كتاب جديد للكاتب ناصف بشير الأمين:التعذيب في السودان 1989 - 2016م
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 23-11-2017, 09:39 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

مذاهبهم،والمذهب التاسيسي المحلي الحديث بقلم عباس خضر

14-11-2017, 05:02 PM

عباس خضر
<aعباس خضر
تاريخ التسجيل: 25-10-2013
مجموع المشاركات: 164

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مذاهبهم،والمذهب التاسيسي المحلي الحديث بقلم عباس خضر

    05:02 PM November, 14 2017

    سودانيز اون لاين
    عباس خضر-
    مكتبتى
    رابط مختصر



    ثِق ،مذاهبهم تذهب بهم ،مذاهب شتى، وذهابكم إلى الخالق.

    فهُم قد ذهبوا الى مدى ابعد من المسموح به حكما وحاكمية داخليا وخارجيا
    ودينيا واخلاقيا وادبيا وماديا وعاثوا فسادا بدون اي مذهب وصاتو ولخبتو
    المذاهب، انه مذهب الاخوان مذهب الترابي والكيزان.

    فالحديث ليس عن المذاهب الاربعة مذهب الشافعي ومذهب حنبل ومذهب ابوحنيفة
    ومذهب مالك،فلقد ظهرت الاف المذاهب والاديان ومازال الاجتهاد قايم الي
    قيام الساعة ومذهب الانقاذ الذاهب المعوج مستمرللافول.!!

    ما تعملوا حسابكم فكوا آخركم.

    فقد ذهبوا مذاهب كثيرة وجربوا علينا وفينا حتى مذهب العصر والعصيدة ومنع السخينة.
    فالتذهبوا مذاهبكم الحقيقية الرصينة.

    السي آي إيه ساكن قصادكم،والله اداكم
    في الحاج يوسف،والشقلة، والثورات وأمبدات والصالحة،
    والسجانة والأزهري والديوم وفي جبرة، شارع الشنقيطي والفتيحاب والمنشية
    والشقلة وشارع الرياض والمعمورة والهواء.
    فامريكا ليست منكم اومنا ولن تحميكم او تحمينا فهي تعرف اين مذهبها
    ومصالحها وبكل رزانة.

    البزوغ والإنبثاق .الاخلاقي.

    • فإلى عاد أخاهم هود وإلى ثمود أخاهم صالح وإلى مدين أخاهم شعيب ، فلقد
    بزغ نجم الرسل لما بزلوه لإصلاح أقوامهم وثابروا معهم لإخراجهم من الفسوق
    والكذب والعصيان والفساد المستشري والربا والإستيلاء والتزويروأكل أموال
    بعضهم بالباطل ورد الحقوق لأهلها ونهيهم من عبادة المخلوق كالأصنام
    والملوك والرؤساء وحفزهم على التحرر من الإنكسارللمخاليق وعبادة الخالق.

    • وهؤلاء لوثو ا السودان والسودانيين بشتى انواع الفساد والارهاب والكتم
    المفضي للدمارالاخلاقي وللموت الرهيب والكئيب.

    فلما رأى القمر بازغاً قال هذا ربي فلما أفل قال إني لاأحب الآفلين.

    فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبرفلما أفلت قال إن لم يهدني ربي
    لأكونن من الظالمين.

    *وماظلمونا ولكن كانوا انفسهم يظلمون*

    المحجة البيضاء ليلها كنهارها لايزوغ منها إلا هالك ولايدور حولها إلا
    مارق ولايروغ منها إلا ثعلب سارق.

    فالإنسان خليفة الله في الأرض إيمان قاطع للخلافة بالذهاب لله والرجوع للخالق.

    و مذهبكم ما تذهبون إليه بأرجلكم فإما أو أما فلاترموا بأنفسكم من القمة
    لإرادات أخرلااخلاقية تتدعي بأنها تريد وجه الخالق،

    والذهاب مباشرة بإرادتكم لإتمام مكارم الأخلاق.

    وما خلقت الإنس والجن إلا ليعبدون.

    • مواصفات خليفة الله في الأرض ذكر النبي الخاتم:أتييت لأتمم مكارم
    الأخلاق. هي المواصفات والمقائيس الشاملة والتي تقود تلقائياً للحكم
    الراشد)اذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل) إنتهى الوصف الإلهي
    .وهؤلاء ابعد ا لخلق عن الخالق.
    • وهذا العصر عصر التاسيس والمؤسسات ومذهبه الاسس الاخلاقية والعمرانية السائدة.

    وسبل الرشاد فيه في البعد عن عبادة العباد لعبادة رب العباد والنأي عن
    المزالق الفردية والمذهبية القديمة.

