مرحباً بكم في الخرطوم مَعـشَرَ يهـود بقلم مصعب المشرّف

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 17-11-2018, 01:29 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
24-08-2017, 02:35 PM

مصعب المشـرّف
<aمصعب المشـرّف
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 185

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مرحباً بكم في الخرطوم مَعـشَرَ يهـود بقلم مصعب المشرّف

    02:35 PM August, 24 2017

    سودانيز اون لاين
    مصعب المشـرّف-
    مكتبتى
    رابط مختصر


    على خلفية ما أدلى به مبارك الفاضل المهدي في برنامح حال البلد ..... على قناة سودانية 24 عن رأيه الشخصي في فكرة تطبيع السودان مع إسرائيل . فإن المطلوب اليوم العودة إلى تلك الحلقة (في اليوتيوب) قبل إصدار حكم نهائي على رأي مبارك الفاضل.
    مبارك الفاضل لم يقل صراحة بالتطبيع مع إسرائيل .. ولكنه كان كمن حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه.
    مبارك الفاضل قيادي حزبي يتقن فن السياسة . وعلى وعي بمسالك ودروب عالمها القذر .. ونحمد الله أن في السودان من لا يزال يتقن فن السياسة العالمية .. والصبر على مكارهها ... وكيفية اللعب بإحترفية على كل الحبال.
    ويبدو أن بقاء مبارك ردحا من الزمان في منافيه الإختيارية خارج السودان . وإتقانه للغة الإنجليزية وثقته بنفسه .. وشخصيته التصادمية المطبوعة .. يبدو أنه كان لهذه الحالة الخاصة به أسبابها في تراكم خبراته في مجال الإتصال والسياسة الدولية والإقليمية والعربية .. وكيفية التعامل مع كل نظام حاكم بما يشفع له عنده.
    عند العودة إلى فيديو الحوار المسجل على اليوتيوب برقم الحلقة (13) فقد أوضح مبارك الفاضل الآتي:
    1) أن هناك دول عربية رئيسية طبعت مع إسرائيل ؛ سواء عبر إتفاقيات سلام موثقة ذات بنود علنية برّاقة . وأخرى سرية فادحة الثمن . أو من خلال فتح مكاتب تمثيل تجاري .. وإتصالات سرية على مدار الأربعة وعشرين ساعة ... وأن العلم الإسرائيلي "يرفرف دون حياء" اللحظة فوق سارية أكثر من مبنى من مباني تلك البلدان العربية منها والإسلامية.

    2) أن السلطة الفلسطينية (صاحبة القضية) طبّعت كذلك مع إسرائيل. وأنها هي وحماس مع إسرائيل سمن على عسل تحت الطاولة .. وتتلقيان أموال الدعم الصهيوني والماء والكهرباء والدواء .. إلخ بمسميات شتى.

    3) أن التطبيع المصري مع إسرائيل وصل إلى مراحل أبعد مما يتصوره عامة الناس . وأن يوسف والي - وزير الزراعة المصري الأسبق في حكومة حسني مبارك قد حصل من إسرائيل على الدعم التكنولوجي والمعينات فيما يتعلق بزراعة الصحراء وتصميم الري بالتنقيط الذي لم يكن المصري يمتلك خبرة بإستخدامه.

    4) أن المواطن الفلسطيني لم تكن له في يوم من الأيام أيادي بيضاء على السوداني . بل أن شكوى المغترب السوداني من كـيد وشيطنة المواطن الفلسطيني لا تكاد تنتهي . وضرب مثلاً بأن الفلسطيني إذا جرى تعيينه في أي موقع بدول الإغتراب العربي يكون أول ما يسعى إليه هو الحفر للسوداني حتى يتم فصله من العمل والقفز إلى مقعده الخالي .. أو جلب فلسطيني آخر لإجلاسه مكانه بشتى الحيل والمزاعم والوسائل.
    وحتما فات على مبارك المهدي واقع تلاعب الفلسطيني بشعارات ونداءات المقاطعة العربية والإسلامية لنصرة الشعب الفلسطيني بالتوقف عن أكل وشرب وإستخدام منتجات الشركات التي تدعم إسرائيل. أو تلك التي يشار إليها بأنها إستثمارات يهودية ... وهي الشعارات التي صدقها عرب الدول الخليجية في البداية. ثم إكتشفوا فيما بعد أن الفلسطيني المغترب في تلك الدول كان يتناول الوجبات السريعة العالمية (الشهية) التي طالب الناس بمقاطعتها .. كان يتناولها عبر وسيلة التوصيل إلى المنازل Home Delivery
    ولكن ؛ طوال محاورته "الذكية" هذه مع مقدم البرنامج . ظل مبارك الفاضل يراوغ . ولم يعطِي إجابة واضحة مباشرة عن سؤال بما إذا كان سيسعى لإقامة علاقات دبلوماسية بيننا وبين إسرائيل أم لا ؟
    وكنا نرغب لو أن لدى مبارك الفاضل (وزير الإستثمار) رؤية واضحة إيجابية تصب في مصلحة التطبيع مع إسرائيل ... وأن السؤال الذي يجب أن يطرح نفسه هو : هل من مصلحتنا إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل أم لا؟
    لابد هنا أن يكون لدى مبارك الفاضل دراسة جدوى متكاملة ، وكشفاً بالأرباح والخسائر . وذلك على ضوء الحقائق التالية:
    1) ن الإستثمار العربي في السودان قد ثبت مؤخراً أنه يتأثر بمدى جودة أو سوء العلاقات الخليجية العربية مع مصر . وحيث أن من المستحيل على السودان أن يرضي مصر في كل ما ترغب به ؛ فأن واقع الإستثمار العربي من هذا المنظور سيصبح غير مستقر . وغير منتج ولا يمكن التعويل عليه كثيراً... لاسيما وأن خلط الأوراق الإقتصادية بالمواقف السياسية وقناعات أفعل ولا تفعل وإن لم تكن معي فأنت ضدي أمر وارد ومجرب في العلاقات العربية البينية خاصة. وعلى نحو يؤدي إلى إنقلاب الاوضاع رأساً على عقب ما بين عشية وضحاها.

