تنظيمات الهوس الديني ونموذج الإخوان المسلمين (2) بقلم أحمد المصطفى دالي
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 13-12-2017, 01:31 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

مصادر للتحقيق المرجو في مذبحة بيت الضيافة 1-تقرير قاض في الجنة: مولانا حسن علوب

18-07-2016, 09:35 PM

عبدالله علي إبراهيم
<aعبدالله علي إبراهيم
تاريخ التسجيل: 09-12-2013
مجموع المشاركات: 427

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مصادر للتحقيق المرجو في مذبحة بيت الضيافة 1-تقرير قاض في الجنة: مولانا حسن علوب

    10:35 PM July, 19 2016

    سودانيز اون لاين
    عبدالله علي إبراهيم-Missouri-USA
    مكتبتى
    رابط مختصر





    أريد في هذا الكلمة "جرد" المصادر التي تحت أيدينا الآن ليتأسس عليها تحقيق حقوقي شرعي فيمن القاتل أو القتلة الذين صرعوا ضباط وجنود بيت الضيافة في اليوم الثالث والأخير من أيام انقلاب 19 يوليو 1971. ومبتغاي من هذا الجرد هو مكافحة هزء (cynicism) برجوازي صغير فاش يصرف مثل هذا المطلب بالتحري في جريمة بيت الضيافة كعبث لأن زمان الحادثة فات وغنّاية مات. فحتى المحكمة العليا كما سبق لي الذكر قالت للأستاذة أسماء محمود محمد طه في 1986 إن دعواها بالكشف عن مدفن والدها الأستاذ مستحيلة لأن من اغتالوه أخفوا جثته بمكر لا تبين بعده أبداً. واتضح فيما بعد أنهم حاولوا هذا الدهاء الإبليسي ولكن شهد عليه شاهد وكشف عن موضع القاء جثته من طائرة في خلاء أم درمان. وستجد من يقول لك من الفئة الهازئة هو حنحقق في شنو والا شنو؟ سنحقق فيها جميعاً إذا كان في ذلك ما يهدئ من روع بلد وأسر تؤوب به الدولة إلى الرشد والقسط . ورانا شنو؟

