افطار بورداب الدوحة ..
إفطار بورداب الريـاض السنوي يوم الخميس 8 رمضان باستراحة القـوس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 22-05-2018, 07:03 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات

مستقبل الاستقلال السياسي(٢) الدول الاستعمارية وموقع الاتحاد السوفيتي السابق عرض-محمد علي خوجلي

نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
28-12-2015, 04:15 PM

محمد علي خوجلي
<aمحمد علي خوجلي
تاريخ التسجيل: 08-03-2014
مجموع المشاركات: 159

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مستقبل الاستقلال السياسي(٢) الدول الاستعمارية وموقع الاتحاد السوفيتي السابق عرض-محمد علي خوجلي

    03:15 PM Dec, 28 2015

    سودانيز اون لاين
    محمد علي خوجلي-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر


    الدولة النواه
    التطور التاريخي لمنظومة الاقتصاد الرأسمالي العالمي يفيد بأنه دائماً ما تكون هناك دولة من بين دول المنظومة تتولى قيادتها وتكون هي النواة المسيطرة وهي الأكبر اقتصادياً وعسكرياً بين الدول الرأسمالية. ومنذ قيام الثورة الصناعية وحتى الحرب العالمية الاولى (١٨٧٠-١٩١٥) كانت بريطانيا هي الدولة النواة واكتسبت قوتها بفضل مستعمراتها.
    وتنازعت امريكا وبريطانيا القيادة فيما بين الحربين وهي الفترة التي شهدت نزاعات كثيرة بين الدول الرأسمالية القوية وانتهت بالحرب العالمية الثانية. وآلت القيادة للولايات المتحدة من بعد ذلك بسبب الضعف الشديد الذي أصاب الدول الأوربية الرأسمالية بسبب الحرب.
    وتكيف الاقتصاد الامريكي بعد الحرب العالمية الثانية على الانفاق العسكري المتزايد واحتكارات الصناعات العسكرية التي تعمل وتعيش على محيطها شركات صناعية عملاقة تعتمد على عقود وزارة الدفاع الأمريكية (سلع ومعدات حربية كثيرة من جهة وأرباح عالية من جهة أخرى) بالإضافة الى ما تتلقفه تلك الشركات من دعومات مالية في مجالات البحوث وتطوير الأسلحة الحديثة. وصادرات السلاح للدول النامية (المستعمرات القديمة) أصبحت أهم أدوات لنهب فائض الاقتصاد وضمان السيرة عليه.
    غنائم الحرب
    بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية يناير ١٩٤٥ عقد مؤتمر )يالطا( في جزيرة القرم بين: ستالين، روزفلت وتشرشل وكان من نتائجه تقسيم ألمانيا الى دولتين شرقية وغربية حتى سقوط حائط برلين ١٩٨٩
    وتطورت العلاقات بين الاتحاد السوفيتي السابق والولايات المتحدة بحسب السياسات السوفيتية فخلال الفترة ١٩١٧-١٩٤٧ كان السوفيت في عزلة تامة ثم جاءت مرحلة الحرب الباردة ١٩٥٥ والتعايش السلمي ١٩٦٥ ثم الوفاق والانفراجة ١٩٧٥
    ومعلوم أن ألمانيا تنازلت عن جميع مستعمراتها الأفريقية بعد هزيمتها في الحرب العالمية الأولى )اتفاق فرساي ١٩١٩( وتوزعت مستعمراتها بين بريطانيا وفرنسا.
    كما أن هزيمة ايطاليا في الحرب العالمية الثانية أجبرتها على التنازل عن جميع مستعمراتها: ليبيا، أريتريا، الحبشة والصومال.
    )سيطرت ايطاليا على أريتريا ١٨٨٥ وسمحت بريطانيا لايطاليا باحتلال مدينة كسلا ١٨٩١ واحتلت جنوب الصومال ١٨٨٥ وليبيا ١٩١١-١٩٣١ وأثيوبيا ١٩٣٥(.
