معركة الإسلام ضد الإسلام بقلم الدكتور عادل رضا

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 18-10-2018, 01:47 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
13-03-2018, 02:09 PM

الدكتور عادل رضا
<aالدكتور عادل رضا
تاريخ التسجيل: 15-03-2014
مجموع المشاركات: 40

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


معركة الإسلام ضد الإسلام بقلم الدكتور عادل رضا

    02:09 PM March, 13 2018

    سودانيز اون لاين
    الدكتور عادل رضا-
    مكتبتى
    رابط مختصر


    "إنّ الإسلام هو مسؤوليًّتنا الّتي نحياها عقلاً وقلباً ومنهجاً وحركةً وتحدّياً وردّاً للتّحدّي... وأن يكون كلّ واحد منّا مسلماً في حجم الإسلام بحيث يعيش همّ الإسلام في نفسه،لينمّي نفسه إسلاميّاً، وهمّ الإسلام في عائلته، وأن ننمّي الإسلام في واقعنا كلّه لنملأ الحياة إسلاماً". ( العلّامة المرجع السيد فضل الله رضوان الله عليه).

    إن الإسلام يتميز بأنه رسالة جامعة لكل الأديان السماوية السابقة له ،وبظهور الإسلام بدأ العد التنازلي لمعركة نهاية التاريخ ولعل هو الآن أيديولوجية نهضة مظلومة لما لصق به من تشويه وأيضاً تناقض حركة المسلمين مع الواقع النظري للثقافة القرآنية ناهيك عن تحميل وتركيب العقد الاجتماعية لمجتمع ما علي الثقافة وليس العكس حيث يجب إن تتحكم بنا ثقافة القران لتصنع فرد حضاري ونهضة مجتمعية في ظل آليات التدافع وحراك المجتمع حواريا للتكامل وإنتاج الحضارة البشرية الخالقة للسعادة في الواقع.

    نجد أن المجتمع هو من يفرض تخلفه علي الدين و يتم تحميل النص المقدس العقد الاجتماعية مع إن يجب إن تكون الحركة عكسية حيث يشكل الدين المجتمع و ليس العكس!؟

    ضمن التطور الفكري لكاتب هذه السطور في زمن سابق قديم !؟ تعرفت علي الشهيد الدكتور علي شريعتي أول مرة عند قراءتي لجملة حركت بكاتب هذه السطور عملية التفكر والتفكير.

    وكانت الجملة تحمل بما معناه انه حتي إذا كانت العلمانية هي الحل لكل مشاكل الشرق فيجب تقديمها بإطار ديني ليتقبلها المجتمع الشرقي لأن الدين هو مفتاح الشرق.

    إن هذا ما فهمته من كلام شريعتي والذي اقتبسه أحد الكتب المترجمة عن اللغة الفرنسية والذي كان يتحدث عن الحجاب في العالم الإسلامي.

    أن ما فهمته من عبارات شريعتي أيقظ في داخلي النباهة والفهم والإدراك إن علي إي كاتب إن يتحرك بلغة المجتمع الذي ينتمي إليه فلكل مجتمع لغة ومفتاح تحريك.

    وفي الشرق الدين هو هذا المفتاح وهو أداة التحريك .

    و حتي من انطلقوا قوميا بالواقع العربي المعاصر فهموا هذه النقطة المهمة لذلك نجد إن مفكرين القومية العربية من أمثال قسطنطين رزيق شدد وأكد علي الثقافة الإسلامية للعروبين بل إن أحدهم وصل بل التنظير القومي العربي بربط الإسلام بالقومية العربية من باب إن القومية العربية هي انتماء للغة وسكن علي ارض وليست رابط عرقي دموي.

    لذلك نحن نقول أن أي حقيقة بالشرق لتجد لديها مكانا في الواقع الفردي و الاجتماعي و السياسي والاقتصادي يجب أن يتم تقديمها بإطار ديني , و لعل ميزة الإسلام تحولت إلي مشكلة حيث يتعدد فهم النص بما يشبه التناقض الحاد و القوي , فمن هو حواري إلي أقصي حدود ينطلق إسلاميا و من هو لا يقبل أي نقاش و كلام و نقد و تحليل يتم اعتباره إسلاميا أيضا!

    الإسلام كرسالة جامعة للرسالات السماوية القديمة يواجه ضمن رحلته الثقافية كمشروع لصناعة السعادة للفرد و النهضة للمجتمع ,حيث تواجه الحالة الإسلامية نفسها من حيث العنوان العام و لكن تتناقض التفاصيل فتحول الإسلام لحالة مضادة للإسلام!؟

    فالنص المقدس واحد لا يتغير و لكن فهم النص يتغير إلي أقصي درجات التغيير إلي حد التناقض , ناهيك علي تلبيس الإسلام الخرافات و الأساطير الاجتماعية و العادات السخيفة لمجتمع من هنا و مجتمع أخر من هناك.