    من أسطع مصادر التحقيق في مذبحة الضيافة تقرير القاضي مولانا حسن علوب الذي ترأس لجنة كونها نميري في 1971 للتحقيق في أحداث انقلاب الرائد هاشم العطا (قرار مجلس الوزراء 1814، 1971). وعلى علم الناس بوجود مثل هذا التقرير إلا أنه لم نتبين الحقائق حوله (لا التقرير ذاته) إلا بفضل برنامج مراجعات الذي قدمه الطاهر حسن التوم على قناة النيل الأزرق في يوم الجمعة 22 يونيو 2012. والبرنامج على اليوتيوب وشاهده نحو 12 ألف متصحف حتى يومنا. واستجوبت اللجنة جمعاً غفيراً من الشهود فيهم نحو 200 عسكرياً ملأت أقوالهم 11 مجلداً بخط اليد بجانب التقرير نفسه. وأثني القاضي على العميد أبو عفان الذي خط تلك الشهادات بيده خطاً جميلاً.
    وقال القاضي إن تعيينه لرئاسة اللجنة كان مفاجئاً له لأن نميري كان أعفاه من وضعه كمستشار لمجلس الثورة والوزراء وأعاده للقضائية. وسبب الإعفاء أنهم كانوا طلبوا منه استشارة بتعديل قانون مقاطعة إسرائيل ليأذن بدخول عربات روفر هدية للسودان من البريطاني توني رولاند صاحب شركة لونرو (ستكون لها أدوار في إخماد انقلاب 19 يوليو وحكايات أخرى) عن طريق خليل عثمان صاحب مصانع النسيج المشهور والنائب البرلماني في 1986. وكانت عربات الروفر مقاطعة لأنها تنتج في إسرائيل. وكان رأي القاضي ألا ضرورة للتعديل لقبول السيارات. ففي القانون نفسه استثناءات تُرخص مثل قبول تلك الهدية. ولكنهم قالوا له نميري طلب التعديل. ولما لم يُعَدل القانون صدر القرار بعودته للقضائية.
    لما اختاروه لرئاسة لجنة التحقيق طلبوا منه أن يرشح من يطمئن لتعاونهم فرشح العميد-اللواء عثمان أبو عفان ومكاوي (؟؟؟) من النائب العام. وعينت الحكومة من جانبها العميد محمود عبد الرحمن الفكي ومحمد سوار على نميري. فطلب القاضي من أحمد بابكر عيسى، وزير مجلس الوزراء، أن يرتب للجنة لقاءً مع نميري لتؤدي القسم أمامه. فراوغ وقال أخيراً (هو لازم تحلفو. ما خلاص قولوا "عليّ الطلاق" نقول الحق). وتم القسم أمام نميري بحضور منصور خالد.
    قال القاضي إنه بدأ يتخوف من لجنة هذه مطالعها. فقد بدت له وكأنهم يريدونها لجنة صورية. من جهة أخرى حددوا للجنة فترة قصيرة، 3 أشهر، لإنجاز أعمالها. وأصر القاضي على تمديد المدة لإنفاذ خطة عمله التي وضعها. فأخذ عمل اللجنة عاماً كاملاً. وكان تأخرهم مكروهاً لدى نميري حتى أنه كان يطاعن اللجنة في لقائه الشهري عبر التلفزيون بقوله إن هناك من كلفناهم بمهمة فلم يؤدوا واجباتهم بهمة. ثم جاءت أوقات أخرى أثنى عليها.
    كان من أول ما قال له نميري "أوعك المحاكمات" أي أنه غير مأذون له الاطلاع على محاكمات الكانقرو في الشجرة التي ذهبت بصفوة زملائنا الشيوعيين واليساريين في القوات المسلحة. وعليه قال القاضي لعبد الرحمن الفكي إنه بالطبع لابد له من قراءة وقائع المحاكم. وهدد بالانسحاب ما لم يأذنوا له بذاك. فتراجع نميري. واكتفى القاضي بمجرد الاطلاع على وقائع تلك المحاكم لأنه لم يجد حماسة من اللجنة لتخطي ذلك الحد الذي وضعه نميري لها. ووصف المحاكم بأنها سخرية من العدالة. واتسمت بإيجازية لا تصح حتى في محاكم المرور
    سأل الطاهر القاضي إن كانت مذبحة بيت الضيافة جزءاً من التحقيق. قال بالطبع لابد. لازم. ولكن المشكلة أن المسؤولين لم يقدموا البينات اللازمة لنشرع في التحقيق بما يكفل العدالة. وسئل عمن نفذ القتل في بيت الضيافة. فقال إن تحقيقات أخرى جرت عرفها من العميد عبد الرحمن الفكي، عضو اللجنة، كشفت بأنه كانت هناك بالخرطوم فرقة من القيادة الغربية (الفاشر) واستخدمها الرائد هاشم في حراسة بيت الضيافة من غير معرفة بها. وقال إنه طلب نتيجة التحقيق في أمر هذه الفرقة. ولم يواصل الطاهر السؤال عن نتيجة طلبه وعما إذا كان حصل على التقرير أم لا. ثم سأله إن كان قد قرأ كتاب عبد الرحمن الفكي الذي قال فيه إن لجنة التحقيق توصلت إلى أن حراس بيت الضيافة هم من قاموا بالمذبحة بأمر من الملازم الحاردلو قائد حرس المعتقلين بالبيت. فرد بأنه لم يقرأ الكتاب وأن اللجنة لم تصل إلى نتيجة مثل تلك. وقال بأنهم اكتفوا بوصف أحداث المذبحة لا من كان من ورائها لأنه لم تتوافر بيانات يوثق بها حول الجرم. وقال بأن عبد الرحمن الفكي ربما تأثر بأشياء لاحقة لعمل اللجنة.
    وذكر من الجانب الآخر أنه مما قد يوحي بدور الحراس الشيوعيين في القتل هو هتاف الشيوعيين خلال مظاهرتهم في يوم 22 يوليو "لا تحفظ بل إعدام". فواضح أن هؤلاء الضباط المطلوب قتلهم، لا التحفظ عليهم، هم ضباط بيت الضيافة من مؤيدي انقلاب 25 مايو. ونسب ذلك إلى السادية التي استقاها المتظاهرون من الفكرة الشيوعية التي لقنتهم فكرة الصراع الطبقي والعنف الطبقي. وهي فكرة قال إنها مستقاة من عنف روسيا التي كان فيها القيصر لا يرحم. لربما كان الهتاف ما استوحاه القتلة. ولكنه لا يتهم الشيوعيين ولا خلافه بالقتل.
    لا نجد معرفة حالية لا بالتقرير، الذي طبعت منه ثلاث نسخ، ولا ملاحقه. وكانت نسخة منه بطرف القاضي حتى أحالوه غصباً للمعاش في 1976 فسلمها لأمين مجلس القضاء العالي في سياق تسليم العهدة وتسوية الحقوق. وقال إنه سلمها بسرك يصل لعبد الله الحسن وزير شؤون الرئاسة. وهو يستبعد أن يكون التقرير قد تبخر. ولا سيرة لموضع لوجود التقرير إلا ما جاء في قول السفير ورجل الأمن عثمان السيد من أن نسخة جهاز الأمن قد أخذها منصور خالد.
    ويوجد التقرير الآن في صورتين. الأولى نسخة عشوائية من التقرير، لا الملاحق، نقلها أحدهم بخط اليد. وهي ناقصة بعض الصفحات. وعلق عليها المرحوم محمد سعيد القدال وشخصي في الصحف. ووجدت من اطلاعي عليها حرفية عالية جداً ولكنها لم تمس (كما هي عليه) مذبحة بيت الضيافة. ولكن اطلع القاضي عليها بفضل عبد الماجد بوب وقال إنها مطابقة لما يتذكر من تقريره.
    أما الصورة الثانية منه فهي "تقرير تنفيذي" قال عثمان السيد في لقائه مع الطاهر في "مراجعات" إنه ملخص إداري للتقرير وفيه تجريم للشيوعيين بالقتل. ونفى القاضي صدور هذا التقرير منه أو بعلمه.
    وواضح من حديث مولانا أن الحكومة حققت بصورة مستقلة في وقائع أخرى متصلة بالانقلاب وبيت الضيافة، مثل التحقيق في وجود فرقة من القيادة الجنوبية، الذي سمع عنه من العميد عبد الرحمن الفكي. وهذه تقارير لابد من توافرها للجنة التحقيق المرجوة.
    نعرض في حديث قادم إن كان بوسع الملازمين الحاردلو وجبارة ارتكاب جريمة بيت الضيافة من زاوية علم الجريمة ومفهوم الوجود في غير مسرح الجريمة وقت ارتكابها (alibi).
    .