    2) الإستثمار العربي في السودان يفتقر إلى التكنولوجيا . ورؤوس الأموال الضخمة ... ومن غير المعقول أن يكون كل ماينتجه هذا الإستثمار عبارة عن محاصيل زراعية خام يجري نقلها بأكملها إلى بلدانهم والسلام....

    3) الإستثمار العربي والإسلامي في السودان يفتقر إلى الشفافية في بنوده وشروطه التي تدرج تحت جنح الظلام .. وهي في أغلبها مجحفة . وتلبي عادة مصلحة المستثمر نظير عمولات ورشاوى تدفع لبعض أصحاب النفوس المريضة.
    حتى اللجوء إلى البرلمان لتقنين شروط الإستثمار على النحو الذي يلبي مصلحة الوطن وشعبه لم يعد محل ترحيب وإطمئنان ؛ بعد أن أقر هذا البرلمان (لمصلحة تجار الحزب الحاكم) تصدير إناث الإبل .. وعلى ضوء ما يجري على أ{ض الواقع منذ زمن بتصدير السودان لإناث الماعز وإناث الضان على هيئة لحوم مذبوحة مبردة...... وبالطبع فإن مرد كل ذلك إلى جشع هؤلاء التجار ورغبتهم في تحقيق أقصى الأرباح ، مقابل ما يدفعونه من أتاوات وعمولات وأرباح شراكات نائمة وهمية.


    4) حاجة إسرائيل إلى المنتجات الزراعية البستانية والخضروات ليست بتلك الدرجة من الضرورة بالنظر إلى تشبعها بمثل هذه المنتجات وجودتها المحلية . وأنها على العكس مما يظن البعض تعتبر إسرائيل من الدول المصدرة للمنتجات البستانية والخضرية إلى أوروبا بإمتياز.

    5) وعلى ضوء أجواء عدم شفافية الإعلام العربي الرسمي في تقييم الآخـر. ونزوعه دائما إلى التقليل من شأنه (حتى لا تتكشف عيوب الداخل) . فلا توجد دراسات علمية في أيدي وزارة الإستثمار توضح مدى حاجة إسرائيل للإستثمار في السودان من عدمه حالياً.

