الكوليرا تفتك بأهلنا.. وتحتاج حملة عالمية للتصدي لها..
حملة بورداب الرىاض لاغاثة اهلنا بالنيل الابيض
قضايا للحوار:اعادة تدقيق وتحقيق كتاب الطبقات.. بقلم يحيى العوض
في مسألة الكوليرا ..
ياساتر يا رب.. الكوليرا يعم النيل الابيض .. موت بالجملة
علي الحكومة ان تعلن النيل الابيض منطقة كوارث
الوضع خطير بمستشفي كوستي
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 05-27-2017, 07:36 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

مسرح دارفور., كيف تدار حرب الوكالة؟ )1-3( بقلم حسين اركو مناوى

04-18-2017, 02:15 PM

حسين اركو مناوى
<aحسين اركو مناوى
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 13

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
مسرح دارفور., كيف تدار حرب الوكالة؟ )1-3( بقلم حسين اركو مناوى

    02:15 PM April, 18 2017

    سودانيز اون لاين
    حسين اركو مناوى-
    مكتبتى
    رابط مختصر



    قديماً قيل ما المرء إلا الأصغران، القلب واللسان. بين ما وقر فى القلوب وما جاء فى بلاغة اللغة تكمن الحياة كلها بخيرها وشرها وتتفاعل عناصرها بدرجات متفاوتة لتتولد نتائج أيضاً بدرجات متفاوتة ما بين تقدم وازدهار وحروب ودمار ، وبنفس القدر تقف أزمة دارفور كحقل تجربة كبير وخصب لتطبيق مقولتين أكثر شيوعاً فى التراث البشرى ( فرق تسد) و ( جوع كلبك يتبعك) اتخذهما النظام فى الخرطوم آلة للحرب جنباً إلى جنب مع آلة الحرب التقليدية وكانت الحصيلة الإبادة والاغتصاب والدمار وجرائم لا تجد لها مفردات في قاموس اللغة.
    إذا ما حاولنا قراءة الأحداث فى دارفور قراءة عميقة وخارج الإطار التقليدى وانتقلنا إلى النظرة ما وراء الأحداث بحثاً عن الأسرار ما بين السطور فأول حقيقة تصدمنا هي جزئية الحرب التي تدار بالوكالة وتتجلى بوضوح فى الأسلوب الذي ينتهجه النظام من خلال مقولتين من التراث الانسانى اتخذهما كإستراتيجية وتكتيك ليحرز تفوقا فى جبهات بعينها ( فرق تسد) فى التعبير السياسي أو ما يشبهها بالفهم العسكرى( حرب الوكالة) و ( جوّع كلبك يتبعك)، ويتم ذلك كله فى أجواء تطغى فيها العنصرية المعلنة احياناً والمستترة أحياناً أخرى.

    فى المشهد العام تبدو لنا حدة الصراع فى الإقليم من زاوية واحدة هيمنت عليها حرب خشنة قوامها سرايا وكتائب وألوية من الجيوش, وآلة الحرب المدمرة من المدافع و الدبابات والقاذفات بحممها. وفعلاً هذا الجانب بضراوته وعلو فرقعته جعل يتوارى خلفه بعدُ آخر للمعركة ليس اقلً ضراوة منه وهو الحرب التي تدار من خلف الكواليس او من على بعد, سمّيها كما تشاء الحرب (الخفية) أو ( الاستخباراتية) أو حرب ( القبائل) أو الصراع حول ( الموارد) كلها تُصّنف سياسة فرق تسد لمصلحة النظام فى الخرطوم فلا مغنم لاحد سوى النظام فى الخرطوم فكل الصيد في جوف الفراء ( المؤتمر الوطنى). فى أغلب الأحيان هي الحرب الحاسمة كما تبرهن لنا الأحداث فى دارفور, والإعداد لها لا تقل تكلفة عن الحرب الخشنة إلا أنّ آلة الحرب هنا تترجمها حوافز مادية واطقم من مجندى ومجندات الاستخبارات تستمد قوتها من عمالة تحركهم تريليونات من الدنانير كما تحرك المشهيّات الغدد اللعابية على فكرة العالم النفسى الشهير إيفان بافلوف وهؤلاء هم المسخّرون كوباء ليتغلغل داخل جسد المجتمع ويخترق الخلايا الحية للجسد ومن ثم تدميرها بفعالية عالية تشبه مفعول فيروس ايبولا الذي يحول مدائن المجتمع البشري إلى خراب لا تسمع إلا عويل المفجوع وانين المصاب