    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 18 يوليو 2016

    اخبار و بيانات
  • بالصور: المدرسة السودانية بلندن تحتفل بيوبيلها الفضي
  • الحزب الشيوعي السوداني يعلن عدم مشاركته في اجتماع نداء السودان
  • تعميم صحفي بخصوص إجتماعات نداء السودان المنعقدة في باريس في الفترة من ١٨ الي ٢١ يوليو٢٠١٦
  • الحزب الوطني الإتحادي الموحد حزبنا لن يشارك في إجتماع نداء السودان بباريس
  • في اليوم العالمي لماديبا كي مون:مانديلا انار الطريق يجب ان نتحرك ونجسد روحه في التغيير
  • من الإمام الصادق المهدي إلى الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند
  • حركة العدل والمساواة السودانية أمانة الشئون السياسية تعميم صحفي
  • القمة الافريقية..النساء بالقارة السمراء يتعرضن لمخاطر كبيرة
  • اعلان سياسي هام من حشد الوحدوي
  • تركيا تسعى لزيادة استثماراتها فى السودان بما يفوق ال 6مليارات دولار
  • مقتل سودانيين في جوبا
  • الفاو تتجه نحو السودان والتركيز على ثرواته السمكية
  • منظمة فاو : المجاعة تُهدِّد جنوب السودان
  • أزمة داخل وزارة بالخرطوم بسبب نفقات«شهر عسل» الوزير
  • جامعة السودان تحتفل ببرنامج الدكتوراه في علوم الحاسوب للدفعة السادسة بالمقررات والبحث
  • سفير جنوب السودان في القاهرة يلتقي الأمين العام لجامعة الدول العربية
  • أمريكا تسعى لتطمين جنوب السودان بشأن القوات المرسلة إلى جوبا
  • سفير جنوب السودان في القاهرة يلتقي مساعد وزير الخارجية المصري
  • في حوار مع التلفزيون الرواندي البشير:ضحينا بوحدة السودان من أجل تحقيق السلام والاستقرار في جنوب ال
  • سفير جنوب السودان في القاهرة ينتقد التدخل الدولي في شؤون البلاد



اراء و مقالات

  • لا حارِسنا، ولا فارِسنا ..! بقلم عبد الله الشيخ
  • على هامش أداء شرطة المرور بغزة: لا لِحَقٍّ يراد به باطل! بقلم الدكتور أيوب عثمان
  • دعوة للعلم بالتواضع ومعرفته بقلم الريح عبد القادر محمد عثمان
  • الرد علي أعمال تزوير تاريخ النوبيين بقلم طارق عنتر
  • هل ترامب صنف جديد من الفاشيين؟ بقلم: الدكتور سام بن مئير أستاذ الفلسفة في الكلية الشرقية العالميّة
  • الانتخابات المحلية فرصة مصالحة تاريخية بقلم د. فايز أبو شمالة
  • دول مجلس التعاون الخليجي في عيون الرئيس الامريكي القادم بقلم د. حسين احمد السرحان
  • شفيع الإنقلاب و شفيع الديمقراطية..! بقلم عبد الله الشيخ
  • التيار الديموقراطي لفتح والتحالفات الممكنة بقلم سميح خلف
  • الاقتصاد العراقي يُعاني من سرطان النفط بقلم حامد عبد الحسين الجبوري
  • طي ملف حقوق الإنسان (1-2) بقلم فيصل محمد صالح
  • اعتقال الفريد تعبان..!! بقلم عثمان ميرغني
  • الشفيع و الاستالينيون و معركة الديمقراطية بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • عبد الله علي إبراهيم ورد الإعتبار للأستاذ عوض عبد الرازق ( 1 من 3) بقلم عادل عبد العاطي
  • مواسير أخرى ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • أخوان تركيا والسودان..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • معتمد لا نعرف اسمه بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • لنرد الاعتبار لميادة سوار الدهب من تبشيع عادل عبد العاطي بقلم عبد لله علي إبراهيم
  • كامل التضامن معه لحماية شرف الكلمة بقلم نورالدين مدني
  • الإرهاب...خيبة الإسلاميين!! بقلم بثينة تروس
  • هل تخرجون إلى الشارع إذا أطاح الجيش بالبشير؟ بقلم عثمان محمد حسن
  • اعتذار, ضد ألاردغانية و التحويط شعر نعيم حافظ

