مستحقات تطبيع العلاقات السودانية الأمريكية: هل سيدفع نظام الإنقاذ الثمن الباهظ؟ بقلم غانم سليمان غ

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 23-09-2018, 09:44 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
25-02-2015, 06:23 AM

غانم سليمان غانم
<aغانم سليمان غانم
تاريخ التسجيل: 09-12-2013
مجموع المشاركات: 41

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مستحقات تطبيع العلاقات السودانية الأمريكية: هل سيدفع نظام الإنقاذ الثمن الباهظ؟ بقلم غانم سليمان غ

    05:23 AM Feb, 24 2015
    سودانيز أون لاين
    غانم سليمان غانم -
    مكتبتي في سودانيزاونلاين



    mailto:[email protected][email protected]
    المستحقات الواجب تسديدها داخلياً
    احترام حقوق الإنسان وإطلاق الحريات: يعرف الجميع أن نظام الإنقاذ يقف عارياً متجردا بالنظر إلى إنتهاكات حقوق الانسان ويغطي سوءته بأصبعه في مواجهة انتقادات المهتمين بهذا الشأن. وقد أدانت معظم المنظمات الدولية المشتغلة فى مجال حقوق الإنسان ممارسات وإنتهاكات نظام الإنقاذ المستمرة لحرية الرأي والتعبير وحرية التجمع والتظاهر وحق تكوين وإنشاء والإنضمام للاتحادات والنقابات المهنية وحق تأسيس منظمات المجتمع المدني وحق التنقل والإقامة والتملك والتمتع بالجنسية وحق التمتع بالحقوق الثقافية والاستمتاع بالفنون. فهل يستطيع نظام الإنقاذ تسديد ثمن هذه المستحقات بما عرف عنه من مصادرة وكتم لحرية الرأي والتعبير ومصادرة للصحف والمطبوعات وحظر التجمعات والمظاهرات والتدخل بطرق ملتوية في تأسيس الإتحادات والنقابات والتدخل كذلك فى نشاطات المنظمات السياسية والثقافية والأدبية وملاحقة وإيقاف ومحاكمة وسجن الناشطين السياسيين وتعريض المعتقلين السياسيين والناشطين الاجتماعيين للتعذيب والعقوبات و المعاملات القاسية و الوحشية الحاطة بالكرامة، فهل يستطع نظام الإنقاذ احترام المواثيق والإتفاقيات الدولية المرتبطة بحقوق الإنسان وإطلاق الحريات؟
    ايقاف الحروب وتحقيق المصالحة الوطنية: لقد تعاون المجتمع الدولي مع نظام الإنقاذ لحل المشكلات الأمنية والسياسية فى السودان وسعى بمبادرات منه لإيقاف الحروب المشتعلة فى دارفور وجبال النوبة وجنوب النيل الأزرق، فهل يستطيع نظام الإنقاذ قبول الحلول و التسويات المقترحة لهذه الحروب من المجتمع الدولي بما في ذلك مبادرات الولايات المتحدة الأمريكية والإتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي؟
    تمرير الإغاثة والعون الإنساني: تحمل المجتمع الدولي والولايات المتحدة الأمريكية والإتحاد الأوروبي على وجه الخصوص عبء وتبعات الحروب فى المناطق المنكوبة بالحروب والإنفلات الأمني وساعد فى تقديم الإغاثة والمساعدات الإنسانية وبرغم كرم منظمات الإغاثة العالمية فقد حظر نظام الإنقاذ نشاط مجموعة كبيرة من منظمات الإغاثة، فهل يستطيع نظام الإنقاذ الموافقة على تمرير الإغاثة والسماح لمنظمات الإغاثة العالمية بالعمل فى المناطق المنكوبة بالحرب وعموم بقاع السودان؟
    المستحقات الواجب تسديدها إقليمياً ودولياً
