معلومات وأرقام حول الانتخابات المغربية بقلم اسعد عبدالله عبدعلي

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل معاوية التوم محمد طه فى رحمه الله
الاستاذ معاوية التوم في ذمة الله
رابطة الاعلاميين بالسعودية تحتسب الاعلامي معاوية التوم محمد طه
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 11-12-2018, 12:12 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
30-09-2016, 10:06 PM

اسعد عبد الله عبد علي
<aاسعد عبد الله عبد علي
تاريخ التسجيل: 06-08-2016
مجموع المشاركات: 213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


معلومات وأرقام حول الانتخابات المغربية بقلم اسعد عبدالله عبدعلي

    10:06 PM October, 01 2016

    سودانيز اون لاين
    اسعد عبد الله عبد علي-العراق
    مكتبتى
    رابط مختصر


    مهنة صباغ الأحذية والتحديات الاجتماعية

    اسعد عبدالله عبدعلي



    كل صباح ينهض جميل باكرا ليحمل عدته على ظهره, ويتجه نحو كراج المشتل, ليجلس على الرصيف عارضا مهارته في مسح الأحذية, وبيده فرشاة الأصباغ وعلب الألوان والتلميع, كي يصبغ أحذية الناس مقابل اجر معين, ليعيد أليها بريقها الذي خطفته أتربة الشوارع ومستنقعات الماء, كل هذا ليعين أسرته الكبيرة بما يتحصل من رزق, كان في بداية مزاولته للمهنة يحس بالحرج, بل عاد باكيا أول يوم عندما جلس على الرصيف ليمسح أحذية المارة, لكن ماذا يفعل وأبوه توفي وترك كل العالة في رقبة الطفل جميل, وكان في العاشرة فقط, ترك المدرسة ليجلس على الرصيف, يزيت أحذية الموظفين والطلاب والجنود والمتنزهين, نعم أنها مهنة تجعل المجتمع لا يحترم صاحبها وتضيع كرامته, لكن هي أفضل من مهنة الوزير اللص بمعايير العدل والإنصاف, كان جميل دوما يتهرب من المناسبات الاجتماعية للأقارب, خوفا من أن يسخر منه البعض باعتباره مجرد صباغ أحذية.

    اليوم تعيش فئة كبيرة من المجتمع العراقي ظروف قاسية, تدفعهم للعمل في مهنة متعبة وحساسة, باعتبارها مهن مهينة أو تهدر كرامة الإنسان بحسب نظرة المجتمع, فالفقر تسبب بضياع الأحلام لفئة واسعة, مما اضطرهم لترك الأحلام على رفوف النسيان, والانغماس في حياة مهنية غريبة, ومهينة أحيانا, هم لم يخططوا أن تكون حياتهم بهذا الواقع, بل الظروف الضاغطة هي من فرضها عليهم, لذا نجد البعض لجأ الى مهن مثل مهنة مسح الأحذية ليسد حاجات أهله, وكي يرد قسوة الحياة, فهي طريق للهروب من الواقع المرير الى شيء أمر منه.

    ● أحاديث صباغي الأحذية

    حاولت أن افهم عن قرب دوافع العمل كصباغ أحذية, فالتقيت بعدد منهم فكانت هذه الأحاديث:

    حدثني شاب ( اسمه باسل), بالسادسة عشر من العمر, في الباب المعظم حيث يفترش الرصيف, ليصبغ أحذية الناس, فقال: منذ كان عمري ثمان سنوات وأنا أتنقل بين الإعمال لأحصل على رزقي, فقدت أبي وأنا في الثامنة من العمر, فدفعت بي أمي للعمل في السوق لأوفر للعائلة المال, فاشتغلت أبيع أكياس النايلون, وحمال انقل السلع, لكن مردودها قليل جدا, وعندما أصبحت بسن 13 سنة لجأت لمهنة صبغ الأحذية, ووجدتها اقل جهدا وأكثر مردودا, نعم أنا اخجل أن يراني احد أقاربي وأنا اعمل بهذه المهنة, لكن العمل أفضل من الجلوس في البيت, أنا اعمل ومقابل جهودي احصل على رزق يسد حاجات أهلي, أتمنى أن تتغير حياتي للأحسن واحصل على فرصة عمل أفضل.