    المنبر العام

  • اشك ان اردوغان مسلم كما يدعي
  • قوائم معدة قبل الانقلاب في تركيا
  • لا لكل مايحدث في جنوبنا الحبيب
  • عمر حسن احمد البشير ولد أعمى وعاش أعمى وسوف يموت أعمى ويحشر أعمى
  • بيان هام من الحزب الوطني الإتحادي الموحد: الاستاذة جلاء الازهري
  • هل هي اعترافات؟ ام حسرة؟ أم ندم؟ أم مجرد اتهام؟ ام دروس للتاريخ؟ ‏
  • المنصب حرمه 300 ألف يوريو سنوياً.. وزير خارجية بريطانيا يتوقف عن كتابة مقاله الأسبوعي
  • التحرش بالصحفيات .. كشف المستور 1 تحقيق للزميلة فاطمة الغزالي
  • هل يحاكم القانون الأسترالي هؤلاء؟ (فديو)
  • هل دينق شخصية اسفيريه حقيقية ؟؟؟!!!
  • راوندا تقول انها ملتزمة بالموقف الإفريقي الرافض للمحكمة الجنائية
  • تاتنيك التركية
  • الحزب الشيوعي خطوه أخري نحو الإنتحار
  • امريكا تنذر تركيا بطردها من الناتو بعد اعتقالها اكثر من 8000 معارض
  • أزمة وزاريـــــــــــــــــة بالخرطوم بسبب نفقات«شهر عسل» الوزير(صور)
  • أردوغان بعد فشل الانقلاب العسكري
  • أنا مع تقنين وتنظيم عمل ستات الشاي
  • اصهار الله
  • الإسلام والرق " رمتني بدائها وانسلت "
  • يعني الإسلاميين دراويش يا اسحق؟؟
  • هل يجوّز وضع حجر للمرأة في البوست ؟...
  • الجنائية الدولية.. وانقلب السحر على الساحر
  • بلا تركيّة بلا ديمقراطية بلا بتاع .. الإنحياز ليس للديمقراطية .. بل للآيدلوجية !!! ..
  • القناة السودانية الجديدة - Sudania24
  • الحلقة "14" كبير الدجالين يدق المسمار الأخير في نعش الكيزان (فيديو)
  • البشير زاغ في روندا !!!!
  • حمد عبد الغفار....
  • ما يحدث لتركيا في عهد الكوز اوردغان
  • نعم لتفكيك المنظومة العسكرية والأمنية والاقتصادية السودانية كما تفعل تركيا
  • ياهؤلاءلا تغرنكم حروبات الجنوبيين.فسينهض الجنوب من كبوته ويزحف شمالاً!
  • هل يصبح الكيانُ الصهيوني إفريقياً؟ مقال لكاتب جزائرى جدير بالقراءة
  • أدراج موقع جزيره سنجنيب وخليج دونقناب في البحر الأحمر على لائحة التراث العالمي
  • المرأة أسيرة نظام ولاية الرجل في السعودية نظام يُقيّد حرية التنقل والعمل والصحة والسلامة
  • الاتحاد الافريقي ينفذ استخراج الجواز الموحد شوفو الرؤساء فرحانين كيف(صور)
  • الترابي: شاهد على العصر الحلقة الرابعة عشرة
  • حميدتي يبسط هيبة الدولة في الصحراء : هل ستتم تصفيته في الصحراء(صور + فيديو)
  • قصة الفتاة التي قتلناها..


    Latest News

  • Sudan Passes Law for Saudi Arabia to Cultivate 100 Million Feddans
  • IGAD Demands Rival Military Forces Leave South Sudan’s Capital
  • Sudan Appeal forces discuss way-forward in Paris
  • President Al-Bashir Meets Deputy Chairman of Libyan Presidential Council
  • Torrential rains, floods kill 12 in Sudan
  • In interview with Rwandan TV- President Al-Bashir: We sacrificed Sudan's unity for sake of peace an
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات

    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de