    كل هذا يجري و يحدث ونحن نعيش كأهل لهذا الشرق العريق في سقوط حضاري عميق و السقوط أعمق عندنا نحن العرب , حيث نفتقد للمثقف و المؤسسة و الجيل الواعي التي تقود المجاميع البشرية إلي الحالة الحضارية المطلوبة .

    لذلك نقول : أن الطريق طويل لصناعة النهضة و خاصة مع دخول الاستخبارات الخارجية علي الخط و الاستحمار الداخلي كذلك حيث يتم الترويج" للإسلام اﻷمريكي" لذلك علينا جميعا مسئولية تقديم نموذج حضاري إسلامي حركي حقيقي لنستطيع مواجهة الإسلام الأمريكي .
    من هنا انطلقت مقولة:

    أنها معركة الإسلام ضد الإسلام!

    الدكتور عادل رضا
    [email protected]
    سفينة بَوْح – صحيفة الجريدة

    في إطار كوميدية المآسي التي أصبحت سمة من سمات زماننا هذا في بلادنا هذي ، أن يتأفف المحتال من الأمين و الكاذب من الصادق ، و المُزيَّف من الأصيل ، و ال#################### من العالم ، حتى بتنا في حيرةِ من أمرنا نحن الذين ندعي أننا تجاوزنا بحكم الخبرة المستقاة من ( إمتداد ) أعمارنا أننا قد خبرنا الحياة و علمنا ما فيها و ماعليها ، و الآن يخطر على ذهني المعنى العميق الذي أبدعه أديبنا و رمز فخرنا الطيب صالح في جملته الشهيرة ( من أين أتى هؤلاء ؟؟ ) .. سؤال يقودك مباشرة بلا عثرات و لا تطويلات إلى ما شاب هذا العصر من إنقلاب في الموازين و الرؤى ، حتى ظننا و أرجو أن يخيب ظننا أنه لم يُعُد هناك أمر من الأمور مهما علا شأنه و تقدست معانيه و مآلاته يقع في خانة ( المُتفق عليه ) .. فالفساد الإداري و السياسي أصبح يُغلف بكل بساطة بألمع و أفخر المصطلحات من باب التدليس بالحقائق و إغفال النفوس عن التوبة و الرجوع عن الباطل فبات لا يستفيد من فضيلة العودة إلى الحق كلا الطرفين ( الجاني و المجني عليه ) ، و بات أمر الفساد و الإختلاس من المال العام ، بل و طلب الرشوة بالإجهار و المباشرة من الأمور العادية التي يمكن أن تتقبلها العقول و الإفئدة بلا إعمالٍ لحاسة الإستغراب و الإندهاش أو حتى مجرد الإهتمام ، أما على مستوى المجتمع في حدود ما يتم تداوله من تفاعل بين أبناء الشعب العاديين و الذين هم خارج دائرة السلطة و النفوذ ، فيقع عليهم حكم ( من عاشر قوماً أربعون يوما .. ألخ ) .. ذلك لأن ما أصاب الحصول على ضروريات الحياة من صعوبات و تعثرات ناتجة عن الغلاء الفاجر و العجز المخزي للهيئات و المؤسسات الحكومية عن تقديم أبسط الخدمات و التسهيلات التي تضع المواطن الكادح على أول الطريق المؤدي إلى ( إستلقاط ) لقمة عيشه ، كأن يكون بائعاً متجولاً يفترش الأسواق فلا تلاحقه ( كشات ) المحلية ، أو أن يكون مسترزقاً على مركبة للمواصلات ولا يُفاجأ بخلو المحطات من الوقود ، أو أن يكون عاملاً في ورشة حرفية فلا يمنعه إنقطاع التيار الكهربائي عن كسب أكل عيشه ، أو أن يكون ظمئاً فلا يجد ما يسد رمقه لإنقطاع الإمداد المائي ، هكذا في مثل هذه الظروف القاتمة تتفشى أيضاً داخل المجتمع مظاهر الجشع و الهلع و الخوف الهستيري من المستقبل ، كلٌ لا يجد حرجاً في الحصول على مصلحته الشخصية و لو على أجداث من حوله من بشر ، و المحاكم تعج بالقضايا المتعلقة بالمال و التجارة و النصب و الإحتيال ، و المحال و الأسواق تعج بالمخالفات و التلاعب بصحة الجمهور و حياتهم ، و معاملات الناس و مصالحهم الحيوية تعاني فشل الأنظمة الإلكترونية لأورنيك 15 ، و جرائم جنائية لم نسمع بها و لم نتخيّل حدوثها يوماً ما في سودان الأصالة و القيِّم النبيلة .... حتى تشابه علينا البقر و صرنا لا نعرف الصالح من الطالح .. و إختلط الحق بالباطل .. لو قُدر للطيب صالح أن يكون حياً ليرى ما آل إليه أمرنا لعدّل المقوله و قال ( من أين أتينا نحن ؟ ) .
    [email protected]


























































































                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de