رسالة مفتوحة لقادة المعارضة حول المادة 126 بقلم محمد محمود
حوار ممتع مع شادن: اغني على دواب ولا يهمني ترف الحياة
معاناة اللاجئين السودانيين في غانا تجاوزت الحدود؛ دعوة للمنظمات الحقوقية والإنسانية لإنقاذ الوضع
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 05-22-2017, 04:40 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

مصر وإستراتيجية تطويق السودان بقلم مصطفى السنوسى

01-07-2017, 05:04 PM

مصطفى السنوسى إبراهيم
<aمصطفى السنوسى إبراهيم
تاريخ التسجيل: 04-01-2016
مجموع المشاركات: 3

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
مصر وإستراتيجية تطويق السودان بقلم مصطفى السنوسى

    04:04 PM January, 07 2017

    سودانيز اون لاين
    مصطفى السنوسى إبراهيم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر


    إبتدع العقرب عمر سليمان كبير جواسيس مصر الذى رحل فى ظروفٍ غامضة فى الأردن (الرواية الرسمية أنَّه قضى نحبه فى مستشفى فى دار سام)، إبتدع إستراتيجيةً جَدَّ ماكرة تجاه السودان عموماً وتجاه أهل الوسط النيلى، الذين يحسنون الظن بأخت بلادهم الشقيقة (والعهد على الشاعر تاج السر الحسن)، على وجه الخصوص.
    فالخطة الأولى كانت ترمى إلى إحداث الفوضى فى الشمال عن طريق دعم الحركات المسلحة من الجهات الثلاث، النيل الأزرق، جنوب كردفان ودارفور. وإذا نجحت الخطة فستجبر أهل الوسط النيلى على اللجوء إلى مصر. وهذا هو عين ما كان يرمى إليه عمر سليمان ضمن إستراتيجية ترمى إلى دخول الجيش المصرى شمال السودان بحجة تأمين حدودها الجنوبية من الفوضى المفترضة فى مثلث حمدى الذى تفاخر للكاتبة الأمريكية ديبورا إسكروغنغ بأصوله المصرية وقال كلاماً كثيراً عن إنفصال الجنوب وأنَّه كما لا يرضى الأمريكان بحكم السود (فى إشارةٍ لترشح القس جيسى جاكسون للرئاسة يومئذٍ)، فهم كعرب لا يرضون حكم الجنوبيين،ولذا فهم يوافقون على الإنفصال. كانت المقابلة قد أجريت داخل القصر الجمهورى فى عام 1993م تقريبأً كما ذكرت ديبورا فى ملحمتها "حرب إيمَّا" "Emma's War" وهى توصيفٌ لما حدث فى الناصِر عَلِى رئاسة رِيَكْ مشار وزواجه من إيمَّا مكيون وبازار المخابرات فى حرب الجنوب.
    ومصر لا تريد دخول السودان ضمن إتفاق أو حرب. والفوضى هو ما يضمن لها ذلك.
    بيد أنَّ حسنى قد آلت سلطته لآخرين ضمن نواميس السياسة والمصائر، وقضى العقرب على نحوٍ مذلٍ. ولكن ثمة أصواتٌ كثيرة فى مصرَ تنادى علناً بضم السودان بالقوة كما كان ضمن برامج إنتخابية لمرشحين للرئاسة المصرية فى الإنتخابات الأخيرة.
    وعند تولى السيسى مقاليد السلطة عقب إطاحته بمرسى، لم يتخل عن سياسة سلفه حسنى مبارك تجاه السودان. وثمة أسبابٌ قوية وقاهرة تدفع مصر إلى محاولة التوسع فى شمال السودان. فبالإضافة إلى الأزمة الإقتصادية الطاحنة وتوقف المساعدات التى كانت تقدمها كل من قطر، السعودية وليبيا، تفاقمت المشكلات حتى على مستوى التموين، المياه الملوثة والمشكلات البيئية التى تهدد النيل والجو حول القاهرة الكبرى. كما أنَّ الأرض ضاقت بمائة مليونٍ من الأنفس أيضاً تهددهم المسغبة والشروط الأمريكية المذلة لتقديم القمح، وسد النهضة على المدى المتوسط والبعيد.
    رسم الجنرال عبد الفتاح السيسى وأعوانه إستراتيجية جديدة لا تختلف عن الإستراتيجية المذكورة آنفاً. بيد أنَّ نهج تطبيقها التكتيكى أكثر مكراً.
    وملامح هذا النهج تقوم على إحكام الطوق حول السودان بالحركات المسلحة غرباً وفى جنوب كردفان والنيل الأزرق. كما تقوم بدعم الأمهرا ليسدروا فى التوسع من الفشقة فى الأراضى حولها وقلع اللبان خيرُ مثال والذى تم إحتلاله العام الماضى.