    وإحقاقا للحق في الحقيقة المثبتة والمحققة والتي قد تكون إنبثقت من مكان
    ما أومكمن داخلي من الكيان الذاتي أو من سويداءالفؤاد هي أن أي مذهب من
    المذاهب يرتبط بإرتباطات جوهرية بالأشخاص وظروفهم الخاصة وكينونتهم
    المتكونة من عناصركثيرة تخصهم وتخص خاصتهم وبيئتهم التي يعيشون فيها
    وفهمهم وعلمهم والأفكار المتداولة في محيطهم ومانتج من صراعات إجتماعية
    وإقتصادية وسياسية وقد تتغير الأفكار والمفاهيم بإندلاع الثورات والحروب
    والمذنبات أو التقلبات المناخية الكبيرة والخطيرة كضربة زلزالية من كويكب
    أو شياظ من السماء أو إنهمرت حجارة من سجيل ألقتها طيرأبابيل أو هبوب من
    يحموم أوجعل عاليها سافلها لقرية فسدت أو جماعة تحجرت أمخاخ قادتها
    وعلماء سلاخينها فعبدو الأشخاص فراعنة والملوك والرؤساء واللآت والعزى
    وهُبل فتتغير مجرى الأفكار والحياة.
    وكانت الإختلافات الظلامية كبيرة
    وشيعية وسنية ووهابية وجعفرية سنوسية وقادرية.
    فكل هذه المذاهب والد روب ارهقت ودهورت الاسلام والمسلمين.

    فلقد إنبثقت من هذه الأديان ومن كل الصحف والأحداث تراتيب بنيوية وكونية
    شغلت الأفكار البشرية وأثرت على المفاهيم الدينية فعبدوا الشمس والقمر
    والنجوم والحجارة والحيوانات والأشخاص...

    وظهرت على كوكب الأرض الكثير من الأقوال والصحف والطرق والمذاهب
    والأديان السماوية الأربعة الإنجيل والتوراة والزبور وصحف إبراهيم وموسى
    والفرقان.
    وكلها دعت للتوحيد
    فذهابنا جميعاً إليه لاشريك له.


    هي لله

    فلما رآوالسلظة بازغة هجموا ونسوالله.

    فذهبوا
    للسوق فرايناالكيزان
    قد ذهبوا الي من عنده ذهب وبمذهبهم المائل مالوللمال وهكذا فعلت كل
    الحركات فباعوحتى المخدرت.

    ولهذا فشلت كل الحركات المتأسلمة في العالم أجمع.

    فالسلف لهم تفسيرهم في عصرهم وحده ومذاهبهم ولكل عصر تفسير ويبدو ان هذا
    ما كان يفعله العالم الفيلسوف محمود محمدطه .
    لقد كان ذو خلق كبير فقتله الصغار.

    وهم ا لآن يقتلون في الشعب.

    ماعارفين منو الدمرالسودان وإنتو عائشين!؟ فرتكتو وين يا نور العين!؟
    عارفنكم في لندن و واشنطن خرتوم ماليزية وديم برتي بألمانيا إيه رأيكم
    في إنقلاب!باظ وانقلاب آخرسيبوظ، وكمال برضك زي صاحبك قلت عندك اسرارعن
    الشيخ وماذا فعل، والله يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور،
    والله موجود في كل مكان وزمان

    والقرآن صالح
    لكل مكان وزمان فيفسر في عصره وزمانه ولكل عصرمجاله وسجاله ورجاله
    وخلفاؤه وشعب صبورايوبي أنتم الخلف وخلفاء زمانكم هذا،
    والأرض كلها مسجد وطهورا فأذهبوا مباشرة إلى القرآن الكريم لإستنباط
    مذاهبكم التي تقود للخالق عبر السودنة الاخلاقية المؤسسية الغارقة في
    المحلية الحديثة.

    وما تقولي شنو وتقولي منو!!

    فالكيزان زاغوا من المحجة البيضاء وداروا ولفوا حولها وراوغوا فَأضحى
    نهارهم كليلهم بهيم حالك السواد كثقب اسود فجاءهم العذاب من حيث
    لايحتسبون في عقر دارهم وأحاط بهم من كل جانب من الداخل ومن الخارج وهم
    لا يشعرون احيط بهم واحبطت اعمالهم واصبحوا على اسرتهم يرجفون وسيتبعهم
    في الافق وأينما هاجروا وأينما حلو،هي دعوة شعب مكتوم ممكون يكتم جراحه
    في العمق، وستزال
    كل العوائق، وثِق، أنه سيحدث وكيف ما إتفق.

    وسيذهب الشعب عندئذ لمذهب المؤسسية المحلية الحديث المعتق.
    فلانامت اعين الخبثاء وان تدثروا بحديثهم الملفق.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de