    أما الطفل مهند ( 11سنة ) كان مبتسما وهو يعمل قرب تقاطع "البانزيخانة" في شارع الداخل (مدينة الصدر), فيقول : منذ سنة وتغيرت حياتي, حيث تمرض بالسرطان وما عاد يستطيع على المشي, وكان هو أبي هو المعيل الوحيد لعائلتنا, لذا أصبح علي الحمل الثقيل, فانا اكبر أخوتي, فتركت المدرسة, واشترت لي أمي صندوق صبغ الأحذية, وجلست في باب كراج الداخل, وبدأت اعمل وها هي سنة أنا أعيل أهلي, لكن أتحسر على المدرسة, وأحس بالحزن وأنا أشاهد أصدقاء المدرسة, وهم يذهبون صباحا للمدرسة, كل حلمي أن اترك هذا العمل وان أعود للمدرسة.

    ثم التقيت بالشاب فراس ( 25سنة ) في كراج بغداد الجديدة قرب سينما البيضاء والتي تحولت لمخزن حاليا, فقال : هذه الدنيا لم تريني الا وجهها القبيح, فالفقر ورثته عن أبي, ونعيش حياة صعبة جدا منذ أن فتحت عيني على هذه الدنيا, لا احلم ولا أتمنى أشياء عظيمة, بل كل تفكيري في كيفية تحصيل ما اجلب به حاجات أهلي, الأيام الجميلة لا توجد في قاموس حياتي, بل هي وجدت لغيرنا, وهذه المهنة تسبب احتقاري نفسي, فحتى أني اخجل أن أبوح بسرها لأقاربي , فاعمل في مكان بعيد كي لا يعرف الأقارب طبيعة عملي, اعتقد أن العدالة لا وجوده لها في حياتنا, فقط الظلم هو الذي يسود الحياة, هذه المهنة توفر لي بعض المال الذي يمكنني من شراء حاجات عائلتي مع توفير الدواء لامي المريضة.



    ● أحاديث الناس عن مهنة صباغي الأحذية

    حاولت أن اعرف رأي الناس بهذه المهنة, وما هي الآراء المنتشرة بين الناس عن المشتغلين بهذه المهنة, فالتقينا ببعض المواطنين لإبداء رأيهم:

    يقول المواطن ضياء ( من سكنة مدينة الصدر ): الفقر والحاجة وانعدام فرص العمل للبعض, هي السبب الرئيسي لاتخاذ البعض من هذه المهنة مصدرا للرزق, فضغط الفقر هو الدافع للعمل, مع أني أراها مهنة تهدر كرامة الإنسان, لأنها تتعامل مع أقدام الناس, وحتى طريقة العمل أن تجلس تحت أقدام الناس بها نوع من الإذلال, والأغرب أننا بلد يقال عنه ذو الموازنات الانفجارية, للدلالة عن الأموال الضخمة جدا التي تصرف سنويا, من دون وجع قلب من قبل نخبة حاكمة فاسدة, لكن مع الأسف لا يحصل الفقير على دينار واحد, الفقر ينخر بفئة كبيرة ومن دون إي معالجات, الفقير ماذا يفعل فلا فرص للعمل أمامه, فيلجا لهكذا عمل والذي لا يكلفه أكثر من صندوق خشبي وعلب اللوان وفرش التلميع, لا يحتاج لخبرات آو دورات أو تراخيص عمل, لكن الأثر الأكبر الذي سيحدث لهذا الإنسان هو اثر نفسي سلبي بعد فترة من مزاولة هذا العمل, أتمنى أن هناك يكون طريقة لأداء العمل بشكل يحفظ كرامة الإنسان, مثلا يستلم الحذاء ويقوم بتلميعها هكذا يكون أفضل له نفسيا .

    ●هي مهنة أكثر شرفا من مهنة الرئيس

    يضيف المواطن حيدر ( طالب جامعي ) : أنها مهنة توفر مصدر مالي لبعض العوائل الفقيرة, وتساعدهم في تلبيات حاجات بيوتهم, من غذاء بسيط ودواء, لكنها تهدر كرامتهم, فالمجتمع لا يرحم, والحكومة عاطلة فلا تقوم بعمل ما يساعد الفقراء, نعم المهنة شريفة فهي أفضل من التحول الى الاستجداء طلبا للرزق, وأفضل من اللجوء للسرقة, فهي رزق مقابل جهد حقيقي, بل اعتبر صباغ الأحذية أكثر شرفا من رئيس الوزراء, لأنه لا يأخذ ما لا يستحق, أتمنى أن تتغير نظرة الناس لصباغ الأحذية.