    كانت زيارة إساياس أفورقى للقاهرة فى نوفمبر من العام الماضى هى ضمن تحالفٍ مصرى- إرترى ضد إثيوبيا. فمصر قد دفعت بجنودها فى العام 2011م إلى إرتريا لتكون قريبة من الحدود الإثيوبية وذلك هو السبيل الوحيد لمواجهة إثيوبيا لثنيها عن إكمال بناء سد النهضة الألفية كما خُيِّلَ لهم، تلك كانت ملامح الخطة المصرية بعد رفض السودان منح مصر الوصول إلى النيل الأزرق لمواجهة إثيوبيا. وترمى زيارة آفوَرْقِى إلى الحصول على الدعم العسكرى المصرى وبناء موقع قيادة متقدم فى تصرونا وهى منطقة مواجهة حدودية بين الإخوة الأعداء إثيوبيا وإرتريا، وتبعد 75 كيلومتراً فقط جنوبى العاصمة أسمرا مما يشكل تهديداً خطيراً لبقاء النظام الإرترى.
    وثمة تعاون بين البلدين فى دعم المعارضة المسلحة الأثيوبية، خاصةً إثنيتى الاُرومو والأمهرا التى تتلقى التدريب فى إرتريا. ويبدو أنَّ الدعم المصرى ليس بلا مقابل إذ ستظل إرتريا مهدداً أمنياً وحتى ولو فى إطار تنافسها مع إثيوبيا على المصالح فى شرق السودان والإحتلال الكامن ذى الإرهاصات البيِّنَة فى كسلا والقضارف عل حدٍ سواء.
    فى بداية العام 2015م قدَّم الجنرال حفتر الدعوة لحركات دارفور المسلحة للذهاب إلى ليبيا. وعقد معها إتفاقية تقضى بمساعدته فى الوصول إلى السلطة فى ليبيا مقابل تسليحها ودعمها، عقب الإنتصار، لدخول دارفور وغزو السودان. ولم يقف حفتر الذى تقف مصر من خلفه عند هذا الحد، بل قدم دعوة كريمة للمعارضة التشادية لتحذو حذو فصائل دارفور المسلحة. وتداعت قيادات المعارضة التشادية من كل حدب وصوب إلى ليبيا. ومن المعروف أن جنود العدل والمساواة البالغ عددهم 1100الذين أبيدو فى قوز دنقو فى إبريل 2015م، كانت وجهتهم ليبيا.
    ثمة معلومات عن مشاركة حركات التمرد فى المعارك فى ليبيا. وينبئ مظهرها أنها تلقت التدريب والزى والعتاد من جهات مقتدرة مادياً وفنياً. وقد دخل بعض هذه القوات دارفور قبل شهر ونصف تقريباً ونهبت ألفى رأس من الإبل تتبع للقبائل العربية. كانت تلك القوة مدججة بالسلاح الحديث وكانت كبيرة ولم يستطع أحد ملاحقتها، فقد عادت غانمة من حيث أتت من داخل الحدود الليبية. وكانت عملية النهب ترمى إلى توفير التموين للمتمردين.
    إيقاظ يوغندا من سباتها:
    فى الثامن عشر من ديسمبر 2016م، زار الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى يوغندا. ورسمياً أتت الزيارة بدعوة من الرئيس يويرى موسفينى.
    وقال المتحدث باسم الرئاسة المصري علاء يوسف، في تصريح أوردته وكالة أنباء الشرق الأوسط، إن زيارة السيسي إلى أوغندا "تأتي تلبيةً للدعوة الموجهة له من الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني، بهدف بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية على كافة الأصعدة".
    إلاَّ أنَّ أهم الملفات هو التوسط لدى موسفينى لدعم قطاع الشمال عسكرياً ليكتمل الطوق حول السودان.
    وكما أوضح يوسف أنه من المنتظر أن تتطرق المباحثات أيضا إلى عدد من القضايا الإفريقية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك "في ضوء ما تقوم به أوغندا والرئيس موسيفيني من جهود ملموسة لتعزيز السلم والأمن في منطقتي حوض النيل والقرن الأفريقي والقارة الأفريقية بشكل عام".
    وإذا ما قُدَّر لهذا المكر أنْ يحيقَ بالسودان، فسوف تكون إستراتيجية عمر سليمان قد تحققت. ومفادها إجبار أهل الشمال والوسط النيلى على اللجوء إلى مصر، حيث كانت إدارة مبارك قد وضعت الميزانية لبناء معسكرات اللجوء فى صعيد مصر. كما أنَّ الفوضى المفترض أن تعيثها الفصائل المتمردة سوف تعطى مصر المبرر للتوغل فى شمال السودان بذريعة حماية حدودها الجنوبية ويكون الاحتلال بعدئذِ أمراً واقعاً.





