مساكين نحن! مساكين، الكديسة بتاكل عشانا!! بقلم عثمان محمد حسن

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 25-06-2018, 01:21 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
13-03-2018, 06:11 PM

عثمان محمد حسن
<aعثمان محمد حسن
تاريخ التسجيل: 30-12-2014
مجموع المشاركات: 198

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مساكين نحن! مساكين، الكديسة بتاكل عشانا!! بقلم عثمان محمد حسن

    06:11 PM March, 13 2018

    سودانيز اون لاين
    عثمان محمد حسن-
    مكتبتى
    رابط مختصر





    · صدقوني، الناس جائعة حقيقةً.. البعض قد يأكل، في اليوم، وجبة لا
    تسد الرمق.. و البعض يأكل وجبتين عجافتين.. و البعض يأكل الرغيف بالشاي
    الأحمر، إن وُجد، و لا يزيد..

    · استَثمر البشير و جماعته تشرذمنا الذي أدى إلى إضعافنا و جعلنا
    بلا حيلة، فتلاعبوا بخيرات البلد بلا وازع من ضمير.. و ركبهم الغرور و
    أعماهم فقدان الحكمة و تناسوا قراءة تاريخ الطغاة القديم و الحديث..

    · يجرمون و يفسدون صباحَ مساءَ.. و كلما أجرموا و أفسدوا طلبوا منا
    الايتاء بالدليل و إلا فالصمت على ما أجرموا..

    · مع أن الدليل أنهم، كلهم، كانوا قططاً عجافاً قبل انقلابهم
    اللعين.. و بعد الانقلاب صاروا ، كلهم، قططاً سماناً تسرق وجباتنا
    اليومية و تمتص مواد حيويتنا و ترينا من الويل ما لم نكن نتوقع.. لكننا
    لم نكن نقاوم إلا في مجموعات مبعثرة هنا و هناك..

    · كنا مساكين مبعثرين.. إذ تركنا البشير يحكم السودان قرابة الثلاثين
    عاماً و يتطلع إلى استمرار حكمه السودان مدى الحياة.. و يا لرئاسته من
    كارثة يتوجب ألا تستمر..

    · إن الرئيس، أي رئيس، يحتاج إلى ميزان عدالة يوضع على طاولة مكتبه..
    و يحتاج إلى كثيرِ سعةِ صدرٍ ليتحمل ضيق الشعب من أخطائه.. و يحتاج شيئاً
    من الحلم.. و حزمةَ عطف على الرعية.. و يحتاج إلى الصدق، الصدق مع النفس،
    قبل الصدق مع الآخرين، كي يكون في مصاف الرؤساء الراشدين..

    · لكن من أين للبشير بتلك الصفات و هي صفاتٌ تعوزه مذ كان طفلاً ..
    إذ لم يتورع عن ضرب والدته، الحاجة/ هدية، بحديدة في ( عضم الشيطان).. و
    يقال أن الحاجة- الطيبة- قالت، بعفوية، في لقاء تلفزيوني ، أنه كان
    يضربها أحيانا.. لكنه اعتذر لها بعد ذلك.. و قد شاهدناه يكرمها مؤخراً..

    · فهل يعتذر للشعب السوداني بعد كل ما تسبب له من أذىً و يعتذر للوطن
    عن كل ما ارتكبه من خطايا في حقه الوطن بيع أراضيه و التهاون في بعضها
    للدول المجاورة؟!

    · إن البشير عاطلٌ عن صفات الراشدين في كبَرِه، و نراه و بطانته
    يسرقون قوت الشعب و الشعب يقتات من مكبات نفاياتهم.. و نراه ينفعل متى
    أبدى كائن من كان، داخل حزبه، وجهة نظر مغايرة لوجهة نظره في المسائل
    المتعلقة بحقوق الشعب أو عدم دستورية ترشيحه مرة ثالثة في انتخاباتٍ
    موعدها عام 2020..

    · و للبشير، في كل لقاءٍ مع الجماهير، كلام و كلام يطول عن الاسلام..
    لكن أفعاله تنآى ألفَ فرسخ بعيداً عن مقاصد الاسلام.. و له كلام و كلام
    عن الديمقراطية و هو الدكتاتور الأشِر.. و له وعود سابقة مع متحاوريه
    ببسط الحريات و غيرها بعد الحوار.. و ما لبث أن نكث بوعوده و خنق الحريات
    حتى للذين مارسوها في مسيرات سلمية ضد الحرامية.. و له كلام و كلام عن
    محاربة الفساد و الفساد ينخر في بيته..

    · أيها الناس، هذا هو البشير، و كلكم تكادون تتوقعون ما سوف يقوله
    متى وقف أمام المايكرفون ليتحدث إليكم حديث الرائد الذي لا ينفك يكذب
    أهله، و هو بالكذب سعيد سعادة مرفهة!

    · لو يدري البشير أن جماهير المشاهدين/ المستمعين لخطاباته تفسِّر
    كلَّ جملة ينطقها بضدها، لتوقف عن القاء أي خطاب جماهيري و لاكتفى
    بمخاطبة أنصاره، إذا كان لا بد من التنفيس عن النفس بالكذب أمام الناس..

    · فالسودانيون يسخرون من خطاباته و يحتقرونه أشد من احتقاره
    لذكائهم.. و على البشير أن يعلم أن من يخاطبهم و يعيشون تحت سطوة حكمه
    يكرهونه و لا يثقون فيه دعك عن أن يصدقوه..

    · نعم، نجح البشير في إخماد المظاهرات، ما أغراه ليتَجَبّر أكثر.. و
    يطغَى أكثر.. و كلما طالت سنوات سلطته ازدادت سطوته و تنامى جبروته و
    طغيانه.. و ترسخ اعتقاده في أن السودان مِلكُ له وحده.. و أننا مساكين
    أذلاء غير جديرين بالاحترام..

    · لكن لا! بمقدورنا أن نوجعه بإسقاط نظامه و إلى الأبد.. و قد بدأت
    تباشير وحدتنا تتجلى يومَ خرجنا من جلباب تشرذمنا و ضعفنا و مسكَنَتِنا
    و توَّحَدت كلماتنا لإسقاط النظام في مسيرات ( سلمية.. سلمية.. ضد
    الحرامية)! و ما تلك المسيرات سوى قطرةِ غيثٍ لا بد من أن ينهمر باستنباط
    وسائل مشروعة أخرى، تحت تصرفنا، لإرسال الشير و باقي القطط السمان إلى
    جحورها!

    · فلا يظنن أن الثورة قد خمدت.. و أن الطريق سالكة له لدخول انتخابات
    2020 و الفوز فيها بلا منازع..

    · لن نيأس!

    · و المجاعة التي يسمونها ( فجوة غذائية) سوف يتوسع مداها مع الغلاء
    الطاحن.. و شح السلع الغذائية قادم مع الصيف القادم.. و حين يتمادى الجوع
    في أغلب البطون، و نتوقع أن يفعل ذلك، فعلى البشير أن يبحث عن اللجوء إلى
    إحدى الدول التي باع لها أخصب أراضينا.. لأن لثورة الجياع كلام آخر.. لن
    نكون بعده مساكين يتركون القطط السمان تأكل عشاءنا على الدوام!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de