    ويقول المواطن حسين (من سكنة حي أور ): عوامل الفقر والبطالة هي الدافع للبعض لمزاولة مهنة صبغ الأحذية في الشارع, والحقيقة هي طوق النجاة لهذه العوائل من الفقر والبطالة, ففي بلد فيه ندرة بالإعمال نتيجة غياب الخطط الإستراتيجية عن دولتنا, لكن الضغط يأتي اجتماعيا, فهذه الإعمال بنظر المجتمع من الإعمال المهينة, من صنف الإعمال ( الزبال, وعامل تنظيف المياه الثقيلة) , لذا حتى من يعمل بمهنة صبغ الأحذية تجده يخفي نوع عمله عن الناس والأقارب, خوفا من الفضيحة, وتأثير العمل على مزاوله سلبي نفسيا, حيث يحس المزاول للمهنة انه بدا يفقد الإحساس بالعزة والكرامة, وتؤسس أفكار عن الدونية والنقص والتماهي مع الإحساس بالعيب, اعتقد نحتاج الى تغيير لقيمنا الاجتماعية السلبية, لانتشال طبقة الفقراء والمحتاجين من الإحساس بالعيب, بل يجب تكريمهم.



    ● دعوة لتغيير نمط التفكير

    صباغ الأحذية هي مهنة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه عند البعض, بسبب كم الضغوطات المهولة والتي حولت حياتهم الى جحيم حقيقي, وهي موجودة في أكثر بلدان العالم تطورا, لكن تأخذ هناك شكلا أخر يحمي كرامة المشتغل بها, وهي مهنة أفضل من السقوط في حضن الإرهاب أو الفساد, ففي ميزان العدل صباغ الأحذية أكثر شرفا من وزير فاسد أو مدير عام مرتشي, فصباغ الأحذية اشرف من كل مسؤول كبير يهدر المال العام, هؤلاء يحتاجون للدعم المعنوي من قبل المجتمع, وليس التسقيط والاستهجان والسخرية.

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    اسعد عبدالله عبدعلي

    كاتب وأعلامي عراقي



    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 30 سبتمبر 2016

    اخبار و بيانات

  • الجبهة السودانية للتغيير:إستعمال النظام للأسلحة الكيميائية والذخائر العنقودية.. تأكيد الحقائق والصم
  • بيان صحفي حول اتهامات منظمة العفو الدولية باستخدام الاسلحة الكيميائية في دارفور
  • الحركه الشعبيه لتحرير السودان شمال تدرس تجميد ووقف المفاوضات مع النظام
  • حركة العدل والمساواة السودانية أمانة الشؤون السياسية تعميم صحفي
  • تفاصيل تجاوز الخلاف بين الخرطوم وواشنطن حول ملف حقوق الإنسان بجنيف
  • الجبهة الشعبية تسلم الآلية الافريقية مذكرة بخصوص منبر شرق السودان وتلتقي السفير الكندي في الخرطوم
  • بيان من حركة\ جيش تحرير السودان حول ثبوت أستخدام نظام الخرطوم اسلحة محرمة دوليا في دارفور
  • رابطة جمعيات الصداقة العربية الصينية تكرم كمال حسن علي غدا السبت
  • الحزب الشيوعي يرحب بكل مبادرات وقف الحرب وتوصيل المساعدات
  • حزب المؤتمر السوداني - فرعية بحري توزع بياناً جماهيرياً حول ذكرى سبتمبر المجيدة
  • د. أماني عصفور : افتتاح معبر ارقين بين السودان ومصر يحقق زيادة حجم الاستثمارات بين البلدين
  • واشنطن تحذر جوبا من رفض نشر قوات إقليمية الأمم المتحدة: لا دليل على دعم السودان لحركة مشار
  • اغتيال وخطف (4) تجار سودانيين في جوبا
  • شركات صينية تدخل إنتاج الذهب بالسودان
  • كاركاتير اليوم الموافق 30 سبتمبر 2016 للفنان ودابو عن الحنانة .. واللمبي ...!!
  • بيان من الحركة الوطنية لتحرير السودان يدين بشدة إستخدام الأسلحة الكيميائية بجبل مرة فى دارفور
  • بيان من منى مناوى حول استخدام حكومة المؤتمر الوطنى الأسلحة الكيماوية فى دارفور