    لتقريب الصورة الحقيقية لطبيعة الحرب فى دارفور لا بدّ من قراءة ميزانية الدفاع المخصصة سنوياَ بمقدار لا يقل عن 70% من الموازنة العامة , وقد لا يصدق الناس إن قلنا جزء كبير من هذا الرقم الفلكي يذهب إلى بند (فرق تسد) وجزء آخر إلى بند (جوّع كلبك يتبعك), هذان البندان فى منافسة شرسة من حيث الأهمية والتكلفة مع صفقات الدبابة تى 72 والقاذفة أنتونوف وفي مياه هذا الوضع الشاذ يقع عدد لا يستهان من ابناء الهامش فى مصيدة المؤتمر الوطنى بإغراءات قد لا تتعدى مكاسب ذاتية . سياسة( فرق تسد وجوّع كلبك يتبعك) هما مجازاً الفيروس الذى نجح فيه النظام فى تدمير مجتمع دارفور تحت غطاء الحرب على التمرد, ولكن عند النظرة الكلية لموقف النظام من دارفور أو بعض الأقاليم فى الهامش السوداني فإنّ النظام استراتيجياً يخوض حرباً أبعد مما يتصور الناس وهي حرب لا تختلف كثيراً عن التي خاضها نظام بريتوريا العنصرية فى جنوب أفريقيا وإن نحن أحيانا نسميه أسماء أخرى استحياءً كما يحلو للإعلاميين يطلقون على اختلاف الرؤى تلطيفاً بالاتجاه المعاكس.
    موقف الانقاذ فى ممارسة العنصرية موقف مبدئ وليس بالضرورة ربطه بالتمر وقد مورست هذه السياسية علي أهل دارفور بمن فيهم الإسلاميين حينما كان التمرد في رحم الغيب. وحتى لا نظلم المجتمع أو نجامل ذواتنا كثيراً يجب أن نسمي الأشياء بمسمياتها ونستخدم اللغة السائدة عند عامة الناس فى وصف بعض الظواهر السياسية والاجتماعية, حيث أنّ السواد الأعظم من الناس لا يقبلون لغة التلطيف ( الاتجاه المعاكس أو الأنا والآخر) التى جاءت فى صدر هذا المقال ويقولون من غير تحفظ أنّ ما يجري فى الاقليم يصّنف فى خانة العنصرية ولديهم ما يبرر ذلك

