مشروع جامعة الخرطوم على خطى حوار مستشارية الامن الوطني

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 24-09-2018, 10:15 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-05-2014, 08:06 PM

جبرالله عمر الامين
<aجبرالله عمر الامين
تاريخ التسجيل: 09-12-2013
مجموع المشاركات: 7

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مشروع جامعة الخرطوم على خطى حوار مستشارية الامن الوطني

    وانا اطالع اعلان جامعة الخرطوم قبل اسبوعين في الصحف عن مشروعها للحوار الوطني لانقاذ البلاد من وهدتها وتخبطها الحالي تملكتني حالة من الفخر والاعتزاز والامل.الفخر والاعتزاز بصفتي احد طلاب هذه الجامعة العريقة قبل اكثر من اربعين عاما. عاصرت وشاهدت مواقفها ومواقف طلابها يتصدون للانظمة الحاكمة عندما تتعدى على الوطن. اما الامل وان كان ضعيفا في ان تستجيب السلطات الحاكمة لنداء ام الجامعات السودانية حتى يتمكن السودانيون مجتمعين من العبور ببلادهم نفق التفكك والانهيار الذي حشرتهم الانقاذ فيه.
    خاطبت الجامعة الشعب السوداني" واياك اعني واسمعي ياجرة" في رسالة صريحة ومباشرة اطلقت عليها "ورقة مفهومية واجرائية" اكدت فيها ان الحوار الوطني المتكافئ الذي يتساوى فيه الجميع ولا يستثني احدا هو الخيار الوحيد ولا خيار غيره لتجنيب البلاد مخاطر انهيار وتفكك الدولة السودانية. الانهيار الذي بدت مظاهره كما جاء في مقدمة الورقة في انفراط عقد الامن والاستقرار وتآكل سلطة وسيادة الدولة وانقسام وتفكك مكونات المجتمع وظهور التخثر القيمي والاخلاقي وتفشي الوهن القيادي وعدم فاعلية جهاز الدولة.
    ومن بديه القول ان هذا المأزق الوجودي الذي نعيشه والتدحرج المستمر نحو الهاوية لن يوقفه سوى اشتراك جميع السودانيين في حوار وطني شامل يتوافقون فيه على مشروع وطني يوفر للبلاد مستقبلا من السلام والاستقرار والتنمية.
    قدمت جامعة الخرطوم في ورقتها نماذج لموضوعات الحوار ومستوياته والجهات التي تشارك فيه بالاضافة لجداول وانشطة هذا الحوار وشكلت لجنة اتصال اوكلت رئاستها للعالم الجليل البروف يوسف فضل حسن لتتصل بقيادات الاحزاب وتنظيمات المجتمع المدني والحصول على موافقتها وعلى قبول توليها تسهيل وانجاح هذا الحوار ورفده بالاوراق العلمية والدراسات والوثائق.
    كنت اعتقد ان رئاسة الجمهورية ثم المؤتمر الوطني (الحزب الحاكم) سيكونا اول المبادرين لالتقاط طوق النجاة بعد ان باءت كل محاولاتهما لجلب معارضي النظام وممثلي المجتمع المدني الى طاولة الحوار. فما زالت شقة عدم الثقة في الحزب الحاكم تتسع رغم ما جاء في خطاب الوثبة(17 يناير) واللقاءات والقرارات التي تلته. ويبدو ان قناعة تشكلت ليس لدى المعارضة فقط بل في الشارع العام بان المؤتمر الوطني لم يعد من واقع التجربة مؤهلا ولا هو مؤتمن على ادارة حوار مثمر يقود البلاد الى بر الامان. وفي الذاكرة تجربة مستشارية الامن الوطني عندما اعدت للحوار الوطني قبل اكثر من عامين العدة فرفضها المؤتمر الوطني واعتبرها عملا غير صالح يهدد وجوده في السلطة. وكان محقا في الاخيرة.