اراء و مقالات

  • الختمى الحرامى ! شعر الكاتب الصحفى عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
  • ديمقراطية ايران قتل للحقيقة و تكميم للأفواه بقلم احمد الخالدي
  • عبد الخالق محجوب: ويولد الانقلابي من الثوري (4-6) بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • الاسلحة الكيميائية في دارفور الكارثة تطرق ابواب السودان بقلم محمد فضل علي .. كندا
  • خارج السيطرة ....... بقلم سميح خلف
  • رحل شمعون بيريس .. فبأي كتاب تقرأون بقلم فتحي كليب
  • الحَرب البَيولجيّة والكِيميائيّة فِى السُّودان بقلم حماد وادى سند الكرتى
  • بمناسبة وفاة شيمعون بيريس بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • لمصلحه من الحداد في حلفا !!!! بقلم صفيه جعفر صالح عثمان
  • شيخ الأمين في الميزان بقلم صلاح شعيب
  • وللسعوديه الحق فى لعب نفس الدور بقلم سعيد عبدالله سعيد شاهين
  • سروال ست الشاي !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • لحساب من يتحدثون؟ بقلم الطيب مصطفى
  • أحزان تراكس وفرحة د.محمود عبود!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • الشباب والأدب والشهرة بقلم د. أحمد الخميسي. كاتب مصري
  • ماذا يكمن وراء خلط الاوراق و مهادنة المحتلين ؟ بقلم احمد الخالدي

    المنبر العام

  • الرجعية في البرلمان المصري: «نائب البوس» ماضٍ في إهانة النساء
  • لكين ما كلام عجيب يا دكتور
  • الطلاق الالكتروني!
  • الطيبون أوتاد الأرض ــ نِعْم الزهدوا
  • نفاق يوسف عبدالمنان اليوم عموده لطه عثمان ويصف الذين يكتبون الفضائح بالحرب القذرة
  • المسطول والمحلية
  • الغريق قدام. فرنسا تطالب بتحقيق دولي بشأن تقارير عن أسلحة كيماوية بدارفور
  • اثر استخدام الاسلحة الكيميائية في اقلم دارفور علي البيئة السودانية وصحة المواطن السوداني
  • الخوف والحرية .... ديوجين والتلسكوب
  • "المسجد مغلق لأني أقضي إجازتي السنوية" قصة غريبة لإمام أغضب السلطات التركية
  • الهدام رمى النخلات والنيل بلعها!
  • جنازة الكاتب الصحفي ناهض حتر وتعليق بعض التلفزيونات (فيديوهات)
  • قانون باستا (BASTA Law) : إقتراح
  • معارج المداد
  • السعودية ومواجهة قانون جاستا بالحاجة إلى وقف إدمان حب أميركا
  • حضروا عزاء بيريز هؤلاء العرب في لائحة العار
  • مظاهرات بحلفا احتجاجاً على افتتاح معبر أرقين
  • أقالة حاج ماجد سوار بسبب عمولات ترحيل السودانيين من جوبا
  • المتحري يفشل في تقديم مستندات ويواصل عرض الفيديوهات الجنسية
  • فيديو منظمة العفو الدولية ..
  • يا ود الباوقة بلغ سيدى الرئيس بأن يتوصى كرار التهامى بالوادى الأخضر خيرا !!
  • يحيى العوض...منه العوض
  • عاجل : الحركة الشعبية تدرس تجميد ووقف المفاوضات مع النظام
  • الكوارث القادمة فى الطريق:د. تجاني الطيب : قد يأتي يوم لا نجد الأراضي الكافية لتوفير الغذاء للشعب
  • وفاة والد الزميل عباس محمود
  • صراع عالمي على كنوز آل سعود .. سقوط مروع لإمبراطورية النفط
  • شكرا لمجموعة ناسنا -حملة للمتضررين بالكوليرا و السيول/ محاسن, أمال و هادية طلسم و آخرون/ فيديوهات
  • نجاة النائب العام المصري المساعد من تفجير سيارة مفخخة
  • مين وفد الكرامه الأفريقي يا قاسم قور؟؟؟

    Latest News

  • The United Kingdom contributes an additional £3 million to the Sudan Humanitarian Fund for 2016
  • Diarrhoea kills three more in Sudan’s White Nile state
  • President Al-Bashir: Great Role Excepted from Legislature in Implementing National Dialogue Outcome
  • Oil engineers murdered in West Kordofan
  • Kasha Affirms his State's Readiness to Host 14th Forum on Information






  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de