    خلال فترة الوفاق وفي ١٩٧٧ تمت القطيعة بين الصومال والاتحاد السوفيتي السابق وطرد الخبراء الروس )ألف وخمسمائة( والقوات العسكرية السوفيتية في قاعدة بربرا وانقلبت التحالفات. تحول دعم الدول الغربية الاستعمارية من أثيوبيا الى الصومال وتحول الدعم السوفيتي من الصومال الى أثيوبيا بالتعاون مع كوبا وألمانيا الشرقية ووصل عدد الكوبيين في أثيوبيا الى خمسة وعشرين ألف جندي خلافاً للخبراء السوفيت والألمان.. ونذكر أنه قبل ذلك وخلال معركة استقلال انجولا ١٩٧٥ تم انزال الجنود الكوبيين والخبراء السوفيت.
    إعادة استعمار الدول المستقلة
    ومن أشكال اعادة استعمار الدول ذات السيادة، ما عرف بمشروع والاس ١٩٥١ في منطقة الشرق الأوسط والذي كان من أهدافه:
    - اقامة قواعد عسكرية امريكية في الدول المستقلة.
    )وكان ضمن الخطة الأمريكية اقامة قواعد عسكرية في السودان في منطقة البحر الأحمر وحلايب(
    وفي ١٩٥٥ قام مؤتمر باندونج في مواجهة حلف بغداد )الاستعماري(، والذي تكون من الدول المستقلة سياسياً والتي عرفت وقتها بدول عدم الانحياز أو دول العالم الثالث وأرسى المؤتمر مباديء مقابلة لمشروع الهيمنة الامريكية وهي:
    * حل المشاكل التي تهدد السلام وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
    * ازالة القواعد العسكرية الأجنبية.
    * قبول المساعدات الاقتصادية غير المشروطة.
    * وقف شحن الأسلحة لدول المنطقة المستقلة.
    وجاء في خطاب الرئيس سو كارنو:
    »كثيراً ما يقال لنا ان الاستعمار قد مات. اننا لن ننخدع بهذا ولن نركن الى الهدوء والطمأنينة واني اقول لكم ان الاستعمار لم يمت بعد وكيف يمكن القول انه قد مات ما دامت مناطق من آسيا وأفريقيا ما تزال غير حرة..
    واني ارجوكم الا تتصوروا الاستعمار في شكله الكلاسيكي الذي كنا نعرفه في أندونيسية واخواننا في مختلف اجزاء آسيا وأفريقيا. انه عدو بارع حازم، وهو يظهر في كثير من الصور. انه لن يسلم غنائمه بيسر وسهولة والاستعمار أينما كان وكيفما ظهر شر ينبغي اجتثاثه..«
    وكتب عبد الخالق عن برنامج حزبه ١٩٥٦ في السودان:
    أكد البرنامج ان الاستقلال السياسي ليس سوى خطوة لتجديد حياة الشعب وأن البلاد اذا وقفت عند الاستقلال السياسي ولم تتقدم اقتصادياً واجتماعياً فانه لا يعتبر كاملاً ويكون الاستقلال السياسي بذلك اداة للنهب الاستعماري وتردي حالة الشعب ويأخذ المستعمرون باليسار ما أعطوه باليمين. وان السير في طريق التنمية لا يمكن أن يتم بدون استمرار الحركة الجماهيرية ونموها واتساعها وصلابة تنظيماتها وتنوعها فالاستعمار يسعى لإتخاذ الاستقلال شكلاً من أشكال الاستعمار الجديد، أي شكلاً للمزيد من نهب الموارد وقهر الشعب. أما القوى الوطنية الديموقراطية فانها تعمل على تحويل الاستقلال الى عمل واقعى لصالح الشعب لهزيمة كل الاشكال الاستعمارية الجديدة.
    كما سجل المؤتمر الرابع للحزب الشيوعي السوداني ١٩٦٧:
    »ان الايديولوجية الاستعمارية القائمة على تبرير استغلال ونهب الشعوب لا تعترف الا شكلياً بمبدأ السيادة الوطنية وحقوق الدولة الوطنية«.