    الحركة الإسلامية السودانية نموذجا
    ً
    ما تفضل به عبدالرحيم حمدى فى تصنيفه للسودان على هيئة كروكية جغرافية ظاهرياً تحت عنوان( محور دنقلا- كوستي- سنار) يحمل فى طياته أيضاً كروكى إجتماعى ذو أبعاد عنصرية بحتة ولم يكن مرهوناً بظروف التمرد فى دارفور. حتى لا نطلق القول على عواهنه إجحافاً فى حق أحد أو نتحدث من منطلق إنطباعات تتولد بسبب أحكام مسبقة التأكيد جاء قاطعا من باب ( قطعت جهيزة قول كل خطيب) على لسان علية القوم يتبوأون مقاليد الحكم فى البلاد, فما تناقلته وسائل الإعلام الإجتماعى بلسان الراحل الدكتور حسن الترابي عن بذاءة وفحش ألفاظ عمر البشير فى حق المرأة الغرباوية أسقطت قناعاً كان يتنكر به أولئك الذين اتخذوا الإسلام مطية للوصول الى سدة الحكم. بل ثبت عبر التجربة العملية أنه فهم متأصّل داخل تنظيم الحركة الإسلامية وقديم قدم الحركة نفسها و متأصل أيضا عند كثير من أهل السودان لا فرق ما تلفظ به عمر البشير وما قاله معتوه آخر فى حق تراجى مصطفى , وهو الداء المسكوت عنه, وتظهر أعراضه من وقت لآخر حينما تتوفر الظروف الموضوعية كالتمرد, فهو كامن فى جينات هذا المجتمع الذي نحاول أن نلملم أطرافه قسرأً بقوة السلاح ليتشكل لنا على قالب عمر البشير ( شعب عربى إسلامى) متحدياً سنة الله فى الخلق( شعوباٌ وقبائل) وهو فهم ظل ينشط فى ظروف أخرى والتمرد فى رحم الغيب كما قلنا آنفاً، فلولا تجربة الانقاذ ظلت الحركة الاسلامية فى اعتقاد الكثير مبرأة من عيب العنصرية وعيوب أخرى كثيرة كانت فى حالة بيات شتوي. تجربة السلطة أزاحت قناعاً شفافاً كان تنظيم الحركة الإسلامية بقيادة الراحل الدكتور حسن الترابي يرتديه وكشفت أنّ نواة هذه الحركة جمعت بين الشيء ونقيضه( الأخوة والعنصرية) فى آن واحد, بينما السائد فى أذهان الناس قبل 30 يونيو 1989 هو أنّ سبيكة الحركة الإسلامية السودانية عناصرها متآلفة ومتجانسة ومسبوكة بشدة بقوة الأخوة الإسلامية. الظرف الموضوعى للمرحلة حال دون ظهور ما تخبئه جينات الحركة الإسلامية بداخلها طوًال رحلتها السياسية التنظيمية قبل الوصول إلى سدة الحكم فلذا لم يظهر هناك ما يعكر مصداقية التنظيم القائمة افتراضاً على ميزان العدل والمساواة, هذا على الأقل على مستوى الخطاب السياسي قبل تجريبه فى محك مؤسسة الدولة.
    لم يصدق أحد من أبناء دارفور فى الحركة الإسلامية وهم يتدافعون بحماس تحت راية الجهاد لاجهاض الديمقراطية فى البلاد صبيحة الانقلاب على السلطة, لم يصدقوا على أنّ الحركة بعد 30 يونيو باتت قاب قوسين أو أدنى من مرحلة جديدة تتبدل فيها كثير من المفاهيم والولاءات وأدوات وآليات العمل التنظيمي للأخوة الإسلامية لتحل محلها روابط الدم والثقافة والمنطقة ويصبح معيار الاعتراف فى مؤسسات الدولة والحزب هو الحدود الإثنية, وأول من ذهب ضحية لهذا المعيار هو الدكتور على الحاج.
    كشخصية دارفورية بارزة وكنموذج فى تجربة الحركة الاسلامية فى انتكاستها, كان الدكتور على الحاج قبل أن يصبح طريداّ فى أوروبا هو رقم كبير فى قيادة الحركة الإسلامية ولم يكن فى يوم من الايام قبل 30 يونيو مجرد ملحق فى الحركة الإسلامية حتى يستغني عنه ويعيش غريب الوجه واللسان على مدى عقد ونيف بعيداً عن تنظيمه الذي بناه طوبة طوبة, وقد أثبتت ما ندعيه نتائج انتخابات التى اتت بدكتور على الحاج أميناً عاماً لقيادة الحركة الاسلامية جناح المؤتمر الشعبى بعد رحيل الدكتور الترابى. الدكتور على الحاج تولى قيادة الحركة لأنه هو الرجل الكفؤ ولكنه تولى القيادة بعد أن أصبحت الحركة على وشك الأفول كما تموت النجوم الكبيرة. الحركة الإسلامية السودانية مرت تحت تجارب عصيبة وتفاعلات كيميائية أدت إلى نفاد وقودها ولم يبق امامها الا الفناء كما تفنى النجوم حينما تنفد الوقود التي تدير عجلة الحياة عندها ويريدون فى هذا الظرف الاستثنائي أن ينفخ الدكتور على الروح على جسد ميت قتلوه بطمع السلطة.
