معظم السودانيين يعانون الشقاء ... وفي الشاطئ الآخر يغرد نجود (الغد!) بقلم حامـد ديدان محمـد

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل معاوية التوم محمد طه فى رحمه الله
الاستاذ معاوية التوم في ذمة الله
رابطة الاعلاميين بالسعودية تحتسب الاعلامي معاوية التوم محمد طه
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-12-2018, 02:09 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
02-12-2014, 04:37 PM

حامـد ديدان محمـد
<aحامـد ديدان محمـد
تاريخ التسجيل: 28-02-2014
مجموع المشاركات: 82

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


معظم السودانيين يعانون الشقاء ... وفي الشاطئ الآخر يغرد نجود (الغد!) بقلم حامـد ديدان محمـد


    بهـــدوء



    (الأغاني!) لأبي الفرج الأصفهاني - سفر خالد ، ما خلدت الدنيا ، يحكي مجد العرب في الأيام (الخوالي!) ... كتاب يحكي (جدلاً!) أن النواح و الغناء وجهان لعملة واحدة وهي : الحياة! وأن جدلية (الإنبساط!) والحزن جدلية خالدة ، تصحب الإنسان ، من المهد إلى اللحد !... وأن الكلمة (الحلوة!) في أنشودة (عذبة!) تريح النفس البشرية من :أشواك وكدر الدنيا ! ... اكتشاف أكده العلم الحديث ، فالكلمة الحالمة واللحن الجميل مع (معزوفة!) اغنية (برحيق!) الأمل ، تذهب المرض النفسي لدى الإنسان! ... تتفتح عندها الأزاهر طرباً ! والأبقار ، الأغنام ، الخيول ، الحمير و الجمال تحلم (وتطرب!) لدى سماع (الحادي!) وهو يشدو لحن الحياة ! جربت هذا بنفسي عندما كنت أرعى أبقاري في الفلوات : تستجيب الأبقار وهي تسير إلى النداء ، نهياً كان أم (صفيراً!) بغرض التأني في سيرها ! و الحصان ، يشرب أكبر قدر من الماء عندما (يصفر!) الفارس ويغني لحناً جميلاً له ... يا للعجب ! فلماذا لا نغني لنفرح أو نستمع للالحان الشجية من (كورال!) بصحبة الموسيقى الهادئة لنروح في (نومة!)إلى أن ينقشع ظلام الليل !؟
    كل ذلك مر بخاطري وأنا أشاهد واستمع إلى برنامج (نجوم الغد!) على قناة النيل الأزرق السودانية العملاقة ! وهنّ (يغردنّ!) بأغاني الحقيبة الخالدة ... وهم كذلك يشدون تلك الأغاني التي تحكي عظمة (مشاعر!) إنسان السودان ... مشاعر البساطة و الصدق التي ميزتنا نحن في السودان ، عن سائر شعوب العالم ! رأيت (بأم!) عيني الشاعر الفحل (محمدعتيق!) واستمعت إلى الألحان الشجية التي تفنن الشبان و الشابات فيها من شعره الخالد ... و آخرون من شعراء (ايام!) زمان ، تغنى لهم (جيل!) نجوم الغد المبدع انبسطت حتى (الثمالة!) وجدتني اردد : الأغنية السودانية بخير طالما جيل اليوم لازال يغنيها كما (ولدت!) ... ورجعت إلى الوراء ... إلى تاريخ الأغنية السودانية التي أطربتنا وأطربت جيراننا في : الحبشة ، أريتريا ، تشاد ، الصومال وبلدان آخرى في (امنا!) السمراء أفريقيا .
    رجعت إلى أغنية شاعرنا الخالد - الهادي آدم - والتي شدت بها كوكب الشرق الخالدة (أم كلثوم!) الأغنية تسير كما يلي : أغداً ألقاك ؟ يا هول نفسي من غدٍ ! فأنسحبت (هوام!) الكدر عني وحلت محلها عصافير جميلة تغني لخيال (الظمآن!) في مثل تلك الأناشيد و الأغاني الخالدات .
    عظماء كانوا ... رائعين ... كل الذين يقومون على (تخريج!) هؤلاء الشباب وهم مسلحون باللحن الشجي كما شدا به شعرائنا وغناه (فنانونا!) الروائع ! في ذلك الزمان ... أسمحوا لي أن أسمي أحدهم وهو : الأستاذ الكبير محمد سليمان ، الذي أعادنا إلى ذكريات برنامجه الناجح آن ذاك برنامج (جراب الحاوي!) ... فقدماً كلكم فنانون قدماً إلى شواطئ الأمان ! لننسى - معظمنا - المكلوم حوادث الموت في : دارفور ، النيل الأزرق وجنوب كردفان ... هيا نغني مع نجوم الغد : يا نجوم الليل أشهدي ... على بكائي وتسهدي ! ونطرد من (أخيلتنا!) التشاؤم وهو : أن أحزابنا لم تتفق على كلمة (سواء!) حتى نعبر (جسر!) الحزن إلى (سعادة!) المستقبل فالنطرد ذلك كله ، فغداً يتفقون لنردد : السودان لا زال بخير وغداً نلقاك (يا سودان!) العز و الرفعة !
    وأن آخر دعوانا إن الحمد لله رب العالمين وألا عدوان إلا على الظالمين
    إلـى اللقاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de