    وفي 1957 كان مشروع آيزنهاور الذي طرحه على الكونجرس الامريكي بعنوان )الشرق الأوسط( وكيفية ملء الفراغ بعد خروج الدول الاوروبة الاستعمارية من المنطقة. وتكون المبدأ من ثلاث نقاط:
    ١- التعاون الاقتصادي مع كل دولة مهتمة بالتنمية وتقديم المساعدات مع التأكيد على السيادة الوطنية للدولة.
    ٢-التدخل العسكري عند تهديد الاستقلال السياسي عن طريق دولة شيوعية.
    ٣- التعاون مع كل دولة او مجموعة دول ومساعدتها عسكرياً. اذا رغبت فالولايات المتحدة ومنذ ١٩٥٧ اتجهت لتحل محل الوجود البريطاني والأوروبي في المنطقة.
    وكتب عبد الخالق ١٩٥٦
    )بعد انهيار الحكم الاستعماري المباشر يلجأ الاستعمار لاشكال وأساليب جديرة لاستمرار نفوذه وتغلغله الاقتصادي عن طريق المعونات والقروض واستثمارات الاحتكارات الكبيرة.. وان التغلغل الاقتصادي وتزايد رأس المال الاجنبي في الدول حديثة الاستقلال يعوق التطور الاقتصادي ولا يساعد على التنمية الصناعية(
    ان الاتحاد السوفيتي السابق استند في سياسته الخارجية.. اولاً على »العلاقات الدبلوماسية« ولذلك فانه لم يقم بأي عمل في مواجهة المشروع الامريكي في الشرق الأوسط. وكل بذله كان اجراء الاتصالات بالدول الاستعمارية نفسها وقدم لها مشروع )شبيلوف( بعنوان )برنامج عمل في الشرق الاوسط( مقابل مشروع ايزنهاور.. لم يقدم السوفيت مشروعهم لدول المنطقة ولا لشعوبها التي يريدون الدفاع عن استقلالها السياسي.
    وسياسة )العلاقات الدبلوماسية( أصلها سياسات الانكفاء وهي من السياسات الستالينية التي كان هدفها الجوهري )الحفاظ على الدولة( المستهدفة. بل ان مركز الشيوعية الدولي )الكومنترن( إعتبر ان نضال العمال العالمي بقيادة الأحزاب الشيوعية في دول المنطقة مهمته: دعم الدولة السوفيتية. فجعل من الأحزاب الشيوعية في تلك الدول ليست أحزاب تابعة بحسب بل من أدوات السياس الخارجية للدوله السوفيتية.
    وقبل خروج الدولة السوفيتية من عزلتها ١٩٥٥ كانت تأمل أن تحظى باعتراف دولي بمصالحها في مضيق الدردنيل لكن مؤتمر لوزان ١٩٢٣ بدد أوهامها فلم تنجح حتى في فرض نفسها كقوة اقليمية وظلت الأوضاع كما هي لثلاثين عاماً.
    وبعد الحرب العالمية الثانية وفي مرة أولى تقاسمالسوفيت والألمان في اجتماع برلين )نوفمبر ١٩٤٠( مناطق النفوذ. وطالب ستالين بدائرة مصالح نحو الخليج تشتمل: العراق وايران وقسم من سوريا وتركيا ولبنان والصحراء العربية وقواعد في المضايق )الدردنيل والبسفور( وفشل في ذلك:
    الحقيقة:
    ان من أهداف الاتحاد السوفيتي السابق: الاشراف على الطرق الكبرى للنقل والإشراف على منتجي النفط.
    وفي ١٩٤٥ كان التحالف البريطاني-السوفيتي. وفتح البريطانيون للمرة الاولى في التاريخ شمال ايران أمام القوات السوفيتية. وبسبب وجود الجيش الأحمر في ايران تمكن السوفيت من اقامة جمهوريتين شعبيتين في اذربيجان ومهاباد الكردية وانفصالهما.
    وطالب السوفيت باعادة النظر باتفاقات )مونترو( على نحو يحسن موقفهم في المضايق ورغبتهم في الاشتراك في اقتسام المستعمرات الايطالية وطلب انتداب اريتريا وطرابلس الغرب وليبيا.