    الأدهى والأمر هو أنّ البلاد فى تلك الفترة الزمنية التي أُجبر فيها الدكتور أن يبقى بعيدا عن وطنه كانت البلاد لا تحكمها قوى حزبية من الطائفية او اليسار الشيوعي أو العروبي إنما كانت فى قبضة التنظيم الإسلامي الذي يفتخر به الدكتور على الحاج. ومن تناقضات التنظيم الاسلامى فى السودان أنّ الدكتور على الحاج الذي تعرفه الناس قبل السلطة ليس هو الدكتور على الحاج بعد السلطة وينطبق هذا ايضاَ على قيادات أخرى فى الحركة الإسلامية وهذا مرده أنّ الإسلاميين بعد أن انتقلوا إلى مرحلةٍ جديدة سيطرت عليها غنيمة السلطة فأصبح بأسهم بينهم شديداً بدلاً من أن كانوا رحماء بينهم وباتوا يمزّقون الليل فى مؤامرات ضد بعضهم البعض بدلاً أن تجمعهم فى السابق الأخوة الإسلامية عبر خلايا سرية تتمايل طرباً بأشعار القرضاوي ( لا تسأل عن نسبى عن عنصرى إنه الإسلام أمي وأبي). وفى هذا وقف الدكتور على الحاج بنفسه على تجربة مرة ما كانت فى حسبانه أبداً, تجربة بيوت الأشباه وتصفية الإسلاميين بعضهم البعض إلى درجة التصفية الجسدية, المتورطين فى( محاولة إغتيال حسنى مبارك) مثالاَ. كل هذا ربما دفع بالدكتور على الحاج ألا يغامر فى ممارسة نشاطه كمعارض ويظهر أية خشونة ضد الشيطان فى عقر داره. الحذر الذي أظهره الدكتور على الحاج حيال قضايا كبرى وحساسة من قبيل الفساد فى طريق الانقاذ يؤكد ما ذهبنا إليه عن التحول الذي طرأ على وضعية الدكتور على الحاج فى التنظيم وبالتالي نتج عنه تغير فى المواقف السياسية للدكتور. لمن يعرف الدكتور على الحاج قبل 30 يونيو ما كان يصدق أن يصمت الرجل طيلة هذه الفترة عن جريمة طريق الانقاذ الغربى بل العكس كانت أمامه فرصة نادرة لقيام بتمرد حقيقى ضد المركز الظالم. اصحاب المواقف الجريئة هم دائما يغيرون مجرى التاريخ لصالح الشعوب. التجربة البشرية تكشف لنا الإمتحان عن كيف ارتاد اشخاص كثر آفاق المجد متحدين الزوابع والرعود فى عوالم يؤمن بمنطق القوة أكثر من قوة المنطق, فمنهم على سبيل الذكر مهاتما غاندي ونيلسون مانديلا وتلك المراة الامريكية البسيطة السوداء روزا لويس بركس التى رفضت التخلى عن مقعدها فى باص للنقل العام لرجل ابيض فانطلقت من هذا الموقف الشجاع حركة مقاطعة الباصات فى مونتغمري. اعتقد لم تغب عن الدكتور أبعاد طريق الانقاذ الغربى الذى أجمع عليه الناس فى الظاهر بأنّه فساد مالى ولكن الأمر فى الحقيقة أبعد من ذلك فإن كان فى الظاهر فساد وسوء إدارة ففى الخفاء هو نفس الأزمة التي جعلت نلسون مانديلا يقبع فى سجون الابرتايد لقرابة ثلاثة عقود ونفس الأزمة التي تمردت عليها السيدة روزا فى وجه صلف ( انكل سام). ويبدو هذا هو السبب الذي جعل الدكتور على الحاج يقول قولته المشهورة ( خلّوها مستورة), إذاً هذا هو الوضع فى دارفور فلسنا فى حاجة إلى البحث عن التبريرات التي أدت إلى تفجير روافد الغضب من قبائها المدفونة كما تغنى بها فناننا الكبير الكابلي. من هنا يمكن أن نستخلص درساً سياسياً مهماً للغاية هو أنّ المواقف فى القضايا الحساسة هى التى تعلى شأن المرء او تحطه كما أوجزه أحمد شوقى( سقراط أعطى الكأس وهي منية.....شفتي محبّ يشتهي التقبيلا. عرضوا الحياة عليه وهي غباوة فأبى وآثر أن يموت نبيلا). فعلاّ ما كان لسقراط أن يكون معْلماً بارزاَ فى الفكر البشرى إن هو تنازل من آرائه وقتئذٍ وهو يساق إلى مورد الهلاك ولنا ايضاً فى السودان الأستاذ محمود محمد طه يحتذى به في المبادئ وسيزيد نجمة تألقاً كلما تقادم الزمن بسبب تمسكه بمبدأ يؤمن به مهما اختلف الناس حوله وللامانة الأستاذ محمود محمد طه بمواقفه الشجاعة اعتلى مقاما فى تاريخ السودان تقاصرت له ارقام كبيرة فى تاريخنا المعاصر بما فيها التنظيم الاسلامي السوداني برموزه .
    بإبعاد الدكتور على الحاج من موقع القرار في مؤسسة الحركة تبع تلقائياً تحديد موقع ابناء دارفور جملة داخل الحركة الإسلامية وبالتالى داخل مؤسسة الدولة فمنهم من رضي من الغنيمة بالإيّاب وبات أداة طيعة لخدمة المركز على حساب الإقليم, ومنهم من تمرد على المركز سياسياً وتحمل تبعات العمل السياسي السوداني من السجون والمطاردة ومنهم من حمل السلاح . وهنا لا يسع المجال لتسليط الضوء على لعبة المركز بتفاصيلها فى أزمة دارفور, فقط نكتفي بجزء يسير مرتبط بقوى النضال المسلح فى دارفور كنموذج تسنده وقائع حية لها أرجل تمشي وأيدٍ تبطش وآذان تسمع وأعين تبصر.