    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 07 يناير 2017

    اخبار و بيانات

  • بيان إدانة لمجزرة مدينة الجنينة دار أندوكا من حركة العدل والمساواة السودانية الجديدة
  • دعوة لمظاهرة للسودانيين بهولندا تنديدا بمجزرة نرتتي
  • بيان من رئيس حركة/جيش تحرير السودان حول مجزرة الجنينة
  • الإعلام والإستقلال حكايات، ومواقف، وأسرار يرويها محجوب محمد صالح، وعلي شمو بمنتدي الصحفيين
  • حركة العدل والمساواة تدين مجزرة الجنينه
  • الحزب الإتحادي الموحد – يدين أحداث مدينة الجنينة
  • أمين الشباب والطلاب بحركة تحرير السودان للعدالة يدين تجدد المجازر في غرب دارفور (الجنينة ) و يطال
  • الكاروري: قضية المعدنين المحتجزين في مصر تحتاج جلوس الطرفين
  • إسرائيل تقرر منح السودانيين غير العرب صفة اللجوء
  • وزير الداخلية: لا توجد تأشيرة خروج للسودانيين
  • (10) قنطار (تمباك) دعماً للوطني بشمال دارفور
  • عودة طائرة (سودانير) من الممر قبل إقلاعها لإنقاذ حياة سوداني
  • الحكومة السودانية: اتفاقات رئيسية مع حركات دارفور
  • قال إن مواجهتهم تتطلب دبابات وزير الداخلية: مسلحون أجانب يسيطرون على التعدين بجبل عامر
  • المركزي ينفي رفع الحظر الأمريكي عن البنوك السودانية
  • كاركاتير اليوم الموافق 05 يناير 2017 للفنان ودابو عن الوطني يقتسم الكعكة مع احزاب الحوار
  • البروف حسن ابوعائشه رائدا لطب الكلي في أفريقيا


اراء و مقالات

  • لا يحتاج إلى دبابات!! بقلم عثمان ميرغني
  • (جهلول باشا ) بقلم الطاهر ساتي
  • ركَّاب سرْجينْ..! بقلم عبد الله الشيخ
  • الأموات الأحياء!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • المشهد السودانى الان!! بقلم امانى ابوريش
  • امريكا تستعد لتنصيب ترامب والعالم ينتظر القادم الجديد بقلم محمد فضل علي .. كندا
  • بين الذكاء والدهاء في السياسة أشياء بقلم مصطفى منيغ
  • قاطعوا سفراء (التمكين ).. من أجل نيرتتي والجنينة !! بقلم بثينة تروس
  • مستشفي الخرطوم التعليمي مركز صحي!!!؟؟؟ بقلم عميد معاش طبيب .سيد عبد القادر قنات
  • لا لإرهاب الشعب السوداني بقلم عواطف رحمة
  • كلام الناس السبت بقلم نورالدين مدني
  • عوائق وغياب الوحدة الوجدانية هي اسباب ترهل الثورة السودانية بقلم محمود جودات

    المنبر العام

  • الرئيس عمر البشير يتعدي علي الدستور و يمنع الفقراء من اهل الولايات من دخول العاصمة الخرطوم
  • هع عمر رماى التقيلة ما شافتك مهيرة
  • ** بشارات للعام والجاااي**
  • هديه الي البشير وحكومته من الشعب فديو
  • إلى الممسكين بمنتصف العصا ...
  • إحياء ذكرى الأستاذ محمود في برلين السبت 21 يناير 2017
  • اينا كنا في العالم واين اصبحنا ( ارجو مشاهدت الفديو ) لكي لا ننساء جادات وامثال صلاح ج
  • قال ان السودان خرج من الحلف الايرانى فلم يقبض الثمن ..... هل لهذا السبب اختفى السلفيون من المنبر؟
  • استخدام الكريمات في السودان مشاركه بصوتي في البي بي سي
  • خطورة الجماعات السلفية في ألمانيا!!!!
  • بيان مرتقب يكشف تفاصيل مقتل إرهابيين خطيرين (الرياض)
  • وداعا الزميل الشيوعى الكلس عبد المنعم سالمين.
  • مُغادرةُ اللُّغة!
  • حسن النيه
  • لا تهدروا دموعكم علي غزة..فليبكها البيضان منكم
  • ملتقي مريخاب الرياض في قائمة الشرف........صورة
  • مها الرشيد وذكريات الميلاد
  • من اين جاءت كلمة"دكتور" في السودان ؟؟؟
  • (العقل الرعوي) بعد غيبة طويلة يدور بيننا سجال اكاديمي ‏بحثي بمستوى رفيع ‏
  • إمام مسجد «الأنصار» ينتقد الحكومة السودانية: حكم البشير كابوس مرعب- صلاح الدين مصطفى
  • الذكري ال 32 لاستشهاد الاستاذ محمود محمد طه 18 يناير 2017
  • عاااجل .. نجاة ركاب الباخرة المصرية "نما" من حريق بميناء سواكن السوداني ..
  • الراكوبة حنينة
  •                    <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

    01-07-2017, 11:59 PM

    الجعلي الكلس


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: مصر وإستراتيجية تطويق السودان بقلم مصطفى (Re: مصطفى السنوسى إبراهيم)

      يا التكروني التائه أخبارك؟
                       <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

    01-08-2017, 00:21 AM

    حامد محمد احمد


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: مصر وإستراتيجية تطويق السودان بقلم مصطفى (Re: مصطفى السنوسى إبراهيم)

      السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
                       <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    · دخول · ابحث · ملفك ·

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook

    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia
    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de