    التعايش السلمي مع دولة جنوب السودان: ساعدت الولايات المتحدة الأمريكية بمشاركة المنظمات الكنسية في إنشاء وتأسيس دولة جنوب السودان لأجل إيقاف المد الإسلامي فى أفريقيا واستغلال موارد دولة جنوب السودان الطبيعية وتعهدت الولايات المتحدة بأن تجعل دولة جنوب السودان دولة مستقرة ومتطورة ولكن التوتر الدائم فى علاقات نظام الإنقاذ مع دولة جنوب السودان الوليدة أدى إلى الإنفلات الأمني فى البلدين كما أدى إلى توقف إنتاج وتصدير بترول دولة جنوب السودان، فهل يستطيع نظام الإنقاذ الوفاء بتعهداته والتزاماته المدرجة في الإتفاقيات التسعة المبرمة مع دولة جنوب السودان فى أديس أبابا بما في ذلك اتفاقية الترتيبات الأمنية والإتفاقيات الاقتصادية؟
    فك الارتباط مع جيش الرب ودعم الإستقرار فى يوغندا: تسبب جيش الرب فى زعزعة أمن واستقرار شمال يوغندا ورواندا وبورندى وجمهورية الكنغو الديموقراطية ودولة جنوب السودان الوليدة وتتهم كل من يوغندا ودولة جنوب السودان نظام الإنقاذ باقامة علاقات مع جيش الرب لزعزعة الأمن والاستقرار فيهما، وقد زعم نائب رئيس جيش الرب دومونيك أونجوين الموقوف حالياً فى لاهاى بواسطة محكمة الجنايات الدولية والمتهم بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بأنه قابل جوزيف كوني رئيس جيش الرب فى جنوب دارفور مما يؤكد مزاعم المجتمع الدولي المرتبطة بتعاون نظام الإنقاذ مع جيش الرب، فهل يستطيع نظام الإنقاذ إيقاف التعاون مع جيش الرب؟
    عدم التدخل في شئون دول وسط وشرق وشمال افريقيا وايقاف الدعم العسكري للمليشيات المتمردة فيها: كما هو معلوم قام نظام الإنقاذ بتزويد "الجبهة الشعبية لساحل العاج" بالسلاح وطبقاً للمعلومات التي قدمتها "مفوضية عمليات الأمم المتحدة في ساحل العاج" تم اكتشاف عشرات الآلاف من الذخائر والطلقات عيار 7.62X 39 مم الخاصة بالمدافع الرشاشة إنتاج عام 2010م و2011م. وذكرت التقارير أن الذخائر وتغليفها وعلاماتها منسجمة مع إنتاج السودان. لقد تم اكتشاف هذه الذخائر فى عدة حالات في معسكرات الجيش في غرب ساحل العاج وفى مجموعة الأسلحة التي تم تجميعها من خلال العملية المستمرة لنزع السلاح من المقاتلين السابقين.
    كما يتهم المجتمع الدولي نظام الإنقاذ بدعم ميلشيا السيلكا فى دولة أفريقيا الوسطي ودعم مقاتلى حركة الشباب فى الصومال والمليشيات المتمردة في النيجر ومالي وبعض المليشيات المتمردة فى ليبيا.
    لقد تم إدراج السودان في القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب في عام 1993م وتم فرض المقاطعة الأمريكية عليه فى عام 1997م وقد اعترفت الولايات المتحدة الأمريكية بتعاون السودان في مجال مكافحة الإرهاب.
    ايقاف التعاون العسكري مع ايران وحركة حماس: اتسمت العلاقات السودانية بالتطور والإزدهار فى المجال العسكري خلال حكم الإنقاذ وقد قامت عدة قطع بحرية ايرانية بزيارة ميناء بورتسودان عدة مرات ويشاع بأن ايران تخفى بعض المعدات العسكرية فى مواقع معينة فى السودان وتقوم بتزويد حركة حماس بالسلاح من خلال السودان مما تسبب فى توتر العلاقات مع دول الخليج ومصر، فهل يستطيع نظام الإنقاذ إيقاف التعاون العسكري مع ايران وحركة حماس وإعادة العلاقات الطبيعية مع دول الخليج؟