    الحقيقة:
    فشل السوفيت في محاولاتهم للتوسع وخافت دول الشرق الاوسط وخاصة المجاورة منها لدى رؤيتها الاتحاد السوفيتي متبنياً الأهداف التوسعية للامبراطورية القيصرية فاتجهت نحو الغرب.
    وعند قيام دولة اسرائيل رأى الاتحاد السوفيتي السابق ان فرصة لاحت له لضرب الاستقرار في الشرق الاوسط (الذي طرد منه) والذي فشلت الاحزاب الشيوعية الضعيفة ان تفعله داخل كل دولة يمكن لاسرائيل ان تحققه.
    ومعلوم ان للسوفيت موقف واضح وأساس من الصهيونية رغم ذلك كان أملهم ان تلعب الدولة اليهودية هذا الدور، واعتقدوا ان المباديء الاشتراكية التي طبقت في المستوطنات اليهودية وماضي القادة اليهود الذين انخرطوا في احزاب شيوعية في شرق اوروبا او عملوا الى جانبها قد يجعل من اسرائيل جزيرة حداثة وتقدم وبالتالي تكون هي (النموذج الثوري) في الشرق الاوسط.
    انظر:
    اعتقاد الولايات المتحدة ان اسقاط النظام العراقي سيتيح لها ان تجعل منه (النموذج الديموقراطي) في الشرق الاوسط ٢٠٠٣
    كل تلك الدواعي دفعت السوفيت للاعتراف سريعاً بدولة اسرائيل ووقفت الى جانبها في الحرب العربية-الاسرائيلية الاولى. وثبت بذلك ان كل حسابات استالين كانت خاطئة لعدم المعرفة بالواقع الاقليمي. فكانت العودة مرة اخرى للعزلة والانكفاء لدرجة ان د. محمد مصدق رئيس الوزراء الايراني عند تأميم النفط الايراني ومحاصرة دول الغرب له سعى الى انقاذ ايران من الاختناق الاقتصادي فطلب مساعدة موسكو التي رفضت التدخل. وبعد اسابيع عن ذلك الرفض اعلن الحزب الشيوعي الايراني (توده ( تسلمه السلطة وارسل نداءه لموسكو للمساعدة لكنها رفضت ايضاً. هل يوجد تفسير للرفض بخلاف فتح الطريق امام الولايات المتحدة للتدخل وتسوية الامور؟
    ان الاتحاد السوفيتي السابق في النهاية فشل ان يحافظ على الدولة المتطهرة من اية خطيئة استعمارية ويمكنه التنديد باستعمار الاخرين وذلك منذ التقارب الفرنسي/البريطاني/السوفيتي في منتصف ثلاثينات القرن الماضي الذي اضعف الموقع المعنوي للاتحاد السوفيتي السابق ومنعه من التنديد بالاستعمار.. واثبات هذه الوقائع ضروري عند تناول موقف السوفيت في مرحلة الوفاق مع امريكا وفي حقبة الاستعمار الجماعي الجديد بعد تفكك الاتحاد السوفيتي السابق في ١٩٩١.
    وتواصل



    أحدث المقالات

  • خاطرة : الشرق كتابها الابيض مسؤولية اجتماعية بقلم عواطف عبداللطيف
  • العلاج بالصدمة ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • العريس جنوبي..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • وما يحدث غداً هو بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • عيد ميلاد الإمام .. اجمل الأمنيات بقلم حيدر احمد خيرالله
  • نحو إستراتيجية مبتكرة في الغيرة على المصطفى صلى الله عليه وسلم (2-2) بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • الداعية السياسية و السلطة بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • إلي الحبيب الإمام..بعد الثمانين نريد بناء مجتمع لينهض بالسياسة.. بقلم خليل محمد سليمان
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de