    على أكثر من وجه وواقع فإن الإستثمار الأجنبي يحتاج إذن لمؤسساتية (عميقة) في كلا الجانبين ....
    وبمثل ما هو عليه الحال في اليابان وكوريا الجنوبية وتايوان ..... وعند الأخذ في الإعتبار وضع السودان إلى جوار مصر وقناعاتها بأن لها حقوق في السودان (واهمة كانت أو غير واهمة) فإن الإستثمار الأجنبي في السودان إلى قوة سياسية وعسكرية خارجية ضاربة عظمى تحميه وتدعمه . وتفرضه على دول الجوار السوداني التي تعارض توسع الإستثمارات الأجنبية لعدد من الأسباب ....
    للأسف الشديد فقد أبتلي السودان بجيران تتباين تناقضاتهم معه .. ليبيا وتشاد وأفريقيا الوسطى ودولة جنوب السودان وأرتريا وأثيوبيا تخشى من سودان قوي يثير فيها القلاقل ، ويفرض عليها شروطه وقناعاته.
    مصر تدّعي حقوق .. ويخدمها عملاء وطابور خامس ... وتخشى من سودان قوي ، يحول بينها وبين فرضها لشروطها وسياساتها عليه من جهة .. وينافسها في إستغلال موارد مياه النيل من جهة ... وثروات معدنية وبترولية في البحر الأحمر من جهة .. ويحرمها من تحقيق حلمها في التوسع جنوباً بإحتلال المزيد من الأراضي السودانية الصالحة للزراعة أو حتى تكون لها بحيرة السد العالي بأكملها تحت قبضتها وداخل حدود أراضيها .. وهي على قناعة بقدرتها على تحقيق هذا الحلم من واقع وجود عملاء لها داخل السودان أرخص من أسعار الملوخية في عز الصيف.
    فهل بإمكان مبارك الفاضل أن يحقق لبلاده هذه المعادلة . والتوازن الذي يؤدي (بصفة خاصة) إلى تحييد مصر عن طريق جلب إستثمارات لشركات تستند في تبعيتها وملكيتها إلى قوى عسكرية عظمى إقليمية أو دولية ؟
    المسألة لا تبدو بهذه السهولة بالنظر إلى أن مصر متمسكة بحق إدارة طموحات السودان من القاهرة ... وأن يظل السودان في حالة عدم إستقرار دائم طالما كانت حالة عدم الإستقرار هذه بعيدة عن حدودها الجنوبية معه ..... والسودان بدوره يساعد مصر في نهجها هذا بسبب أنه غير عابيء بملء الفراغ السكاني في الشمال ... وغير عابيء بمهددات هذا الفراغ على أمنه القومي.
    على الرغم من كل المطروح أعلاه فإن الغاية من حماس نظام الإنقاذ إلى إقامة علاقة دبلوماسية مع إسرائيل يبدو أنه من أجل الكسب السياسي فقط ..... خاصة وأن إسرائيل كانت قد سبق وقدمت رجاءاً خجولاً للبيت الأبيض برفع العقوبات الأمريكية عن السودان ....
    ومن جانب آخر فقد تكشف للسودان في عصر شفافية المعلوماتية أن القاهرة لم تكن في يوم من الأيام أقصر الطرق إلى واشنطون .. وأنها هي التي كانت تبذل قصارى جهدها لإبقاء العقوبات الدولية والأمريكية على السودان.
    ولعل دماغ حكومة الإنقاذ قد إسترجع مؤخراً واقع أن المرة الوحيدة التي حاولت القاهرة فيها أن تلعب هذا الدور كان عام 1985م. حين توسطت لعقد لقاء بين نميري والرئيس رونالد ريغان .. وأن الفشل كان سباقاً ... وإنتهي بإنتفاضة أبريل قبل أن يعود نميري إلى الخرطوم.
    وعليه ......
    في مثل هذه الأجواء العربية المشبعة برطوبات الهزيمة الثقيلة والإستسلام لإسرائيل . فقد آن الأوان أن يبحث السودان عن مصالحه بنفسه . فما حَـكّ جلدك مثل ظـفـرك.
    أالآن فقط يدرك البعض أن تعيين الإنقاذ لمبارك الفاضل المهدي وزيراً إتحادياً للإستثمار قد كانت له مراميه البعيدة ..... فمنصبه كوزير للإستثمار يمنحه الغطاء الأخلاقي والقانوني للبحث عن مستثمرين من كل مكان ..... ويعطى الإنطباع بأن سعيه اليوم كعراب لإقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل ‘نما الهدف منه هو جلب الإستثمارات اليهودية إلى السودان وفك الضائقة الإقتصادية ......
    هو إذن توظيف ‘نقاذي بإمتياز لمبارك الفاضل .....
    وعليه .....
    ربما سيكون المكسب السوداني الأبـــرز من الإعتراف بإسرائيل وإقامة علاقات دبلوماسية معها ... ربما سيكون قصارى المكسب أن تجد الخرطوم عبر تل أبيب الطريق الأقصر إلى قلب واشنطون.
    مرحباً بكم في الخرطوم معشر يهود ......