    ادركت المستشارية (مطلع عام 2011) بعد ادعاءات واتهامات مساعد رئيس الجمهورية في ذلك الوقت الدكتور نافع على نافع في برنامج "مؤتمر حوار اذاعي". وما تبعها من حملة صحفية ممنهجة ضد قيادتها وامينها العام ان ايامها اصبحت معدودات فرشحت جامعة الخرطوم كجهة مستقلة، موثوقة ومؤتمنة لتتولى منها مهام مواصلة الحوار الوطني الذي ابتدرته وهيأت له الجو العام. لكن الجامعة وقد جرت بين ردهاتها مياه كثيرة تقاعست من تسلم الراية وعذرها معها حيث ساد الخوف والتوجس ولم تشأ وسائل الاعلام ولا قادة الرأي بان "يجيبوا سيرة المستشارية" في صحفهم او على السنتهم. فمشروع الحوار الذي تدعوا له جامعة الخرطوم اليوم وقد اصبح الكلام مباحا لا يختلف عن مشروع الحوار الوطني الذي كانت تديره المستشارية عام 2011 وكم هو مؤسف ان لا ترجع الجامعة هذا الفضل للمشتشارية فقد كانت قريبة منه ومشاركة فيه.
    في مقال بعنوان "مستشارية الامن القومي.. مبادرة جديدة وفهم مختلف" كتبت بتاريخ 7يونيو2011 ص7 في صحيفة السوداني واسعة الانتشار "ان تحليل الوضع الراهن (الذي اجرته المستشارية) وتمت الإستعانة في جمع وتصنيف وتحليل معلوماته وبياناته بخبراء أكاديميين ومسئولين (سابقين وعلى رأس العمل) وسياسيين من مختلف ألوان الطيف السياسي اوضح أن الوضع الراهن وما يحيط به شيء مخيف. ولا بد أن يعرفه السودانيون في مؤسساتهم السياسية والتعليمية والبحثية وتنيظماتهم الإجتماعية والفئوية حتى يستشعروا الخطر المحدق ببلادهم فيجمعوا كلمتهم ويوحدوا مواقفهم ليقودوا السفينة إلى بر الامان..انطلاقاً من هذا الفهم الواسع جاء الحوار الوطني الإستراتيجي الذي استطاعت المستشارية ولأول مرة في تاريخ السودان أن تجمع حوله القوى السياسة حاكمة ومعارضة ومعها الجامعات السودانية ومراكز البحوث ومنظمات المجتمع المدني وأهل الخبرة للتشاور في ما بينهم من أجل صياغة مشروع وطني يتوافقون فيه على إجابات واضحة لجميع التحديات وفي مقدمتها كيف يُحكم السودان. إضافة إلى حسم القضايا العالقة في الساحة السياسية. وفك الاشتباك بين المعارضة والحزب الحاكم."
    اقبلت الأحزاب على ذلك الحوار بعد اقتناعها بأن ما تقوم به المستشارية عمل قومي من أجل الدولة السودانية. فشكلت في ما بينها أمانة عامة، إنبثقت عنها لجنة تنفيذية برئاسة الأستاذ تاج السر محمد صالح القيادي في حزب الإتحادي الديمقراطي الأصل لتدير الحوار. وتولت المستشارية التنسيق وتوفير المعينات وتهيئة مكان الإجتماعات.
    وتم تكليف جهات أكاديمية معتبرة وموثوقة هي الجامعات ومراكز الدراسات لاعداد أوراق العمل. كما طُلب إلى الأحزاب أن تعد أوراقها فتُطرح مع غيرها لنقاش يشارك فيه حسب البرنامج أكثر من ألف شخص يمثلون مختلف ألوان الطيف السوداني. ويقام في العاصمة والولايات حتى يشارك فيه ويشهده أكبر عدد من السودانيين. كل ذلك انتهى بضربة لاذب واودعت مخرجاته اضابير النسيان لان طريق المستشارية ما كان سيلتقي مع طريق المؤتمر الوطني. واخشى ان ينتهي ما اشتملت علية ورقة جامعة الخرطوم الى نفس المصير.

    ( صحيفة التغييير 8مايو ص8)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de