في الساعات الأخيرة من حياته، ابن بلدتي وجاري في مخيم جباليا، الذي كنت أحرص عليه وأتابعه، وأرعى صداقتي له وأحافظ عليها، وإن اختلف عنه عنفواناً وقوةً، واندفاعاً وحماسةً، وجرأةً وتحدي، إلا أن الأيام قد جمعتهم، وقرية أبي قش قد آوتهم، والدراسة قد نفعتهم، ليكون لهما فيما بعد مستقبلٌ واحدٌ، ودورٌ واعدٌ، دفع فيه صديقي من عمره أياماً قاتمةً في السواد في سجون السلطة الفلسطينية بغزة، إذ في بيته قبل استشهاده أقام يحيى طويلاً، والتقى بزوجته التي حملت، فجن جنون العدو وصعق، وهو الذي لا يفتأ يبحث عنه في كل مكانٍ، فلا يصل إلى معلومةٍ تشير إليه أو أثرٍ يدل عليه.

    أذكر يوم استشهاد الأخوين الكريمين جواد أبو سلمية وصائب ذهب في العام 1986، كيف خرجت جامعة بيرزيت بكل طلابها وأطيافها الفكرية والتنظيمية، تؤبن طالبي الكتلة الإسلامية الشهيدين، وتزف إلى نفسها نبأ استشهادهما، فكان يحيى عياش من أوائل الذين تلقوا الخبر، فالتحق صامتاً بالجموع التي التقت في كافتيريا الجامعة، وكان الخبر قد تناهى إلى أسماعنا بينما كنا نصلي العصر جماعةً، فاستعرت الحماسة في القلوب، واندفع الطلاب كالليوث، كلٌ يريد أن يثأر وينتقم، أو أن يلحق بالشهيدين الذين كانا أول شهداء الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت، وكان لشهادتهما دورٌ كبير في تأطير العمل الوطني الطلابي في الجامعة.

    يحيى عياش الطالب النجيب النشط، المتفوق المبدع النهم، الغيور على قضيته الجلد، المهندس الكهربائي المتقد، لم يكن ثعلباً كما وصفه ضباط العدو، بل كان مؤمناً بقضيته، مخلصاً لوطنه، صادقاً في مقاومته، متطلعاً إلى النصر والتحرير، أدرك أنه قادرٌ على المساهمة من خلف الجدران، وعلى العمل داخل المعامل وبين قارورات المختبرات، وشعر أنه قادرٌ على الفعل الموجع والعمل المبدع فآثر الالتفات إلى التصنيع والإعداد، وتجهيز العبوات وصناعة المتفجرات، وقد علم أن هذا السلاح موجعٌ ومؤلمٌ، وأن العدو سيصرخ منه وسيتألم، فانطلق سابقاً الكل، ومدهشاً الجميع، ومخيفاً العدو، ودوى اسمه مع كل انفجارٍ، وصدح صوته مع كل عمليةٍ ينفذها المقاومون، حتى باتت متفجراته تصول وتجول في كل أرجاء فلسطين، وتترك آثارها في كل مكانٍ، حتى أرعب العدو وأخافه، وأقلقه وأزعجه، وتمنى له الموت لينجو منه ويخلص من فعله.

    إنه لشرفٌ لي عظيم أني كنتُ أحد الذين عاصروا يحيى عياش ردحاً من عمره، وفترةً من حياته، ولا غرو أنني كنتُ واحداً ممن جهلوا هذا الساكن بين جنبيه، الثائر بأصغريه، ولكني لا زلت أذكر صمته المهيب، ونظراته العميقة، وهدوءه المستفز، وكأنه كان يخفي قدراً سيكتب، وبركاناً سينفجر، فطوبى لك أبا البراء حيث أنت اليوم، وهنيئاً لك المجد الذي حزتَ، والشرف الذي نلتَ، فقد كنتَ رائداً وما زلتَ، وفريقاً قاد الأمة ورفع اسمها، بعث فيها الحياة من جديد، وأعاد الأمل إلى قلوب أبنائها، الذين حفظوا اسمك وأبقوا على رسمك، نجماً في السماء، وعلماً في الحياة، وفرطاً سابقاً الأمة إلى جنان الخلد.



    بيروت في 6/1/2017

    https://www.facebook.com/moustafa.elleddawihttps://www.facebook.com/moustafa.elleddawi

    mailto:[email protected]@alleddawy.com


    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 05 يناير 2017

    اخبار و بيانات

  • بيان إدانة لمجزرة مدينة الجنينة دار أندوكا من حركة العدل والمساواة السودانية الجديدة
  • دعوة لمظاهرة للسودانيين بهولندا تنديدا بمجزرة نرتتي
  • بيان من رئيس حركة/جيش تحرير السودان حول مجزرة الجنينة
  • الإعلام والإستقلال حكايات، ومواقف، وأسرار يرويها محجوب محمد صالح، وعلي شمو بمنتدي الصحفيين
  • حركة العدل والمساواة تدين مجزرة الجنينه
  • الحزب الإتحادي الموحد – يدين أحداث مدينة الجنينة
  • أمين الشباب والطلاب بحركة تحرير السودان للعدالة يدين تجدد المجازر في غرب دارفور (الجنينة ) و يطال
  • الكاروري: قضية المعدنين المحتجزين في مصر تحتاج جلوس الطرفين
  • إسرائيل تقرر منح السودانيين غير العرب صفة اللجوء
  • وزير الداخلية: لا توجد تأشيرة خروج للسودانيين
  • (10) قنطار (تمباك) دعماً للوطني بشمال دارفور
  • عودة طائرة (سودانير) من الممر قبل إقلاعها لإنقاذ حياة سوداني
  • الحكومة السودانية: اتفاقات رئيسية مع حركات دارفور
  • قال إن مواجهتهم تتطلب دبابات وزير الداخلية: مسلحون أجانب يسيطرون على التعدين بجبل عامر
  • المركزي ينفي رفع الحظر الأمريكي عن البنوك السودانية
  • كاركاتير اليوم الموافق 05 يناير 2017 للفنان ودابو عن الوطني يقتسم الكعكة مع احزاب الحوار
  • البروف حسن ابوعائشه رائدا لطب الكلي في أفريقيا