    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 23 اغسطس 2017

    اخبار و بيانات

  • الوساطة الإفريقية تجتمع بفصيل سوداني متمرد الإثنين المقبل
  • قوى الإجماع : الدفاع عن الحريات العامة يبدأ بالتضامن مع المعتقلين وأسرهم
  • مكتب الطلبة الشيوعيين يطالب باطلاق سراح الطالب نصر الدين
  • حزب الأمة القومي الأمانة العامة: بيان حول ترقية السفاح المايوي أبو القاسم محمد إبراهيم
  • السودان وبولندا يبحثان سبل التعاون الاقتصادي بينهما
  • وصول 3 أبناء لنجل الشيخ أبو زيد المقتول في صفوف داعش
  • وصول (4) من أطفال الدواعش للخرطوم
  • الشرائح غير المسجَّلة مهدِّد للأمن القومي وزيرة الاتصالات: آلاف المحاولات لاختراق أنظمة الدولة يومي
  • حسبو محمد عبدالرحمن يطلع على سير عملية جمع السلاح فى مرحلة الجمع الطوعى بولاية جنوب دارفور
  • النائب العام يُنشئ نيابة متخصصة لـ مكافحة الإرهاب
  • ارتفاع منسوب النيل في الحصاحيصا وجهود لتأمين المدينة
  • جهاز الأمن والمخابرات ضبط أسلحة وذخائر مهربة بضواحي أم روابة
  • الخرطوم تمنع استخدام الآليات لحفر آبار السايفون
  • حسن إسماعيل: التخلُّص من النفايات يكلف الخرطوم (70) مليوناً شهرياً
  • الصحافيون يهددون بمقاطعة البرلمان
  • تشريعي الخرطوم يوصي بترحيل الورش الصناعية من المناطق السكنية
  • العربية للاستثمار تطرح 17 مشروعاً بالسودان
  • تعليق الدراسة في مدارس كامبردج بالخرطوم
  • اعتقال المكفوف أحمد النور أمس بالقضارف اعتقال المكفوفين إثر انتقادهم لفساد اتحادهم
  • كاركاتير اليوم الموافق 23 اغسطس 2017 للفنان عمر دفع الله
  • جهاز الامن يستدعى بعض قيادات المجلس التشريعي بالبحر الاحمر


اراء و مقالات

  • صراع المليشيات ومصير السودان بقلم أحمد حسين آدم
  • أوضاع حقوق الإنسان فى السودان بين خيارين، لا ثالث لهما ! بقلم فيصل الباقر
  • تآر ابوبكر الصديق بقلم نور تاور
  • مادبو وتشغيل الاسطوانة المشروخة بقلم د.أمل الكردفاني
  • الإسلام هو التوحيد بقلم د. عارف الركابي
  • زيارة وزير الدفاع لمصر بقلم الصادق الرزيقي
  • أرجوكم لا تغلقوا الأبواب.. بقلم عبدالباقي الظافر
  • قهوة الوزير !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • إلى الشيخ موسى هلال ..هل تقبلني وسيطاً ؟ بقلم الطيب مصطفى
  • هذا بلد لا تنقضي عجائبه!! بقلم حيدر أحمد خير الله
  • إن شاء الله خير .. !! - بقلم هيثم الفضل
  • عمك حسبو شتت عدسو بقلم الطيب محمد جاده
  • المجلس الأعلى للثقافة وكرة القدم بقلم د. أحمد الخميسي. قاص وكاتب مصري
  • لا للطائفية و التكفير و الإرهاب بقلم احمد الخالدي
  • ما هو الأصل التشريعي الذي يُغذي عقيدة الدواعش ويبرر جرائمهم بقلم ​محمد جبار

    المنبر العام

  • ا دروب قالوا لو حمد مات في أمريكا قال ليهم والله راحات
  • وزير الخارجية الإيراني: سنتبادل الزيارات الدبلوماسية مع السعودية قريبا DW
  • أين وصل السودان في الطاقة الشمسية ؟
  • قنصل السودان بالإسكندرية يلتقى المحافظ فى بداية عمله الدبلوماسى
  • صلاح كرار: الكيزان حرامية وأنا واحد منهم
  • ياسلام ياخ .. بوليس زمان كان فـزعة في الحاجات المفرحة (توجد صورة لفرحة عارمة)
  • مجلس الوزراء السعودى يقر نظام التقويم الدراسي الجديد حتى 1443
  • آفة السراريق ومِحنة المساحيق - د.الوليد مادبو (الازمة الراهنة)
  • هزلُ الكُونِ
  • فى ذمــة الله والد زميل المنبر على الفكى
  • بستريح الشهد فى نواحيها
  • الطيران الحكومي يقصف مقر موسى هلال في كبكابية
  • عمر دفع الله ، هذا الرسم غير مقبول..
  • الأخت دانية المكي في وضع صحي حرج بمستشفي فيرفاكس
  • موت بسيوني: مثال للهوية السودانية المعقدة (1 – 2): ترجمة بروف الهاشمي
  • أفراح الجمهوريين: مبروك الدكتوراةمن ج الخرطوم للباحث الأستاذ عبدالله الفكي البشير
  • رساله من مصر
  • بهدوء المواطن علي قنجاري
  • ريتا ...Rita
  • ♫ أمجد السرّاج ♫
  • تطور خطير فى مشكلة الخليج

    Latest News

  • Sudanese tribesmen shun ruling party for non-implementation of agreements
  • Al-Basher and Desalgen Witness Graduation Ceremony in War College
  • Date set for Sudanese student’s murder verdict
  • Khartoum to Host Conference of African Heart Association in 7-11 October
  • Citizenship for children of Sudanese and South Sudanese parents
  • Amir of Kuwait Affirms Support to Sudan
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de