    التعاون مع محكمة الجنايات الدولية: كما هو معلوم أصدرت محكمة الجنايات الدولية مذكرات توقيف ضد المشير عمر البشير – رئيس الجمهورية والوالي أحمد هارون ومجموعة أخرى من المتهمين بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية، فهل يستطيع نظام الإنقاذ التعاون مع محكمة الجنايات الدولية وتسليم أولئك المتهمين؟
    الإنصياع للمواثيق والإتفاقيات الدولية في المجالات الاقتصادية والتنموية: اكتشف نظام الإنقاذ بعد ربع قرن من الحكم أن شعار "يا أمريكا لمي جدادك" ما عاد مجدياً وتيقن اٌلإنقاذيون أن جداد أمريكا يبيض ذهباَ وفضة ودولارات خضراء جديدة ومتسلسلة وتيقنوا كذلك أن جداد أمريكا هو المفتاح لنادي باريس لإعفاء ديون السودان وفوائدها التى بلغت ثمانين (80) بليون دولار أمريكي، كما تيقنوا أن جداد أمريكا هو المفتاح للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي لتقديم القروض والمساعدات الإقتصادية والمنح بعد أن جف ضرع الاقتصاد السوداني. لقد أشاع دهاقنة نظام الإنقاذ شائعة أن السودان مستهدف ولم يخبروه مستهدف ممن؟ وصدق البسطاء من السودانيين الشائعة لكن العقلاء منهم لم تفت عليهم الشائعة وعرفوا أن الإنقاذيين يقصدون بذلك "الشيطان الأكبر" حسب اللغة الفارسية والذى يعني أمريكا والدول الغربية. فهل يستطيع نظام اٌلإنقاذ تسديد ديونه وفوائدها والدخول فى منظومة البنك الدولى وصندوق النقد الدولي والقيام باستجداء القروض والمساعدات الإقتصادية بشروط تعجيزية وفوائد ربوية؟
    مراعاة المصالح الأمريكية فى صناعة النفط: يعتبر النفط سلعة استراتيجية بالنسبة للولايات المتحدة والدول الغربية وقد ساهمت الشركات البترولية الأمريكية بإمكانياتها التكنولوجية الكبيرة فى سبعينيات القرن الماضي في عمليات التنقيب عن البترول في السودان وحققت نجاحات كبيرة لكن بعد المقاطعة الأمريكية لحكومة السودان أدخل نظام الإنقاذ لاعبين جدد فى صناعة النفط السوداني منهم الصين والهند وماليزيا. والآن وفي ظل حالة عدم الاستقرار فى ليبيا المصدر الأكبر للبترول للولايات المتحدة فإن أمريكا والشركات البترولية الكبري ترغب فى مباشرة الاستثمار فى قطاع النفط فى دولة جنوب السودان وتريد من دولة جنوب السودان وحكومة السودان تحجيم استثمارات الصين والهند وماليزيا، كما تريد أن تعامل الإستثمارات في هذا القطاع بالافصاح الكامل والشفافية؟ فهل يقبل نظام الإنقاذ دخول شركات البترول الغربية في هذا المجال وتحجيم استثمارات الصين والهند وماليزيا والتعامل بكامل الافصاح والشفافية؟
    جزرة الإحتواء والعصا الأمريكية للدول المارقة: لقد أبدت الحكومة الأمريكية حسن النية بمباشرة حوار تطبيع العلاقات مع حكومة السودان ووعدت باسقاط بعض السلع من قائمة المقاطعة الأمريكية، وهذه السياسة تعرف في الدبلوماسية الأمريكية بالاحتواء وقد سعت الولايات المتحدة الأمريكية بهذه السياسة إلى إحتواء بعض الدول المارقة مثل ايران وكوريا الشمالية وفي حالة فشل سياسة الإحتواء عادة ما تقوم الولايات المتحدة باستخدام عصا القوة وتباشر تعزيز المقاطعة الاقتصادية والعسكرية، فهل سينطبق ذلك على حكومة السودان؟
    من المرجو أن تغتنم حكومة السودان هذه السانحة لتطبيع العلاقات مع أمريكا وتواصل حوار التطبيع بكل صدقية وجدية ومسئولية لمصلحة السودان في المقام الأول ولتعزيز التعاون في مختلف المجالات مع الولايات المتحدة الأمريكية.