    18 أبريل 2017


    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 18 ابريل 2017

    اخبار و بيانات

  • البنك المركزي: السودان مهيأ للتعامل مع المصارف العالمية
  • «الصقور السعودية» ترسم لوحة فنية تحت سماء بورتسودان
  • الخارجة تطالب رئيس بعثة يوناميد بالعمل على خروجها من دارفور
  • إستثمارات عربية وأجنبية جديدة بكسلا
  • الخرطوم تتوعد إجراءات صارمة ضد زيادت الرسوم الدراسية
  • القضائية : نزلاء السجون يتمتعون بكافة الحقوق
  • رفض حصر مهام الأمن في جمع المعلومات ومطالب بضمان الحريات البرلمان يقر التعديلات الدستورية في مرحلة
  • رئيس هيئة الأركان يشهد تخريج دفعة جديدة من المستجدين ويؤكد تمسك الحركة الشعبية برؤية السودان الجديد


اراء و مقالات

  • الأكبر في إفريقيا ..!!! بقلم الطاهر ساتي
  • لن تصرف لك غير ثلاث بلحات..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • النافذة !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • مصر يا عدو بلادي (3 ) بقلم الطيب مصطفى
  • الفرصة التاريخية امام أحمد بلال !! بقلم حيدر احمد خير الله
  • انتفاضة الأسرى في يومهم وأعمارنا فدىً لهم الحرية والكرامة 1 بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • من هي مصر حتي يصفها وزير بالمستفزة وآخر بالشقيقة ؟ بقلم: السر جميل
  • فقهاء المنهج الاقصائي يشرعون الغناء و يكفرون زائر قبور الاولياء بقلم احمد الخالدي
  • المهنية أولاً! بقلم د.أنور شمبال
  • سيادة العرب بلاد السود حدث لم يتكرر في تاريخ البشرية الا في السودان وزنجبار بقلم محمد آدم فاشر(٤-٥)
  • خمس سيناريوهات أمام حماس ودحلان لن يتورط بقلم سميح خلف
  • المارد الفلسطيني يحطم أقفال السجون بقلم د. فايز أبو شمالة
  • دولة النُخب الوهمية .. !! بقلم هيثم الفضل

    المنبر العام

  • zain sudan بكوستي تزداد رداءة
  • بيت لمن لا بيت له من المغتربين...وهمة جديدة..
  • من أقوال العميل المصري :- سودانيزاونلاين مجلة حائطية
  • تايمز: احلام مواطني جنوب السودان تتلاشى
  • ،،،، فـــوق مــطـــايـــا ،،،، اسـرى اللـيـل لى بحـجـايـا ،،،،
  • بنك الطعام وتضخيم الارقام
  • السودان يجميد اتفاق سوداني مصري لمكافحة البعوض الناقل للملاريا لعدم إلتزام الجانب المصري
  • إستقالة قيادية بحزب المؤتمر السوداني بعد تعرضها لمضايقات
  • رئيس البلد دا مجنتِر واللآ شنو ؟!. يوجد فيديو ...
  • رفع الحجب عن برمجيات ايفون مكن من تنزيل تطبيقات «آبل» من دون «بروكسي»
  • نورسٌ على ضِفافِ القلبِ
  • عفواً يا سعادة الوزير ..هل القرار للسودانيين فقط؟؟؟...
  • أراك عصي الدمع ... لحن رائع من الكابلي.. غير أن ضيف النيل الأزرق هذا شطح
  • فديو من سودانية يفضح جهاز أمن الانقاذ
  • أفيدونا: أين ذهبت خدمة( (المتواجدون الآن)
  • "الزول" وأنواعه !
  • الخرطوم عاصمة السودان، فيها دواوين الحكومة.....
  • فلنتعلم كيف نعيش
  •                    <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    · دخول · ابحث · ملفك ·

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook

    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia
    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de