اراء و مقالات

  • مفكرتي: وادي سيدنا الثانوية (3): اول مقابلة صحفية مع خواجه واشنطن: محمد علي صالح
  • ما معنى ان نحتفى ل61 عاما باستقلال لم يحقق اى عائد للسودان وشعبه بقلم النعمان حسن
  • نائب الرئيس السيد / حسبو محمد عبد الرحمن بقلم الامين اوهاج
  • ما دام ماسك مبادءك صاح بقلم الريح عبد القادر محمد عثمان
  • استنكار ومقاطعة لزيارة الوالي السابق للبحر الأحمر فشل ندوة سيادته بمنتدى النورا بقلم الأمين أوهاج
  • الفساد قبل العلاج بقلم عمر الشريف
  • محمد طاهر جيلاني ( ماك براك ) كان الله في عونك !!؟؟ بقلم الامين اوهاج
  • إضطهاد المسيحيين في الشرق الأوسط بقلم ألون بن مئير
  • الأدارات المسيسة أحد أكبر أشكالات مؤسسات التعليم العالي بقلم المثني ابراهيم بحر
  • كيف نستقيم الرعاية الإجتماعية وريفي البحر الأحمر خالي من الوحدات الصحية تماماً !!؟؟ وزيارة وزيرة ال
  • ما زال التخبط حاضراً بقلم كمال الهِدي
  • 15 ديسمبر بقلم فيصل محمد صالح
  • كريم تفتيح البشرة.. بقلم عثمان ميرغني
  • مِين دَه..؟ بقلم عبد الله الشيخ
  • الرائع المروع.. أنت بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • زواج الأمير ..قراءة أخرى..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • نقطع رأسه !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • بين الور وباقان ودولة الجنوب(2-2) بقلم الطيب مصطفى
  • المرأة في المسرح السوداني بقلم بدرالدين حسن علي
  • نرتتي الجميلة المنكوبة بقلم هلال زاهر الساداتي
  • حركات الهامش المسلحة هي صانعة الثورات من اكتوبر حتي عصيان نوفمبر و ديسمبر؟!! بقلم ابوبكر القاضي
  • حركة جيش تحرير السودان قيادة مناوي ابوعبيدة الخليفة : احتفال النظام بالاستقلال علي اشلاء نيرتتي
  • علي عثمان : الفريد و المُدهش بقلم بابكر فيصل بابكر
  • المحقق الصرخي .. داعش المارقة يخالفون أمر الله تعالى و ينكرون الوصية بقلم احمد الخالدي

    المنبر العام

  • فترة نقاهة. تُوجد صورة اللّت مُستند. والله صحي...
  • النجيضة - انفجار سلالاسير
  • برلماني: البشير كان “ضبح” في الساق “بنقول” حلال- معقول بس هو صحابي!؟
  • وزير الداخلية: لا توجد تأشيرة خروج للسودانيين-ههههههه
  • عادل الباز يكتب : وزيرة الاتصالات تهدر 32 مليون يورو و10 ملايين دولار
  • قيادات “الدعم السريع” تكسب ذهبا من تهريب البشر
  • بؤر الهلاك
  • أقالة أمين حسن عمر وتعين المدير السابق لمكتب مجذوب الخليفة بديلاعنه
  • إت ماك عارفني أنا منو ؟؟؟
  • صور تشيع شهداء مجزرة الجنينة ـ القتل لأتفه الأسباب في دارفور
  • هل ترغب في شراء مزرعة في السودان؟مزارع للبيع...
  • التحيه والسلام
  • مجزرة الجنينة : شوفو قوات النظام وهي بتتفرج علي البيوت التي احرقتها ( صور )
  • عاجل : الطيران الاسرائيلي يقصف بورسودان ( صور )
  • وقفة قوية أمام وزارة العدل من اجل نيرتتي اليوم
  • بعد نرتتي مجزرة أخري في الجنينة (صور)
  • أجانب مسلحون يحتلون مناجم جبل عامر بوسط دارفور ..
  • مبااااااشر الان من جبل عامر
  • هل ينجح العصيان المدني في إسقاط النظام؟؟؟ و من هو البديل للإنقاذ؟؟؟
  • ندي القلعة تغرد في كوستي
  • شهيق الضفة ... زفير الموج
  • الاعلان عن انطلاق فضائية الولاية الشمالية
  • انبهلت علي ناس المؤتمر الوطني وحكومة بشة...تكبير..تهليل
  • تراجي..قريمان.. وآخرون...أعداء السلام ينصبون المشانق !!!!
  • من هو أفضل كاتب و ما هو أفضل مقال في سودانيزاونلاين للعام 2016
  • أقربُ و أبعدُ
  • رحبوا معي بعودة الدكتور حيدر ابراهيم: بعد شفائه يعود بمقال جديد رصين و عميق و شامل:
  • أتسلى بالمتاهة
  • محمد اركون: من هو ؟و لماذ الهجوم عليه؟
  • مراجعة التوصيات التي تمخطت من الحوار بشأن الحريات ...
  • تاني راس سنة برا ما في الا حفر أمدر مرقه مافي نموت مع الغبش علي الاقل !#
  •                    <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    · دخول · ابحث · ملفك ·

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook

    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia
    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de