    مواضيع لها علاقة بالموضوع او الكاتب
  • داعش تتراجع القهقرى: التنظيم الإرهابي يكافح من أجل التماسك وعدم الإنهيار بقلم: ميشيل برجنت وروبن س 19-02-15, 01:19 PM, غانم سليمان غانم
  • أقوى جيوش العالم:ترتيب الجيوش العالمية والأفريقية ومقارنة بين قوة الجيش السوداني وجيش جنوب السودان 28-01-15, 05:18 AM, غانم سليمان غانم
  • أفضال اليونان (الإغريق) على أهل السودان بقلم: إيفانجيليا إن. جورجتسوياني* ترجمة (بتصرف): غانم سليم 18-11-14, 06:29 PM, غانم سليمان غانم
  • بوكو حرام: حرام عليكم، بحق الله ورسول الله ارجعوا لنا بناتنا بقلم : غانم سليمان غانم 10-05-14, 01:28 PM, غانم سليمان غانم
  • الشراكة الصينية الأفريقية: أثيوبيا أهم شريك استراتيجي للصين فى القرن الأفريقي بقلم غانم سليمان غا 07-05-14, 06:01 AM, غانم سليمان غانم
  • حقوق الثقافات والقوميات السودانية: إمتيازات الهيمنة ومرارات التهميش بقلم : غانم سليمان غانم 30-04-14, 05:18 AM, غانم سليمان غانم
  • مستقبل علاقات الصين مع الاتحاد الأوروبي: استشراف الرئيس الصينى الحكيم تشى جينبينغ 16-04-14, 02:00 PM, غانم سليمان غانم
  • رأي فى الاقتصاد السياسي: وكالة للتخطيط الاقتصادي أم وزراة ومجلس قومي للتخطيط الاقتصادى والتنمية الق 31-01-14, 06:50 PM, غانم سليمان غانم
  • مصر والمصريون: الخيار الصعب بين الديمقراطية الليبرالية والديكتاتورية الناعمة بقلم :غانم سليمان غانم 21-01-14, 06:11 AM, غانم سليمان غانم
  • تحديات توظيف الشباب الأفريقي: مشروع مارشال أفريقي لمكافحة البطالة بقلم: الأستاذ/ توني أو. إلوميلو* 14-01-14, 04:54 PM, غانم سليمان غانم
  • نيران الحركة والجيش الشعبي لتحرير السودان من أجدر منا بالوساطة بقلم : غانم سليمان غانم 04-01-14, 09:18 PM, غانم سليمان غانم
  • الرئيس المعلم أوباما يؤبن الزعيم الراحل ماديبا (نلسون مانديلا) ترجمة*: غانم سليمان غانم 12-12-13, 03:55 PM, غانم سليمان غانم
  • الأصل الأفريقي للحضارة: وهم أم حقيقة؟ تأليف: الشيخ أنتا ديوب عرض وتقديم:غانم سليمان غانم 08-12-13, 06:01 PM, غانم سليمان غانم
  • الحزب الشيوعي الصينى: جن ولا شنو يا رفاق: خارطة طريق الاصلاحات بقلم: غانم سليمان غانم 21-11-13, 05:18 PM, غانم سليمان غانم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-02-2015, 09:45 PM

عبد المتعال التجاني


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مستحقات تطبيع العلاقات السودانية الأمريكية: هل سيدفع نظام الإنقاذ الثمن البا (Re: غانم سليمان غانم)

    قيل لجحا أحسب أغنامك ، فقال : ( الأمر لا يحتاج .. واحدة راقدة والثانية واقفة !! ) !! ، وعنوان هذا المقال يجلب العجب ، ( هل سيدفع نظام الإنقاذ الثمن الباهظ ؟؟؟ ) ، والسؤال الصحيح هو : ( ألم يدفع الإنقاذ والشعب السوداني الأثمان الباهظة طوال سنوات الحصار الأمريكي والغربي ؟؟؟؟ ) ، ومن تلك الأثمان ذلك الجزء العزيز من أرض الوطن !! ، وتلك السنوات الكالحة العجاف مرت على الأمة السودانية ، حتى أحذت الأمة كفايتها من ألوان التهديد والتجويع والتشريد والتعذيب والحصار والعقاب والإعصار . وكل تلك المسميات في أتون جهنم .. فاكتسبت الأمة المناعة الكافية ضد ألوان التلويحات والتهديدات .. حتى أصبح الشعب ذلك الغريق الذي يقبع في قاع البحر ولا يخشى من الأمواج .. كما أن أجساد الأمة أصبحت مخدرة لا تحس ولا تتألم من الطعنات واللسعات .. وأكثر الشعوب التي ظلمتها أمريكا فوق وجه الأرض هو الشعب السوداني ، حيث عوقب بأقسى أنواع العقاب بجريرة الإنقاذ ، وحتى أن الكثيرين من المحللين السياسيين الغربيين يجدون ويحسون بتلك الحقيقة التي تؤكد أن الشعب السوداني قد ظلم ظلماَ جباراَ بغير ذنب ، شعب تم تصنيفه ضمن أعتى المجرمين الإرهابيين في العالم ، ثم أخذوا يبحثون عن مبررات تؤكد تلك المزاعم فإذا بالحقائق تكذب تلك الاتهامات الظالمة ، وقد وقعت أحداث كثيرة في العالم خلال السنوات الماضية ، منها أحداث سبتمبر ثم حروب وتفجيرات إرهابية في مناطق متفرقة من العالم ، ومع ذلك لم تثبت تحريات الغرب بأن شخصاَ واحدا من السودانيين كان ضليعاَ في تلك الأعمال الإرهابية ، ولكن الجريرة الوحيدة التي عوقب بها الشعب السوداني هي أن البعض من أفراد الشعب السوداني قد رقص يوماَ في حلبات الرقص مع الرئيس العاشق !! ، وبالرغم من أن شعوب الأرض ترقص كيف تشاء ومتى تشاء تؤيد من تشاء وتقاتل من تشاء إلا أن تلك المبيحات ممنوعة ومحرمة على الشعب السوداني ، ومن المضحك حقاَ أن دول أخرى تؤكد الغرب بأن أفراد من شعوبها كانوا يمثلون رأس الحربة في أعمال إرهابية عالمية ضد الغرب ومع ذلك تسامحت دول الغرب مع تلك الدول ولم تضعها في قوائم الإرهاب !! ، كما لم تعاقب شعوبها كما عاقبت الشعب السوداني ، وهنا يتمثل موضع ألف سؤال وسؤال : لماذا ولماذا ؟؟ ، ثم نجد الإجابة غريبة للغاية ، فبالرغم من أن هنالك دول صديقة للغرب تجاهر بتطبيق الأحكام الإسلامية بصرامة في بلادها إلا الغرب لديه مرض ( فوبيا الإسلام السوداني ) .. الإسلام في العالم كوم والإسلام في السودان كوم آخر !! ،، لماذا ؟؟ لا أحد يملك الإجابة !! ، لماذا ترجف دول الغرب من سيرة الإسلام في السودان ؟؟؟؟؟؟؟؟ ، هل هو التاريخ وذلك المهدي في السابق ؟ أم هو إرهاصات التجارب الطويلة مع الشعب السوداني حين يلبي نداء العقيدة ؟؟؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de